صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jan 13th, 2011 - 09:41:32


سودانياتٌ ما قبل قرار ٍبقابل الأوطان/محجوب التجاني
Jan 13, 2011, 09:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

 

 

سودانياتٌ ما قبل قرار ٍبقابل الأوطان

 

"مساجينك تغرد في زنازينك"

من أناشيد الموسيقار محمد الأمين

 

محجوب التجاني

 

الثلاثاء: 11 يناير 2011

تستوقف التفكير عبارة رئيس منظمة بان أفريكا كونفرنس في بيانه الخاص (8 يناير 2011) بإستفتاء الجنوب: "ما من خيار للجنوبيين سوي الإنفصال. وقد تعرضوا لتمييز ٍشامل ٍضدهم، وعُوملوا كالعبيد في صّحن دارهم، وأجبروا علي قبول الإسلام ديناً لهم." نجد في العبارة سانحة للحديث عن الإسلام دين أغلبية السودانيين الشماليين ودين مسلمين في الجنوب، وما مارسه الإسلاميون الإنقلابيون بإسم الإسلام بعنف السلطة والإساءة إليها. فالفرق بين الإثنين في فهم الدين والمجتمع من الأهمية بمكان. ولا يمكن أخذهما علي صعيد الواقع كمحتويً أو معنيً واحد، وإن إتفقا في العبادات وبعض المعاملات.

 

أولا "بالتبادئ"، يرتاد الخاطر سؤالٌ غير إبتدائي: وهل في السودان - خلا المركز ومن تلبّس بثوبه - أناسٌ لم يشاركوا الجنوبيين التمييز الشامل ضدهم، فلم يُعاملوا كالعبيد في صحن دارهم، ولم يُجبروا مثلهم علي إظهار الخنوع لمعتقداتٍ فرضت إرهاباً عليهم، فجرّدت نفوسهم من فطرتها وبددت إستقلالهم ورأيهم؟ ليست هناك نسبية في حريات البشر وحقوقهم. فهي قيّم طليقة، ما من قيدٌ بها إلا لكفل حق الآخرين. وبوقر هذه الحقيقة في العقول، نثر الصادقون درر حكمتها الغالية في جيد المعارف وهامة العلوم. قال ابن الخطاب "متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا." ولولا نور الحق الذي أشعل ملكاته الكامنة في إيمانه العامر، ما أطلق قولته التي توقدت بها الحقوق في العصور مدارا.

 

بمعرفة الإنسان ربه المعبود، أنار شرع الإسلام للبشرية طريق النور. فهو مُوقد الحريات ومُشعِل الحقوق. فما أفدح إجرام هؤلاء الذين بإسمه أظلموا بالسيئات برقه، وأطفأوا من بريقه، وهدموا بنفاقهم بعض بنيانه. "والله مُتمٌ نوُره" [الصف:8]. والأنبياء أشقاء. عيسي رسول من رب العالمين "آيةً للنَاس ورَحمة" [مريم:21]، ومحمد منّ به المولي "رحمة ً للعَالَمِين" [الأنبياء:107]. فتطابق رسالات السماء مع بعضها كامل المصدر والمقصد، كمالا إلهيا لا يتوفر في غيرها مثله. يقول علماء الإجتماع، لو وُجد اليوم في مجتمع ٍما للبشر تطبيقٌ كامل لهذا الكمال المطلق الذي تقصر عن صنعه رسائل الأرض ووسائلها، فسيصدر عن الناس خطأ ما لطبيعة إنسانيتهم. وفي الإسلام، غاية المخلوق الإستطاعة ما وسعت نفسه. وعليه بالإجتهاد. ولا يتم الإجتهاد الأكبر للإرتقاء بالنفس إلا في أجواء الإختيار بحرية العقيدة. فإذا انعدمت الحرية، وُكلف مالا يستطيع، لن يقترب من الكمال قيد أنملة.

 

عَلّم المصطفي المسلمين في كل زمان ومكان مناجاة ربهم بقوله له: "إني علي عهدك ووعدك ما استطعت". ومن حبه لعباده، حبّب الغفور الرحيم لعباده معاملة الإنسانية بالتراحم والمودة، وحرّم عليهم الظلم، وأمر بالتقوي في العبادات، وبالعدل في المعاملات للأفراد والجماعة. فيا لها من أمانة عرضها الخالق علي  السماوات والأرض والجبال "فأبين أن يَحمِلنها وأشفقنَ مِنها وحَمَلهَا الإنسانُ إنه كانَ َظلُومَا جَهُولا" [الاحزاب:33]. الإسلام بهذا يزداد إجلال الخلق لعظم مسؤلياته وإحساسهم بنعم الله علي من آمن به. يتمتعون بالآي الحكيم، وفهمه، وعلوه وسمو قدره في ذاته، ويوقنون بإعجازه لدي طرح منتوج البشر وإبداعاتهم الفكرية والتنظيمية إلي جانبه. ودين شأنه التفكر وقوامه العقل والمعرفة لم يُنزل ليُرهب الخلق من خلق مثلهم. ولكنه نزل لتخشع نفوس الجميع لبارئهم.

 

فما أنزهه دينا عن خطل الحكام وفشل الحكومات وتخلف علمائها وموظفيها والمنتفعين بها، وما أبعدهم عن حكمته وعدله. وما أصعب موقف من أخذ منهم بعض شعائره وصاغها شعارات يطلب بها السلطة والمال، ويخوض في سبيلهما أنهارا من دماء الفقراء وقمع المساكين الأبرياء، خروجا علي أمر الدين: "ومَالَكُم لا ُتقاتِلون في سَبيل الله والمُستضّعفين مِن الٍنساء والرجال والولدَان" [النساء:75]. باضت سياساتهم المظالم، وأفرخت البؤس والشقاء. قد يطالع بعضهم الآي الحكيم. وربما تفرس بعضا من احاديث. علي أنه بخروقاته لمعانيها ومعاكسته لحدبها علي عباد الله قد يحق عليه القول، يضحي "كمِثل ِالحِمَار يَحمِل أسْفارَا" [الجمعة:5 ].

 

ظن إخوة المسلمين ومسيحيين أن إعلانات ديكتاتورية مايو ومن بعدها ديكتاتورية الإسلاميين الإنقلابيين نذيرٌ بإنطلاق نهضة علمية ثقافية عريضة لتجويد إلمام الناس بمجالات الدرس والبحث في معارف الإسلام، التي تركت في أربعة عشر قرنا متصلا إرثا لا يقدر بثمن للإنسانية المتعطشة للحياة والسلام. وظن علمانيون بعقل التأمل والإستبصار، وما ُقدر لهم من حكمةٍ وخبرة، أن الإستغراق في معاني الدين ووسائل وضعها لإستشفاء البشر من منغصات الحياة ستؤدي إلي تعزيز العلاقات الأخوية بين أديان مُوجدها الواحد الأحد، ورُسُلها أشقاء. نسأل الديكتاتورية المتثورة: كم بحثٍ أعدت، وكم كتابٍ أخرجت، وكم مجلدٍ نقبت في بحور الإسلام الحكيمة والمسيحية السمحة واليهودية العليمة وأديان إفريقيا القديمة "لتعارفوا"؟ ونعجب كم علم ٍمنعت، وكم عالم ٍطردت، وكم باحثٍ سجنت، وكم معلم ٍغيبت، وكم جاهل ٍعينت، وكم، وكم، وكم؟

 

ما أفجع ما علم آملون مضللون حين استغرق الإسلاميون الإنقلابيون في ملذات التسلط، وأصابوا شرايين المجتمع بالتجلط: حُرقت كنائسٌ وديعة بالحرب المجنونة في الجنوب وجبال النوبة؛ وأطلقت  النارعلي ظهور مصلين من أنصار السنة في مسجد الله وهم ركعٌ سُجود، وحُولت جوامع وزوايا لجماعات الأنصار والختمية أكبر كتل المسلمين السودانيين إلي مراكز سياسية لتجنيد الجواسيس وأمن الإنقلابيين. وأصبح الإسلام العدل الذي أشرق في بلاد السودان نوره أوائل ظهوره في بلاد العرب وانتشر فيها وما بسطه الله مد البصر حوله مئات القرون رمزا لحاكمين ببعض شعائره وصوغا من شعاراته، صحابة السلطة المسروقة وخزانة الدولة المنهوبة – "يقوُلُون هذا مِنْ عِند الله ليَشترُوا به ثمناً قليلا" [البقرة: 79].

 

وا إسلاماه!

 

مصاب جنوبيين "بإجبارهم علي الإسلام" مصاب ثقيل لإنسانيتهم الغالية ومواطنيهم المتألمين لهم من كل عقيدة ودين في البلد، وهو ايضا إصابة مثقلة بالخطيئة الجارحة لكُنه الإسلام ومعانيه الأمثل: فالإسلام دين الحرية ومبعث الحق لا يقوم أبداً علي الجبر والإكراه. "ولوشآء رَبُك لآمّن مَن في الأرض ُِكلهم جَميعا أفأنت ُتكره الناسَ حتي يَكوُنوا مُؤمنين" [يونس:99]. والإسلام الذي دعا له الإسلاميون الإنقلابيون إحتوي ممارسات خطيرة بالإستبداد بالسلطة والإفتقاد للعدل والضرر بمصالح البلد والإضرار بالرعية. فالمصاب إذاً جامع شامل، لم يقف عند حدود منطقة أو إقليم. ولكنه جاب الأصقاع وأصدرت به دول وهيئات الفتاوي، ليس في حق المخطيئين الفاشلين؛ بل تظاهروا للأسف بمغنم السانحة لرمي نور الله بما لا يليق، وتذنيب المسلمين المعارضين بعبث بعضهم الشنيع.

 

أشاع النظام بإعلامه وعلمائه ومنظماته ومليشياته تشويه معاني الإسلام في مفاهيم الحكم والسلطة والمال العام والأمن العام والعلاقات الداخلية والعلاقات الخارجية واستن من القوانين ما لم يدرك من معاني الشرع غير المبتدأ وأسقط الخبر، عشرين عاما متصلة، إنفصم بها أوسع جماهير المسلمين عن حكامهم بشعاراتهم "الإسلامية" إنفصاما لم يحدث إلا علي أيدي إستعمار التركية الذي لم يَخْفِ هدفه بإستعباد السودانيين ونهب ثرواتهم، بينا استعبد إسلاميو السودان الإنقلابيين أهل البلاد تحت ستار مُشين ٍمن إدعاء التقوي والورع و"الدفاع" عن الدين والوطن: تجنيد الأطفال بالرصاص، واغتصاب النساء وجلدهن، وقتل ضباط القوات المسلحة وجنودها الشهداء في مذابح رمضان، شهر الصيام المقدس.

 

لهذه الأفعال، تجاسر ساسة ومفكرون في الغرب وتبعهم في الشرق بألسنة لاهثة نفرٌ لا يعلمون دينهم ولا يابهون به، إبتغاء التبجح بالرأي والتباهي بالغي. وتجرأ مغرضون جاهلون علي المسلمين ودينهم الحنيف، رسوماتٍ لا معني شخابطها القبيحة غير الهزؤ والإستفزاز، وفرمانات أجنبية تحاملية تسوئ حياة المسلمين لا مغزي بها غير التحقير والإزدراء. وبين هذا وذاك، لم تدمغ أقلام عاقلة من المسلمين وغير المسلمين جماعات الإرهاب وآلات حكوماتها وإعلامها الهدام وحده بهذا العدوان الأثيم؛ ولكنها أشارت بقوةٍ وفي آنٍ واحدٍ للإسلاميين الإنقلابيين الذين استباحوا الدين في أرض السودانيين ونزعوا عن توقيرهم له مبادئ العدل والتقوي وحق الرعية. أضعفوا هيبته، وذهبوا بحرمته بلا مذهبٍ ولا شيخ ٍ ولا طريقة.

 

كتبنا لرئيس بان أفريكا كونفرنس كل ذلك. وقلنا له ولغربيين: للإسلام ربٌ يحميه. وللسودان شعبٌ يتعايش أديانا، يعارض سياسة، ويميز بين الإسلام الذي عرفه قرونا بصالحات النهار، وقيام الليل، واستغفار الأسحار، وإسلامييّ الإستهبال طلاب السلطة والمال اللاهثين وراء المناصب وأبراج القيادة. وقرأنا عليه في خاتمة تعليقنا علي عبارته المنددة بإجبار الجنوبيين علي الإسلام، أي إسلام أجبروا عليه إن كان حديثه عن الديكتاتورية. أما إن دار حديثٌ عن الجنوبيين المسلمين أنفسهم، فربنا وربهم أعلم بهم. سلميون. لا يعانون في ديارهم جبرا. ومنهم الأنصاري والختمي وغيرهم من أهل الصوفية، إسلام السودانيين الشعبي، يعيشون في حبٍ ومودةٍ مع أهلهم المسيحيين والروحانيين. وحدويين وديمقراطيين، يريدون من قوي الإجماع أن توحد أوطانهم وتصلح حكوماتهم.

 

وغداً يومٌ جديد…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سودانياتٌ ما قبل قرار ٍبقابل الأوطان

 

"يا شعب غرامو الحرية"

من أناشيد الموسيقار محمد الأمين

 

محجوب التجاني

 

الإثنين: 10 يناير 2011

الدكتور لينارد مادو، رئيس بان أفريكا كونفرنس في الولايات المتحدة، أرفدنا شاكرا ومقدرا ببيان أصدرته منظمته، عنوانه "جنوب السودان جاهز للتصويت علي الإستقلال" (8 يناير 2011).

منظمة بان ـ أفريكا [إفريقيا الكبري] منظمة طوعية لا تخضع لحكومة أو نظام إفريقي رسمي. تعود جذورها إلي الستينيات الأولي من القرن العشرين أيام حركة التحرر الوطني المجيدة التي إستقلت فيها معظم دول القارة من الإستعمار الأوروبي، وحملت كل حكومة تركته المثقلة، وعلي رأسها تشظي الأفارقة علي أنفسهم عبر الحدود السياسية التي لم يحذق الإستعمار صنعها، ولكنه قطعا أتقن فرضها لتبقي لغما دائما للصراع السياسي والإقتصادي بين أهل الوطن الواحد، كلما انفتح جوف الأرض عن كنوزها.

 ولِما نذهب بعيدا، وأبيي عاشت قرونا في محبةٍ وتزاوج وأمان بين الدنكا نجوك والمسيرية. ما شاع خبر النفط بحيرة تجري تحت المراعي حتي طاش صواب السماسرة في المركز ومن خلفهم أو أمامهم المستثمر الأجنبي. ومن وراء الإثنين تداعب شياطين السيطرة والتحكم في النفط الموعود قيادات وجماعات كان المنتظر منها تغليب روابط السكان التاريخية القوية، وما اورثها الحكماء من مودةٍ ورحمة وتعاون علي البر، علي الفرقة والصراع بالسلاح، وزرع الأحقاد وتحصيلها أجيالا حاضرة وأخري قادمة، إلي ما لا تحمد عقباه.

 

الجنوب علي طريق الإنفصال

كتب رئيس مؤتمر بان أفريكا: "يبدو أن جنوب السودان يُشرف علي الإنشطار عندما يُدلي الجنوبيون بأصواتهم الاحد 9 يناير 2011، إن كانوا يرغبون أو لا يودون ترك الشمال. المتوقع الذائع أن صوتهم سيذهب للإنفصال. فبعد حقبٍ من القتال الذي ُفقد فيه ثلاثة مليون إنسان، ما من خيار للجنوبيين سوي الإنفصال. وقد تعرضوا لتمييز ٍشامل ٍضدهم، وعُوملوا كالعبيد في صّحن دارهم، وأجبروا علي قبول الإسلام ديناً لهم."

 

النفط نزاع قائم

تقول بان أفريكا "أغلبية الجنوبيين سود السحنة ومسيحيي الديانة، بينما أغلبية الشماليين عرب ومسلمين. أضاف إكتشاف النفط بعدا جديدا للنزاع. معظم إبار "النفط في الجنوب؛ ولكن المصافي وتسهيلات التصدير في الشمال. ويُصر نظام الخرطوم علي استلام 50% من كل عوائد النفط. الإنتاج الحالي حوالي 500000 برميل في اليوم، و98% من دخل الجنوب يجئ من النفط. ومنذ إتفاقية عام 2005، إستلم الجنوب حوالي 10 مليار دولار عوائد نفط. مع ذلك، يظل واحدا من أقل الأماكن تنمية، وأكثرها إفقارا في الارض، بسبب عقود من الإهمال. وبعد الإستقلال، هل  يستمر الجنوب في إعطاء الشمال 50% من عائد النفط؟ يبقي الأمر ماثلا."

 

لقاء مع الوحدوي قرنق

"لإستقلال الجنوب مضامينٌ واسعةٌ لقارة إفريقيا. أصر الرئيس الراحل جون قرنق، في محادثتي معه، علي حكم ٍذاتي للجنوب يكون كاملا وحراً من الأغلال، يستمر فيه الجنوب جزءا من السودان. إن قرنق رجلٌ جذاب الشخصية، ضليع، ولامع الذكاء. وقد تمتع بحس ٍشعبي وُطموح ليحكم كل السودان، ليس الجنوب وحسب. في هذا، يختلف قرنق عن معظم أعضاء الحركة الشعبية وجيشها، بما فيهم سلفا كير ميارديت. وبتشديده علي الحكم الإقليمي الذاتي كاملا في نطاق السودان، مع ذلك، كان قرنق يضع نصب عينيه قيود منظمة الوحدة الإفريقية (الإتحاد الإفريقي حاليا)."

"تؤكد مبادئ الوحدة الإفريقية علي حُرمة الحدود التي رسمها الإستعمار وعدم جواز إنتهاكها. ويؤمن قادة إفريقيا بأن الإنفصال في بلدٍ إفريقي سوف يؤدي إلي الإنفصال والمطامع في بلدٍ إفريقي آخر. ومن ثم، عدم استطاعتهم تأييد حركتي بيافرا [نيجريا] وكاتنغا [الكنغو] الإنفصاليتين."  

 

إرتريا حالة شرعية

"عام 1993، إنفصلت إرتريا من إثيوبيا؛ ولكن الإرتريين يمكنهم أن يجادلوا بأنهم كانوا دولة مستقلة تحت الطليان (تبريرا معقولا)، إلي أن انتزعها الإمبراطور هيلاسلاسي بالقوة وجعلها محافظة إثيوبية؛ وبهذا لا تنطبق أحكام الوحدة الإفريقية/الإتحاد الإفريقي [بحُرمة الحدود] عليهم. وربما تطالب بعض الشعوب والأقاليم بالإستقلال تبعا لحالة جنوب السودان كمثال أرض الصومال، إقليم كاسمانك في السنغال، مقطع كابيندا في أنغولا، وأجزاء من جمهورية الكنغو الديمقراطية وفيها كاتنغا (التي تدعي الآن شابا)، وشمال ساحل العاج (تحت سيطرة القوي الجديدة)، والأوقادين في إثيوبيا، وجنوب تشاد، وإقليم دارفور في السودان – ليس حصرا.

الرئيس الليبي معمر القذافي دعا لتقطيع أوصال نيجريا بناءا علي عدم الإنسجام الواقع بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي. إن جمرة الإنفصال لا تزال متقدة وسط الإيبو فيما أطلق عليه آنفا بيافرا. وكمنظمةٍ جديدةٍ تناضل سلميا "الحركة من أجل تأسيس بيافرا دولة ذات سيادة"، بشراسة، لبعث جمهورية بيافرا."

 

دروس في حالة الجنوب

"أيا بلغ الأمر، لإستقلال جنوب السودان بطانة فضية. لسوف يَرغم قادة إفريقيا علي إعارة تنبههم لمظالم مواطنيهم المقهورين ولطموحاتهم، فإنهم مهمشون، ويُعاملون كالعبيد. علي الرؤساء الأفارقة أن يُدركوا أنهم خدام مواطنيهم الذين يدفعون لهم مرتباتهم، وليسوا أسياداً لهم. إن أولئك الذين يخسرون الإنتخابات لزامٌ عليهم أن يتخلوا عن الحكم، والذين ينهبون الأموال منهم عليهم أن يعيدوها ويجدوا لهم أسّرة في السجن. فهل يسمعون؟ ستبدي لنا الأيام."  

بهذا انتهي بيان بان أفريكا. ولنا تعليقٌ عليه مقارناً بإراءٍ في سياسة الغرب نحو قارتنا الأم.

 

تعليق

نتفق مع ليونارد مادو علي الإجمال في تحليله الأمين لمسببات الإنفصال في وطننا، وفي بلدان القارة الأم من حولنا. يتفق في طرحه مع عددٍ كبير من الساسة والمفكرين في الغرب والقارة والشرق، قالوا إن ماسآة الحكم في البلدان النامي منها والمتردي بلا تنميةٍ واحدة، هي إنفراد الحكام بالسلطة للإستئثار بالمال، والتمرغ الخائب في جاه الدولة علي حساب الشعب والقيم والأخلاق.

علي أننا نري أن رئيس بان أفريكا لم يدقق توصيفه لتركيبة الجنوب العرقية والدينية. فعلينا بها: في الجنوب أقليتان دينيتان هما المسيحيين والمسلمين. أما أغلبية الجنوب الدينية فتتبع دياناتٍ إفريقيةٍ روحانيةٍ قديمة قد يعتنق من طقوسها مسلمون ومسيحيون مع ذويهم في مناسباتٍ مختلفة، لا يجدون غضاضة ًفي التمتع بها.

أما سحنة الجنوبيين ففيها الأسود والأحمر، مثلهم في ذلك مثل إخوتهم الشماليين لأسباب جينيةٍ واضحة. تزاوج الأجداد أياً ما كانت سحنتهم في ديار ما بلغوا من أقطار الأرض، فتكاثروا "صهرا ونسبا". ومن يجسر اليوم فيدّعي عنصرا لم يمتزج بآخر؟ إنها النازية القبيحة التي نبذتها أديان السماء قبل أن ترفضها أفكارالعلمانية. وهي سلوك مشين متي أعلنت خرقا للدستور ومروقا جهولا علي أمر الرّب "وجَعَلناكُم شعُوبَا وقبائل لتعَارَفُوا" [الحجرات:13].

ثم إن علينا ألا نرجم الديمقراطية بالفشل. فهي أعظم ضمان ٍأوجده البشر في عالمنا المعاصر لحرياتهم وحقوقهم. وليسترجع من شاء سنين حكوماتنا المنتخبة، فليحكم بفهم ٍوعدل لأنه في كل مرةٍ أطاحت فيها حركته الجماهيرية بإعداء الحرية ومنتهكي الحقوق، أعادت الديمقراطية كرامة السوداني في كل أنحاء الوطن واعتزازه بنفسه وأهله ومجتمعه ووطنه. فاوضت الديمقراطية بإرادة الشعب متمرديه بالمساواة والأحترام. واحتضنت مطالبهم. ولم يكن لحكم لا ديمقراطي أصلاً مقدرات الحرية وتعظيم حقوق الآخرين ليضمنها لهم.

في العشرين عاما الماضية من دوس الإسلاميين الإنقلابيين علي إرث شعبنا البهي في مقاومة الطغيان بمختلف ألوانه وادعاءاته، ودحره، للسودانيين إنفصاليين ووحدويين أن يفخروا بإضافتهم العالية لهذا الرصيد الكبير علي مستوي القارة والبلدان الشبيهة في قارات العالم.

 

وغداً يومٌ جديد...

 

 

 

 

 

 

 


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • خواطـــر شاردات/كمال طيب الأسماء
  • قِفاز التحدي ما زال في أفريقياً من تونس إلى مصر... جاء دور.../عبد الجبار محمود دوسه
  • المُرتزقة الحقيقيون هُم النوبة أعضاء حزب المؤتمر الوطني !!/عبدالغني بريش فيوف/الولايات المتحدة الأمريكية
  • ثم ماذا بعد هذا ؟ التغيير ام عود على بدء!/عبدالكريم ارباب محمد
  • ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • يوم ذبح الثور الأسود!!/عدنان زاهر
  • التاريخ يعيد نفسه/جعفر حسن حمودة – صحفي - الرياض
  • العالم باتجاه الحكومة العالمية.. إسألوا "غوغل" أو وائل غنيم! /هاشم كرار
  • بِل راسك يا مشير/إبراهيم الخور
  • ما توقعناها منكم/ كمال الهِدي
  • والساقية لسة مدورة ..!!/زهير السراج
  • الانقاذ والصفرة بيضة /جبريل حسن احمد
  • جنة الشوك / ما بين (إرحل يا مبارك) و(رأس نميري مطلب شعبي)!! بقلم جمال علي حسن
  • انتصرت الثورة الشعبية بمصر فهل وعت الانظمة الاستبدادية بالمنطقة الدرس أم لازالت تتشبس بالشرعية الدستورية الزائفة ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • المجد لثوار انتفاضة مصر-فهل يتواصل المد الثوري علي امتداد النيل العريق ان كنا جديرون بالاحترام؟/م/ نزار حمدان المهدي
  • الدروس المصرية: الفاضل عباس محمد علي - أبو ظبي
  • السودان ...وطني الذي تمزق أشلاء/د.محمد الحافظ عود القنا
  • فقط لو يعلم شباب التغيير والجمهور السوداني هشاشة نظام المؤتمر الوطني وجبنهم ورعبهم . لانتفضوا اليوم قبل الغد./محمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
  • الفريق عصمت ...(اغرب الغرائب)/جمال السراج
  • الرسالة الثانية إلى كافة الحركات المسلحة بدارفور (التفاوض والاتفاق مع النظام السودانى باطل ) إسماعيل أحمد رحمة المحامى0097477842186
  • التحية خاصة لشعب تونسى ومصري الأشاوش/عبدالكريم موسى أبكر
  • في ذكري الاب فيليب عباس غبوش : زعيم ثورة المهمشين في السودان بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • دور السي اي ايه في بقاء الانقاذ عشرون عاما (1__3) / بقلم نجم الدين جميل الله
  • اسكندرية بين عهدين كنت قد بدأتها منذ أعوام خلت واليوم أختمها للشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • عيــد الحـب Valentine Day / السيدة إبراهيم عبد العزيز عبد الحميد
  • اعادة النظر في ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ../ايليا أرومي كوكو
  • جاء دور الشعب السودانى لينزع حقوقه نزعا/حسن البدرى حسن/المحامى
  • سيد احمد الحسين وشريعة جد الحسين/بهاء جميل
  • يا أسفا...هل أسعد بانفصال الجنوب؟ كلا والله، بل أقول: يا أسفا./محمد أبوبكر الرحمنو
  • رسالة لسلفاكير.. أنقذنا من حرامية وبلطيجية لندن فى القاهرة ..هؤلاء خطر على الجنوب و(معاً لمحاربة الفساد ) .. بقلم روبرت دوكو
  • محمد المكي إبراهيم شخصياً/استفهامات: احمد المصطفى إبراهيم
  • اتّـــقِ الله يـــا عبد الله دينــق نـيـــال !!/الطيب مصطفى
  • شكرا شعب مصر.... فقد فهمنا الدرس/محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • مبروك سقوط مبارك!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي
  • عام الزحف...لكن إلي أين المنتهي/تيراب احمد تيراب
  • غريزة الدكتاتور /محمد جميل أحمد
  • يسـتاهـل/عبدالله علقم
  • المعلقة السودانية موديل الانفصال/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية/سيف الاقرع – لندن
  • الماسونية الجديده للطيب مصطفي / محمد مصطفي محمد
  • دكتاتور وسفط اخر والايام دول؟؟؟ بفلم :ابوالقاسم عباس ابراهيم
  • الشعب السوداني والمصالحة الوطنية/جعفر حمودة
  • المنتفعون من حرب دارفور إبراهيم الخور
  • 25 يناير، سقوط الجدار الثاني /د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم
  • سياحة في عقل حسني مبارك بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • ... هـذا مـا قاله قـادة البـجا لقرايشـون :/د. ابومحــمد ابوامــنة
  • خاف الله ياعمرالبشير/ابراهيم محمد
  • هل يجوز الحديث عن "يهودية "دولة الشمال السوداني المفترضة بعد الإنفصال ؟/محجوب حسين: رئيس حركة التحرير و العدالة السودانية
  • الجيش المصري أي كلام/كمال الهِدي
  • لن تجد حكومة الإنقاذ فرصة أثمن من منبر الدوحة لإنهاء قضية دارفور . بقلم : يعقوب آدم سعدالنور