صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى English Page Last Updated: Jan 12th, 2011 - 22:21:57


بين البشير والمهدي والميرغني وحكومة القاعدة العريضة/الطيب مصطفى
Jan 3, 2011, 08:24

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

زفرات  حرى

    الطيب مصطفى

 

بين البشير والمهدي والميرغني وحكومة القاعدة العريضة

 

سعدتُ كثيراً لحديث الرئيس البشير في ذكرى الاستقلال والذي فتح الباب واسعاً لحكومة ذات قاعدة عريضة، وبهذا يكون البشير قد رمى بالكرة في مرمى أحزاب المعارضة خاصة حزبي الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة السيد محمد عثمان الميرغني وحزب الأمة القومي بزعامة السيد الصادق المهدي من أجل الاشتراك في الحكومة القادمة التي ستتيح فرصة كبيرة للمشاركة تتمثل في خلو مقاعد الحركة الشعبية بعد الانفصال.

لعل ذلك كان أهم ما ورد في كلمة البشير بمناسبة ذكرى الاستقلال لذلك لا غرو أن اهتمت به الصحف والإعلام المحلي والعالمي وكان من الطبيعي أن يسعى البشير لهذا الطرح التصالحي لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة خاصة وأن الحركة الشعبية قد سبقت بتقديم طرح مماثل للأحزاب الجنوبية بالرغم من عدم توافر مقاعد شاغرة كتلك المتاحة للبشير جراء مغادرة الحركة لمسرح السياسة في السودان بعد الانفصال، فقد قال باقان أموم الأمين العام للحركة إن «الحركة مستعدة للتنازل عن جزء من السلطة في الجنوب لتكوين حكومة ذات قاعدة عريضة مع كل القوى السياسية في جنوب السودان» وأكد أن هذه الخطوة تعني خروج بعض قيادات الحركة من الحكومة بعد الاستفتاء ليدخل آخرون خاصة حاملي السلاح ضد الحركة الشعبية.

بالطبع كان من الممكن للبشير أن يطرح ـ كما ظل يفعل ـ ذات الطرح للحركات الدارفورية المسلحة خاصة الكبرى منها لكن من أسفٍ فإنه في حين يجتهد «الخواجات» بمن فيهم منظمة الأمم المتحدة التي دخلت وسيطاً بين الحركة وكل من الفريق أطور والفريق قلواك قاي اللذين يسهُل الاتفاق معهما كونهما لم يتمردا إلا احتجاجاً على حرمانهما من السلطة عن طريق تزوير الانتخابات وها هي السلطة تأتيهما ركضاً فإن القوى المعادية للشمال من أمريكان وصهاينة وأوربيين يفعلون عكس ما أقدموا عليه في جنوب السودان الذي يعشقون خدمة لأجندتهم الشريرة ولذلك تجدهم وأذنابهم في المنطقة يعوقون الاتفاق مع الحركات الدارفورية التي يحتضنونها.

الآن وقد وجه البشير الدعوة لأحزاب المعارضة فإنه لا مجال للسيد الصادق المهدي إلا أن يستجيب فقد كان ما أقدم عليه البشير أحد مطلبَيه ومن شأن عدم الاستجابة أن يجعله متناقضاً ويقدِّم دليلاً جديداً يُضاف إلى عشرات الأدلة القديمة على تردده وعجزه عن اغتنام الفرص واتخاذ القرارات الكبرى خاصة عندما يقتضي الظرف السياسي الوطني ذلك.

أعجب والله أن يظل السيد الصادق المهدي أسيراً لتيارين متعارضَين داخل حزبه كلٌّ منهما يجره إلى موقفه ويظل هو حائراً متردداً لا يستطيع الحسم تأكيداً لسمة بارزة في شخصيته، فقد أُتيحت له فرص كثيرة اغتنمها غيره ممن لا يبلغون معشاره من حيث الخبرة والثقافة فمبارك الفاضل مثلاً بشخصيته الجريئة يتخذ قرار حل حزبه اليوم بنفس الجرأة التي عبر بها صحارى التباعد بينه وبين الإنقاذ ليلتحق بركبها ولولا طموحه الأعمى وعجلته لكانت حظوظه أوفر في مسيرة الإنقاذ.

أكاد أجزم أن شخصية الصادق المهدي المتردِّدة التي يستغلها من يسعون لتوظيفها لخدمة أجندتهم ستجعله يفوِّت الفرصة مجدداً ولا أظنه يقوى على الخروج عن أسر الترابي ونقد ولا أقول عرمان الذي تضاءل دوره بعد أن ألقى به رفيق دربه باقان في سلة المهملات ومزبلة التاريخ!

أعجب والله أن تنجح الحركة في ترتيب الحوار الجنوبي الجنوبي وتجمع حتى ألد أعدائها بينما يعجز المؤتمر الوطني عن كسب القوى السياسية الأخرى إليه من خلال تقديم ما قدم أضعافه قديماً لقرنق وما يقدمه اليوم لمتمردي دارفور.

إنني لأرجو أن يهتبل المهدي هذه الفرصة وينتصر هذه المرة على جميع من يحاولون التأثير عليه ويعاند ويستبدّ مرة واحدة «إنما العاجز من لا يستبد» في هذا الظرف الوطني الذي يحتاج إلى التكاتف وليت البشير والمهدي يتجاوزان حسابات الربح والخسارة التي يغرق في مستنقعها الصغار ويدركان أن الوطن يستحق أن يقدَّم على هذه الصغائر وليت الرئيس البشير يضع في اعتباره التصريحات الإيجابية التي ظل المهدي يطلقها حول شخصية البشير الذي ظل يصفه بـ «ود البلد» بل إن المهدي سمَح لابنيه أن يعملا في أجهزة دولة الإنقاذ فهل من جزرة أكبر وأعظم من فلذتي كبده؟!

أما الميرغني بشخصيته التصالحية فإن فرص التلاقي بينه وبين البشير أكبر بكثير فالرجل يتمتع بقدرة عالية على كبح جماح التيارات المتضاربة داخل حزبه وسطوته على الحزب أكبر بكثير من سطوة المهدي على حزبه وتصريحاته الإيجابية حول حديث البشير في القضارف بشأن الشريعة وإزالة حالة الدغمسة تشي بتقارب كبير يُسهِّل من عبور الضفة الضيقة من النهر التي تفصل بينهما.

لن أتحدث عن القوى الأخرى خاصة المؤتمر الشعبي الذي يتضاءل وزنه يوماً بعد يوم بين الإسلاميين إلا أن تأثيره يكمن في أزمة دارفور وعلاقته بحركة العدل والمساواة ولعل الناس يذكرون رفض الدكتور الترابي إدانة محاولة غزو أم درمان التي أقدم عليها المتمرد خليل إبراهيم الذي تشير كل الدلائل على علاقة التلميذ بالأستاذ التي تربطه بالترابي في حين قام السيد الصادق المهدي بإدانة الهجوم في الساعة الأولى بعد الهجوم.

إنها فرصة سانحة لمواجهة مطلوبات المرحلة المقبلة ولن يذكر التاريخ للمهدي مشاركته في الحكومة في هذه اللحظات المفصلية إلا من قبيل الترفع عن الصغائر في سبيل الوطن، أما البشير فإنه مطلوب منه أن يعمل بمنطق كريم القوم وكبيرهم ويعطي لا يستبقي شيئاً في سبيل توسيع قاعدة حكومته بعيداً عن الاهتمامات والمماحكات الصغيرة فكسب الميرغني والمهدي سيمنح حكومته قوة تحتاج إليها كثيراً خلال الفترة المقبلة.

 

 

جنوب السودان

بين الترابي والطلقة الرجعية..!!

 

د. الترابي قال لصحيفة الأهرام اليوم معلقاً على انفصال الجنوب: «أولاً مع الجنوب رجعة إن شاء الله بعد طلقة أصبحت يقيناً ولو بعد حين».

بالله عليكم هل من منطق يسند هذا الكلام الذي يعني أن الرجل يتحدث عن أن الجنوب سيعود إلى الشمال ويتوحد معه من جديد؟!

الترابي الذي كان قديماً لا يُلقي الكلام على عواهنه وإنما بفكرٍ ثاقب ونظر حديد وبعيد ما عاد ذلك الرجل يرى به ويبصر وإلا فخبروني عن الحيثيات التي يمكن أن تقود إلى هذه النتيجة؟!

أيهما بربكم أقرب إلى الجنوب والجنوبيين الشمال والشماليون بكل إرث الحقد والحرب والتوتر والاختلاف في الثقافة والهُوية والعادات والتقاليد والمشاعر أم يوغندا التي يوجد بينها وبين بعض قبائل الجنوب تداخل قبلي «الأشولي مثلاً» كما لا توجد تجربة حرب وعداء وإنما تشابه في كل شيء تقريباً خاصة من حيث الهُوية الأفريقانية المبغضة للعرب؟!

هل الأقرب إلى التوحد مع الجنوب يوغندا وكينيا أم الشمال الذي خاض مع الجنوب أطول حرب في التاريخ الحديث.. حرب أهلكت الحرث والنسل وولدت من الذكريات ما لن تمحوه الأيام والسنون.. حرب دخلت إلى بيوت مواطني الخرطوم في عقر دارهم من خلال أحداث الإثنين الأسود والأحد الدامي وغيرهما من أحداث ستظل عالقة لأزمان ودهور؟!

بالله عليكم لو كان الإنجليز قد وحّدوا الجنوب مع يوغندا بدلاً من الشمال هل كنا سنشهد الحروب التي اشتعلت قبل أن يخرج أولئك المستعمِرون من ديارنا وهل كانت ستقوم حروب بين الجنوب ويوغندا أم أن أقاليم الجنوب ستتوحد تماماً مع الأقاليم اليوغندية الأخرى وتنصهر القبائل الجنوبية مع القبائل اليوغندية دون توجس أو تباغض أو تنافر أو عقدة اضطهاد؟!

من جانب آخر هل كانت ستشتعل الحروب بين الشمال ومصر لو كان الإنجليز قد كفّوا عن سعيهم الذي تكلل بالنجاح والذي أدى إلى فصل السودان عن مصر أم أن الدولتين والشعبين كان من الممكن أن يصبحا القوة الأعظم في إفريقيا حيث تمتزج القوة البشرية «في مصر» مع القوة المادية ـ الزراعية خاصة ـ في السودان؟!

أيهما أقرب اليوم إلى شعب السودان الشمالي الشعب الإريتري والمصري والتشادي أم الشعب الجنوبي بمشاعر الصراع الدموي الطويل التي تولدت ثم تصاعدت وأصبحت حمماً بركانية من الحقد الأعمى؟!

عندما يصبح الجنوب دولة مستقلة يا شيخ حسن وتنتهي الأناشيد العاطفية السابحة ضد تيار التاريخ «منقو قل لا عاش من يفصلنا» ويطويها النسيان فإن الجنوب سيكون شيئاً بعيداً وسنفكر في الاقتران بغيره هذا بالطبع إذا كفَّ شرَّه عنا وتوقفت الأجندة الخارجية التي تريد أن تستخدمه للنيل منا.

الترابي الذي ما عاد يزن كلماته بميزان الذهب كما كان يفعل قديماً بل ولا بميزان «الحصحاص» تساءل في نقده غير الموضوعي للحكومة التي كان ربانها ذات يوم: «هل الإسلام هو ضرب البنات المسكينات»؟!

لو قال هذه العبارة غيره لكان أولى فهي تشبه كمال عمر ولا تشبهه.

الترابي قد لا يعلم في إشارته لفتاة الفيديو بسؤاله الاستنكاري هذا أن تلك الفتاة كانت تدير بيتاً للدعارة لإشاعة الفاحشة في حرائر السودان وحُكم عليها خمس مرات وفُصلت من الجامعة بسوء السلوك.. فهل يصح أن توصف بالمسكينة أم يصح أن يطبَّق عليها حكم الله تعالى: «ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر» وأية عقوبة غير الضرب والجلد القرآني يريد الترابي أن يقام على تلك الفتاة؟!

إنه من أسفٍ فقدان البوصلة الذي جعل الرجل يهرف بما يعرف وما لا يعرف.. بوصلة طاشت بفعل الحقد والرغبة في التشفي والانتقام الذي لا يطفئ لهيبه إلا قول الله تعالى: «وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ».


مقالات سابقة زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
  • اتّـــقِ الله يـــا عبد الله دينــق نـيـــال !!/الطيب مصطفى
  • رسائل في البريد...الماسونية وأتباعها بالسودان/الطيب مصطفى
  • بــــاقـــان والتغييـر الجـــذري!!/الطيب مصطفى
  • بين «الراجل » كِبِر والمتآمر غرايشون!!/الطيب مصطفى
  • عندما يزور غرايشون شرق السودان!!/الطيب مصطفى
  • بــــين باقــان وألــور وبائعات العرقي ووسخ الخرطوم!!/الطيب مصطفى
  • إلى سلفا كير مـــع التحيـــة !! احـــذر الفــئران حـــتــى لا يعبثـــوا بالسفينـــة !!/الطيب مصطفى
  • عرمـــان شاعـــرًا/الطيب مصطفى
  • الآن حصحص الحق!! «2 ــ 2»/الطيب مصطفى
  • عندما يعبث الرويبضة بأمن البلاد!!/الطيب مصطفى
  • أرجـــــــــو أن تــقـــرأوا هـــــــذا المقـــــال!!/الطيب مصطفى
  • هل نحن جديرون بالاحترام؟!/الطيب مصطفى
  • اقرأ نهاية هذا المقال لتعرف العنوان!!/الطيب مصطفى
  • مشكلة الطلاب الشماليين في الجامعات الجنوبية!!/الطيب مصطفى
  • فرية الجنسية المزدوجة بين التجربة الكورية والسودانية!!/الطيب مصطفى
  • بين جوزيف لاقو وعبدالله علي إبراهيم وتزوير التاريخ!!/الطيب مصطفى
  • وهل يفرخ الإرهاب إلا في هذا المناخ؟!/الطيب مصطفى
  • يا نافع.. حتى متى تبكون هذا الفأر الميت؟!/الطيب مصطفى
  • العنصـــريـــون!!/الطيب مصطفى
  • لو كنتم تحبّونهم احترموا خيارهم/الطيب مصطفى
  • دولة جنوب السودان وبيت الزجاج!!/الطيب مصطفى
  • عــــودة مــــناوي!!/الطيب مصطفى
  • لا عزاء لدعاة الوحدة الجاذبة!!/الطيب مصطفى
  • تونس بين بورقيبة وبن علي والغنوشي والسودان دروس وعبر/الطيب مصطفى
  • بين حسم مندور وتخرصات عرمان!!/ الطيب مصطفى
  • د. عبدالله الطيب ومشكلة جنوب السودان!!/الطيب مصطفى
  • الرويبضة أبو عيسى!!/الطيب مصطفى
  • صحــافـــة الغفلــة !!/الطيب مصطفى
  • بين ثابو أمبيكي والرويبضة عرمان!!/الطيب مصطفى
  • إني أكاد أختنق!! عندما يصبح الحزن إجبارياً!!/الطيب مصطفى
  • وبدأت معركتنا مع العملاء/زفرات حرى: الطيب مصطفى
  • افرحوا بالاستقلال الحقيقي/الطيب مصطفى
  • اتّقِ الله يا عبد الله دينق نيال!!/الطيب مصطفى
  • الحركة الشعبية والحرب الاقتصادية!!/الطيب مصطفى
  • عندما تغضب الأهــرام المصريـــة!!/الطيب مصطفى
  • يا أتيم قرنق.. عليك يسهِّل وعلينا يمهِّل!!/الطيب مصطفى
  • بين البشير والمهدي والميرغني وحكومة القاعدة العريضة/الطيب مصطفى
  • هــــــل تحسّــبــت وزارة الداخلـــيـــة لخطــــر الهجـــرة العكســـيــة؟!/الطيب مصطفى
  • الجنوب ومسخرة التخطيط الإستراتيجي!!/الطيب مصطفى
  • هل نُبقي على اسم «السودان» بعد الانفصال؟!/الطيب مصطفى