صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jan 12th, 2011 - 22:21:57


من يستحق ان تقرع له الطبول ليقود اهل دارفور بعد السنوات الثماني العجاف ؟/اسماء محمد جمعة
Jan 7, 2011, 08:10

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

من يستحق ان تقرع له الطبول ليقود اهل دارفور بعد السنوات الثماني العجاف ؟

اسماء محمد جمعة

 

لم يعد الحديث عن مشكلة دارفور التى فقدت الجوهرة الغالية ( السلام )  لمدة ثمان سنوات امر يحتاج لكثير من الشرح فالحرب قد دارت وحدث ما حدث من خسائر لن ولن تعوض حتى ولو دفع العالم ما يحول دارفور الى جنة الله فى الارض لان الاشياء العزيزة التى فقدت سيظل الناس المخطىء وغير المخطىء منهم  يتأسف عليها حتى يقادروا هذه الدنيا  ولن يسامح الله قادة الحكومات الوطنية كلها الذين كانوا السبب  الرئيسي لكل الصراعات فى السودان  بسبب سلوكهم ونظرتهم القاصرة ، ولكن نظل نقول ان الشعب لا يستحق ان تضيع ارواحه بسببها كما ضاعت احلامه واماله ولذلك فأن القيام باى اجراء ضد الحكومة فى السودان يجب ان يفكر الناس فيه الف مرة  ، نقول هذا وما خسرته  دارفور كثير جدا و قيمة تلك الخسارة كان يمكن ان تستخدم فى حرب سلمية يمكن ان تهزم الحكومة مهما كانت عظمتها إن كان الذين فكروا فى اشعال تلك الثورة قد احكموا التفكير وان كانوا قادة حقيقين لا يتبعون اهواء انفسهم فقد بنيت الفكرءة على حق ونفذت على باطل بالرغم من ان الكثيرون صدقوها واتبعوها املا فى احقاق الحق، ولكن  فى الاخر  تكشف لهم ان تلك الثورة اديرت بمنتهى الرداءة من قبل بعض القادة فى الحركات جاءت بهم الصدف او خرجوا من الحكومة  ليس حبا فى العدل او كفاحا ضد الظلم وانما ارضاء لنفوس لم تعرف السلام يوما ، وقد صورت لهم انفسهم انهم يمكن ان يصبحوا قادة بالبساطة التى تجعل ذلك ممكن فى هذا الزمن العجيب  ، وحين تكشفت الحقائق بدأ الصادقون من الشباب ينسلخون منهم بعد ان ضاقوا ذرعا بقادة تميزوا بالدكتاتورية واقصاء الاخرين ولان فاقدالشىء لا يعطيه كثرت الانشقاقات فى الحركات بحثا عن قائد شريف نظيف الماضى والحاضر يعرف الحق وواجبه كقائد املا فى ان لا تضيع القضية بين اؤلئك القادة حتى يحفظ لاهل دارفور حقهم وحتى تظل القضية ثورة وليست صراع قبلي كما صوره واستغله  اصحاب المصالح ، وقد سهل الله لمن تمنوا وصدقوا النوايا  فالاعمال دائما بالنيات ، واجتمعوا اخيرا فى اخر الحركات ميلادا  واكثرها شمولا وانفتاحا  لاول مرة وهى حركة التحرير والعدالة ونرجو ان تظل كذلك . اجتمعت فيها اغلب الحركات برعاية من دولة قطر ورغم ما حدث ايضا تنتظر كل الذين يودون مراجعة انفسهم وتصحيح مسارهم وترحب بهم ، ورغم ان   القضية نفسها لا تزال  محل  نقاش وتفاوض حتى يتفق عليها الطرفين  يظل التفاؤل موجود و تظل قيادة التجاني سيسى الذى اختير رئيسا للحركة هى الفرصة الذهبية الوحيدة ، فى وقت يسعى الكثيرون ليصبحوا قادة ويفرضون انفسهم حتى ولو كره الاخرون ، ولكن يبقى النصر الحقيقي الان  هو  ان نساعد هذه الحركة و نفكر  فيها بعقل  وندعمها صادقين مع انفسنا لتنتصر وتعود بسلام نقدره ولا نستهون به لنتمكن من حمايته والحفاظ عليه بانفسنا ؟ نقول هذا الحديث وكلنا اصحاب حق و نحن نراغب الكل و نرى حركة التحرير والعدالة قد اتجهت نحو  عمل سياسي سليم تحت رعاية دولة رفيعة هى قطر، وبعد ما كانت الاتجاهات كثيرة انحصرت فى اتجاه جمع الاغلبية  من الحركات  ، ولذك حان الوقت ليعرف  الناس  قدر هذا المجهود ليوضع امام اهل دارفور والسودان مقارنة  بما قام به القادة الاخرون طيلة السنوات السبع العجاف ليقولوا كلمتهم كشعب لتمضى فوق رقاب الجميع ويختاروا من هو احق بحسابات العقل والمنطق وليحددو من يستحق ان تقرع له الطبول  ليكون قائدا لهم بعد السنوات الثمانية العجاف ؟  .bsp;       

            بعدما تجاوزت الحركات فى دارفور العشرين حركة  فى السابق اليوم نجحت 18 حركة ان تجتمع تحت قيادة  الدكتور التجاني سيسي تفاوض الحكومة من الدوحة  وتجاني سيسى لمن لا يعرفه هو احد ابناء دارفور  عمل استاذا بجامعة الخرطوم وهو احد كوادر حزب الامة الذين حكموا دارفور فى عهد  الديمقراطية ثم عمل فى كثير من المجالات محليا ودوليا فى مجال السلم والحرب بالامم المتحدة ، رجل ليس له مساوى سياسية ولم  يتورط ابدا فى اى عمل اجرامي اذ انه نظيف السمعة  والتاريخ، و عندما توحدت الحركات ال18 بالدوحة كان لابد من اختيار قائد يتفق عليه الجميع ويرضون به يحترمونه فى شخصه  رجل محترم ويحترم لا يظهر انتمائه القبلي  تلك الافة التى كانت احد اسباب تشتت ابناء دارفور وهو ود قبائل كما يقول اهل السوادان فاختارته تلك الحركات  وعيا منها و هو ولم يكن ينتمى الى اى منها ، ولم يكن لهذه الحركات ان تجتمع تحت اى قائد اخر غيره ، وبما انه عمل فى المجالات الانسانية اكثر من اى قائد اخر موجود فى ساحة دارفور السياسية الان ، فهو ايضا الوحيد الذى يمكن ان يفكر كانسان  ويتمتع   بمكانة طيبة و يعرفه الجميع وله من المكانة الاكاديمية والعلمية والعملية ما تجلعه يترفع  عن السعى الى  المناصب السياسية فوق جثث اهله وناسه مهما علت  فى زمن اصبحت فيه المناصب دواء لمرضى النفوس وتجارة  يسعى اليها البعض باى ثمن قتالا وقتلا وتملقا وتسلقا  وسرقة وبدون اى كفاءة ما يدل على ان الهدف شخصيا   ولا يخص الاخرين باى حال ان القائد الذى يريد ان يكون قائد لا ينفع ان تحقق له رغبته ويجب ان يحسم لانه لم يخلق ليكون قائد والا لما اشترط ان يكون قائد وترك الخيار لجمهوره فإن كان يحترمه ويحبه لابد من انه سيتمسك به وسيختارة مهما كانت الظروف فالقائد هو الذى يخرج من بين شعبه  حريص عليهم اكثر من نفسه ناكر لذاته يؤمنون به ،ودارفور تحتاج الى قائد يختاره الناس ايمان به وليس من يختار نفسه ، وعليه فإن تجاني سيسى بكل المقاييس الحالية هو الافضل لقيادة اهل دارفور وعلى الكل الوقوف الى جانبه دون الالتفات الى اى انتماء وهو بدورة قادر على الالتزام بلم شمل القبائل دون انحياز لاحد وسيعود لكل الناس ابن دارفور وليس ابن الفور لانه يعلم ان فعل سيفشل كما فشل الاخرون وان ميزاته كرجل نزيه ستضيع ، فلننسى مرة واحدة اننا قبائل واحزاب ولنفكر باسم الانسانية ولنفكر فقط فى ان نقدم لقيادتنا اطهر ما لدينا من رجال واعتقد ان التجانى سيسى قياسا بما لدينا من رجال من ابناء جيله  هو من اطهرهم ولا اعتقد ان هناك من يشك فى انه كان  قاتل او سارق او منتمى للعصابات السياسية بل العكس يشهد له بالخير حينما كان حاكما، صحيح انه كان ينتمى لحزب الامة مثل الكثيرون ولكنه اليوم يتجاوزه مثلهم من اجل دارفور،اختارته معظم الحركات فى دارفور وتوحدت تحت قيادته  لمعرفتها به وبكل الاخرين بالرغم من انه لم يحمل السلاح معهم  وهذا يدل على ان من اختاروه كانوا على قدر من الوعي،. ومن هذا المنطلق نحن نقول لاهل دارفور الحرب لا يمكن ان تستمر طال الزمن او قصر ولابد من السلام غلى او رخص والسلام العزيز الغالي هو الذى يقوده الاعزاء الغاليين قيمة وغاية وتجانى سيسي هو من الاخيار و الافضل لاهل دارفور ان يتراضوا عليه فى الوقت الراهن على الاقل ليسمحوا للقادة الاخرين بالظهور فى حضوره ليخلفوه مستقبلا حتى لا تخطف او تسرق رايات القيادة مرة اخرى . ليس هذا تلميعا له ولا نريد اعطاه حق غيرشرعي ولكن شهادة لله  من خلال تجربة انسانية واضحة  فهو رجل لا يعرف العمل الا من خلال  السلام وكل ميسر لما خلق له  . وهذه دعوة لاهل دارفور ان لا يفوتوا هذه الفرصة الغالية ويتفرغوا لصناعة مستقبلهم معا وان يتخلوا عن اى قائد مزيف ينصب نفسه قائدا او يقاتل من اجل ان يكون قائد ويظل كذلك دون ان ينازعه احد وليتركوا مثل هؤلاء وحيدون يقاسون الصراع مع انفسهم ليتعلموا دروس لم تعلمهم لها  الحياة ولا نفوسهم الشريرة، ولنسقطهم جميعا من حساباتنا مهما كانوا اقوياء ونتيح الفرصة للاصلح الذى سيقوى بامر الشعب ، والشعب هو القائد الاول ويجب ان تكون له الكلمة  وليكن لاهل دارفور كلمتهم وكلمة الشعب دائما هى السيف القاطع اذا فلتقرع  الطبول للشعب وليس لاحد غيره.                 ;                              sp;                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا لا نجعل من حل صراعاتنا نموذج مختلف ونبدأ من دارفور 

 

  اسماء محمد جمعة  

      اذا نظرنا الى عالم اليوم نجده ملىء بالمشاكل والازمات الانسانية التى  تترك اثارا سالبة على حياة البشر بعض منها من افعاله  هو نفسه ويعتبر الصراع من اكبر واقسى وامر الافعال التى  ابتليى بها الانسان منذ بدء الخليقة وظل مصاحبا له دون انقطاع حتى اليوم حيث اصبح احد اهم الكوارث لدرجة انه اصبح ياتى فى مقدمة  كل القضايا والازمات  المطروحة للنقاش او الحل حتى انه اصبح علم قائم بذاته يُدرس ويدرس، بل  ومن اهم العلوم الاجتماعية الحديثة وجزء من كل العلوم التى يهتم بها العلماء والمنظرين شانه فى ذلك شأن  العلوم القديمة بحثا عن الحقيقة واملا فى وضع حد له يريح البشرية و كل يستخدم مفهومه ونظرته واتجاهه العلمى فبعض يراه سلوك وراءه دوافع نفسية  وبعض  يراه خلل فى المؤسسات الاجتماعية واخرون يرونه تضارب فى الادوار والمصالح وغيره ، ومع ان  كل منهم يلمس جزء من الحقيية ولكن يظل الامر مربوطا بكل تلك  الجوانب ، حيث ادى ذلك الى ظهور  من يسعي  الى نظرة متكاملة  تصطحب معها كل  الحقائق الجزئية لتكتمل الصورة ،  وهذا الاهتمام لم ياتى من فراغ فالصراع اليوم يجتاح الكثير من الدول وخاصة دول العالم الثالث التى فشل قادتها فى تحقيق رغبات شعوبهم مثلما تفعل الدول المتقدمة التى استعارت حضاراتها منهم ومضت بها الى الامام  ،حتى الافكار التى تقدم لدراسة الصراع والعمل على حله او وقفه تاتى منها لانه يزعجها ويوثر على مصالحها التى ترتبط بشكل اساسي بمناطق الصراع ، حدث هذا ليس لان دول العالم الثالث لا تملك الامكانيات ولا لفقرها ، ولكن لان قادتها ليسوا قادة حققين وانما لصوص قيادة ، فالقائد الحقيقي يعرف كيف يلهم شعبه ويوجهه نحو تطوير ذاته لتتطور به الدولة لان الدولة تطور الانسان والانسان يطور الدولة  ، ففى هذه الدول يعانى الانسان من خلل نفسي كبير نتيجة الحرمان من كل ما يشعره بانه انسان ،  وتعاني هذه الدول من فشل مريع فى المؤسسات الاجتماعية المنوط بها تغيير حال الانسان ، و يمارس الناس ادوارهم  بلا وعى احيانا اوبتداخل فى الادوار احيانا  اخرى بل ويمارسون ادوار ليست لهم حيث ينشأ ما يسمى بصراع الادوار حين يتفاعل الناس ، وفى هذه الدول ايضا تتملك الانسان قيم الشك الانانية والانتماء القبلي والعرقي والاسري ليحمي نفسه  لاحساسه بالضياع وغياب دولة قانون مما يجعل امر الحياة مربوطا بالمصالح الحياتية التى تصبح صعبة المنال وحين تتطارب المصالح يكثر الخلاف ومن ثم يتحول الى صراع مدمر ، ولهذه الاسباب وجدنا انفسنا فى هذا العالم الثالث ندور فى دوامة من الصراعات حتى الحوارات بيننا تصبح كحوارات الطرش كل لا يفهم الاخر بالرغم من اننا جميعا نقصد نفس المعنى ، هكذا اصبح حالنا  ولان الجميع فى حالة واحدة اصبح لابد من طرف اخر يشعرنا باننا نغلط فى حق انفسنا فيحاول  انقاذنا بمعرفته وفقا لمصالحه  قد ينجح  وقد يفشل فيتركنا  الى ان نفهم لوحدنا ونرى الخطأ باعيننا ونلمسه بعد ان نكون قد دفعنا كل شى اموالنا وانفسنا واعز ما نملك ونضطر اضطرارا الى التوقف .نقول هذا الكلام ونحن فى بلد ظل يعانى من الصراعات طيلة تاريخه الحديث ويجاور بلدان تقع فى نفس الدوامة ،ولسوء حظه تحرر  من قبضة الاستعمار الغربي ووقع فى استعمار النفوس الذى جعل من دول  العالم الثالث اوكار تديرها عصابات وترفض للاخرين الاقتراب منها وعلى استعداد  لان تفعل اى شى من اجل ان تظل ممسكة بزمام الامور وتسخر حقوق الشعوب لخدمتها تاركة اياهم يعانون من اجل ان يظلوا على قيد الحياة فقط وهو ما حول هذه الدول الى بؤر من الصراعات حتى الهادى منها قابل للانفجار تحت اى لحظة .p;                               

 بالضرورة لابد من ان يتغير الحال ولكن ليس بالضرورة ايضا ان يكون الصراع هو الحل او الطريق الوحيد لان الامكانيات التى تسخر لقتال هذه العصابات كبيرة لاتستحق ان تهدر فيهم وهناك الف طريقة للعمل البديل ولكن هذا ايضا يتطلب شيئا مهما حتى لا يتكرر نفس الخطأ دوما، يحتاج الى قادة حققيين لم تاتى بهم الايام صدفة ولا ورثوا القيادة اواقتلعوها اقتلاعا كما هو حال من يقودون هذه البلدان ، لان القيادة ليست مجرد رغبه شخصية  يحققها الانسان باى ثمن ليرضى نفسه قبل الاخرين ليسد الطريق امام من هو احق منه ، ولا نعتقد ايضا ان من يقودون هذه الدول هم افضل ما انجبته حواء  فيها وكذلك  الذين يؤججون الصراعات وينصبون انفسهم دعاة حق من اجل ازاحتهم ، اذا ما الحل ؟ الحل هو ان نتيح لانفسنا فرصة ان  نفكر ونعمل معا بعقلانية  دون دوافع شخصية ونتعاون  لنكتشف امكانات بعضنا البعض حينها سنجد ان كل منا قد وجد دوره المناسب الذى لا يمكن لاحد غيره ان يقوم به  حيث تظهر الامكانيات التى تشير الى من منا يمكن ان يكون قائدا حقيقيا يقود الاخرين بسلالة الى الاهداف وازالة كل من يدعى انه قائد تحت ضغط المجموعات المتامرة تلك،  الامر الذى يجنب الناس الوقوع فى مطب الصراعات ،و يجب ان يكون هذا هو المسعى فى الوقت الراهن وليس استخدام القوة والسلاح فالقوة والسلاح قد ذهبت للاسف مع القيادة نفسها الى من لا يستحقونها ولذلك لا يترددون فى استخدامها بقسوة لحماية انفسهم .نقول هذا الحديث ودولة قطر الكريمة تستضيف محداثات دول عربية وقعت فى فخ الصراعات ولم تستطيع الخروج منها بسهولة لكى تصل الى حل يرضى كل الاطراف ومهما وصلوا الى حلول واتفاقيات يبقى الامر مرهون بالتزامات مكتوبة وموقع عليها بعض من الناس احيانا لا يمثلون الكل  قد تنهار وقتما اخل احد الاطراف، ولذلك لابد من تغير هذا المنهج اذ انه لا يمكن للشعوبنا ان ترهن السلام بمجرد اتفاقيات بين حكومة لا تمثل الشعب ومجموعات ايضا لا تمثل الشعب كله ليصبح الشعب هو الخاسر الوحيد .اذا فلنجعل هذه الاتفاقيات فرصة لبناء انفسنا لنعمل معا كمجموعات تنتمى لارض واحدة بصدق وشفافية وتجرد حينها سيكتشف الناس ان ما حدث لم يكن له داعى وانهم لم يفكروا بعقل واعى ولم ينظروا الى الامور بنظرة ثاقبة  وقد تعجلوا كثيرا وذاك ليس عيبا بقدر ما هو عيب ان تظل فى موقفك ولا تتراجع وترفض ان تعطى نفسك فرص جديدة تمر كل يوم دون ان تقتنمها .                        

قطعا ليس هناك ما هو امر من الصراع وفقد السلام ولكن امر منه ان لا نتعظ  ونستمر ندفع والحكومات تأخذ، والصراع احد سنن الحياة وهو تحدى يجب ان يقابل بتحدى اخر يحقق السلام وهو ايضا احد سنن الحياة ، والصراعات فى دول العالم الثالث نموذج سيء يجب ان تتجنبه دارفور وتقدم تجربة جديدة للسلام ونموذج مختلف وقد شهدت تجربة حرب غريبة  وكانت درس شديد المرارة  ودولة قطرالكريمة واميرها حكيم العرب يقدمون ايديهم لنا بيضاء ويضعون بداية لهذه الخطوة ليتحقق السلام فى السودان  يجب ان تستثمر هذه الفرصة من قبل الحكومة السودانية والحركات وهى فرصة لن تكررها دولة اخرى غير قطر صدقا ونزاهة  .

 

 

 

 

 

السلام الجوهرة المفقودة من السارق ولماذا لا نعيدها بانفسنا   

اسماء محمد جمعة

 كثيرا ما يملك  الانسان اشياء جميلة ولاينتبه اليها الا حينما تضيع منه اويفقدها  بسبب الجهل او الطمع او الانانية او بسبهم جميعا ويظل بعد ذلك يبذل الكثير من من الجهد من اجل البحث عنها و استعادتها  قد ينجح فيسعد وقد يفشل فيشقى ،ومع انه من المهم فى كل الحالات هو ان يتعظ من التجربة وان لا يفرط فى ما يملك من اشياء جميلة وان لا يعطى الاخرون الفرصة ليسرقونها منه، ولكن هذا لا يحدث كثيرا فى عالمنا الثالث لاننا لا نلغي بالا للتجاربنا او تجارب غيرنا لذلك تتكرر الاخطاء ذاتها واحيانا افدح منها  بل و نفقد اعز من ما فقدنا ،  صحيح ان هناك اقدار مسطرة ولكن سيئات انفسنا هى التى تلقى بنا فى المهالك ولا اعتقد اننا سنفشل اذا اتقينا الله فى انفسنا وفى الاخرين لان من يتقى الله يجعل له مخرجا وقد قالها الله صراحة  ، اقول هذا الكلام وفى مخيلتى مسألة السلام المفقود والبحث المستمر عنه  فى بلدنا السودان وفى قارتنا ايضا بل وفى عالمنا الثالث دون ان نجده و بالرغم من انه كان معنا وما زال  قريبا  منا ،  نظل نبحث عن فرص اكبر دون ان نستغل الفرص التى لدينا  حيث نخلق فرص اللا سلام التى  يظهر من خلالها الكثير من المجرمين اللذين  يسرقون الفرص التى لدينا وهؤلاء كلهم اصحاب نفوس مريضة ابتلاهم الله بانفسهم  لا يرون الا ما يرضىيهم ويحقق رغباتهم من متعة فى عذاب الناس . وبما ان السلام امر يتعلق بسعادة الناس يجب ان نتمسك بكل فرصة مهما كانت صغيرة ونضيف اليها  ونقويها وليس ان نتجاوز كل الفرص وننظر الى فرصة   ابعد او اكبر بحجة انها ضمان للحقوق لانك ان ضمنت الفرصة  لن تضمن عدم انهيارها او تعرضها لاى سرقة وهناك الكثيرون من البشر يبحوث عن مصالحهم وسط مصائب الناس يحتاجون الى من يقف فى طريقهم  ، كما ان انتظار السلام فترة طويلة امر مرهق للناس فما يفقدونه اثناء انتظار تلك الفرصة مع الحرب سيفوق ما سيدفع مهما كانت قيمته  ومهما بررنا فان ثمن الحرب غالي جدا لا يمكن تعويضه فحسرة الناس وحدها  لا يمكن حسابها   ولن يستمتعوا بما يدفع الا ان تاتى اجيال اخرى وترثها، وفى هذا الاطار ليست مهمتنا ان نصنع السلام للاجيال القادمة فقط وانما للموجودة اولا وهى الاحق ومن يقول ان الاجيال الموجودة يجب ان تشقى لترتاح القادمة فهو انسان ذو نظرة قاصرة وفاشل  ويريد ان يبرر لفشله ليطيل مدة مصلحته فى الحرب لان الفرص عادة لا تقتصر على احد بل متاحة للجميع  وفى اى وقت ومن حق الحضور اولا. ، و هناك دائما فرص للسلام يجب ان نستغلها وان لا نستصغرها وان لانفوت اى منها ، لان الحقيقية الوحيدة التى يصنعها السلام انه  ليس هناك اجمل من ان يعيش الانسان فى امان ودون قلق او خوف وهو ما يعطى الانسان فرصة ان يفكر ويبدع ويخترع ويؤسس لسلام اجتماعي دائم بنفسه ولا يملى عليه باتفاقيات، واى دولة تريد ان تجد طريقها نحو التتقدم والتتطور لابد من ان  تنعم بالسلام اولا ، وعليه فإن الدول التى تحكمها حكومات ظالمة وقاسية   يجب ان تجبر على السلام ولكن  ليس بالصراع  والضغط عليها بقوة الحرب وانما بالضغط عليها باليات السلام  وذلك عن طريق العمل على تجريدها من الدعم الشعبى اي كان وجرها الى ان تعترف بعجزها  ، صحيح انه امر صعب ولكنه ممكن ولكن قطعا يحتاج الى قادة ملهمين يمكنهم التأثير فى الناس وتغيير افكارهم ، علينا ان نبحث  عن مثل هؤلاء القادة بيننا فهم موجودون ونعدهم لمعارك المنافسة وليس الصراع حيث النصر والهزيمة مرهونان بالشرف وليس كالصراع الذى تستخدم فيه اساليب غير شريفة تذهب بالقيادة الى  من لا يستحق  كي يمسك بزمام الامور حيث يقود الناس الى الهلاك .ان السلام جوهرة نملكها كلنا ونستطيع ان نصنعها مثلما نصنع الخلاف والصراع حين نتبع اهواء انفسنا ونمضى وراء رغباتنا تدفعنا الانانية وحب الذات ، وحين تقع الجوهرة فى خضم الخلاف يسرقها المجرمون ، اذ ليس هناك ما يمنع ان نكون على ود دائم نحترم بعضنا نتقاسم كل ما لدينا ما دمنا نعيش على رقعة واحدة لم نختار الوجود بها وانما مشيئة الله وقدره وحكمته هى التى اوجدت الناس باختلاف الوانهم واجناسهم  فى مكان واحد وليس علينا ان نتحدى القدر ونعترض على ارادة الله وكلمته وهذا يتطلب ان نعيش فى سلام مع انفسنا كافراد ثم كمجموعات داخل انفسها ثم مع  بعضها وذاك يقودنا الى فهم رفيع للحياة ومستوى متساوى من الافكار الانسانية التى تقود الناس بصورة جماعية الى الاهداف المشتركة ومنها كيف نعيش فى سلام  ونحترم حقوق بعضنا فتشرق ضمائرنا بالقيم الجماعية ،لان من يحرم الناس من حقوقهم هو انسان بلا ضمير وهذا يعنى انه عاجز من ان يكون انسان فى جوهره  و يحتاج الى من  يساعده  فى ان يعترف بانه ناقص  ليتغير ويكمل نفسه كانسان.وعليه نقول لكل الذين يبحثون عن السلام لا تقفوا عن البحث عنه وحاربوا من اجله  ولكن بالسلام نفسه اقول هذا الكلام واشعر ان مشكلة السلام فى افرقيا ودول العالم الثالث عموما تحتاج الى هذا النوع من الاستراتيجية فحكومات كحكوماتنا هذه تحاول ان تخلد نفسها وهى عارية من الحق لا تستحق ان تسحق من اجلها النفوس ويشرد الناس ويفقدوا استقرارهم بل تستحق ان تسحق هى الى الابد دون ان نخسر فى سبيلها شخص واحد وهذا قطعا يحتاج الى ان ننظر بعيد و بعيد جدا والنظرة هذه يمكن ان تبدأ من اى مكان نجد فيه اناس يدفعوننا الى السلام مثلما تفعل قطر مع اشقاؤها دوما كما تفعل اليوم مع اهل السودان دعما لرباط الدم والدين لتعيد لدارفور جوهرتها الغالية (التى سرقت مع سبق الاصرار)وهى قطعا جديرة بما تقوم به واليوم الكل ينتظر ميلاد السلام فى قطر فى دوحة العرب  فدعوه يولد  ولندعوا الله  بذلك وان لا يجهض حتى ينمو ويكبر فى دارفور وقطعا سيكون وسيما كأهل قطر .                      

 

جنوب السودان كلمة اخيرة قبل الرحيل  فاقد الشىء لا يعطيه

اسماء محمد جمعة

 

لم يسبق ان كتبت عن قضية جنوب السودان بالرغم من اننى اعرفها جيدا كما اعرف القضايا الاخرى التى تؤرق الشعب السودانى  وحده فلم اكن احس ان الجنوب هو جزء اخر من السودان  ومقتنعة ان ما يقع عليه يقع على بقية الاقاليم فى السودان  وهى  ازمة حكومات وفشل قادة وكنت امل ان يعمل الجنوب مع الشمال لتخلص من ذلك النوع من الحكومات وليس ان يعمل الجنوب لتخلص من الشمال ، ولكن اليوم يدفعنى الاحاس الى ان اقول لابناء الجنوب كلام غير الذى يقال انابة عن ابناء الشمال وانا اعرف ان مقالى هذا لن يؤثر على احد ولن يثنى الحركة الشعبية عن مشروع الرجل الابيض الذى تنفذه مثلها مثل الكثيرون فى دول العالم الثالث ، ولكنه جهد المقل واحساس من ينتمى الى السودان وكلمة حق فى حق الشعب السودانى كله قبل الفراق  وكلمة حق عن حكومات السودان التى سميت بهتانا وزورا حكومات وطنية ، وكل كلمة من كلمات هذا المقال تحمل الامنيات ان لا ينفصل الجنوب فى هذا الزمن الذى يدفع فيه العالم الثالث تكلفة سعادة ورفاهية امريكا واروبا من تعاسته.                         

لم يكن وجودنا فى السودان كشعب له اعراق مختلفة اجتمعت داخله رغبة احد او مشروع قد خطط له وانما القدر وحده من فعل بنا ذلك لحكمة يعلمها الله وهى قطعا حمكة تحمل الخير للناس ولكن لان الناس بجهلهم لا يفكرون دائما فى الحكمة  الجميلة  من الاقدار لذلك يتوهون ويشقون بسبب سيئات اعمالهم ونفوسهم ، ورغم ذلك لا يتعظون وكل يكرر تجربة الاخر ليرضى نفسه قبل ان يفكر فى انه يتعس غيره بكل بساطة وتجربتنا الانسانية حافلة بذلك .           لا احد ينكر ابدا ما حدث فى الجنوب من مشاكل بدأت من العهد التركى المصرى وتفاقمت فى عهد الانجليز وانفجرت فى عهد الحكومات الوطنية التى تتحمل دون استثناء جريمة  تشتيت السودان الموحد كله ، وبما ان  الجنوب اليوم يكاد يختار الانفصال بسببهم جميعا  وايام هى التى ستحسم ذلك نقول كلامنا فى هذا الوقت ليس عجزا منا كشعب فى تحقيق ما يسمى بالوحدة الجاذبة وهى وحدة فى خيال الحكومة فقط ، لان الشعب متوحد اصلا مع الجنوب والدليل الدماء التى اختلطت فى زمن  كانت الحياة فيه افقر بكثير من اليوم ولا يملك حتى مجرد فكرة عن المال والبترول والطرق والجسور وغيرها مما تتعتقد الحكومة انه يحقق ذلك الشعار ، وكانت الظروف الطبيعية وحدها هى العدوء . فى ذاك الزمن التقى كل من وجد نفسه فى السودان وعاشوا معا لاشى يفرق بينهم ، الى ان جاء  مشروع التفريق والتشتيت مع  الاستعمار بقيادة الرجل الابيض بعيدا عن اى معنى انساني ليزرع معادلة الشمال لا يشبه الجنوب او العكس ليحصدها مصالحا اليوم  ، ومن قال ان الجنوبيون لا يشبهون الشماليون فهو كاذب واختلاف الناس و الثقافات ما هو الا حظ اوجدته الاقدارفى ظل ظروف و احداث معينة  والا لما اصبحت الحضارات تاريخ يدرس وحكاوى تحكى واساطير تقبل التأويل.  وقبل ان يحدث الانفصال يجب ان يعلم ابناء الجنوب دعاة الانفصال ان كان اختيارهم هذا بسبب هذا الادعاء ومعه التهميش فهو ليس عدلا او انصافا  وخاصة انهم  يبحثون عن العدل والانصاف وعليهم ان يعطوا هذا الحق للجميع وليس لانفسهم فقط ، فالشماليون الذين يعتقدون انهم قد ظلموهم  هم فقط من اداروا شئوون السودان بعد الاستغلال (حكومات) وهؤلاء لا يمثلون واحد بالمائة وليس كل من اجرام تحاكم ملته كلها وليس لهم الحق فى ان يحاكم الشمال بما قام به من كان فى تلك الحكومات او غيره ، وحتى الصراعات القبلية بين الشمال والجنوب ليس لهم الحق ان يحاسبوا بها احد لان الامر لا يرتبط بهذا جنوبي  وهذا شمالى بقدر ما هو صراع فى مجتمع متخلف فشلت الحكومات الوطنية فى مساعدته وافرقيا ملئة بنفس المشاكل ، ودارفور تعتبر مثال حى فاقرب القبائل الى بعضها تتحارب بسبب  الجهل و عدم ادراكهم للحقيقة ، ومثلما ظلم الجنوب ظلم الشرق والغرب وحتى الشمال الذى نعتقد ان حكام السودان من اهله  فهم غير راضين عنهم ولا يمثلونهم  وغير راضين عن  حياتهم بالرغم من الظروف التاريخية التى تهيأت له كجزء مطل على مصر مفتوح اكثر من الاجزاء الاخرى وبه حضارات  ودخل من خلاله الكثيرون من الناس وحتى الاستعمار دخل من خلاله وخرج وكان يمكن ان يكون افضل بكثير من ما هو عليه الان . كما ان حرب الجنوب لم تكون خيار اهل الشمال ولم يستشاروا فيها ومازالوا يتألمون على فقد اعذاء استدرجتهم الحكومات الى هناك ، وانما هى فكرة اناس معروفين فليعاقبهم اهل الجنوب ان شاءوا وليعاقبوا معهم الانجليز فهم من  ورثهم كل شى ،كما ان موارد الشمال التى اهدرت هناك لكان  اليوم قد غيرت حياته تماما ،وعليهم ان يعلموا ان نفس الظلم ثارت ضده المناطق الاخرى ولكنها لم تتطلب الانفصال وكان بمقدورها ولكن لان دماؤها تجرى فى كل السودان ومن الانسانية والعدل والانصاف ان لاتقطع هذه الدماء ابدا وقد صنعت هى السودان، كما ان دعاة الانفصال يظلمون غيرهم من اهل الجنوب وكذلك انفسهم لانهم لن يكونوا اقوياء فى عالم الاقوياء الذى لا يحترم الضعيف ويستغله فى سبيل دعم نفسه وحتى ان قوى سيظل يقدم فروض الولاء والطاعة ولن يشعر اهل الجنوب يوما بانهم احرار وان هذا الجنوب ملك لهم فذاك العالم  لا يعرف الا نفسه و حين يستبيح دولة ويعطى نفسه الحق فى مواردها لن يرضى لها ان تمضى لتصبح مثله وتلك العراق اقدم حضارات العالم حين احس بوجودها يتعاظم دكها ارضا وما زال يهدد اخرين بنفس المصير ،وتاريخ العبودية فى افرقيا  ان عدنا اليه ، سادته ذالك العالم الذى يدعم انفصال الجنوب اليوم ، وقد استعمرنا الانجليز  واستهانوا  بنا من اجل  ان يوفر لمصانعهم القطن فقط فلماذا يسعون لاستعمارنا مرة اخرى اليوم ولم يعد القطن مهما  ، وما زال هونفسه ينظر الى الانسان فى عالمنا دون مستواه وكانه خلق ليتلقى منه  بالرغم من ما وصل اليه من علم وتقدم فى خدمة قضايا الانسان وحقوقه ومازال تاريخ العبودية فى امريكا يحكى  والزنوج فيها اليوم  افقر الناس ويعيشون فى ظروف قاسية و عالم من الاجرام والاستغلال وحتى الزنجى الوحيد الذى وصل الى قيادتهم بكفائته يسخرون منه ، وتلك اروبا ما زالت العنصرية فيها تجد مكانا رغم تجمل الحكومات عبارات تسىء حتى لعيبة الكرة رسل السلام، ولن نذكر اهل الجنوب بذلك فالزنوج الذين هناك تم شحنهم من افرقيا كبضاعة بديلا للبترول والفحم الحجرى الذى يشغل الالات اليوم و حتى الان اجيالهم تعاني ولن يشعروا بالانسانية ابدا  ومازال المشوار طويلا جدا ، ونحن فى الشمال لا نقول لدعاة انفصال الجنوب نتوسل اليكم تقاضوا عن فكرة الانفصال هذه لان ذلك لن يثنيهم و لاننا كشعب لسنا مسؤلين عنها ولكننا بكل صدق لا نريد لكم الانفصال اديروا الجنوب كما تريدون ولكن فى اطار السودان وساهموا مع الشمال فى تغيير العقليات التى اضرت به كدولة  فسيكون اسهامكم اقوى وانبل لان هذا الظلم يجب ان يذهب الى الابد وهناك اجيال جديدة من الشمال والجنوب لا تعرف غير الانسانية مثلها مثل تلك الاجيال التى جاءت لحكمة يعلمها الله من كل اتجاه قبل مئات السنوات وتشاركت الحياة وانتجتنا نحن كسودانيون بشر بهم الصالح والطالح بهم المجرم والمهتدى بهم العادل والظالم موجود فيه الشر والخير  وتلك سنة  الدنيا ، وما دام الكل يبحث عن الخير  دعوا شعب السودان يبحث بنفسه معكم ان كان الانفصال خيرا فسيقرره تلقائيا  وليس بامر الحكومات لان الاستفتاء لن يكون عادلا  ابدا فى بلد مثل السودان لا تنفع فيه الخيارات ،عفوا ايها السادة دعاة انفصال الجنوب ستكون المسؤلية تاريخيه وسيذكركم التاريخ مثلما يذكرنا اليوم تاريخ العبودية و ما قام به الاستعمار فى العالم كله وفى السودان وكذلك ما قامت به الحكومات الوطنية قصدا اوسهوا ، دعوا الشعوب تصنع تاريخها دون املاءات او رغبات شخصية دون دفع او حشد او تحريض ، فالواجب الانسانى يحتم ذلك  وان اردتم خدمة شعوبكم علموهم التنافس بشرف ونزاهة طوروا لهم حياتهم اغرسوا فى داخلهم المفاهيم الانسانية ودعوهم يعيشون فى سلام حينها سيكون الخيار عادلا ومنصفا ، ان الشعب السوداني لا يستحق ان يعاقب بما فعلته الحكومات ، ومن العدل ان لا تهربوا بالجنوب رغم انف الجميع  وان اردتم العدل كونوا عادلون ايضا واسسو لدولة عادلة فنحن ايضا نعرف ان اهل السياسة فى الجنوب من نفس المدرسة المعروفة بالظلم ولهم نفس السلوك الذى جر السودان الى هذا المنعطف وفاقد الشىء لا يعطيه ابدا  .                               


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • خواطـــر شاردات/كمال طيب الأسماء
  • قِفاز التحدي ما زال في أفريقياً من تونس إلى مصر... جاء دور.../عبد الجبار محمود دوسه
  • المُرتزقة الحقيقيون هُم النوبة أعضاء حزب المؤتمر الوطني !!/عبدالغني بريش فيوف/الولايات المتحدة الأمريكية
  • ثم ماذا بعد هذا ؟ التغيير ام عود على بدء!/عبدالكريم ارباب محمد
  • ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • يوم ذبح الثور الأسود!!/عدنان زاهر
  • التاريخ يعيد نفسه/جعفر حسن حمودة – صحفي - الرياض
  • العالم باتجاه الحكومة العالمية.. إسألوا "غوغل" أو وائل غنيم! /هاشم كرار
  • بِل راسك يا مشير/إبراهيم الخور
  • ما توقعناها منكم/ كمال الهِدي
  • والساقية لسة مدورة ..!!/زهير السراج
  • الانقاذ والصفرة بيضة /جبريل حسن احمد
  • جنة الشوك / ما بين (إرحل يا مبارك) و(رأس نميري مطلب شعبي)!! بقلم جمال علي حسن
  • انتصرت الثورة الشعبية بمصر فهل وعت الانظمة الاستبدادية بالمنطقة الدرس أم لازالت تتشبس بالشرعية الدستورية الزائفة ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • المجد لثوار انتفاضة مصر-فهل يتواصل المد الثوري علي امتداد النيل العريق ان كنا جديرون بالاحترام؟/م/ نزار حمدان المهدي
  • الدروس المصرية: الفاضل عباس محمد علي - أبو ظبي
  • السودان ...وطني الذي تمزق أشلاء/د.محمد الحافظ عود القنا
  • فقط لو يعلم شباب التغيير والجمهور السوداني هشاشة نظام المؤتمر الوطني وجبنهم ورعبهم . لانتفضوا اليوم قبل الغد./محمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
  • الفريق عصمت ...(اغرب الغرائب)/جمال السراج
  • الرسالة الثانية إلى كافة الحركات المسلحة بدارفور (التفاوض والاتفاق مع النظام السودانى باطل ) إسماعيل أحمد رحمة المحامى0097477842186
  • التحية خاصة لشعب تونسى ومصري الأشاوش/عبدالكريم موسى أبكر
  • في ذكري الاب فيليب عباس غبوش : زعيم ثورة المهمشين في السودان بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • دور السي اي ايه في بقاء الانقاذ عشرون عاما (1__3) / بقلم نجم الدين جميل الله
  • اسكندرية بين عهدين كنت قد بدأتها منذ أعوام خلت واليوم أختمها للشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • عيــد الحـب Valentine Day / السيدة إبراهيم عبد العزيز عبد الحميد
  • اعادة النظر في ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ../ايليا أرومي كوكو
  • جاء دور الشعب السودانى لينزع حقوقه نزعا/حسن البدرى حسن/المحامى
  • سيد احمد الحسين وشريعة جد الحسين/بهاء جميل
  • يا أسفا...هل أسعد بانفصال الجنوب؟ كلا والله، بل أقول: يا أسفا./محمد أبوبكر الرحمنو
  • رسالة لسلفاكير.. أنقذنا من حرامية وبلطيجية لندن فى القاهرة ..هؤلاء خطر على الجنوب و(معاً لمحاربة الفساد ) .. بقلم روبرت دوكو
  • محمد المكي إبراهيم شخصياً/استفهامات: احمد المصطفى إبراهيم
  • اتّـــقِ الله يـــا عبد الله دينــق نـيـــال !!/الطيب مصطفى
  • شكرا شعب مصر.... فقد فهمنا الدرس/محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • مبروك سقوط مبارك!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي
  • عام الزحف...لكن إلي أين المنتهي/تيراب احمد تيراب
  • غريزة الدكتاتور /محمد جميل أحمد
  • يسـتاهـل/عبدالله علقم
  • المعلقة السودانية موديل الانفصال/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية/سيف الاقرع – لندن
  • الماسونية الجديده للطيب مصطفي / محمد مصطفي محمد
  • دكتاتور وسفط اخر والايام دول؟؟؟ بفلم :ابوالقاسم عباس ابراهيم
  • الشعب السوداني والمصالحة الوطنية/جعفر حمودة
  • المنتفعون من حرب دارفور إبراهيم الخور
  • 25 يناير، سقوط الجدار الثاني /د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم
  • سياحة في عقل حسني مبارك بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • ... هـذا مـا قاله قـادة البـجا لقرايشـون :/د. ابومحــمد ابوامــنة
  • خاف الله ياعمرالبشير/ابراهيم محمد
  • هل يجوز الحديث عن "يهودية "دولة الشمال السوداني المفترضة بعد الإنفصال ؟/محجوب حسين: رئيس حركة التحرير و العدالة السودانية
  • الجيش المصري أي كلام/كمال الهِدي
  • لن تجد حكومة الإنقاذ فرصة أثمن من منبر الدوحة لإنهاء قضية دارفور . بقلم : يعقوب آدم سعدالنور