From sudaneseonline.com

مقالات و تحليلات
البشير يعلن حرب الابادة لجبال النوبة و الانقسنا ودارفور...... و نحن لها بقلم/ ابراهيم دفع الله فرح الدور
By
Dec 21, 2010, 19:12

البشير يعلن حرب الابادة لجبال النوبة و الانقسنا ودارفور...... و نحن لها

أعلن المهوس بالعروبة البشير أمس على روؤس الاشهاد ميلاد الدولة العربية للمرة الثانية فى السودان بعد 9 يناير!!!!!!! بعد أن إعلنه الازهرى1956

 

أنا لم أستغرب كثيرا  للحديث الغير مسئول من رئيس غير مسئول البشير يفرق بين شعبه, لان مداد قلمى لم يجف و سلسلة مقالاتى لم تنتهى والذى جاء تحت عنوان:  فصل الجنوب والسيطرة على العنصر الأفريقى فى السودان بعد ما فشل الخطة(أ) و(ب). و ذلك بغرض كشف مخططات أبناء مثلث حمدى للتخلص من العرق الزنجى فى السودان و إقامة دولة عربية على كامل أرض السودان, وقلنا أن هذا المخطط لم يكن وليدة إلانقاذ ولكن قادة الانقاذ كانوا أكثرا إلتزاما من قيادات الاحزاب الشمالية الاخرى بعد رعيل الاستعمار العربى الاول بزعامة المرحوم إسماعيل الازهرى, الذى أعلنه قبل البشير عام 1956 حينما قال  قال( إنى اليوم مضطرا لإعلن أننا كعرب جائنا الى أفريقيا و السودان لإقامة دولة و نشر الثقافة العربية)  يعنى بالعربى البسيط كده هوية السودان تم تحديده قبل 1956. و كان إستكماله و تحديد هويتة بإنضمامة لجامعة الدول العربية أما البشير (تمامت جرتك) كما يقول العاميه السودانية. لذلك نحن نعتبر حديث البشير هو إمتداد طبيعى وتاريخى لمخطط تعريب الافارقة قصرا بالسودان ومحاولة جادة و مخططة لمحو ثقافتهم بكل السبل حتى يحققوا حلمهم.

نعود لحديث المدعوا الرئيس البشير( إذا إختار الجنوب الانفصال سيعدل دستور السودان و عندها لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقى وثقافى و سيكون الاسلام و الشريعة هما المصدر الرئيسى للتشريع, و اللغة الرسمية للدولة ستكون العربية, و سيكون السودان الجمهورية العربية الاسلامية). بربكم هل هناك إستعلاء وتعالى عرقى و دكتاتورية عنصرية و إفلاس سياسى و أخلاقى أكثر من ذلك؟؟؟ !!! عجبا  من رئيس مهوس بالعروبة يسقط و يفشل فى إمتحان الطرح السياسى والاخلاقى, بربكم هل هذا يستحق أن يكون رئيسا لحوش بنقا ناهيك عن السودان,  لم نرى قط فى العالم أجمع رئيس دولة يقسم شعبة و ينحاز لقبيلته و يعلنه على الملاء, إا إلا فى السودان, نقول لمهوس العروبة  البشير  وأعوانه المهوسين  قادة مثلث حمدى أن الاستعلاء و التعالى العرقى وإحتقار الثقافات الاخرى, الذى تمارسونه مع العرق الافريقى والزنجى فى السودان هو نتاج طبيعى وترجمة حية للقهر والاضطهاد الذى يمارسة معكم أهل الجزيرة العربية العرب الحقيقون ( السعوديين, و دول الخليج), لانكم تعتبروا أعراب مستعربة درجة ثالثة, لذلك تريدون تفريغ ذلك الحقد والكبد على  العنصر الافريقى والزنجى فى السودان.

أما عن قول المهوس البشير (لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقى وثقافى فى السودان الشمالى بعد إنفصال الجنوب 9 يناير القادم),  نقول له و لقادة مثلث حمدى  ألم تقراء قول الله تعالى فى سورة الحجرات ((يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكرى وأنثى وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)), عدم اعترافكم بالتعدد العرقى والثقافى يتعارض مع هذه الاية الكريمة, و إذا كنتم لاتعرفون تفسير القران أو تقراونه دون تدبر فعليكم مراجعة علماء الحيض والنفاس الذين يفتون لكم بجواز الجهاد و قتل النوبة و الفور و الملل الافريقية الاخرى, أدركوا أنفسكم قبل الكفر بكتاب الله و انتم تدعون تطبيق شرع الله فى الارض, لان من أسمى معانى هذه الاية هو أن الناس سواسية عند الله إلا بالتقوى وليس هناك درجات  (جعلى حر, شايقى منصورى, غرابى ساكت نوباوى  و الى اخر تسمياتكم) و إذا كنتم افضل اهل الارض لما كان وصفكم بالكفر والنفاق كما جاء  فى الاية الكريمة من سورة التوبة (الأعراب أشداً كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم *ومن الأعراب من يتخذ ماينفق مغرماً ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم * ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الأخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربه لهم سيدخلهم في رحمته إن الله غفور رحيم) سيقول لى قائل المقصود اهل البادية, نقول له كما جاء فى التفسير الاثنين معا فقط الاختلاف درجات النفاق, أهل البوادي من المنافقين هم { أشد كفرا ونفاقا } من أهل الحاضرة, وإن كان في البادية والحاضرة كفار ومنافقون ففي البادية أشد وأغلظ مما في الحاضرة ومن ذلك أن الإعراب أحرص على الأموال وأشح فيها.

 لذلك نجد الكثيرين ممن يخطئون الفهم الصحيح للقرآن و يعتقدون أنهم يطبقون شرع الله, يرتكبون جرائم فى حق الانسانية والبشرية, و ينتقدون العهود و المواثيق, و ممن يفترض بهم الالتزام بالدين ويكونون قدوه يؤمنون بهذه الحاله بشكل همجي وتعصبي لابعد الحدود ويسعون الى فرض ثقافة العروبة بفهم الاستعلاء و الافضلية على الاخرين, لذلك تجد أبناء مثلث حمدى المستعربين يريدون بالفهم الخاطئ للقرآن تطبيقة على الاخرين فى السودان و إقامة دولة العروبة بإسم الاسلام والاسلام برئ منكم. والاغلبية من مجتمع مثلث حمدى المستعربة يعاني من هذه الظاهره غير الصحيه والتى تتنافى تماما مع اصول الدين الحنيف ومع قوانين البشريه, و ايضا يتنافى مع كل التعاليم الاسلاميه واعتقد انه نتيجة ظروف زمينه ويعتبر من بقايا العصور الجاهليه الاولى العربى, وان هذه الاقوال الغير مسئولة من أمثال هؤلاء القادة سيكون له  تأثير سلبى كبير وواضح وملموس في العلاقات الاجتماعية بين السودانين  بالرغم من العلاقات التي تربطتهم المجتمع , و المؤسف حقا أن يصدر من أُناس يعتبرون أنفسهم قادة إسلاميين,  و المؤسف حقا أن هؤلاء القادة دائما ما  يحاولون  تضييق الخناق على العنصر الافريقى فى السودان بشتى السبل, بحيث يتم حرمانهم  حتى من ابسط حقوقه الحياة  والانسانية . وهم  يقسم المجتمع السودانى الى أسياد وعبيد, و اشراف و احرار  مثل سيدى الصادق و سيدى الميرغنى و غيرهم, مع العلم أن الدين لا يورث و إذا كان يورث لجعل الله للرسول الكريم اشرف خلق الله إبنا يرثه و لكن لحكمة يعلمه الله و دراء للفتنة لم يعطية الله أبن يرثة,  أما فى السودان يتم إستقلال الدين فى ابشع صوره توريث ونظام عام و صكوك غفران للجنة و غيره من مسميات الانتهازيين السياسين لاظهار حبهم للدين و البشير نموزجا لذلك.


نعود مرة أخرى لحديث البشير (سيكون الاسلام و الشريعة هما المصدر الرئيسى للتشريع). بهذا القول يثبت البشير كذبه و نفاقه, لانه منذ بداية أول يوم للانقلاب و حتى اليوم يدعى أنه يطبق الشريعة فى السودان, حتى تعاطف معه كل الدول العربية والاسلامية, واليوم يأتى و يقول سيكون الاسلام هو المصدر الرئيسى للتشريع فى السودان بعد 9 يناير, ما هذا التناقض فى القول والفعل؟ بربكم هل هناك نفاق و كذب أكثر من ذلك.

و نحن ندلف الى نهاية هذا المقال نقول لقادة مثلث حمدى المهوسين بالعروبة إذا لم تعترفوا ببقية الثقافات  والاعراق فى السودان, سيكون الحرب بيننا كما اعلنتمها انتم علينا, ونحن اهلنا لها, و خاصة نحن أبناء جبال النوبة بعد وصفكم لنا بالجنوبيين الجدد, و لكن الحرب هذه المرة ستكون مختلفة و ليس كسابقتها, حتى قادتها سيكونوا مختلفين عن القادة السابقين, و ستعرفون ذلك إذا إستمرة خطابكم الاقصائى والعنصرى بعد إنفصال الجنوب, أو عليكم الاستشفاء من ذاك المرض و القبول بدولة المواطنة و الحقوق المتساوية و الاعتراف بالثفافات و التنوع التى يتركب منه المجتمع السودانى.

 

بقلم/ ابراهيم دفع الله فرح الدور

سدنى استراليا[email protected]yahoo.com.au   

 

 

 



© Copyright by sudaneseonline.com