صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Feb 13th, 2011 - 07:56:31


ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
Feb 13, 2011, 07:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه

د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم

تمهيد: هذه الدراسه هى تحليل منهجى لظاهره الانتفاضات الشعبيه شبه المتزامنه ، والتى اندلعت شرارتها الاولى فى تونس، ومنها انتقلت الى مصر، وما زالت اثارها تتفاعل ، تلك الانتفاضات الشعبيه التى  كان طليعتها الشباب (ومن هنا جاء اسم ثوره الشباب)، وكانت اداه الاعلام بها والتعبئه فيها القنوات الفضائيه والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى فيه (كالفيسبوك والتويتر واليوتيوب...). هذا تحليل ينظر إلى ثوره الشباب من زاوية كليه نظريه اى  فكريه – فلسفيه. وهذا التحليل على الوجه يكمل - ولا يلغى - النظر اليها من زاوية جزئيه - عينيه اى علميه، متمثله في العلوم ذات  الصلة كعلوم الاجتماع والسياسة والقانون  والعلاقات الدولية والاستراتيجيه... 

 لماذا الشباب : الشباب هم شريحة من المجتمع، تندرج تحت إطار مرحله عمريه معينه، لها خصائصها الفسيولوجية والفكرية والوجدانية المشتركة،رغم تباين أفرادها طبقا لمعايير. متعددة.وكما ذكرنا فان تلك الانتفاضات الشعبيه رغم انها عمت اغلب شرائع و فئات المجتمع ، الا ان الشباب كان طليعتها ، وليست هذه الظاهره بجديده ، اذ ان الشباب ارتبط دائما بالتغيير، وبالثوره كنمط من انماط التغيير، ومرجع ذلك عده عوامل منها ان الانسان فى مرحله الشباب يكون اكثر نقاءا ، فاكثر تمثلا للمثل العليا التى تتعلق بما ينبغى ان يكون ، مما يخالطه خلال رحله الحياه بعد ذلك . ومنها إن الآباء والأمهات والأخوة الكبار واقعون نهائياً في قبضة النظم كقادة أو موظفين أو عاملين ، إنهم مربوطون بالعجلة الدائرة بسلاسل من أجل رغيف الخبز . فبرزت حركة الثوره في أكثر قطاعات الشعوب استقلالاً عن مصادر القهر ، وهم  الشباب (الطلاب والخريجين الذين يعنون من البطاله ) .

ارتباط السلطه والراسمال : قرر كثير من الباحثين ان ثوره الشباب هى ثوره على واقع قائم على ارتباط غير شرعى بين السلطه والراسمال، فهى ثوره ضد استبداد السلطه والراسمال فى نفس الان ، ومرجع ذلك ان الديموقراطيه الليبراليه  فى المجتمعات الغربيه اذ تحرر الشعب من استبداد الحاكمين ، لا تضمن عدم استبداد الراسماليين فيه، لان النظام الراسمالى هو النظام الليبرالى فى الاقتصاد، فالديمقراطيه الليبراليه  فى تلك المجتمعات اذ تضمن  ان تحتفظ للشعب بسلطته فى مواجهه الحاكمين ،تاتى الليبراليه - ممثله فى نظامها الاقتصادى اى الرسماليه- فلا تضمن ان يسلب الراسماليين الشعب سلطته ( د.عصمت سيف الدوله، النظريه ، ج2، ص197-198 ). اما الانظمه التى تعرضت لتلك الانتفاضات الشعبيه فقائمه على النظام الليبرالى فى الاقتصاد  اى الراسماليه التى عبر عنها باسماء عديده منها الخصخصه والانفتاح الاقتصادى... فلم تضمن ان يسلب الراسماليين الشعب سلطته ، وعدم استبدادهم فيه، وفى ذات الوقت لم تلتزم بالنظام السياسى لليبراليه اى الديمقراطيه الليبراليه، فلم تضمن  ان يحتفظ للشعب بسلطته فى مواجهه الحاكمين ، و عدم تحرره من استبدادهم . وخرج من رحم هذا الاستبداد المزدوج الفساد .

التناقض داخل النسق الليبرالى: و هناك تفسير لثوره الشباب يقوم على القول بان الديمقراطيه الليبراليه والاقتصاد الراسمالي هما وجهان لعمله واحده  ، لذا عندما يكون الاتجاه العام اقتصاديا الى الرسماليه(كما فى النظم التى قامت فيها ثوره الشباب) لابد ان يصاحب المبادرات الراسماليه مبادرات ديمقراطيه ليبراليه ليكتمل النظام الليبرالى اقتصادا وسياسه فى مرحله لاحقه (د. عصمت سيف الدوله، الاحزاب ومشكله الدسمقراطيه ،دار المسيره ، بيروت،ص28). وهذا التفسير هو تفسير صحيح، لكنه  يكون قاصر عندما يركز على تفسير ثوره الشباب باعتبارها محاوله لحل  هذا التناقض الداخلى السابق الذكر(اى تناقض داخل النسق الفكرى الليبرالى)، ويتجاهل تفسيرها محاوله لحل تناقض خارجى يمثل فى التناقض بين الشكل الليبرالى للاقتصاد( الرسماليه) ومصالح الشباب و اغلب الشعب ، والتفسير الاول القاصرهو التفسير الليبرالى لثوره الشباب،هو التفسير ( المعلن) للغرب وفى مقدمته الولايات المتحده والذى عبرت عنه هيلارى كلنتون وزيره خارجيه امريكا بقولها ان الاقتصاد والسياسه لا يسيران معا فى الشرق الاوسط. وفى تبنيه نهايه هذه الثوره.

مؤشر ضعف الذراع الايمن لقهر الشعوب(الامبرياليه الامريكيه):  وجاءت ثوره الشباب كمؤشر آخر على ضعف الولايات المتحده كذراع ايمن لقهر الشعوب بعد شل الذراع الأيسر ممثلا فى الاتحاد السوفيتى سابقا.وسعى
الشعوب إلى استرداد حريتها، وإلغاء هذا القهر الممارس عليها بواسطه انظمه تابعه للولايات المتحده الامريكيه، ومن المؤشرات الاخرى المشكلة القومية فى أمريكا التى تجلت فى اندلاع العنف بين القوميات في الولايات المتحدة الأمريكية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي مباشره،
و فوز اوباما في انتخابات الرئاسة الامريكيه كدليل على ضعف قبضه الواسب( البيض الأنجلو سكسون البروتستانت)  على المجتمع الامريكى
 وانهاك القوه العسكريةوالامنيه لأمريكا في ما سمته الحرب على الإرهاب
 والازمه الاقتصادية العالميه.

المثقفين العرب والنخبويه  بدلا من الطليعيه:وجاء الدور السلبى للمثقفين العرب فى ثوره الشباب كدليل على اتصاف  اغلب المثقفين العرب بالنخبويه بدلا من اتصافهم بالطليعيه، اى إنه بدلاً من ان يكون  المثقفين العرب طلائع التغيير الفكرى للمجتمعات العربيه بتبنيهم لنمط تفكير اجتهادى علمى عقلانى فى كل المجالات (السياسيه الاجتماعيه الاقتصاديه...) ، فإن اغلبهم أصبح انعكاسا لواقع تخلف النمو الحضارى بتبنيهم لنمط تفكير بدعى شبه خرافى شبه اسطورى شانهم شان باقى فئات المجتمع ، مع رغبتهم فى التميز الوظيفى والاقتصادى والاجتماعى عن باقى فئات المجتمع، ومن خلال اتخاذهم لموقف القبول المطلق للانظمه ، بدلا من الموقف النقدى  الذى يمثل جوهر دور المثقف فى المجتمع. وبهذا اصبح اغلب المثقفين العرب جزءا من النخب العربيه السياسية والاقتصادية والثقافية  المتغربة  التى تكرس لقبول الاستعمار الجديد ، احتجاجا بقوه البطش ، وتمسكا بما هو كائن، واتساقا مع ايديولجيتها القائمة على تكريس  التبعية السياسية والاقتصادية  والثقافية ...

تطور وسائل الاتصال والاعلام والتجاوز النسبى للتجزئه : وجاءت ثوره الشباب العربى كتاكيد على الروابط الموضوعيه(الجغرافيه،التاريخية،الاجتماعيه،الحضارية...) التى تشد أجزاء الامه العربيه المسلمه رغم التجزئه السياسيه التى فرضها الاستعمار منذ اتفاقيه سايكس بيكو1916. فى عهد الاستعمار القديم عبرت تلك الروابط عن نفسها فى شكل التزامن بين الثورات فى الاقطار العربيه، فما ان تنتهى ثوره فى مكان حتى تقوم ثوره فى مكان اخر، ولم يكن النصر حليفها لانها كانت فى اطار التجزئه السياسيه، وفى ظل انعدام وسائل الاتصال والاعلام الحديثه التى تستطيع ان تحقق قدر ولو نسبى من التجاوزلهذه التجزئه السياسيه، وعلى سبيل المثال فى مصر بدات ثوره بقياده عرابى فور الانذار بالاحتلال، فلما نهزمت  قامت الثوره المهديه  فى السودان والتى انذر المهدى فيها الخديوى توفيق بانه قادم لتحرير مصر من الغزاه. ولما ادير الصراع من اجل التحررمن الاستعمار، على اساس التضامن القومى ،فى عهد عبد الناصر ،مستدا الى الاذاعه (صوت العرب) كوسيله  اتصال  واعلام متجاوزه للتجزئه السياسيه بقدر نسبى، تحررت اغلب اجزاء الوطن العربى فى اقل من عشره اعوام. وانطلقت ثوره الشباب من تونس وانتقلت الى مصر فى اسابيع لانها استندت الى القنوات الفضائيه والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى فيه(الفيسبوك والتويترواليوتيوب..) كوسائل اتصال واعلام اكثر مقدره على تجاوزالتجزئه السياسيه بشكل نسبى.

التغريب: ويمكن اعتبار ثوره الشباب كدليل على فشل محاوله تغريب الشباب العربى وصهره فى بوتقه الحضاره الغربيه، ويؤكد صحه هذا التفسير انها انطلقت من اكثر النظم التزاما بالتغريب (تونس منذ عهد بورقيبه ) ، ومضمون التغريب هو أن تستبدل القيم والآداب والقواعد الاسلاميه (التي تشكل الهيكل الحضاري للامه)، بالقيم والآداب والقواعد الغربية، لتحقيق قدر من الشعور المستقر بالانتماء إلى الحضارة الغربية . فمنذ قرون والغرب يحاول فرض حضارته الفرديه الماديه الاقتصاديه على امتنا وحضارتها القوميه الإسلامية الروحية الانسانيه ، موجها ضربته إلى الشباب عامة،. وإلى بدايات مرحلة الشباب خاصة ، عن طريق إغراء الشباب المتطلع إلى أن يلعب دوراً في حياة أمته بأن يقلد الشباب الغربي ويتخذ منه مثلاً أعلى فيما حققه من تقدم مادي ، بدون استفزازه بالكشف عما يستدرج إليه من عقائد وقيم وتقاليد وعادات صاحبت هذا التقدم المادي مستغلا قلة خبرته ولكنه ينقض هيكل شخصيته " خطوة خطوة " ، وحين تندس القيم الفردية في أذهان شبابنا العربي تنفرط علاقات الانتماء القومية فالوطنيه فالقبليه فالأسرية ليبرز الفرد الذي يقدسونه ، وحين يصبح الشاب العربي فرداً فعليه أن يجري لاهثاً في سباق المنافسة الحرة لعله
يدرك النجاح المادي . ويصبح الثراء هو غايته ، والمال هو محور حياته ، ويحتكم في سباقه الحر من أجل الثروة إلى القوانين البيولوجية التي تحتكم إليها الحيوانات في الغابات : البقاء للأقوى . ولما كان الغزاة هم الأقوى فإنهم يفترسونه...(د.عصمت سبف الدوله،الشباب العربى ومشكله الانتماء). غير انه يجب تقرير ان كلا الموقفين  التغريب والتقليد هما وجهين لعمله واحده هى استمرار التخلف الحضارى ، فالتغريب يقوم على القول بوجوب إلغاء القيم الحضارية للشخصية العربيه الاسلاميه واستبدالها بقيم جديدة ؛ متناسيا ان أن محاولة اجتثاث أي شخصية من جذورها محاولة فاشلة لن تؤدى إلا إلى حطام شخصية.  والتقليد يقوم على الإبقاء علي الشخصية العربيه الاسلاميه كما هي كائنة ؛ متناسيا ان هذا يعنى الإبقاء على المظاهر الفكرية والسلوكية السلبية التي افرزها التخلف الحضاري. ولن تفلح المجتمعات العربيه فى تحقيق التقدم الحضارى الا بتنى موقف التجديد القائم على الغاء المظاهرالسلبيه للشخصيه العربيه الاسلاميه بالغاء سببها (تخلف النمو الحضارى)،وفى ذات الوقت ابقاء القيم الحضاريه للشخصيه العربيه  الاسلاميه الايجابيه  لتسهم سلبا فى بناء شخصيه مطهره من هذه المظاهر السلبيه وايجابا فى انتاج مظاهر ايجابيه جديده..

 

الخصخصه وتداعيات الازمه الاقتصاديه العالميه: وهناك من يفسر ثوره الشباب بانها ثوره ضد واقع اوجدته تداعيات الازمه الاقتصاديه العالميه التى بدأت في الولايات المتحدة الامريكيه و أثرت على معظم دول العالم فى مراحل تاليه . ان جذور هذه الازمه ترجع إلى صميم النظام  الاقتصادي الرأسمالي  الربوى المستند إلى الليبرالية كمنهج والقائلة بان مصلحه المجتمع ككل ستتحقق حتما من خلال محاوله كل فرد تحقيق مصالحه الخاصة،اى النظام الاقتصادي القائم على عدم تدخل الدولة كممثل للمجتمع.  وتاريخ النظام الاقتصادي الراسمالى هو تاريخ النمو من خلال الأزمات التي تكاد تتكرر بصوره دوريه..فالازمه الاخيره هي  احد هذه الأزمات الدورية ،والتي يتم تجاوزها دائما من خلال تدخل الدولة، اى من خلال نفى الأساس الفكري الايديولوجى الذي يستند إليه النظام الاقتصادي الراسمالى. لذا كانت الدول التى اتخذت موقف القبول المطلق  من الخصخصه (الاليه الاساتسيبه للراسماليه)(ومنها تونس ومصر)،هى اكثر الدول تاثرا بالازمه الاقتصاديه العالميه، لان هذا  الموقف يعنى التبعية للاقتصاد الراسمالى الغربي،  وبالتالي التأثر بكل أزماته الدورية.

هنا لايجب انكار انه فى ظل هذه الخصخصه تم تحقيق قدر كبير من التقدم الاقتصادى  لكن السوال هنا هو: من الذى سيستفيد من هذا  التقدم الاقتصادى انها الاقليه وليس الاغلبيه.

ولا يعنى ما سبق ان الموقف الصحيح من الخصخصه هوالرفض المطلق لها لان هذا يعنى العزله عن الاقتصاد العالمى  بل موقف نقدي من الخصخصة قائم على التأكيد على دور الدولة في الاقتصاد  مع العمل على إصلاح القطاع العام وعدم خصخصة المؤسسات الاستراتيجية والسلع الضرورية. وضمان ديمقراطية خصخصة القطاعات والسلع الأخرى بالرجوع إلي الشعب ورقابه الدولة.

مقاييس الاستقرار: كما جاءت ثوره الشباب كتاكيد على ان  الحفاظ على الاستقرار  لايمكن ان يتحقق الا طبقا للمقياس القانوني،اى  اتفاق علاقات الناس مع القانون ، ولما كان خرق القانون ظاهرة اجتماعية متكررة في كل مجتمع فأنها لن تؤثر في الاستقرار طالما كان اكتشافها وتحقيقها وتوقيع الجزاء عليها مستقرا هو أيضا على قواعد القانون الخاص بالإجراءات الجنائية والمرافعات المدنية ، أما وضع مقياس خاص للاستقرار غير المقياس القانوني فانه لن يؤدى فى خاتمه المطاف إلا عدم الاستقرار ، إذ لا يستطيع أحد من الناس وهو يمارس حياته ويدخل في علاقات خاصة أو عامة مع غيره أن يعرف مقدما أن ما يقوم به يطابق أو لا يطابق  مع  هذا المقياس الخاص.

ثوره الشباب ودور مصر القومى :  ان انتقال ثوره الشباب من تونس الى مصر، وما ستكشفه الايام المقبله من انتقال لهذه الثوره الى دول عربيه اخرى ، يؤكد على صحه مقوله ان مصر هى قلب الامه العربيه المسلمه طبقا للمفهوم القومى وليس طبقا للمفهوم الشعوبى، فهذه المقوله طبقا للمفهوم الاول تعنى ان هناك تاثير متبادل بين مصر كجزء من كل هو الامه العربيه المسلمه ، وباقى اجزاء الامه ، فالقلب كعضو بالجسم لا حياه  له الا من خلال دوره قائمه على ورود الدم له من سائر الجسم ، وضخه هو للدم الى كل الجسم ،ويترتب على ماسبق ان هذه المقوله تعنى طبقا للمفهوم القومى ان اى تغيير  شامل فى الوطن العربى لابد ان يمر من خلال مصر، دون ان يعنى هذا انه يجب ان يبداْ فى مصر،  لذا كانت بدايه ثوره الشباب فى تونس ومنها انتقلت الى مصر ، ولكن بانتقالها الى مصر صار من الممكن انتقالها الى كل الدول العربيه ما توافرت شروطها االموضوعيه والذاتيه . والادله على هذا كثيره فقد  بل كانت بدايه الفكر القومى العربى فى الشام،  لكنه لم ينتشر فى الدول العربيه الا عندما تبناه عبد الناصر فى  مصر، وكان اول انقلاب عسكرى فى الوطن العربى فى سوريا عام  1949 لكن لم يتم تبنيه كاسلوب للتغيير الا عندما تبناه الضباط الاحرار فى مصر يوليو، وعندما تبنى السادات سياسه الانفتاح الاقتصادى والخصخصه بعد توليه الحكم فى مصر بعد وفاه عبد الناصر 1970 تبنت اغلب الدول العربيه هذه السياسيات الاقتصاديه، وعندما وقع السادات اتفاقيه سلام مع اسرائيل وقعت كثير من الدول  العربيه اتفاقيات مماثله. اما المفهوم الشعوبى لهذه المقوله فيضع مصر فى موقع التاثير دون التاثر، ويقوم على اعتبارها كل قائم بذاته ومستقبل عن غيره، وأن غاية شرود  الجزء من الكل  - وهو ما يلزم من هذا المفهوم - الفشل والشلل للأجزاء جميعا.

الارتداد عن منجزات ثوره يوليو: ان التقييم الصحيح لاى تجربه هو التقييم الذى يتجاوز كل من موقفى القول المطلق والرفض المطلق إلي الموقف النقدى القائم على البحث عن أوجه الصواب وأوجه الخطأ في التجربه،  وبناءا على هذا نقول ان فى تجربه ثوره 23 يوليو اوجه صواب(ايجابيات) واوجه خطا(سلبيات). من هذه الايجابيات انها  اقليميا وعالميا حولت مصر الى القيادة الدولية لحركة عدم الانحياز، والمركز المرموق بين قادة التحرر العالمي، والثقل الاجتماعي والثقافي والسياسي العربى..كما انها داخليا اتخذت خطوات كبيره تجاه تحرير الفلاحين والعمال من الاستغلال، وتحرير الفقراء الكادحين من العوز، و الاستقلال الاقتصادي والتخطيط الشامل والتنمية مطردة التقدم ... ومن سلبيات التجربه المحاكم الاستثنائية ، و تحويل  زنازين المخابرات العامة والبوليس الحربي إلى أماكن تعذيب وسجون، وهزيمه1967...وهى السلبيات التى اكتشفها جمال عبد الناصر وحاول تصحيحها  قبل وفاته 1970. وكان من المفترض ان  يستمر خلفاء عبد الناصر(السادات ومبارك)  فى تبنى هذا الموقف النقدى  بالحفاظ على ايجابيات الثوره وتنميتها والغاء سلبياتها، لكن ماحدث هو اتخاذ هؤلاء الخلفاء لموقف الرفض المطلق منها ، ممثلا فى الارتداد بالثوره عن مسارها ، فانتقلت الى خانه التبعيه الى الولايات المتحده الامريكيه، والتطبيع مع العدو الصهيونى، و القضاء على التضامن العربى، والانحياز الى الاغنياء لا الفقراء... وجاءت ثوره الشباب فى مصر لتضع نهايه لهذا الخط السياسى المرتد عن منجزات ثوره يوليو.

شرعيه الثوره فى الفكرالسياسى الاسلامى: وقد اثارت ثوره الشباب قضيه شرعيه الثوره كنمط للغيير فى الفكر السياسى الاسلامى .وهنا يجب تقرير ان  اهل السنه  يتفقون على وجوب الاصلاح( التقويم والنصح...) كنمط اساسى للتغير، كما اتفقوا على وجوب الثوره كنمط للتغيير فى حاله انتفاء الشرعيه التكليفيه( ككفرالحاكم اوعدم التزامه بالشرع مع انكاره له) لورود النصوص الداله على ذلك  ومنها عن عبادة بن الصامت قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذعلينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان)( صحيح البخاري رقم 6647)، ولكنهم اختلفوا فى الثوره كنمط للتغيير فى حاله انتفاء الشرعيه التكوينيه( كالبيعه التى يدخلها اجبار او الامام الظالم او الفاسق) الى مذهبين :

المذهب الاول (عدم الجواز) : يرى عدم الجوازالثوره على الحاكم الظالم اوالفاسق ، ويستدل بادله منها قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )﴿النساء: ٥٩﴾. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم (إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع ) ، قالوا يا رسول الله ألا نقاتلهم قال ( لا ما صلوا ) (صحيح مسلم رقم 4907).

يقول الامام ابن تيمية ( والصبر على جور الأئمة أصل من أصول أهل السنة والجماعة)( مجموع الفتاوى ، 28 ) . ويقول الامام الأشعري( و يرون الدعاء لأئمّة المسلمين بالصلاح و أن لايخرجوا عليهم بالسيف)( مقالات الإسلاميين  323) .

و هذا المذهب مبنى على  سد الذرائع ، اى المنع ترجيحا للمفسده المترتبه على خلع الحاكم الظالم ، والمتمثله  فى الفتنه والفوضى التى  قد تلزم من خلعه، على المصلحه المتحققه من خلعه .

يقول البزدوي ( إذا فسق الإمام يجب الدعاء له بالتوبة ، ولا يجوز الخروج عليه لأنّ في الخروج إثارة الفتن و الفساد في العالم)( أصول الدين 190 )
يقول النووي ( قال العلماء وسبب عدم انعزاله، وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء ، وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه ) (شرح صحيح مسلم 12\229 [31)
 المذهب الثانى(الجواز) :  يرى جوازالثوره على الحاكم الظالم او الفاسق ، ويستدل بادله منها قوله تعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )﴿آل‌عمران: ١٠٤﴾.  ومنها قوله صلى الله عليه وسلم (ما من نبي بعثه الله قبلي إلا كان له من أمته حواريون ، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون مالا يفعلون ، ويفعلون مالا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) [39]. قال ابن رجب معلق على هذا الحديث : ( وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد ) [40].
ومنها ماروى  عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه قال في مجلس وحوله المهاجرون والأنصار( أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين ) فسكتوا فقال ذلك مرتين ، أو ثلاثا ، فقال بشر بن سعد‏( لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح ) ‏(‏القدح ‏:‏ ومنه الحديث ‏"‏ كان يسوي الصفوف حتى يدعها مثل القدح ‏"‏ أي مثل السهم أو سطر الكتابة‏.‏ النهاية ‏(‏4/20‏)‏ ب‏)‏، فقال عمر‏(أنتم إذن أنتم إذن ) ( كنز العمال لعلاء الدين بن الهندي 5 / 687 . العقد الفريد 2 /100 فيض القدير شرح الجامع الصغير 2181 ( 2 / 416 )
يقول الإمام الجصاص  وكان مذهبه رحمه الله ( أي الإمام أبي حنيفة) مشهوراً في قتال الظلمة وأئمة الجور)( أحكام القرآن للجصاص 61 ).

و ذكر ابن العربي  من أقوال علماء المالكية ( إنما يقاتل مع الإمام العدل ، سواء كان الأول ، أو الخارج عليه ، فإن لم يكونا عدلين ، فأمسك عنهما إلا أن تراد بنفسك ، أو مالك ، أو ظلم المسلمين فادفع ذلك )( أحكام القرآن)

وقد ذكر أبن أبي يعلى في ذيل طبقات الحنابلة عن الإمام أحمد في رواية ) من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامــة ، وإن قدرتم على خلعه فافعلوا )( طبقات الحنابلة).
ومن علماء الحنابلة الذين ذهبوا إلى القول بخلع الجائر ، ابن رزين ، وابن عقيل ، وابن الجوزي (الإنصاف للمرداوي 10 \ 311).

ويقول الإمام ابن حزم ( وهذا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكل من معه من الصحابة، وقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وطلحة، والزبير، وكل من كان معهم من الصحابة. ... وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء كأبي حنيفة، والحسن بن حي، وشريك، ومالك، والشافعي، وداود، وأصحابهم. فإن كل من ذكرنا من قديم وحديث، إما ناطق بذلك في فتواه وإما فاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رأوه منكراً(.

ومن الواضح ان  الحكم بالمنع او الايجاب فى المذهبين مبنى على قاعده سد الذرائع وفتحها يقول القرافي ( اعلم أنَّ الذريعة كما يجب سدّها ، يجب فتحها وتكره وتندب وتباح ؛ فإن الذريعة هي الوسيلة ، فكما أنَّ وسيلة المحرم محرمة فوسيلة الواجب واجبة ؛ كالسعي للجمعة والحج ) (شرح تنقيح الفصول، ص449 ) ، فالمذهب الاول كما ذكرنا قال بالمنع سدا للذرائع ، اى ترجيحا للمفسده المترتبه على خلع الحاكم الظالم على المصلحه المتحققه من خلعه، وقال المذهب الثانى بالايجاب فتحا للذرائع ، اى ترجيحا للمصلحه المتحققه من خلع الحاكم الظالم على المفسده التى قد تلزم  من خلعه. وبناء على ماسبق فان الحكم بمنع او ايجاب الثوره على الحاكم الظالم اوالفاسق هو اجتهاد لان مصدره قاعده سد الذرائع وفتحها، وهى احد مصادرالشريعه التبعيه ، و ليس اصل من اصول الدين، والتى لايباح الخلاف  فيها، والتى مصدرها مصادر الشريعه الاصليه. ويمكن الجمع بين المذهبين بالقول بان الحكم بالمنع او الايجاب انما يكون طبقا لرجحان المفسده التى قد تلزم من خلع الحاكم الظالم ، او المنفعه التى قد تتحقق من ذلك، وبالتالى الحكم بالمنع على درجاته من كراه او تحريم حسب درجه المفسده التى قد تلزم من ذلك، والحكم بالايجاب على درجاته من اياحه واستحباب ووجوب حسب المصلحه التى قد تتحقق من ذلك.


والمذهب الذى نرجحه ، والذى يجمع بين مضمون مذهبى اهل السنه ، هو تقسيم الحكم على خلع الحاكم الظالم الى: حكم اصلى هو الايجاب بدرجاته حسب درجه امكان الجمع بين جلب المصلحه التى قد تتحقق من خلعه ،ودرء  المفسده التى قد تلزم من ذلك دون المنع، بالالتزام بجمله ضوابط منها نبذ العنف الا دفاعا عن النفس ،واستخدام الوسائل السلميه، وعدم اللجوء الى التخريب، وعدم الاستعانه بالاجنبى ، والالتزام بوحده الصف والبعد عن التفرق... وحكم فرعى هو المنع بدرجاته حسب درجه استحاله الجمع بين جلب المصلحه التى قد تتحقق من خلعه ،ودرء  المفسده التى قد تلزم من ذلك .

 


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • خواطـــر شاردات/كمال طيب الأسماء
  • قِفاز التحدي ما زال في أفريقياً من تونس إلى مصر... جاء دور.../عبد الجبار محمود دوسه
  • المُرتزقة الحقيقيون هُم النوبة أعضاء حزب المؤتمر الوطني !!/عبدالغني بريش فيوف/الولايات المتحدة الأمريكية
  • ثم ماذا بعد هذا ؟ التغيير ام عود على بدء!/عبدالكريم ارباب محمد
  • ثوره الشباب العربى وابعادها الفكريه/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • يوم ذبح الثور الأسود!!/عدنان زاهر
  • التاريخ يعيد نفسه/جعفر حسن حمودة – صحفي - الرياض
  • العالم باتجاه الحكومة العالمية.. إسألوا "غوغل" أو وائل غنيم! /هاشم كرار
  • بِل راسك يا مشير/إبراهيم الخور
  • ما توقعناها منكم/ كمال الهِدي
  • والساقية لسة مدورة ..!!/زهير السراج
  • الانقاذ والصفرة بيضة /جبريل حسن احمد
  • جنة الشوك / ما بين (إرحل يا مبارك) و(رأس نميري مطلب شعبي)!! بقلم جمال علي حسن
  • انتصرت الثورة الشعبية بمصر فهل وعت الانظمة الاستبدادية بالمنطقة الدرس أم لازالت تتشبس بالشرعية الدستورية الزائفة ؟/عاطف عبد المجيد محمد
  • المجد لثوار انتفاضة مصر-فهل يتواصل المد الثوري علي امتداد النيل العريق ان كنا جديرون بالاحترام؟/م/ نزار حمدان المهدي
  • الدروس المصرية: الفاضل عباس محمد علي - أبو ظبي
  • السودان ...وطني الذي تمزق أشلاء/د.محمد الحافظ عود القنا
  • فقط لو يعلم شباب التغيير والجمهور السوداني هشاشة نظام المؤتمر الوطني وجبنهم ورعبهم . لانتفضوا اليوم قبل الغد./محمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
  • الفريق عصمت ...(اغرب الغرائب)/جمال السراج
  • الرسالة الثانية إلى كافة الحركات المسلحة بدارفور (التفاوض والاتفاق مع النظام السودانى باطل ) إسماعيل أحمد رحمة المحامى0097477842186
  • التحية خاصة لشعب تونسى ومصري الأشاوش/عبدالكريم موسى أبكر
  • في ذكري الاب فيليب عباس غبوش : زعيم ثورة المهمشين في السودان بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • دور السي اي ايه في بقاء الانقاذ عشرون عاما (1__3) / بقلم نجم الدين جميل الله
  • اسكندرية بين عهدين كنت قد بدأتها منذ أعوام خلت واليوم أختمها للشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • عيــد الحـب Valentine Day / السيدة إبراهيم عبد العزيز عبد الحميد
  • اعادة النظر في ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ../ايليا أرومي كوكو
  • جاء دور الشعب السودانى لينزع حقوقه نزعا/حسن البدرى حسن/المحامى
  • سيد احمد الحسين وشريعة جد الحسين/بهاء جميل
  • يا أسفا...هل أسعد بانفصال الجنوب؟ كلا والله، بل أقول: يا أسفا./محمد أبوبكر الرحمنو
  • رسالة لسلفاكير.. أنقذنا من حرامية وبلطيجية لندن فى القاهرة ..هؤلاء خطر على الجنوب و(معاً لمحاربة الفساد ) .. بقلم روبرت دوكو
  • محمد المكي إبراهيم شخصياً/استفهامات: احمد المصطفى إبراهيم
  • اتّـــقِ الله يـــا عبد الله دينــق نـيـــال !!/الطيب مصطفى
  • شكرا شعب مصر.... فقد فهمنا الدرس/محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • مبروك سقوط مبارك!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي
  • عام الزحف...لكن إلي أين المنتهي/تيراب احمد تيراب
  • غريزة الدكتاتور /محمد جميل أحمد
  • يسـتاهـل/عبدالله علقم
  • المعلقة السودانية موديل الانفصال/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية/سيف الاقرع – لندن
  • الماسونية الجديده للطيب مصطفي / محمد مصطفي محمد
  • دكتاتور وسفط اخر والايام دول؟؟؟ بفلم :ابوالقاسم عباس ابراهيم
  • الشعب السوداني والمصالحة الوطنية/جعفر حمودة
  • المنتفعون من حرب دارفور إبراهيم الخور
  • 25 يناير، سقوط الجدار الثاني /د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم
  • سياحة في عقل حسني مبارك بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • ... هـذا مـا قاله قـادة البـجا لقرايشـون :/د. ابومحــمد ابوامــنة
  • خاف الله ياعمرالبشير/ابراهيم محمد
  • هل يجوز الحديث عن "يهودية "دولة الشمال السوداني المفترضة بعد الإنفصال ؟/محجوب حسين: رئيس حركة التحرير و العدالة السودانية
  • الجيش المصري أي كلام/كمال الهِدي
  • لن تجد حكومة الإنقاذ فرصة أثمن من منبر الدوحة لإنهاء قضية دارفور . بقلم : يعقوب آدم سعدالنور