صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jan 12th, 2011 - 22:21:57


دولة جنوب السودان الجديدة والحقوق والواجبات بين الدولة الوليدة والأصل ألام/خضر عمر إبراهيم
Jan 10, 2011, 03:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

دولة  جنوب  السودان  الجديدة  والحقوق  والواجبات  بين  الدولة  الوليدة  والأصل  ألام

وتجاذبات  الآراء  المختلفة  حول  الجنسية  والخدمة  وخلافه

 

كثر  الحديث   هذه  الأيام  و  منذ  فتر  ليست  بالقصيرة  عن  الشمال  والجنوب  وماذا  سيحدث  بعد  الانفصال  وما  موقع  المواطن  الجنوبي  في  شمال  السودان من  الإعراب  إذا  حدث  الانفصال  والذي  لابد  واقع.. والحقوق  والمكتسبات  والخ..

مهما  تجادلنا  وأبدي  بعضنا  من  مهارات  سياسية  أو  قانونية  أو  منطقية  فواقع  الحال  يغني  عن  الجدال...

ولابد  أن  نسلم  بشيء  واحد  فقط  ..  وهو  نجد  أن  شعب  جنوب  السودان  سواء  في  الجنوب  أو  بقاع  السودان  والأرض  المختلفة  قد  قرر  مصيره  وفضل  أن  تقوم  له  دولته  الخاصة  به  والتي  تحمل  ملامح  شخصيته  القانونية  والسيادة  و الاعتبارية.. ولا  أحد  يماري  في  ذلك  ولأنه  حق  قد  كفلته  المواثيق  والمعاهدات  قبل  اتفاقية  نفاشا  .. كون  أن  أي  شعب  من  ضمن  أمة  بأكملها  له  الحق  أن  يطالب  بقيام  كيان  خاص  به  إذا  رأي  أن  شخصيته  الاعتبارية  منتقصة  الحقوق  في  الوطن  الذي  يعيش  فيه..  لذلك  تبنت  المؤسسة  الدولية  لدول  العالم  المتمثلة  في  الأمم  المتحدة  ومجلس  الأمن  ومنظماتها  الفرعية  وحسب  مواثيقها  موضوع  تقرير  المصير  للشعوب  التي  تري  أنها  تستحق  ذلك..

هذا  ما  حدث  للمواطن  من  جنوب  السودان  الذي  يعيش  أو  لنقل  كان  يعيش  ضمن  الدولة  المسماة  السودان  الموحد..والذي  حسب  رأي  الاخوة  الجنوبيين أنهم  ما  طلبهم  لتقرير  مصيرهم  إلا  شعورهم  بأنهم  يعاملون  كمواطنين  من  الدرجة  الثانية..وحسب  توجههم  يطمحون  إلى  أن  يكونوا  مواطنين  من  الدرجة  الأولى  في  دولة  تحمل  ملامحهم  وتحقق  طموحاتهم..  وهذا  حقهم  ومن  واجبنا  والعالم  من  حولهم  العمل  علي  تحقيق  مطلبهم  بالطرق  الدستورية... أكرر  الطرق  الدستورية..  وهنا  نجد  الطرق  الدستورية  تنطوي  علي  مجمل  دساتير  وليس  دستورا  معينا..

وهذه  الدساتير  منها  دستور  وميثاق  الأمم  المتحدة .. ومجلس  الأمن..ومنظمة  حقوق  الإنسان  ودستور  الحركة  الشعبية(جنوب  السودان)  ودستور  السودان  المؤقت  ومجموعة  من  المواثيق  والمعاهدات  والتي  تعتبر  أيضا  دساتير  تجيز  حق  المواطن  من  جنوب  السودان في  تقرير  مصيره  وإنشاء  دولته  الخاصة  به..

والشيء  الذي  غفل  عنه  الاخوة  المعلقين  علي  موضوع  الجنسية  وحق  المواطنة  والخدمة  المدنية  للمواطن  من  جنوب  السودان  بعد  أن  يحصل  علي  دولته  المنشودة  والتي  لاشك  قائمة  ونبارك  له  مقدما  من  صميم  أعماقنا  كإخوان  له  في  وطن  كان  موحدا  ولا نزال اخوة  لهم  في  وطنا  جارا  لهم..   وأن  الاخوة  الذين  تناولوا  المواضيع  المذكورة  بإسهاب..  منهم  من  منظور  قانوني  وآخرين  من  منظور  حقوق ومكتسبات  والخ..  هذا  ما  ورد  في  مقالات:-

-          العقلية  العنصرية  وصكوك  المواطنة  -  كوري  كوسا

-           في  جنسية  الجنوبي -  د. أمل  فايز  الكردفاني

-          انفصال  الجنوب  والجنسية  -  بارود  صندل

 

ربما  يكون  جميع  الاخوة  محقين  من  وجهات  نظرهم   وكذلك  فئات  عريضة  من  المجتمع  السوداني  والآخرين..ولكن  هناك  مسلمات  لا بد  من  الإقرار  بها..ومقياس  لابد  من  الارتكاز  عليه  في  مثل  حالة  موضوع  تقرير  مصير  الأمم  وليست  قضية  تقرير  مصير  الجنوب  الحالة  الفريدة  في  العالم  أو  تلك  التي  يجب  أن  نفرد  لها  تفصيلات  خاصة  أو  نكون  لها  دستورا  منعزلا  عن  المواثيق  الدولية  والدستورية  التي  في  الأصل  تعزز  قيام  كيانات  تقرير  المصير  نفسها.. ولننظر  إلى  تقرير  المصير  في  معناه  الأصيل..

 

نجد  أن  تقرير  المصير  هو  في  حد  ذاته  مرحلة  جديدة  لحياة  جديدة  لامة  تولد  من  جديد  في  بلد  أو  رقعة  أرض  جديدة  متعارف  عليها  بالدولة  الجديدة  والتي  تضاف  وتعطي  رقم  سجل  في  المنظمات  الدولية  مثل  الأمم  المتحدة  ومجلس  الأمن  لتنال  بموجبه  العضوية  ويسمي  مواطنها  باسمها  وينادي  عليه  بجنسيتها  وليست  بجنسية  الدولة  القديمة.. وإذا  نظرنا  جدلا  إلى  ماهية  الجنسية.. نجد  أن  المنظمات  الدولية  وأعضائها  من  الدول  في  العالم  مجتمعة  ستعترف  بالدولة  الجديدة  ومواطنها  وتناديه  بجنسيته الجديدة  وتعتمد أوراقه بصفة  الدولة  الجديدة  برغم أنها  تعرفه  سابقا  بالجنسية  السابقة..  وتلقائيا  نجدها  ..أي  المنظمات  الدولية  وأعضائها  الدول  قد  أسقطت  عنه  جنسيته  الأولى  والتي  تعتبر  الأصلية.. فكيف  يفسر  هذه  بأنه  مقبولا  دوليا  ومعترف  به  بين  دول  العالم..  ونجد  الكثيرين  يجادلون  بأنه  لا  يجوز  في  حالة  الانفصال  أن  يفقد  الجنوبي  الجنسية  السودانية..؟؟  بالله  عليكم  تفكروا  في  هذا  التعريف..  فهل يمكن  لدول  العالم  أن  تقبل  أوراق  اعتماد  أي  مبعوث  أو  سفير  لدولة  الجنوب  بعد الانفصال  باعتباره  مواطنا  لدولة  السودان  القديم؟  برغم  أن  الجنسية  الأولى  تعتبر  الأقدم  والمعترف  بها..  فلماذا  لا  يتم  الاعتماد  باعتباره  سوداني..؟؟

هذا  قانونيا  في  مثل  هذه  الحالات  لا  يجوز.لأنه  لا  يجوز  اعتماد  شخصيات  مزدوجة.. أي  سفيرين  بنفس  الجنسية  لدولتين  مختلفتين...  لذا  وتفاديا  لهذا  الخلط..  يتمتع  المواطن  الذي  يقرر  مصيره  بيده  فقط  بالجنسية  الجديدة  لدولته  المعلنة  والوليدة.. ولا  يجوز  الاحتفاظ  بالجنسية  القديمة والتي  يسقطها  تقرير  المصير  واعتراف  العالم  به  وبمواطنه  وعدم  الاعتراف  به  واستمرارية  مواطنته  في  الدولة  القديمة..والتي  في  الأصل  أصبح  لا  يمت  لها  بصلة..

أما  موضوع  قانون  الجنسية  للدولة  السابقة  والجدال  حوله  والجنسية  المزدوجة  فهذا  موضوع  يختلف..  لان  الجنسية  المزدوجة  لها  قانون  يحكمها  والجنسية  المزدوجة  هي  معناه  إعطاء  جنسية  ثانية  لدولة  تختلف  عن  الجنسية  الأولى  ألام.. ويمكن  سحبها  في  أي  وقت..  أكرر  الجنسية  المزدوجة  هي  الجنسية  الثانية  المكتسبة  والتي  يمكن  سحبها  في  أي  وقت  من قبل  الدولة  المانحة..وتعطي  وتمنح  بشروط  استنادا  لقانون  الدولة  المانحة  والي  فقرات وشروط  مادة  اللجوء   المقررة  من  قبل  المنظمة  الدولية  للهجرة  من  ضمن  مقررات  الأمم  المتحدة  ومجلس  الأمن  ومعاهداتهم..إذا  ما  أعطيت  استنادا  لذلك.. لأن  هناك  طرق  أخرى  عديدة لاكتساب  الجنسية..

فعلي  سبيل  المثال  اللاجئ  الذي  يحصل  علي  جنسية  البلد  التي  تستضيفه  يحصل  عليها  باعتبارها  جنسية  ثانية  ومزدوجة  إذا  ما  كان قانون  جنسية  بلده  الأصلي  تسمح  بذلك.. أي  تسمح له  بالاحتفاظ  بجنسيته  الأصلية  ويحق  له  الحصول  علي  جنسية  إضافية  لتصبح  جنسيته  مزدوجة.. فنجد  بعض  الدول  قانونها  لا  يسمح  بالحفاظ  علي  الجنسية  السابقة .. فإذا  ما  أعطت  دولة  ما  جنسية  لمواطن  من  دولة  أخري  فستناديه  البلد  الذي  ستمنحه  الجنسية  باسم  جنسيتها..وتسقط  عنه  صفة  الجنسية  الأخرى  التي  يحملها  لأنه  يعترف  بها  فقط  خارج  حدودها … ولدي  بعض  الدول … ولكن  نجدها ملزمة  لدولته  الأصلية  بالاعتراف بها  كجنسيته  الأصلية  وتعبر  جنسيته  المكتسبة  الجديدة  جنسية  ثانية وليست  أولي..  ولكن  تتعامل  معه  في  تعاملات  الخروج  والدخول  بجنسيته  الثانية  المكتسبة  ..أما  في   المواضيع  الجنائية  والحريات  الأربع  تعامله  بجنسيته  الأصلية  التي  تخصها  هي..ولا  تعامله  في  الحريات  الأربع  بالجنسية  المكتسبة  المزدوجة  إلا  في  حالة  توقيع  معاهدة  أو  اتفاق  تبادل  سريان  الحريات  الأربع  مع  الدولة  التي  اكتسب  منها  الجنسية  المزدوجة  كما  هو  الحال  بالنسبة  للمصريين  والسودانيين  حيث  وقع  البلدان  علي  السماح  بتطبيق  الحريات  الأربع  علي  مواطني  الدولتين  فيهما..

لذا  يعتبر  الاخوة  الجنوبيين  بعد  إعلان  دولتهم  انهم  يحملون  الجنسية  الجديدة  لدولتهم  تلقائيا  وتسقط  عنهم  الجنسية  القديمة  أيضا  تلقائيا  وذلك  بقيام  وطهور  الدولة  خاصتهم  الجديدة.. ويمكن  الاتفاق  بين  الدولة  الجديدة  والقديمة  حول  قانون  الجنسية  المزدوجة  إذا  كانت  قوانين  الدولة  الجديدة  تجيزه.. وحتى  الآن  لم  يصدر  دستور  أو  قانون  يحتكم  له  الجميع  حول  جنسية  دولة  الجنوب  الجديدة..وشروطها.. ومكتسباتها..

فلا  داعي  إلى  أن  نخوض  في  أحقية  واكتساب  الاخوة  الجنوبيين  للجنسية  والحقوق  الأخرى..ولم  نتعرف  بعد  علي  القانون  الذي  ينظم  جنستهم  .. وحتى  الاخوة  الجنوبيين  سواء  المواطنين  أو  السياسيين  منهم  يعرفون  بالضبط  شروط  المواطنة في  دولتهم الجديدة  ..  فيجب  أن  لا  نعطي  لأنفسنا  حقا  لم  نطالب  بالمجادلة  فيه وقانونا  لا  يحق  لنا  أن  نخوض  في  أمور  تخص  المواطن  الجنوبي  ودولته..  فهناك  أعراف  ومواثيق  وضوابط  تحكم  هذه  الأشياء  وضوابط  أصول  تحرم  علي  مواطني  الدول  الأخرى  التدخل  والجدل  في  أمور  تخص  دول  بعينها.. وكما  قلنا  هذه  الأمور  تنظمها  ضوابط  بين  الدولتين  وليس  تشريعات  شعبية  من  قبل  العامة..

والسؤال  الأهم  هنا  والموجه  إلى  الجميع  والي  الاخوة  الذين  طرحوا  المواضيع  المذكرة  سابقا  حول  مآلات  حقوق  واجبات  إخواننا  أبناء  دولة  الجنوب....  هو...  هل  تعتبر  جنسية  السودان  القديم  هي  الجنسية  الأصيلة  التي  يتم  تعريف  إخواننا  الجنوبيين  بها..  أم  الجنسية  التي  تحمل  اسم  دولتهم  الجديدة  هي  التي  ستميزهم  وينادون  بها  وتعرفهم  بين  الجنسيات  الأخرى؟؟؟  هنا  مربط  الفرس..  وهل  الجنسية  القديمة  هي  المزدوجة  أم  الجنسية  الجديدة؟؟  وعلي  أي  إسناد  يمكننا  أن  نحتكم  في  تسمية  أيهما  إلى  الجنسية  المكتسبة  ازدواجا...فالجدلية  هنا  والمنطق  يقول  أن  إخواننا  الجنوبيين  جنسيتهم  المعترف  بها  دوليا  هي  جنسية  دولة  جنوب  السودان  وليس  جنسية  جمهورية  السودان...

إذا  كان  المجتمع  الدولي  سيعترف  ضمنا  بإخواننا  الجنوبيين  الذي  عاشوا  في  سودان  موحد  باعتبارهم  مواطني  دولة  جديدة..فهل  سيقول  المجتمع  في  بيان  الاعتراف  .. اعترف  بميلاد  دولة  جنوب  السودان  ومواطنيها  الذي  سيحملون  جنسيتها..بالإضافة  إلى  الاعتراف  بهم  كمواطنين  سودانيين  ينتمون إلى  جمهورية السودان..؟؟  طبعا  لن  يحدث  هذا..  وما  دام  سوف  لن  يحدث  ..فمن  المنطق  أن  نعترف  بأن  هذا  يعتبر  اعتراف  بسقوط  الجنسية  السودانية  كما  الاعتراف  بسقوط جنوب  السودان  كجزء  من  الدولة  السودانية  واعتباره  دولة  قائمة  بذاتها  ذات  حدود  وسيادة  وشعب..  فالمنطق  يقول  ذلك  قبل  القانون..فأنه  في  هذه  الحالة  القانون  الوحيد  المعترف  به  هو  القانون  الدولي  والذي  سيعترف  فقط  بالدولة  الوليدة  ويحدد  اسمها  ورقعتها  وسيادتها..لن  القانون  الدولي  يقول  علي  دول  العالم  الاعتراف  بقيام  أية  دولة  إذا  ما  قرر  شعب  ما  في  بلد  ما  تقرير  مصيره  والانفصال  عن  دولته  ألام  والارتضاء  بالعيش  في  الحدود  والتراب  الذي  يحده  الكيان  الجديد  كوطن  أصيل  له  وليس  كوطن  ثان..ونقصد  بوطن  ثان  لمن  يحمل  جنسية  مزدوجة..  وفي  حال  الجنوب  لا توجد  هنا  حالات  للجنسية  المزدوجة..

والاهم  من  ذلك..يتحتم  علي  الاخوة  الجنوبيين  الذين  يحملون  جنسيات  مزدوجة  الانتظار  حتى  يتم  سن  قوانين  الجنسية لبلادهم..ليعرفوا  ما  إذا  كانت  تسمح لهم  بذلك أم  لا.. وهنا  توجد  إشكالية  قانونية  للذين  يحملون  جنسيات  مزدوجة  من  وجهة  نظر  الاخوة  الذين  ينادون  باحتفاظ  أبناء  الجنوب  بجنسيتهم  السودانية  ويخوضون  في  الناحية  القانونية  يمنة  ويسرة  دون  الانتباه  إلى  هذه  المشكلة؟؟

ما  مصير  الذين  يحملون  جنسيات  مزدوجة؟؟  هل  القانون  الذي  يتحدثون  عنه  أو  العرف  يجيز  لهم  الاحتفاظ بالجنسية  السودانية  وجنسية  دولة  الجنوب  والجنسية المزدوجة  للدولة  الأخرى  لمثل  الذين  يعيشون  في  الغرب؟؟ هل  فات  عليهم  هذا؟؟  أم  كذلك  سيخوضون  في  جدال  مع  تلك  الدول  بحجة  أن  للاخوة  الجنوبيين  الحق  في  الاحتفاظ بالجنسيات  تلك؟؟

وكما  أه  يترتب  علي  الاخوة  الذين  أصولهم  جنوبية  ويحملون  جنسيات  مزدوجة  أن  يبلغوا  الدول  التي  يحملون  جنسيتها  بإلغاء  الجنسية  القديمة  التي  بموجبها  منحوا  جنسية  مزدوجة  واعتماد جنسية  دولة  السودان  الجديد  أو  أي  اسم  أن  تحل  محلها..  فهل  هنا  سيحتاجون  أو  تطالبهم  الدول  التي  يحملون  جنسيتها  المزدوجة  بإحضار  ما  يثبت  من  أن  الدولة  القديمة  أن  كان  مواطنها  وسقطت  جنسيتها  عنه.. أم  ستقوم  هذه  الدول  تلقائيا  بتغيير  الجنسية  القديمة إلى  الجنسية  الجديدة لان  ازدواج  الجنسية  يعني  جنسيتين  وليست  ثلاثة  في  حالة  إخواننا  الجنوبيين..فكيف  تحل  هذه  المشكلة  أيها  السادة  المجادلون؟؟  هل  تطلبون من  هذه  الدول  السماح  للاخوة  الجنوبيين  بالاحتفاظ  بثلاث  جنسيات  وهو  مخالف  للقوانين التي  يتحدثون  عنها  بعلم  ومعرفة  تامة  كأنهم  قد  شرعوها..  وهل  سيجبر  المجتمع  الدولي  حكومة  السودان  القديم  ودول  العالم  الأخرى  علي  معاملة  الاخوة  الجنوبيين  في  موضوع  الجنسية  بصفة  خاصة  جدا.. ومعفاة  من  القيود؟؟؟

اوجه  سؤالي  هذا  للاخوة:-

كوري  كوسا  و  د.أمل  فايز  الكردفاني  وللأستاذ  الأخ  بارود  صندل..  ماذا  سيكون  وضع  الذين  يحملون  جنسيات  مزدوجة؟؟؟

فلنكن  منطقيين  بالتماشي  مع  واقع  الحال..الذي  من اجله  طالب  الاخوة  في  الجنوب  بالانفصال  وتقرير  المصير  وقيام  دولتهم  الحرة  المستقلة  الخاصة  بهم  والتي  يريدونها..وبسببه  يقولون  يحق  لهم  تقرير  مصيرهم..  ألا  وهو  أن  حكومات  السودان  المتعاقبة  وليس  حكومات  الشمال..  تعتبرهم  هي  ومواطنيها  أنهم  مواطنين من  الدرجة  الثانية..  أو أنهم مهمشون  ومهضومين  الحقوق ويعتبرون  من  الدرجة  الثانية..  وماداموا  حققوا  طموحهم  وهدفهم  لقيام  دولتهم  الخاصة  بهم..  فلماذا  التباكي  علي  جنسية  كانت  تقلل  من  قدرهم.. وإذا  كانوا  كذلك  مستميتين  نحوها..  فلماذا  أصلا  تقرير  المصير؟؟  هكذا  المنطق  يقول..لان  تقرير  المصير  من  شروطه  أن  يتحرر  الشعب  الذي  يريد  تقرير  مصيره  من  قيود  كانت  تكبل  حريته..  وما دامت  المواطنة  من  ضمن  هذه  القيود  التي  من  اجلها  طالب  الاخوة  الجنوبيين  بتقرير  مصيرهم  في  دولتهم  المستقلة ..  فبالطبع  لابد  وأن  يكونوا  أصلا  موقنين  بأنهم  لابد من  فقدان  شيء  لاكتساب  شيء.. فقدان  وطن  ليقوم  وطن جديد..وفقدان  جنسية  يحسون  بأنها  منقوصة  ليحصلون  علي  جنسية  كاملة.. هذا  ما  حدث  بالضبط  والمنطق  يدلل  علي  ذلك..ولنترك  المماراة  والمجاملة  جانبا..والحقيقة  تقول  أن  دولة  جديدة  وشعبا  جديدا  ينشأ  علي  أنقاض  دولة  سابقة  وشعب  منقوص  الحقوق  نال  حقه  كاملا..

 

والأدهي  والأمر  من  ذلك  كله  نجد  أن  المجتمع  الدولي  قاطبة  لم  ينبس  ببنت  شفه  حول  موضوع  المواطنة  والجنسية  للاخوة  من  جنوب  الوادي.. وانما  يشددون  فقط  علي  الحماية..  حماية  الأرواح  والممتلكات  إلى  حين  استقرار الوضاع  وانتهاء  المرحلة  الانتقالية..فهل  يفهم  هؤلاء  الاخوة  أكثر  من  زعامات  المنظمات  الدولية  وفطاحلة  السياسة  في  أنحاء  العالم  والمشرعين  الذي  سنوا  ويراقبوا  ويحموا  قوانين  قيام  الدول  وتقرير  المصير؟؟

هل  سمع  أحدا  منكم  أو  منا  دولة  أوربية  إن  غربية  تحدث  مشرعيها  أن  أحقية  مواطني  الجنوب  في  استمرار  حصولهم  علي  الجنسية  السودانية  بجانب  جنسية  بلدهم  الجديد؟

هل  سمع  أحدا  مسئولا  غربيا  يقول  يجب  عدم  إسقاط  الجنسية  عن  مواطني  دولة  الجنوب  بعد  الانفصال؟؟

هل  تطرقت  البعثات  الدولية  في  السودان  والوفود  والمناديب  الذين  يروحون  جيئة  وذهابا  بين  عواصم  العالم  وجوبا  والخرطوم؟؟

أما  الخدمة  المدنية  والتي  تبلغ  عشرون  في  المائة  وهي  استنادا  إلى  نسبة  السكان  في  الدستور..فتسقط  بسقوط  نسبة  السكان..  وإذا  ما  عرجنا  علي  تفسير  نسبة  السكان  التي  بموجبها  أعطى  حق  العشرين  في  المائة  في  الخدمة  المدنية  لأبناء  الجنوب..نجد  أن  النص  يقصد  به  نسبة  السكان  في  الدولة  الواحد من  الجنوب  الذين  يحق  لهم  شغل  نسبة  العشرين في  المائة  هم  يجب أن  يكونوا  جزءا  من  السودان..  وليس  بعد  قيام  دولة جنوب  السودانية  والتي  تنفي  وجود  نسبة  مئوية  من  سكان  السودان  في  الجنوب  لأته  سوف  لا  يوجد  جنوب  والجنوب  سيقصد  به  ولاية  الجزيرة  والنيل  الأزرق..  فهل  يحق  للجنوب  الجديد  المطالبة  بنسبة العشرين  في  المائة  التي  نص  عليها  الدستور؟؟..  ماذا  سيكون  الجواب  هنا..ومن  الذي  سيحق  له  المطالبة  بشغل  الفراغ  في  نسبة  العشرين  في  المائة؟؟؟

فالموضوع  طويل  وشائك..  والتفسير  العاطفي  لا  ينفع  في  مثل  هذه  الأمور.. 

والشيء  الغريب  في  الأمر  لا  نجد  الاخوة  الجنوبيين  يكثرون  من  الحديث  حول  هذه  المواضيع  والتي  نثيرها  نحن  نيابة  عنهم..فهم  لا  يهتمون  لذلك  ويعرفون  موطئ  أقدامهم  ..  وهي  الانشغال  بدولتهم  الجديدة  ..  وليسوا  فاضيين  للجدال  الذي  نخوضه  نيابة  عنهم  بدون  توكيل.. فلندع  الكلمة  لهم  كما  تركنا  لهم  الكلمة  في  أن  يقرروا  مصيرهم  بأنفسهم..  فلنترك  الأمر  لهم  ولدولتهم  الجديدة  والتي  لا  شك  أنها  لن  تفرط  في  أي  حق  تعتبره  من  حقوق  مواطنيها..ولا  أعتقد  أن  دولة  الجنوب  أصلا  تريدنا  أن  نتدخل  في  مثل  هذه  الأمور  والتي  تخصها..  وقادرة  علي  الاتفاق  حولها..  وتعتبر  من  المواضيع  العالقة  التي  تتفاهم  عليها  مع  الحكومة  السودانية..والتي  ليس  من  ضمنها  الجنسية  المزدوجة  في  السودان  الشمالي..فهناك  ما هو  أهم من  الجنسية  للدولة  الجدية..  ألا  وهي   النواحي  الأمنية  والاقتصادية  وقضايا  الحدود  والديون  والممتلكات  والأصول  التي  تعود  لها  أو  لبعض  مواطنيها..  وكذلك  سبل  التعاون  والعلاقة  بين  الدولتين.. فيجب  ألا  نطلق  العنان  لأنفسنا  ونعطيها  الحق  في  أن  ننصب  أنفسنا  مدافعين  عن  شعب  أثبتت  التجربة  أن  لهم  ولديهم  الإمكانات  والقدرات  علي  انتزاع  حقوقهم  وبالطرق  المعهودة  والواضحة  التي  تكفلها  المواثيق  الدولية  والتي  لا  تشمل  الجنسية  بين  دولة  الشمال  ودولة  الجنوب  لأنها  تحكمها  فقط  قوانين  الدولتين..  ونحن  في  خالة  فريدة  .. حالة  وجود  قانون  في  دولة  قائمة  وحالة  دولة  ستقوم  وقانون  سيسن..وهو الذي  سينظم  العلاقة  التي  بموجبها  تكتسب  حقوق  مواطنيها.. 

فلنسترح  قليلا  ونترك  الفرصة  لإخواننا  في  جنوب  الوادي  ليتمتعوا  بالراحة  وليفرحوا  وليهيئوا  أنفسهم  إلى  المرحلة  القادمة  والتي  لا  شك  تتطلب  منهم  الكثير  والكثير  جدا..  لبلوغ  الغاية  النهاية  لقيام  دولتهم  التي  يحبون  أن  تكون..

ويجب  أن  نهنئهم  علي  القرار  الذي  يختارونه بروح  طيبة  ورياضية  لأن حياة  الشعوب  تتكون  في  دورات  .. ولا  ندري  ما  ذا  تخبئ  لنا  الأيام  من  دورات  حياة  قادمة  في  مقبل  الأيام  والشهور  والسنون  والقرون..

والي  اللقاء  بعد  ميلاد  أمة  جديدة  بإذن  الله..

 

ودمتم

خضر  عمر  إبراهيم 

باحث  وناشط  سياسي  وحقوقي -  بريطانيا

مركزية  جبهة  الشرق


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • خواطـــر شاردات/كمال طيب الأسماء
  • قِفاز التحدي ما زال في أفريقياً من تونس إلى مصر... جاء دور.../عبد الجبار محمود دوسه
  • المُرتزقة الحقيقيون هُم النوبة أعضاء حزب المؤتمر الوطني !!/عبدالغني بريش فيوف/الولايات المتحدة الأمريكية
  • ثم ماذا بعد هذا ؟ التغيير ام عود على بدء!/عبدالكريم ارباب محمد
  • ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • يوم ذبح الثور الأسود!!/عدنان زاهر
  • التاريخ يعيد نفسه/جعفر حسن حمودة – صحفي - الرياض
  • العالم باتجاه الحكومة العالمية.. إسألوا "غوغل" أو وائل غنيم! /هاشم كرار
  • بِل راسك يا مشير/إبراهيم الخور
  • ما توقعناها منكم/ كمال الهِدي
  • والساقية لسة مدورة ..!!/زهير السراج
  • الانقاذ والصفرة بيضة /جبريل حسن احمد
  • جنة الشوك / ما بين (إرحل يا مبارك) و(رأس نميري مطلب شعبي)!! بقلم جمال علي حسن
  • انتصرت الثورة الشعبية بمصر فهل وعت الانظمة الاستبدادية بالمنطقة الدرس أم لازالت تتشبس بالشرعية الدستورية الزائفة ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • المجد لثوار انتفاضة مصر-فهل يتواصل المد الثوري علي امتداد النيل العريق ان كنا جديرون بالاحترام؟/م/ نزار حمدان المهدي
  • الدروس المصرية: الفاضل عباس محمد علي - أبو ظبي
  • السودان ...وطني الذي تمزق أشلاء/د.محمد الحافظ عود القنا
  • فقط لو يعلم شباب التغيير والجمهور السوداني هشاشة نظام المؤتمر الوطني وجبنهم ورعبهم . لانتفضوا اليوم قبل الغد./محمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
  • الفريق عصمت ...(اغرب الغرائب)/جمال السراج
  • الرسالة الثانية إلى كافة الحركات المسلحة بدارفور (التفاوض والاتفاق مع النظام السودانى باطل ) إسماعيل أحمد رحمة المحامى0097477842186
  • التحية خاصة لشعب تونسى ومصري الأشاوش/عبدالكريم موسى أبكر
  • في ذكري الاب فيليب عباس غبوش : زعيم ثورة المهمشين في السودان بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • دور السي اي ايه في بقاء الانقاذ عشرون عاما (1__3) / بقلم نجم الدين جميل الله
  • اسكندرية بين عهدين كنت قد بدأتها منذ أعوام خلت واليوم أختمها للشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • عيــد الحـب Valentine Day / السيدة إبراهيم عبد العزيز عبد الحميد
  • اعادة النظر في ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ../ايليا أرومي كوكو
  • جاء دور الشعب السودانى لينزع حقوقه نزعا/حسن البدرى حسن/المحامى
  • سيد احمد الحسين وشريعة جد الحسين/بهاء جميل
  • يا أسفا...هل أسعد بانفصال الجنوب؟ كلا والله، بل أقول: يا أسفا./محمد أبوبكر الرحمنو
  • رسالة لسلفاكير.. أنقذنا من حرامية وبلطيجية لندن فى القاهرة ..هؤلاء خطر على الجنوب و(معاً لمحاربة الفساد ) .. بقلم روبرت دوكو
  • محمد المكي إبراهيم شخصياً/استفهامات: احمد المصطفى إبراهيم
  • اتّـــقِ الله يـــا عبد الله دينــق نـيـــال !!/الطيب مصطفى
  • شكرا شعب مصر.... فقد فهمنا الدرس/محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • مبروك سقوط مبارك!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي
  • عام الزحف...لكن إلي أين المنتهي/تيراب احمد تيراب
  • غريزة الدكتاتور /محمد جميل أحمد
  • يسـتاهـل/عبدالله علقم
  • المعلقة السودانية موديل الانفصال/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية/سيف الاقرع – لندن
  • الماسونية الجديده للطيب مصطفي / محمد مصطفي محمد
  • دكتاتور وسفط اخر والايام دول؟؟؟ بفلم :ابوالقاسم عباس ابراهيم
  • الشعب السوداني والمصالحة الوطنية/جعفر حمودة
  • المنتفعون من حرب دارفور إبراهيم الخور
  • 25 يناير، سقوط الجدار الثاني /د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم
  • سياحة في عقل حسني مبارك بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • ... هـذا مـا قاله قـادة البـجا لقرايشـون :/د. ابومحــمد ابوامــنة
  • خاف الله ياعمرالبشير/ابراهيم محمد
  • هل يجوز الحديث عن "يهودية "دولة الشمال السوداني المفترضة بعد الإنفصال ؟/محجوب حسين: رئيس حركة التحرير و العدالة السودانية
  • الجيش المصري أي كلام/كمال الهِدي
  • لن تجد حكومة الإنقاذ فرصة أثمن من منبر الدوحة لإنهاء قضية دارفور . بقلم : يعقوب آدم سعدالنور