صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين English Page Last Updated: Feb 8th, 2011 - 13:39:09


د. عبدالرحي عمر محيي الدين يرد على سعد أحمد سعد بصحيفة الإنتباهة
Feb 8, 2011, 13:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

د. عبدالرحيم عمر محيي الدين يرد على سعد أحمد ســعد

 

أصل المســـألة أن الشيعة لا يحرفون القرآن  ياسعد ؟؟!!

 

شيعة اليوم ليسو هم الذين تحدث عنه عبد القاهر البغدادي ولا ابن بطة ياسعد(!).

 

إن الحديث عن وحدة الأمة المسلمة أفضل من نبش القبور والبحث عن العورات التاريخية التي لا يسلم منها مذهب.

 

قرأت بحزن وأسى ما كتبه الأستاذ سعد أحمد سعد في عموده ( أصل المسألة) بصحيفة ( الإنتباهة) العدد (1770) بتاريخ الجمعة غرة ربيع الأول 1433هـ الموافق 4/فبراير2011م، تحت عنوان ( الشيعة يحرفون القرآن). وأنا بوصفي أستاذاً جامعياً قد درَّست مادة الفرق والأديان لطلابي بالسنة الثالثة بالجامعة بكلية الآداب وبوصفي من المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي وموضوع ( الوحدة الإسلامية) والسعي للإرتقاء بالمجتمع المسلم من مستوى الطائفةإلي مستوى الأمة لأن الله تعالى قد أرادنا أمة ولم يردنا سنة أو شيعة( كنتم خير أمة أخرجت للناس) لذلك أحزنني ما خطه يراع أخي الكريم الأستاذ سعد بصورة تفتقد إلي المنهج العلمي الرصين الذي لا يتخلف عن معطيات العصر ولا يحاكم علماء الحاضر المجاهدين من إخوتنا في مدرسة أهل البيت النبوي بأفكار ابن بطه وأبوزرعة وغيرهم من الأقدمين، إذ لا يمكن أن تحاكم الإمام الخميني الذي قاد أكبر ثورة إسلامية في العصر الحديث والذي ناصر الوحدة الإسلامية وجعل قضية المسلمين وأولى القبلتين ( القدس الشريف) هي قضيته المركزية ووقف بقوة وإيمان داعماً لحركات التحرر الإسلامية في الأراضي المحتلة بل  وقف بقوة ضد الصهيونية ومنبعها الأول أمريكا التي أطلق عليها الإمام الخميني بقوة المؤمن وتوكل المجاهدين لقب ( الشيطان الأكبر) لا يمكن أن تحاكم هذا الثائر الحسيني بمقولات ابن بطة وأبوزرعة التي مضت عليها مئات السنين!! ولا يمكن أن تحاكم قائد ثورة الإقتصاد الإسلامي الشهيد محمد باقر الصدر صاحب ( إقتصادنا) و(فلسفتنا ) و( مجتمعنا) و ( البنك اللاربوي في الإسلام) هذا العالم الجليل الفذ لا يمكن أن تحاكمه بأقوال علقمة النخعي وعامر بن شرحبيل الشعبي تلك الأقوال التي قيلت قبل أكثر من ألف ومائتي عام.. كما لا يمكن أن تحاكم العلامة الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي كتب عشرات المؤلفات القيمة في مسألة الوحدة الإسلامية والإقتصاد والاجتماع وظل يجوب مدن العالم الإسلامي متحدثاً ومحاوراً حول ضرورة الوحدة الإسلامية وضرورة أن يكون المسلمون أمة واحدة حتى تعود لهم الريادة والقيادة كما كانت لأسلافهم لا يمكن أن تحاكم هذا العالم لجليل بآراء بعض المهوسين الذين ينبشون التاريخ ويروجون للخلافات والأفكار البالية خدمة للمخط الصهيوني الساعي لضرب جهود ومجهودات الوحدة الإسلامية لذلك تنشط المواقع في الشبكة العنكبوتية التي يديرها الصهاينة ويغذيها المستشرقون بأفكار الخلافات التاريخية وإثارة الفتن الطائفية خدمة للصهيونية وسعياً لضرب الوحدة الإسلامية.

كذلك لا يمكن أن نحاكم القائد الفذ آية الله العظى الخاميني الذي ظل يفتي بحرمة المس بصحابة الرسول (ص) وأمهات المسلمين ويكرر أن من يفعل ذلك هو عميل للإمبريالية علم ذلك أم لم يعلم ونراه يدعم بقوة حركات التحرر في العالم الإسلامي ويسعى لتحرير القدس الشريف في وقت تتآمر فيه حكوماتنا صاحبة الجلالة والفخامة على إخوتنا في (غزة) ولا تجد غزة غير أنصار مدرسة أهل البيت وعلى رأسهم هذا الشيخ المجاهد الخاميني وأسد الضاحية مُذل اليهود الشيخ حسن نصرالله.. أبعدَ هل يجوز لنا أن نستشهد بما رواه الحنابلة وغيرهم عن شيعة لا وجود لهم اليوم بيننا.

أخي سعد قبل أن أورد لك الأدلة على عدم الدقة فيما ورد في مقالك أقول لك أن رجالاً مثل العلامة القرضاوي وفهمي هويدي ومحمد سليم العوا وبروفيسير عبدالرحيم علي وقاضي القضاة في سلطنة عمان وفتحي يكن وغيرهم من علماء السنة يعملون يداً واحدة مع إخوتهم الشيعة في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية التي توجد رئاسته في طهران ونتشرف بعضويته.

وهذا هو الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية يصرح قائلاً: أن السنة والشيعة يشتركون في كثير من العقائد والاصول، فالطائفتان تؤمنان بمصحف واحد ورب واحد وقبلة واحدة، والطرفان يؤمنان بوجوب حب آل البيت عليهم السلام.

وطلب من الطرفين الإهتمام بالتعاون والتكاتف رغم معارضة المغرضين ومحرضي الخلافات والأحقاد، لأن خير الأمة في تلاقي هذين المذهبين، وطلب من المتشددين من الطرفين السني والشيعي الكف عن التكفير الذي لا يصب إلا في صالح أعداء الاسلام.

وأيد سماحته ما قاله شيخ الأزهر الذي رفض تكفير الشيعة وأنه مستعد للصلاة خلفهم وما جاء في فتوى لسماحة «الإمام» السيد علي الخامنئي حول تحريم سب الصحابة وأمهات المؤمنين.

وحول رؤيته لمستقبل العلاقات بين الشيعة والسنة قال جمعة: إنني أكتفي بأن أناشد كل المسلمين على إختلاف مذاهبهم قائلا لهم : نحن في زمن يحتاج إلى الوحدة، قال تعالى: ]واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا[، إذن يجب علينا أن نتحد ولابد أن نعي أن الشيعة تتوجه إلى البيت الحرام، والشيعة يؤمنون بإله واحد هو رب المسلمين ورب العالمين ، والشيعة تؤمن بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والشيعة تؤمن بالقرآن، والشيعة تصلي الخمس، والشيعة تصوم رمضان، والشيعة تحج البيت، والشيعة تحل البيع وتحل الزواج، وتحرم الخمر والزنا، فما هو المختلف بينهم وبين إخوتهم السنة ؟.

موقف الشيعة من القرآن الكريم:

عند دخولك إلي مطران طهران تجد المصحف العثماني مسجد المطار، والمصحف هو المصحف كما قال لي آية الله جعفر السبحاني: إن المصحف المطبوع في القاهرة هو نفس المصحف المطبوع في طهران. ولا حظت أنهم قد كتبوا دعاء في بداية المصحف أسموه ( الدعاء قبل تلاوة القرآن) جاء فيه: اللهم بالحق أنزلته وبالحق نزل، اللهم عظم رغبتي فيه واجعله نوراً لبصري وشفاء لصدري وذهاباً لهمي وحزني، اللهم زين به لساني وجمل به وجهي، وقوي به جسدي، وارزقني حق تلاوته على طاعتك آناء الليل وأطراف النهار، واحشرني مع النبي محمد وآله الأبرار عليهم السلام.

انتهى الدعاء ثم يبدأ المصحف بصفحة مكتوب عليها ( القرآن الكريم) ومن بعد ذلك تبدأ سورة الفاتحة حتى سورة الناس، ثم دعاء ختم القرآن الكريم.

ولقد سمعته يتلى في مساجدهم وأثناء صلواتهم يقرأونه بتجويد صحيح ومخارج للحروف رصينة.

إذن يضحى الحديث عن أن للشيعة مصحف خاص بهم هو مصحف فاطمة هو نوع من المزايدة السياسية والخصومة المذهبية التي أريد بها التفريق بين أفراد الأمة الإسلامية. لأن كلمة مصحف في لغة العرب لا تعني بالضرورة القرآن وحده فقد ذكر ابن منظور في لسان العرب باب (صحف):

صحف الصحيفة التي يكتب فيها والجمع صحائف و صحف ... و المصحف و المصحف الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين، قال الأزهري وإنما سمي المصحف مصحفا لأنه أصحف أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين، قال الفراء يقال مِصحف و مُصحف كما يقال مطرف ومطرف قال وقوله مصحف من أصحف أي جمعت فيه الصحف.. والمصحف قال الجوهري أصحف جمعت فيه الصحف.

عليه فيضحى مصحف فاطمة المذكور- إنْ وُجِد - هو عبارة عن مجموعة من الصحف مليئة بالحكم وعلم الحقيقة وليس فيها شيء من القرآن، لأن القرآن باعتراف الشيعة قد كتبه عليٌ بن أبي طالب وبذلك لن يكون مع فاطمة لأن فاطمة رضي الله عنها قد ماتت قبل علي بعقود من الزمان إذ أنها ماتت بعد ستة أشهر من رحيل والدها (ص).

 أما القضية التي يستغلها المغرضون و تثار حول رأي الشيعة في القرآن الكريم تتعلق بكتاب  (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) الذي ألفه الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفي ( سنة 1320هـ )، فقد زعم هذا الرجل أن هنالك سورة الولاية قد حذفت من المصحف وبذلك تم اغتصاب حق علي بن أبي طالب في خلافة الرسول، وهذا رأي سخيف لا يزن جناح بعوضة، وقد سألت عنة آية الله العظمي جعفر السبحاني قال لي: هذا رأي سخيف لا يساوي فلساً واحد وقد رد عليه علماء الشيعة ونقدوه واعترضوا عليه. لذلك لا يمكن أن نحاكم ملايين الشيعة برأي أحد الشواز المغالين الذي وجد الرفض من قومه.. وقبل أن نورد آراء علماء الشيعة حول هذا الرأي الشاذ المنحرف لواحد من الشيعة لنا أن نسأل أخانا سعد ونقول: هل يجوز للشيعة أن يكفروا السنة بآراء محمود محمد طه لأنه أحد أفراد السنة؟؟ أو بآراء بعض الشاطحين الصوفية؟؟ الإجابة هي لا.

وهنا أورد ما ذكره آيه الله محمد علي التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية يرد على بعض الإتهامات التي وجهها أبومصعب الزرقاوي محرضاً فيها العراقيين ضد الشيعة ومنها تهمة تحريف القرآن، فيقول الشيخ التسخيري: ( والحقيقة التي أكدها علماؤهم أنه كان هنالك في الماضي من يتجه إلي مثل هذا القول الباطل، ولكن التيار العام من علماء الشيعة رفض ذلك، وأقام أقوى الأدلة على عدم التحريف، ومنهم العالم العراقي الكبير الإمام الخوئي فهو بعد أن يستدل بقوة على بطلان القول بالتحريف يقول في كتابه البيان: ( ص 233): وقد صرح بذلك – عدم التحريف- رئيس المحدثين الصدوق وقد عد القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية، ومنهم شيخ الطائفة الطوسي ونقل القول بذلك أيضاً عن شيخه علم الهدى السيد المرتضى " ثم ذكر أجلة العلماء الشيعة كالمرحوم الطبرسي والشيخ جعفر كاشف الغطاء والعلامة الجليل الشهشهاني وغيرهم وختم بقول: ( بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف" انتهي قول التسخيري.( محمد علي التسخيري، رسالتنا تقريب الفكر وتوحيد العمل، الخرطوم: شركة دار كاهل للدراسات والطباعة والنشر المحدود، ط2،2009هـ،ص 200.)

وهنا نورد ما ذكره الطبرسي في مجمع البيان حيث قال الطبرسي في (مجمع البيان): أما الزيادة فيه أي القرآن فمُجْمَعٌ على بطلانها، وأما النقصان فقد روى عن قوم من أصحابنا وقوم من حشوية العامة والصحيح خلافه وهو الذي نصره المرتضى وأستوفى الكلام فيه غاية الإستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات وذكر في مواضع أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن الغاية أشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حد لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن مفجر النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء أختلف فيه من إعرابه وقراءته حروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟. وقال أيضا أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمزني فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلا أدخل في كتاب سيبويه بابا من النحو ليس من الكتاب لعرف وميزانه ملحوق وأنه ليس من أصل الكتاب وكذا القول في كتاب المزني ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء. وذكر أيضا أن القرآن كان على عهد رسول الله  مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن وأستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان وأنه كان يعرض على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويتلى عليه وأن جماعة من الصحابة مثل عبدالله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعا مرتبا غير مثبور ولا مبثوث وذكر أن من خالف ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع بصحته).

إذن الأمر قد أضحى واضحاً لا مرية ولا تقية فيه وهذا هو رأي علماء الإمامية منذ عهد بعيد وبهذا يعتبر ما أورده ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي قول منحرف لا قيمة له ولا يمثل الشيعة الإمامية الإثني عشرية الذين يتبعون المذهب الجعفري.

عليه أن أي حديث بعد هذه الأدلة التي شاهدناها بأعيننا ورويناها عن علمائهم وأئمتهم، أي حديث بعد هذا عن تحريف القرآن عند الشيعة، هو قول لا يبتغي به صاحبه وجه الله وإنما يردده – علم أم لم يعلم - خدمة لمصالح جهات تسعى لتفريق الأمة الإسلامية ليسهل ضربها وسلبها ونهبها.

لقد أصدر المجمع العالمي لأهل البيت النبوي في إيران رسالة ( صيانة القرآن الكريم من التحريف)، نقطف منها:

(قد أكد جمع غفير من العلماء الإمامية على أن القرآن كان مجموعاً على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم لم يترك دنياه إلى آخرته إلا بعد أن عارض ما في صدره ، بما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة ، وبما في مصاحف الذين جمعوا القرآن في عهده صلى الله عليه وسلم ، وقد اعتبر ذلك بحكم ما علم ضرورة ، ويوافقهم عليه جمع كبير من علماء أهل السنة ، والشواهد والأدلة والرايات قائمة على ذلك).

 

الموقف من الصحابة رضي الله عنهم:

صحيح أنه ما زالت هنالك بعض المواقف السلبية من بعض كتاب الشيعة تجاه بعض الصحابة وهي مواقف مرفوضة لكنها لاتمثل رأي العلماء الأجلاء الذين يقودون الثورة والدولة والفكر الإمامي اليوم ولك أن ترجع لفتوى قائد الجمهورية الإسلامية التي تحرم التعرض للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين ونحن يجب علينا أن نقوي وندعم هذا الاتجاه بدل من السير في طريق التكفير وإثارة الفتنة وضرب أجواء الحوار الإيجابي المفضي لعلاج جراحات الماضي والصراع المذهبي الذي امتد منذ العصرين الأموي والعباسي حتى يومنا هذا. يجب أن نعمل سوياً لطى صفحات الماضي وبداية عهد جديد ترفرف فيه رايات الوحدة والسلام والإخاء والقوة.

وقد نرى بداية المسير الايجابي تجاه الصحابة عند علماء أجلاء من علماء الإمامية فهذا هو الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء يقول: (لا أقول إن الآخرين من الصحابة ـ هم الأكثر الّذين لم يتّسموا بسمة الولاء لأهل البيت ـ قد خالفوا النبيّ ولم يأخذوا بإرشاده، كلاّ ومعاذ الله أن يُظنّ فيهم ذلك وهم خيرة من على وجه الأرض يومئذ، ولكن لعلّ تلك الكلمات لم يسمعها كلّهم، ومن سمع بعضها لم يلتفت إلى المقصود منها، وصحابة النبيّ الكرام أسمى من أن تُحلّق إلى أوج مقامهم بُغاث الأوهام» (أصل الشيعة واُصولها: 84 ـ 85.  )

أما السيّد الشهيد محمد باقر الصدر فقد قال: «إنّ الصحابة بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء اُمة رساليّة، حتّى أن تاريخ الإنسان لم يشهد جيلاً عقائديّاً أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأه الرسول القائد» (المجموعة الكاملة برقم 11 بحث حول الولاية: 48 . )

 

الموقف من زواج المتعة:

لقد حزنت وأنا أقرأ ما كتبه أخي سعد عن زواج المتعة من كلمات كان مرجعها في الغالب الأعم هو صفحات الإنترنت التي أشرنا إليها ثم يورد عبارات لا تليق بالمفكرين والعلماء مثل قوله عن زينبية مفترضة سألت عالماً مجهولاً عن زواج المتعة الجماعية فيقول الأخ سعد عن ذلك العالم المتوهم: ( فأجابها بما أثلج صدرها وصدر كل فاجر تافه مبارز لله بالعداوة) ثم يحدثنا سعد بحديث لم نسمع عنه ولم نقرأه في كل كتب الشيعة المعتبرة، بل يحدثنا بلغة تفتقد الرصانة والحشمة والحياء عن: ( حفلات الجنس الجماعي حيث تكشف الزينبيات عوراتهن في حضرة جيش المهدي)!! وكأن أخي سعد لا يدرك أن مسألة زواج المتعة من المسائل التي دار حولها خلاف كبير ووردت أحاديث القول بها في أمهات كتب السنة وناصرها عدد من كبار الصحابة والتابعين وخالفها البعض وإليك الأدلة بعيداً عن الأهواء والعواطف.

 قال الله تعالى (فما استمتعتم به منهن فآتوهن اُجورهن فريضة)( النساء: 24 .) وكان اُبي بن كعب وابن عباس وسعيد بن جبير وابن مسعود والسدي يقرأونها « فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى» أخرج ذلك عنهم الطبري في تفسير الآية من تفسيره الكبير ، وأرسل الزمخشري في الكشاف هذه القراءة، ارسال المسلّمات ، وكذلك الرازي في تفسيره، وشرح صحيح مسلم للنووي في أول باب نكاح المتعة .

وأيد الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن، وأبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، والقاضي البيضاوي في تفسيره، وابن كثير في تفسيره، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والقاضي الشوكاني في تفسيره، وشهاب الدين الآلوسي في تفسيره نزول هذه الآية في موضوع المتعة، بأسناد تنتهي الى أمثال ابن عباس، واُبي بن كعب، وعبدالله بن مسعود، وعمران بن حصين، وحبيب بن أبي ثابت من الصحابة، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومجاهد من التابعين عن ابن عباس.

عليه إن ما مرّ من أن عدداً من الصحابة كانوا يقرأون الآية ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن اُجورهن فريضة)بإضافة جملة شارحة في الوسط هي «الى اجل مسمى» ، وغرضهم منها بيان المعنى والمورد والتفسير، وهذه الجملة الشارحة لا تنسجم إلاّ مع النكاح المؤقت.

أما النصوص والأخبار : فهي متواترة وكثيرة جداً ونشير الى بعضها:

1 ـ .. عن جابر ، قال كنّا نستمتع على عهد رسول الله (ص) وأبي بكر.. ثم نهى عنه عمر(صحيح مسلم 4 : 131 طبع مشكول ، مسند أحمد 6 : 405، فتح الباري 9: 149.)

2 ـ ... عن ابن عباس: إن آية المتعة محكمة ليست بمنسوخة (الكشاف 1 : 498 طبع بيروت، والغدير : 6 عن تفسير الخازن 1: 357. ).

3 ـ ... تمتعنا على عهد رسول الله وأبي بكر ونصفاً من خلافة عمر ثم نهى عمر الناس (بداية المجتهد 2 : 58 والغدير 6 : 223 و 207. ).

4 ـ عن الحكيم، وابن جريح وغيرهما، قالوا: قال علي(رضي الله عنه): لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلاّ شقي(تفسير الطبري 5 : 9 وتفسير الرازي 10 : 50 والدر المنثور 2:140 بل: شقيّ، أي قليل. ).

5 ـ عن عمران بن حصين، قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله تعالى ، لم تنزل آية بعدها تنسخها، فأمرنا بها رسول الله ، وتمتّعنا مع رسول الله«صلّى الله عليه وسلّم» ومات ولم ينهنا عنها، ثم قال رجل برأيه ما شاء (صحيح البخاري 2 : 168 و6 : 33، وصحيح مسلم 4 : 48، وسنن النسائي 5: 155 ومسند احمد 4 : 426 بسند صحيح. ).

6 ـ وأخيراً فقد روى ابن جريح وحده ثمانية عشرحديثاً في حلّية المتعة (نيل الأوطار 6 : 271، فتح الباري 9 : 150.  ) فضلاً عمّا رواه غيره.

النصوص أعلاه تؤكد أنّ التحريم إنّما كان من عمر رضي الله عنه ـ لا من النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله) ـ وأن طائفة من الصحابة والتابعين وحتى ابن عمر نفسه ، قد استمروا على القول بحلّيتها رغم تحريم عمر.

يرى جمعٌ من العلماء القول بنسخه المتعة بالقرآن : فهناك قول بأن الناسخ هو قوله تعالى: ( إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فاُولئك هم العادون) (المؤمنون : 6 ـ 7. )

لكن هاتين الآيتين مكيتان، وآية المتعة مدنية، والمتقدم لا ينسخ المتأخر.

فقيل : إنّها نسخت ونهى النبيّ(صلى الله عليه وآله) عنها في عام خيبر.

وقيل : إن النهي جاء في عام الفتح.

وقيل : كانت مباحة ونهي عنها في غزوة تبوك .

وقيل: اُبيحت في حجة الوداع ثم نهي عنها.

وقيل: اُبيحت ثم نسخت ثم اُبيحت ثم نسخت ثم اُبيحت ثم نسخت .

وقيل : غير ذلك. (أحكام القرآن 2:184 ـ 195، باب المتعة ، ط دار الكتب العلمية ، صحيح مسلم بشرح النووي 9:179، باب نكاح المتعة، ارشاد الساري بشرح صحيح البخاري: باب 32، باب نهي رسول الله «صلّى الله عليه وسلّم»عن نكاح المتعة، أحاديث 5115، 5119. )

والحديث عن نسخ المتعه به اضطراب وتعدد ادعاءات ، حتى جعل مسلم في صحيحه عنوان باب المتعة هكذا «باب نكاح المتعة وبيان أنه اُبيح ثم نسخ ثم اُبيح ثم نسخ واستقر تحريمه الى يوم القيامة» (صحيح مسلم 2 :130 طبعة دارالفكر ـ بيروت . ).

وقد أورد القرطبي في تفسيره ما قاله ابن العربي من أن النسخ تناول هذا الحكم مرتين، ثم علّق عليه بقوله: «وقال غيره ممن جمع طرق الأحاديث فيها، إنها تقتضي التحليل والتحريم سبع مرات» ثم عدد ادعاءات النسخ وقال: «هذه سبعة مواطن اُحلّت فيها المتعة ثم حرّمت» (تفسير القرطبي 5 : 130 ـ 131 . ).

وقال ابن قيم الجوزية : «وهذا النسخ لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثلها فيها» (زاد المعاد 2 : 204 .).

بل إن سيدنا عمر رضي الله عنه عندما نهى عن المتعة لم يستشهد بحديث للرسول (ص) بل قال: «متعتان كانتا على عهد رسول الله«صلّى الله عليه وسلّم» أنهى عنهما واُعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج» (شرح معاني الآثار 2: 146، أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي.  ) فلو كان هناك شيء من النسخ لذكره ولما نسب ذلك الى نفسه.

 روى الطبري في تاريخه في حوادث سنة ( 23 هـ ) أن عمران بن سوادة دخل على عمر ابن الخطّاب وذكر له ما يتحدث به الناس من الاُمور التي أحدثها فيهم ولم يرضوها منه، منها تحريمه المتعة، قال: «ذكروا أنك حرّمت متعة النساء وقد كانت رخصة من الله نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث! قال ـ أي عمر بن الخطاب في جوابه ـ : إنّ رسول الله«صلّى الله عليه وسلّم» أحلّها في زمان ضرورة، ثم رجع الناس الى سعة، ثم لم أعلم أحداً من المسلمين عمل بها ولا عاد إليها ، فالآن من شاء نكح بقبضة وفارق عن ثلاث بطلاق وقد أصبت»( تاريخ الطبري 5 : 32 .).

وفي هذا الحوار يؤكد الخليفة الثاني مرّة اُخرى على أن الموقف من المتعة موقف شخصي خاص به، ورأي ارتآه، وليس هناك أثر نبوي فيه.

ختاماً أخي سعد أقول لك أن المسائل الدينية ينبغي أن يتم التدوال والجدال حولها بلغة علمية رصينة يُبتغى بها وجه الله بعيداً الإثارة والطريقة الهتافية والتتفيه والتحقير وحفلات الجنس الجماعي التي ستحدث مستقبلاً عندما يأتي المهدي (!!). كذلك علينا أن نستحسن الظن بمن نحاوره لأن حسن الظن من الدين كما علينا أن نبحث أحدث المصادر عند من نخالفه لنرى هل هو على رأي سلفه خاصة في المسائل الخلافية. نحن قد لا نتفق مع الشيعة حول الإمامة لكنه خلاف مشروع كما نختلف معهم حول عصمة الأئمة وعن ماهية المهدي المنتظر هو رجل هداه الله من أمة النبي (ص) أم هل هو الإمام الحادي عشر ولا نستحسن زواج المتعة رغم النصوص الواردة أعلاه كما نختلف معهم حول حصر آيات التطهير في أصحاب الكساء وحدهم دون غيرهم من آل البيت وهذا خلاف فكري مشروع يقبلونه برضى ويطيب خاطر ولا يكفرون أو يفسقون من يخالفهم الرأي وقد ناقشت الكثيرين من علمائهم وآياتهم وخالفتهم في هذه المسائل الفكرية المذهبية ورغم ذلك قدموني لأصلي بهم في مدينة قم المقدسة، لكننا أخي سعد نلتقي مع إخوتنا الشيعة في كل أركان الإسلام والإيمان التي أشار إليها مفتى الديار المصرية السيد جمعة. فإذا إلتقينا في الكليات فليعذر بعضنا البعض في الجرئيات وقديماً قال إمامنا الشهيد حسن البنا ( فلنعمل فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا البعض فيما اخلفنا فيه)


مقالات سابقة بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
  • د. عبدالرحي عمر محيي الدين يرد على سعد أحمد سعد بصحيفة الإنتباهة