صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jan 12th, 2011 - 22:21:57


مبارك الفاضل:خطوة انضمامي إلى حزب الأمة القومي "استراتيجية" وليست "تاكتيكية"
Jan 3, 2011, 18:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

مع مبارك الفاضل

خطوة انضمامي إلى حزب الأمة القومي "استراتيجية" وليست "تاكتيكية"

لن ننخرط مع المؤتمر الوطني، "ومن جرّب المُجرّب حاقت به الندامة"

الوطن فوق الجميع ومطالبين بجمع الشمل الحزبي لأن المُركب على وشك الغرق

المؤتمر الوطني يعيش حالة "هستيرية"، وفي النهاية "سيَعضْ" نفسه ويموت

في خطوة مُفاجئة أعلن زعيم حزب الأمة "الإصلاح والتجديد" مبارك الفاضل حل حزبه والاندماج مع حزب الأمة القومي واعتبرها في تعميم صحافي صادر أمس استلهاماً للقيم الأنصارية والإرث التاريخي، ووفاءً للآباء والأجداد، موضحا أن الحديث التاريخي ثمرة مجاهدات لشيوخ وشباب الأنصار وحزب الأمة الذين لم يبخلوا بجهدهم وآرائهم وأفكارهم في سبيل لم الشمل وجمع الصف... "الأحداث" جلست إلى السيد مبارك الفاضل في أعقاب نهاية مؤتمره الصحافي وحاولت كشف الأسرار للوحدة الاندماجية المفاجئة بينه وابن عمه الإمام الصادق المهدي، الفاضل قال عبر هذا الحوار إن وحدة حزب الأمة هدف استراتيجي، وأنهم مطالبين بجمع الشمل الحزبي، باعتبار أن الوطن فوق الجميع، بالتالي فإن وحدة القوى السياسية فوق الذات.

حاوره:بهرام عبد المنعم  

لماذا وحدة حزب الأمة في الوقت الراهن؟

نعم، أوضحنا في مؤتمر صحفي الأسباب، أصلاً نحن اعتبرنا في المؤتمر السادس السنة الماضية في مايو 2009م أن وحدة حزب الأمة هدف استراتيجي، هذا قرار المؤتمر وأتبعنا ذلك بنقاشات وحوارات ذهبنا عبرها إلى وحدة سياسية، ومفاوضات على وحدة تنظيمية وغيرها، لكن الآن مع قرب الاستحقاق لاستفتاء تقرير المصير في الجنوب ومؤشرات لانفصال غير سلس، انفصال فيه مواجهة لا شك مع استمرار الحرب في دارفور، ورفض الحكومة للحوار والتوجه نحو  الحلول العسكرية، وتردي الوضع الاقتصادي بصورة مريعة، ومن المتوقع أن يتردى أكثر مع انفصال الجنوب وفقدان البلاد لـ(40%) من دخلها ودخول النظام في مزيد من المواجهات مع أبناء الوطن، رأينا في ظل هذه المُعطيات التأني في الحديث عن أطر تنظيمية ودعوة مؤتمرات، هذه تعتبر درجة من الرفاهية في رأينا، نحن لا نملك انتظارها، لأن البلاد تحترق وحزب الأمة هو أكبر الأحزاب السياسية، ويؤيده أكبر كيان ديني وهو كيان الأنصار، وحزب الأمة يشكل صمام أمان وتوازن في البلد، غياب فعاليته بسبب انقسامه يؤدي إلى تكريس الوضع الحالي، ويزيد المخاطر الموجودة، لذلك رأينا ضرورة اتخاذ هذا القرار، نحن حركة إصلاحية ثورية بالتالي نستطيع أن نتخذ قرارات حاسمة وثورية لمواجهة الموقف، فنحن قلنا إن العقدة الراهنة إذا استغرقنا وقتاً في حلها نقطعها، فقطعناها، وأن ننضم إلى إخواننا مباشرة، ونغير كيمياء السياسة السودانية، لندعو الآخرين لترتيب الأوضاع لمواجهة الوضع الاستثنائي، لأن الحزب السياسي هو آداء لدعوة لبرنامج وللتداول السلمي للسلطة والتنافس وغيره، الآن ليس لدينا تداول سلمي للسلطة، وليس لدينا حريات تسمح بأننا حتى داخل دورنا نُضرب، والبلد في حالة احتراب، بالتالي، مطالبين بجمع الشمل الحزبي، والوطن فوق الجميع، بالتالي وحدة القوى السياسية فوق الذات، بالتالي لا بد لنا من مواجهة هذا الموقف بقرار استثنائي، فتفاهمنا مع إخواننا في قيادة حزب الأمة القومي مع السيد الصادق المهدي لأننا نحن مقدمين على هذه الخطوة وهو رحبّ، نمضي إن شاء الله في ترتيبات نواجه بها الموقف ونوحد بها الصف الوطني كله.

ألا تعتقد أن الخطوة جاءت متأخرة بعد أن وقع "الفأس في الرأس"؟

في العمل السياسي لا يوجد شئ متأخر، الخواجات يقولون "أن تأتي متأخراً خيراً من ألا تأتي" أنا أعتقد أنه ما زالت هناك فرصة، الشعب السوداني شعب مبدع له قدرات هائلة في مواجهة الملمات، الأرضية والعلاقات الشعبية ما بين السودانيين في الشمال والجنوب قوية، يمكن الآن القول أن مؤشر الفراق الحالي هيج المشاعر أكثر، لأن أخوك عندما يكون جالساً معك لن تشعر بأثره، لكن عندما يسافر تشعر بالفرق، فنحن نعتقد بوجود أرضية والقوى السياسية تصرفت بصورة عاقلة، ورفضت الاستقطاب الشمالي الجنوبي، رفضت الاستقطاب على أساس ديني، ورفضت الاستقطاب على أساس عرقي، ودافعت عن حق الجنوب في تقرير المصير، ودافعت عن السلام، بالتالي هي بسطت أرضية حسن نوايا كبيرة جداً، هذه الأرضية هي تحول الآن بيننا والكارثة، بالتالي الأرضية هذه تحتاج إلى تفعيل وأدوات تفعيل، كيان الأنصار بحزب الأمة كيان كبير، محتاج أيضاً إلى تفعيل، الخلاف أقعده، نحن الآن نحتاج لإزالة هذا الخلاف ونستنفر هذه القاعدة العريضة مع بقية القوى السياسية للوصول إلى حلول.

وحدتكم جاءت في الساعة الخامسة والعشرين مع انفصال الجنوب ما هو تعليقكم؟

أعتقد أن الجنوب إذا انفصل يمكن أن يتوحد من جديد إذا توفرت شروط الوحدة، كنت في الأيام الماضية بمكتب النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت في جوبا، وقبل أن أقابله كان اصطاف مكتبه يتجاذب معي أطراف الحديث فأكد لي هؤلاء الأشخاص بأن السودان سيعود إلى الوحدة من جديد، هذه هي الروح الموجودة في الجنوب، نحن مطالبين كحركة سياسية توفير الظروف الموضوعية، الدولة المدنية، الديموقراطية، إعادة هيكلة الكيان السوداني، بما يعالج أخطاء الماضي، حل قضية تكريس الدين، تكريس الهوية، وقضية اللا مركزية، والتوزيع العادل للثروة، كلها قضايا تحتاج إلى المواجهة، فإذا واجهناها وأنشأنا أرضية حقيقية لإعادة بناء الكيان السوداني، ليست لدى أي شكوك في وحدة السودان، لكن كيف لنا أن ننزع فتيل الشر القائم الآن الذي جاءت به الحركة الإسلامية ومصرة عليه هذا الإصرار الغريب.

هل اندمج السيد مبارك الفاضل بشروط مع ابن عمه السيد الصادق المهدي؟

نحن في الوقت الراهن رفعنا الكتب كلها، واخترنا عدم الحديث عن مناصب أو مواقع أو غيرها، لأننا الآن داخل مركب، وهذه المركب في طريقها إلى الغرق، يعني لو أنا جلست في الشمال أو اليمين، أو في الأمام أو الخلف سأغرق لا محالة، المهم الآن انتشال هذه المركب والذهاب بها إلى الشاطئ، بالوقت كلنا في مركب واحدة وفي طريقها إلى الغرق.

كثر يقولون إن السيد مبارك الفاضل لن يُقدم شيئاً دون ثمن ما هو ثمن اندماجكم مع حزب الأمة القومي؟

نحن حركة ثورية إصلاحية، نحن بالنسبة إلينا الوطن قبل الذات، قبل الأحزاب، نحن الآن لدينا مسؤولية تاريخية، ولدينا تراث نستلهمه في الصدر الأول في المهدية كان الخليفة عبد الله على خلاف مع الخليفة شريف والأشراف، وكانوا معتقلين، عندما دخل الغزو في كرري أطلق سراحهم وقاتلوا معه واستشهدوا، لم يقولوا له أن شخصك اعتقلنا ونحن على خلاف معك، نحن نحيد أنفسنا وننضم إلى الطرف الثاني، الواجب الوطني يفرض عليهم القتال، خرجوا من السجن وقاتلوا واستشهدوا في سبيل الوطن، نحن الآن كلنا في وضع مصيري نختلف على ماذا؟ ليس هناك ما نختلف عليه، الوطن يحترق، علينا إيقاف هذا الحريق ليكون لدينا وطن نتنافس عليه، ومواقع نتفاس عليها، إذا كنا لا نملك فرساً، فلماذا نتنارع على السرج؟

هل خطوة الدمج استراتيجية أم تاكتيكية؟

استراتيجية لأن قرارنا في المؤتمر السادس أن تكون وحدة حزب الأمة هدف استراتيجي، وجهت الأجهزة وفوضت للعمل لتحقيقها، الاندماج لم يكن وليد اللحظة، الوضع هذا تحسسناه منذ ثلاثة إلى أربعة سنوات، بعد ما جربنا الحكم مع الإنقاذ ورأينا عدم صدقها في عملية التحول الديموقراطي، رأينا أن الحل يكمن في توحيد الموقف السياسي، وأن القضية التنظيمية مقدور عليها، بالتالي يجب أن نواجه الموقف مع بعضنا البعض، لذلك استجبنا لكل المبادرات قبل أربعة سنوات، حتى ونحن في السلطة، منذ سنة 2003م بدأنا هذا المشروع، لكن الآن مع تطور الأحداث قدرنا أن الانتخابات ستجري بصورة صحيحة يحدث تحول ديموقراطي حقيقي، نستطيع أن ندرك الجنوب بعد الانتخابات بمشروع وطني يؤمن الوحدة، لكن الأحداث تسارعت والمؤتمر الوطني كل الاتفاقية، بالتالي أدخلنا الآن في كارثة انفصال الجنوب، وفي استمرار الحرب في دارفور، وما سيحدث من مواجهات، الآن القوات تطوق كل الحدود مع الجنوب، وقبل يومين مُنعت المواد التموينية من الجنوب، نحن في حالة حرب، الآن الانقاذ في حالة حرب غير معلنة مع الجنوب في وقت لا يوجد خوف من الجنوب ليتغول على الشمال، بالعكس الجنوب يريد حماية نفسه، ويذهب إلى حال سبيله، ولا يريد التمدد شمالاً.

لكن حكومة الجنوب لم تعلن عن حالة منع الشمال لدخول المواد التموينية إلى الجنوب؟

نعم حكومة الجنوب لم تعلن عنها، لكن معلوماتنا التي وردت إلينا من التجار والمواطنين أنهم منعوا في الأسواق كالأبيض وغيرها، ونبهوا من الأجهزة بعدم بيع أي ذرة أو مواد غذائية إلى الجنوب.

هل الأجهزة التي تتحدث عنها منعت التجار مباشرة من تصدير المواد الغذائية إلى الجنوب؟

 نعم المنع حقيقي، وتم تنبيه التجار في أسواق المحاصيل المتاخمة للجنوب.

هل تتفق رؤيتك مع رؤية السيد الصادق المهدي فيما يتعلق بالوضع القائم، لأن الصادق أشار إلى خيارات أولها الانضمام إلى المواجهين للنظام أو الاستقالة عن العمل السياسي، أو لعب دور "الحجّاز"؟

نحن في الوقت الراهن لا بد لنا من ترتيب أوضاعنا، يوجد اتفاق في الخطوط كلها، أولها أن هذا النظام يجب أن يذهب، لإبرامه اتفاقيات معنا لم ينفذها، نكص عن هذه الاتفاقيات، الآن بعد بذهاب الجنوب وانتهاء اتفاقية السلام الشامل فإن الشرعية سقطت عنه ، نحن قبلنا شرعيته في إطار هذه الاتفاقيات، لكنه نكص  عنها، كان مفروض بنهاية الاتفاقية نكون نحن في وضع جديد، بالتالي تعود الأوضاع إلى الوضع القديم أوضاع 1989م نحن رافضين لها، الوضع الانقلابي هذا، والآن أدعى أن نرفضه، لأن الوضع أصبح متفاقم، حرب في دارفور، المواجهة مع الجنوب، انشطار البلاد، الوضع الاقتصادي المتدهور، لذلك نح نرتب بيتنا من الداخل، خياراتنا هي أن ينتقل المؤتمر الوطني من مربع الشمولية إلى مربع وطني نلتقي فيه عبر مؤتمر دستوري، أو يواجه سلمياً بكل السبل، في نهاية المطاف المؤتمر الوطني هو الذي سُيحدد معركته، نحن تركنا السلاح وأتينا، هو الذي سيحدد نوع المعركة، هو الذي سيختارها وليس نحن، نحن قوة سياسية مُسالمة، إذا رأى مواجهتنا بالسلاح، سنواجهه بذات القوة، المؤتمر الوطني هو الذي سيقرر للقوى السياسية ماذا تفعل، إذا ذهب المؤتمر الوطني في اتجاه السلم ستذهب القوى السياسية في اتجاه السلم، إذا انتهج طريق الحوار والسياسة فستذهب في ذات الاتجاه، لكن إذا ذهب في طريق القمع، ستدفع القوى السياسية عن نفسها.

كثر يعتقدون أن السيد مبارك الفاضل يلعب "بولوتيكا" وليس سياسة، وأقدم على خطوة الدمج عندما لوّح ابن عمه الصادق المهدي باعتزال العمل السياسي لتصبح رئيساً لحزب الأمة بشكل كامل؟

حديث السيد الصادق المهدي عن الاعتزال هو وضعه بديل،  وهو قال:" أنا في هذه السن أرى بأم عيني أن البلد تتمزق، فأنا لن أستطيع أن أبقى محايداً في ظل هذا الوضع، سأدعوا المؤتمر الوطني ليقوم ببعض الترتيبات، وسأمهله إلى يوم السادس والعشرين من يناير، وسأعقد مؤتمر لحزبي، إذا رفض سأقرر إما أن أصادم هذا الوضع، أو اعتزل السياسة" المفهوم في ذلك أن حزبه إذا قال "لا" ولا يريد أن يذهب في طريق المواجهة هو لن يقبل أن يستمر في هذه الوضع وسيعتزل عند ذلك، وليس الاعتزال مُطلقاً.

الطموحات السياسية مشروعة لشخصكم، هل لديك طموح لقيادة حزب الأمة بشكل كامل في الوقت الراهن؟

أعتقد أن المطروح الآن الوضع الراهن، إذا لم يوجد وطن، فلن يكون هناك حزب، الأولوية الآن للوطن.

لماذا لا تتسامى القوى السياسية وعلى رأسها حزبكم وتلتحم مع المؤتمر الوطني إلى حين انجلاء الأزمات الراهنة؟

المؤتمر الوطني لم يقدم لنا عرض، المؤتمر الوطني يريد تأييده في مواجهة الآخرين.

لكن قدّم لكم عرضاً للمشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة؟

الحكومة التي يتحدث عنها المؤتمر الوطني الآن هي لتكريس سياساته، وهو نفس الوضع القائم الآن، استمرارية لنفس السيناريو، نحن جربناها معه في لعام 2002م – 2004م، جربتها الحركة الشعبية إلى الآن، جربها مني أركو مناوي، هي حكومة يسيطر فيها المؤتمر الوطني على مقاليد الأمور وأجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية ويأتي الآخرين فيها وظائف، وسيارات ويتخذ القرارات دون علمهم، الآن هو يريد لنا أن نواجه الجنوب ودارفور الآخرين، نحن لن نقبل ذلك، إذا أراد المؤتمر الوطني أن نواجه له مشاكله، علينا الرجوع إلى الأساسيات التي تجاوزها في نيفاشا، على رأسها إعادة هيكلة الدولة، واستعادة الديموقراطية، ولعمل ذلك الآن مع انشطار الجنوب على المؤتمر الوطني أن يعقد مؤتمر دستوري.

لماذا لا تنخرطون في حكومة ذات قاعدة عريضة بشروطكم وليس بشروط المؤتمر الوطني.

نحن قدمنا له شروطنا، وطالبناه بعقد مؤتمر دستوري تتمخض عنه حكومة انتقالية، ووضع معاهدة مع الجنوب، ووضع حل لدارفور، وتنظيم انتخابت عامة، خاطبناه بذلك، وقلنا له نريد أن نتفق مع في ذلك، هذا كان موضوع اجتماعنا الأسبوع الماضي.

هل هذا يعني خوفكم أن تكونوا "تمومة جرتق" من جديد؟

نعتقد أنه من غير المفيد الدخول مع المؤتمر الوطني في حكومة باستمرار نفس السياسات وذات النهج القديم، ونفس الشمولية والسيطرة على الأجهزة، في الدورة الماضية للأمم المتحدة كان وزير الخارجية دينق ألور موجود، لكنه الدكتور غازي صلاح بما أنه مستشار للرئيس لكنه خاطب الجمعية العامة، ولماذا لا يخاطبها وزير الخارجية؟ لأنه لا يمثل السياسة. في الدورة الحالية كان النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير موجود، لكن خاطبها النائب علي عثمان محمد طه، لأن سلفاكير جنوبي وليس من المؤتمر الوطني، نحن لسنا محللاتية للشولية، نحن لن نتحمل مسؤولية احتراق الوطن، من أجل مقاعد في السُلطة، ونحن نقتل أبناء الوطن الآخرين، ونغطي على سرقة المال العام، وتبديد أموال الدولة في القضايا الأمنية والعسكرية وغيرها، وماذا سنفعل في مكتسبات الشعب السوداني من مجانية العلاج والتعليم ودعم الزراعة؟

المثل السوداني يقول "الأرض جربّت الحجر" لماذا لا تجربون الحكومة ذات القاعدة العريضة، عسى ولعلّ أن يكون المؤتمر قد تغير؟

لا يمكنك أن تجرب المجرب، "من جرب المجرب حاقت به الندامة".

هل بلغ بالقوى السياسية الضعف كما يقول المؤتمر الوطني؟

هذا تعبير عن حالة "هستيرية" يعيشها المؤتمر الوطني، عبرّ عنها أحد القادة الجنوبيين قال إن المؤتمر الوطني أصبح مثل "الكلب السعران يريد أن يَعضْ كل من حوله، وفي النهاية سيَعضْ نفسه ويموت"، هذا أبلغ مثل، أن أعتقد أن هذه حالة "هستيرية" مثل الشخص الخائف وهو يسير في الظلام فيكلم نفسه ليطمأنها بأنه غير خائف، فهذا هو حال المؤتمر الوطني، هو في الوقت الراهن يسير ويتكلم بصوت عالي ويتوعد ويشتم ويدعي أن الآخرين لا قيمة لهم، وهو حقيقة خائف من المصير المحتوم نتيجة للزلزال الذي سيحدث بانفصال الجنوب، ونتيجة لتداعيات الأوضاع في دارفور، والمحكمة الجنائية الدولية والتدهور المريع للوضع الاقتصادي، الآن نحن نعيش حالة من التضخم، والركود والغلاء، سوف يكون لديها أثر على الشعب السوداني، مع احتمالات المواجهة مع الجنوب هذه كلها أسباب موضوعية تجعل المؤتمر الوطني في حالة "هستيرية" هو يحاول أن يشجع نفسه، وهو ذاهب في هذا الظلام، ويصف القوى السياسية بعدم القيمة. هذا يذكرني بنكتة شخص متخلف بعثوه إلى الدكان ولتبسيط الموضوع لشخصه وضعوا له قرش في يده اليمني ليشتري به زيت، ووضعوا له قرش ونصف في اليد الثانية ليشتري به فول" وعندما ذهب لشراء الاحتياجات ظل يحدث نفسه "قرش ونصف فول، وقرش زيت، وطفق يُكررها مرات ومرات، "فالتقى به شخص فقال له "ازيك يا محمد" فردّ له بالقول "يا أخي لخبطتنا"، فالمؤتمر الوطني هو حقيقة في نفس مقام هذا الشخص، وغداً عندما تواجهه كارثة سيقول للآخرين، لقد بعثرتم أوراقنا، وهو ذاهب يحدث نفسه هؤلاء ليس لديهم قيمة، وليس عندهم أخلاق.

هل المعارضة ستقبل مثل هكذا أوضاع؟

اتخذنا هذه الخطوة الجرئية لأننا نشعر بعدم توازن في الساحة السياسية نتيجة لغياب القوى الكبرى عن الفاعلية بالتالي أخذنا هذه الخطوة لنُعالج هذا الخلل الموجود، ونعتقد أن هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى خطوات لقوى سياسية أخرى، لا شك ستدفع الاتحاديين على التوحد، ستكون لديها آثارها على الساحة السياسية، ستؤدي إلى إشارات إيجابية، الساحة السياسية تعاني من الانقسامات ومن عدم الفاعلية، لكنها في نفس الوقت لديها الموقف الأخلاقي الأعلى، هي في الموقف الصحيح، فيما يتعلق بالجنوب، علاقاتها ممتدة مع الجنوبيين، محافظة على هذه العلاقة الشعبية ما بين الطرفين في البلاد، ومحافظة على العلاقة مع حركات دارفور، ومع كل فصائل المجتمع، وتتعاطف مع الأذى الذي يصيب المواطنين نتيجة للغلاء والفقر عليها، وهي ترفع راية صحيحة ولكن ينقصها تفعيل هذا الغضب الشعبي وتترجمه إلى ضغوط تجبر المؤتمر الوطني إلى تقديم التنازلات، نحن بما أقدمنا نسعى لتفعيل أكبر قوى في الساحة السياسية "حزب الأمة" لكي يستطيع أن يكون القاطرة التي تقود هذا القطار إلى نهاياته.

        

 

 

 


مقالات سابقة اخر الاخبار
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • اخر الاخبار
  • الشرطة تمنع احتجاجات بالسودان
  • منكريوس: على الطرفين في السودان بذل المزيد لتنفيذ اتفاقية السلام
  • المؤتمر الوطنى يعلن استمرار الحوار مع حزب الامة القومي
  • الاجتماع العام للجالية السودانية بلندن
  • شهود: سودانيات يطالبن بالافراج عن أبنائهن
  • الوطنى: مستعدون للحوار حول القضايا كافة بإستثناء الحكم بالشريعة
  • رصد دولى لتحركات هارون بطائرة حربية و المسيرية يواجهونة و يطالبون بحماية دولية
  • ثورة مصر تنتصر .. ومبارك يتنحي
  • جنوب السودان: اكثر من مائة قتيل في اشتباكات مع متمردين في جونغلي
  • تدفع نقدا أو حياتك في خطر : لاجئون بمصر يشكون هل هي لجان شعبية أم بلطجية
  • الرئيس مبارك يتنحى عن حكم مصر ويسلم السلطة للمجلس الاعلى للقوات المسلحة !!
  • المعارضة بالبحر الاحمر : جرائم تحاك ضد الوطن
  • الأردن يتطلع إلى إقامة علاقات بناءة مع دولة جنوب السودان
  • السودان: إطلاق سراح مريم المهدي بعد اعتقالها لساعات
  • الجيش السوداني الجنوبي يعلن عن مقتل 105 اشخاص في معاركه مع المتمردين
  • أخيرا عاد شروق بعد إيقاف ثلاثة شهور
  • هانئ رسلان يكشف في حوار جرئ ملابسات(ثورة الشباب)-2-2
  • مُزكره من اسر المعتقلين الى مدير جهاز الامن
  • مركز السودان لدراسات الهجرة ينظم ندوة مستقبل العلاقات السودانية الإفريقية
  • تخفيض مدة عقوبة السجن التي يقضيها القوصي الطباخ السابق لاسامة بن لادن بسجن جوانتانامو الى عامين فقط
  • ارتياح كبير في أوساط الجنوبيين بمصر لنتيجة الاستفتاء
  • مقتل 16 في اشتباكات بين ميليشيات متمردة وجيش جنوب السودان
  • هانئ رسلان يكشف في حوار جرئ ملابسات(ثورة الشباب)
  • قراصنة يختطفون ناقلة نفط أبحرت من ميناء بشائر
  • دعـوة لمـنـح البـشــيـر جـائـزة نـوبـل لـلســلام
  • البشير يدعو للإستفادة من الإنترنت في الرد على معارضي (فيس بوك)
  • الحركة الشعبية بجنوب كردفان تحتج علي تسجيل أطفال دون الـ (18)
  • الجنوبيون فى مصر سعداء بالنتيجة النهائية للاستفتاء ولا يستبعدون
  • التحديات الرئيسية في جنوب السودان بعد الانفصال
  • جوبا: اغتيال وزير التعاونيات في جنوب السودان
  • تحركات مريبة علي الحدود المصرية السودانية
  • ارقام اضافية من لاجئين سودانيين اوقفتهم السلطات العسكرية المصرية خلال يومين
  • حكومة القضارف تمنع ندوة سياسية لدواعي أمنية
  • اللاجئون السودانيون بمصر يدفعون ضريبة الاحداث بالاختفاء والتوقيف
  • إستطلاع مع المواطنين المصريين عن المشهد الراهن / رصد : نادية عثمان مختار
  • فى رده على خلافاتهم مع صندوق اعمار الشرق
  • حريق هائل في مجمع المنظمات بمعسكر اردمتا للنازحين .
  • رئيس تنزانيا الأسبق يدعو البشير وسلفاكير إلي الصمود أمام حل قضايا المرحلة الانتقالية
  • واشنطن تعترف بجنوب السودان وتشطب الشمال من لائحة الإرهاب
  • البشير يؤكد حسم تطبيق الشريعة الاسلامية في السودان بعد الانفصال الشؤون السياسية
  • 99 % يصوتون لصالح انفصال جنوب السودان والبشير يقبل به
  • إعــلان بالاحتفال بالمجموعة القصصيّة الجديدة للكاتب صـلاح الزين: "وضعيّة ترفو حَكايا لتـُروى"
  • البشير يقبل بنتيجة استفتاء جنوب السودان
  • نتيجة استفتاء جنوب السودان الموافقة على الاستقلال
  • الموقوفون لدى الشرطة العسكرية من اللاجئين السودانيين خلال الاحداث الجارية بالقاهرة
  • الديون وبراميل النفط... نذر الحرب المؤجلة!!
  • جهاز المغتربين ووزارة الصحة بولاية الجزيرة يقفان على سير مشروع طب الأسرة بالولاية
  • نشرة جهاز المغتربين الأولى لشهر فبراير 2011م
  • البشير يعد بالحرية للجميع في شمال السودان
  • جنوب السودان يبحث إقامة عاصمة جديدة