صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :شوقى بدرى English Page Last Updated: Feb 4th, 2011 - 23:23:06


الى هانى رسلان ، امانى الطويل ، اسماء الحسينى . وبقيه الجدعان .../Shawgi Badri
Feb 4, 2011, 23:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

الى هانى رسلان ، امانى الطويل ، اسماء الحسينى . وبقيه الجدعان ...

لم ترتح اقلامكم لحظه من الكتابه عن السودان وتقديم النصح والتحليلات ، ولكن ما يحدث فى بلدكم لم يثر انتباهكم . لا اسكت الله لكم حساً . هل انتم متخصصون برابره فقط ، يعنى طعميه وفول ومش كشرى .

الشعب المصرى اثبت عظمته وكرامته التى سلبت منه لآلاف السنين منذ ايام الفراعنه . نحن سعيدون من اجل الشعب المصرى . ولكن لماذا التعمد باقحام السودان والسودانيين والبرابره الغلبانين ؟ ضايقنى كما ضايق بقيه السودانيين التصريح بأن الجنيه السودانى صار اثنين او ثلاثه جنيه مصرى . وهذا ضيق الافق المصرى . فالدولار يساوى مائه ين ، يعنى الجنيه المصرى يساوى عشرين ين . هل يعنى هذا ان الاقتصاد المصرى احسن من الاقتصاد اليابانى ؟ .

بدون اى مناسبه معلق آخر يقول ان حسنى مبارك حافظ على مصر وان مصر ( مافيهاش مجاعه ذى السودان ) . اسباب المجاعه فى السودان هى الحرب الاهليه ، والانظمه العسكريه . التى سببها النظام المصرى منذ الخمسينات .

عندما فتح الله على مصر بمشروع توشكا . وهذا المشروع موله الشيخ ذايد رحمه الله عليه . نتيجة بلطجه مصريه ، والثمن كان ثلاثمائه مليون دولار . ففى اثناء زياره الشيخ ذايد لمصر، اخذ فى رحله متعبه لتوشكا . وكثر الحديث عن الموضوع، والحوجه لثلثمائه مليون دولار . الى ان تعب الشيخ ذايد وضاق، وقال للرئيس حسنى مبارك اعتبرها وصلت ، فتوقف الحديث . هذا الكلام سمعته من عدة مسئولين فى الامارات احدهم السفير محمد مصبح السويدى .

سمعت مسؤول مصرى فى التسعينات يقول عند افتتاح المشروع ( شوفوا حاله بلدنا ، واللى جاى منهم النيل ومش قادرين يأكلوا شعبهم ) . لقد قال السادات من قبل عندما لم ينفذ نميرى كل طلباته ، العيش فى الخرطوم صار ذى ديل الكلب . هذا لان الرغيف صار نحيفا نسبه لازمه الدقيق . ومصر من زمن السادات  الى الآن تعيش على المعونات، وخمسين فى المائه مما تأكل يأتى من الخارج .

هذا توشكا او توشكى كما نقول نحن . هى ارض المعركه التى رواها السودانيون بدمائهم . واستشهد فيها البطل عبد الرحمن النجومى وجيشه . وكان عبد الرحمن النجومى يتوقع ان ينضم المصريون اليه ،ويحاربوا الانجليز . ولكن المصريون انضموا الى الانجليز وحاربوه.  وقتلوه واهانوا السودانيين . وتعرض بعض نسائهم للاغتصاب الى ان حماهم الضباط البريطانيون . فى هذا الجيش كان جدودنا بابكر بدرى ويوسف بدرى وموسى بدرى وشقيقاتهم الحسنى وام طبول والبتول ووالدتهم مدينه وزوجة ابيهم بت شيقوق واثنين من اطفالها اللذين ماتوا هنالك مع موسى بدرى، عندما وقعت قنبله مصريه وسط معسكرهم . عندما كانوا ذاهبين لتحرير اشقائهم المصريين وهذا فى تسعينات القرن التاسع عشر . ولقد استرق اهلنا فى مصر واجبروا على اعمال السخره . وتعرضوا للاهانه بواسطه المصريين اللذين أتوا لتحريرهم , وكان الجنرال ودهاوس الانجليزى ارق قلباً عليهم من ( أشقائهم)  المصريين .

الى الآن يصف بعض المصريين السودانيين الشماليين بالعبيد . فى التسعينات عندما تفنن المصريون فى قتل السواح من النساء العجائز والشيوخ . صدم العالم . فلقد استمرت عمليه التقطيع والقتل والمطارده لخمسه واربعين دقيقه ، ما يعنى شوط كامل من مباراه كره قدم ، ولم يتوقف المجرمون الى ان تعبوا. ولم يكن هنالك وجود للامن او الشرطه . واذكر فى تلك الايام عندما كنت ذاهباً للمطار فى الصباح، كان هنالك اكثر من رجل امن خلف كل شجره على طول الطريق الى المطار . وبالسؤال قال لى سائق التاكسى ، مش الريس مسافر يا بيه اليوم . ديل لازم يأمنوا طريقه ، فقلت له وهل سيمكثون كل الصباح فقال صباح ايه يا بيه دول واقفين كده من البارحه .

بعد حادثه السواح استدعى الرئيس حسنى مبارك وزير الخارجيه الالفى كتلميذ خائب وقال له امام عدسات التلفزيون والشهود ، ده انت طلعت اى كلام . وطرده ، وعين بعده العدلى .عندما سألت عن غرابه اسم الالفى عرفت ان جده كان احد المماليك ولجمال شكله وحسن مظهره ، اشتروه بالف جوال قمح . لقد كان المماليك الشركس والاسلاف يشترون كاطفال ويتعرضون للاغتصاب ثم يدربون كجنود ويصيرون من المماليك . وهم اللذين حكموا مصر.  ولا تزال سلالتهم تحكم مصر . وهؤلاء عبيد بالشهاده . ولكن   المصريون يصفون السودانيين بالعبيد .

كنت انزل ضيفاً على الاستاذ محجوب عثمان رحمه الله عليه بالقاهره . وهو وزير الاعلام السابق وشريك فى جريده الايام . وكان فى فتره رئيس تحريرها . ولقد انتقل الى جوار ربه قبل شهور . وفى التسعينات كان يسكن فى شارع ابو المعاطي رقم 64 الطابق الثانى . فى سنه 1997 اتى لاستقبالى فى المطار واخذنى الى شقته وطيله الليل كان هنالك مجنون , يجوب العجوزه المنطقه خلف مسرح البالون ويعوى وكأنه كلب . وفى الفجر انطلقت ثلاثه جوامع للآذان فى فتره متقاربه مما كان يجعل النوم مستحيلاً . عندما عين العدلى وزيراً وهو يسكن فى نفس العماره فى الجزء الآخر فى الشارع الموازى . اختفى المجنون . وانخفض صوت الآذان وقفلت الشوارع بالحديد والجنود المدججين بالسلاح والخوزات الحديديه فى حر القاهره القائظ.  وفى الليل يمنع المرور والتجول . وخسرت المتاجر . حتى محل العربى للشواء تقلصت مبيوعاته ، وبالسؤال كانوا يقولون علشان راحه الباشا . ثم انتقل الباشا الى قصره الجديد ولكن بعض اهله واصلوا السكن فى شقته وتمتعوا بالحمايه .

الآن عندما يتكلم التلفزيون المصرى والعالمى عن سبعه من الموزراء والمسؤولين اللذين نهبوا مال الشعب المصرى، اجد اسم العدلى بينهم . السيده امانى الطويل ، اسماء الحسينى والجدع هانى رسلان لماذا لا تكتبوا عن هذا ؟ . وواقعه الجمل فى ميدان التحرير وذات الكرباج . والجمال والحصين ، والصحفيين اللذين تعرضوا للجلد وما هو ردكم على ابنائنا المولودين فى اوربا اللذين لا يفهمون ما يحدث فى شاشات التفزيون. وكيف تعرض السواح السويديون للضرب والاهانه والنهب . وكيف شج رأس صحفى سويدى وطعن بسكين فى ظهره ويعانى من اصابات داخليه . ؟ لماذا لا تكتبوا عن هذا .؟؟؟

  

...............................................................................................

هذا الموضوع قديم كتبته ....

وبرضو تقول لي الطيارة مافيها بوري


بالتفكير بما قام به العراقيون في بلادهم, تاكد لي ماكنت اقوله في كتاباتي السابقه، ان السودانيين شعب من نسيج خاص. وعزى البعض الي ان مايقوم به العراقيون، الي ان السلطه قد سقطت. ولكن السلطة قد سقطت عدة مرات في السودان . ولم يحدث اي شئ يختشي منه السودانيون. ففي سنه 1924 وتحت تاكيدات احمد بك قائد الجيش المصري, بانه سيدك القواعد البريطانيه، اذا طالبوا بانسحاب الجيش المصري. تحرك الجنود السودانيون من معسكر المقرن. تتقدمهم الذخيره علي عربة كارو. كما اورد والدنا ومؤرخ التاريخ محمد عبد الرحيم ـ جدالاخ هاشم بدر الدين وشقيقته هاديه زوجة الكاتب يحي فضل الله وآخرين .
وكانو يهتفون علي المفتوح، كالعادة السودانيه بانهم في طريقهم الي "دواس" الانجليز. وقام الانجليز بقفل كوبري النيل الازرق. ولم يحرك المصريون ساكنا، والمعركة علي اشدها بين السودانيون والانجليز ، ذهب الضابط سيد فرح سباحة الي الخرطوم بحري، لحث المصريين للاشتراك في المعركة وفاءً بوعدهم . وبالرغم من الرصاصتين في جسده، وصل سيد فرح الي المصريين, وبالرغم من هذا لم يشتركوا في المعركة. وواصل السودانيون الي ان خلصت ذخيرتهم. فاتجه عبد الفضيل الماظ الي المستشفي العسكري، وبينماهو يحاول كسر مخزن السلاح للحصول علي ذخيرة . قام احد الضباط الانجليز بمحاولة الامساك به من الخلف، بقصد تقييده. فتغلب عبد الفضيل عليه . فيهرع اثنين من الاطباء الشوام. ويقوما بالامساك بقدمي عبد الفضيل وطرحه ارضاً .وهنا يتدخل الجندي كودي من جبال النوبه ويقتل الضابط الانجليزي والاطباء ويتحصل عبد الفضيل علي الذخيرة.

تستمر المعركة طيلة المساء . مما يجبر الانجليز علي دك المستشفي بالمدافع، ليموت البطل عبد الفضيل بين الانقاض، ممسكا بمدفع المكسيم. ووجد كودي تحت الانقاض ومازال به عرق ينبض ، في صبيحة اليوم الثانى ..
اما البقيه فعندما اكتشفوا الخيانة المصريه، تراجعوا نحو ام درمان. تاركين ماعرف بعسكري الماسوره الذي اوقف تحرك فرقة كاملة من الجنود الانجليز، الي ان قتلوه اختناقا بالدخان. وفي الجزيرة في وسط النيل ترك المنسحبون اثنين لتغطية انسحابهم وكانت هناك باخرة تحمل الجنود الانجليز آتيه من الدويم. وعندما شاهدوا جنديا متمركزاً في وسط الجزيره قتلوه رميا بالرصاص . ونزلت مجموعة من الجنود الانجليز لاحضار جثته وسلاحه، وكانوا تسعه . وفات عليهم ان جنديا اخر كان متمركزا في العشر ولم يرجع من الجنود الانجليز احد فقد اصطادهم الجندي المختبي في العشر. وانطلقت الباخره بسرعة الي الخرطوم تاركة الجنود.

بالرغم من اختفاء السلطة والجيش الانجليزي الذي كان مهتما بدفن موتاه العديدين، ورحيل الجيش المصري لم تحدث حادثة نهب او سطو او اغتصاب في الخرطوم، اوفي كل عموم السودان وهذا علي حسب تقرير اللجنة التي شكلها الانجليز.

في اكتوبر 1964 وفي ليلة المتاريس عندما خرج الناس لحماية الثورة لم تسجل الشرطة حادثة سطو واحدة. بالرغم ان كثير من المنازل تركت بدون حماية. وعندما هجم البعض علي اجزخانة شاشاتي وحطموها. اخذ احد الضعفاء بعض النقود التي كانت في الدرج وكما سمعت من الاخ الفاتح المليجي شقيق الدكتور محمود جمعة المليجي. فان احدالحضور انتزع النقود من يد اللص وصفعه ومزق النقود وقال له " الناس في شنو وانت في شنو". 
عندما سقطت ام درمان في عام 1898 اباح الانجليز المدينه لثلاثة ايام ولكن لم تمتد اي يد بأساءة لنساء ام درمان. وهذا ماسمعناه من الكبار واكده بابكر بدري في كتاب "تاريخ حياتي" واكد نعوم شقير بان الذهب والفضه وكل مالية الخليفه وبيت المال حتي معدات سك العملة كانت في اماكنها
كما يخبرنا بابكر بدري بانهم عندما احتلوا الخرطوم كان مع مجموعة من الشباب قد وجدوا ذهبا في بئر المنزل الذي كانوا يسكنونه فسلموه الي بيت المال ولم يهتموا به وكانه حجاره. ووجدو سمنا وعسلا وطحينا وبالرغم من جوعهم لم يقربوهم وانتظروا حتي ان سمح لهم في اليوم الاخر. وحتي بعد الاذن لم يصنعوا الا قراصة ناشفة بدون عسل او سمن. كما وجدوا ابنة صاحب الدار مختبئة في احدي الغرف الداخلية وهي مصرية الجنسيه فامنوها علي حياتها. وبعد عشر سنوات من الحادث كانت احدي المدعوات الي حفل زفاف بابكر بدري الي نفيسة احمد المليجي. وهي عمةالممثل المصري الكبير محمود المليجي. ووالده العميد يوسف بدري.

 في بداية الخمسينات حاول بابكر بدري الاتصال بمحمود المليجي وبقية اسرة المليجي ويبدو ان محمود المليجي لم يكن مرحبا. الي ان افهمه بابكر بدري بانهم ليس متلكحين وان ابنه احمد المسمي علي عمه احمد المليجى. هو اول قاضي سوداني. وعلي بدري اول دكتور ووزير سوداني وان موسي بدري الذي برفقته اول طيار سوداني ويعمل عند الملك السنوسي بليبيا. وحتي عندما سقطت سلطة نميري في انتفاضة ابريل لم يتجه السودانيون للنهب بل اتجهوا للتكاتف والمساعدة..
في فترة الجفاف التي ضربت السودان في بداية الثمانينات اتت مجموعات ضخمة للمويلح والحاج ابزيد خارج ام درمان. وخرج أهل ام درمان بكل مايستطيعون ان يقدموه من مساعده. في كتاب رودلف سلاطين"السيف والنار" تحدث عن مجاعة سنة ستة. (1306 هجريه ). وكيف ان الناس كانت تعطي ابنائها الي من يستطيعون من الناس ثم يسترجعونهم بعد المجاعة. واذكر ان في مجاعة الثمانينات كان كثيرا من الاسر يتكفل ببعض النازحين. واذكر فتاة صغيرة في العاشرة اسمها حليمه اتي بها العم محمد بدري رحمة الله عليه وزوجته فاطمة بدري كما اذكر الدهشة في وجهها عندما شاهدت التلفزيون لاول مره. وكان يندر ان يخلو منزلا في ام درمان من النازحيين. وسيدة توكد للمهندس احمد"كوريا" وزوجته امنه بدرى  ان يهتما بابنتها وانها تسلمها لهم كعذراء.
ماأثارني اليوم، هو الايتام في العراق وقد طردوا من مساكنهم ومدارسهم. وصارو يهيمون في الطرقات بعد ان احتل البعض مساكنهم. وشاهدنا في بداية الحرب كيف طوح بالجرحي ليقوم البعض بسرقة الاسره والاجهزه من المستشفي. في مجاعة الثمانينات قامت احدي العاهرات المشهورات ببيع منزلها في ام درمان، والتبرع بثمنه الي الاطفال الجياع خارج ام درمان. وصرف بعض النساء ذهبهن وتبرع ستات العرقي بمدخراتهن . وبرضو تقول لي الطيارة مافيها بوري!!!
شوقى ...


مقالات سابقة بقلم :شوقى بدرى
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى b كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم :شوقى بدرى
  • قضايا و منازعات – امدرمان 4/شوقي بدري
  • امدرمان – قضايا و منازعات 3/شوقي بدري
  • الى هانى رسلان ، امانى الطويل ، اسماء الحسينى . وبقيه الجدعان .../Shawgi Badri
  • محن سودانيه ..70 .. الصادق وجغمسه السودان .../شوقى بدرى ....
  • محن سودانية 69 السفير و السل /شوقي بدري
  • الدغمسة و الجغمسة /شوقي بدري
  • محن سودانية28 تقصد الخطأ/شوقي بدري
  • ام جركم ما بتأكل خريفين . /شوقى بدرى
  • محن سودانيه (67) على محمود حسنين ،، خبث ، كذب ، وتزوير/شوقى بدرى
  • رساله الى اخى على حمد ابراهيم ، الجنوب / ، س . شوقى
  • قدو قدو والكنكوج ./ ع.س شوقى