صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :شوقى بدرى English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


محن سودانية 60 ..انت ليه؟./شوقي بدري
Oct 3, 2010, 22:10

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

محن سودانية 60 ..انت ليه؟.

 

إقتباس

 

 

 

يتعرض الشماليون بالسودان بصورة عامه والعرب بصفه خاصه إلي هجمة شرسه ومنظمة من قبل ما يسمون أنفسهم "بالمهمشين" وإن كان التهميش بكل ألوانه يتعرض له الشمال وأهله بل ولحق بهم الظلم وهم يقذفون بأغلظ عبارات الحقد والكراهيه وتهديد ووعيد وليتها عبارات تفوه بها الفاقد التربوي ممن ينتسبون إلي حركات أو مليشيات وما يؤسف له أنها تصريحات صرح بها مثقفون وقاده وسياسيون وأسفت أيما أسف أنها جاءت هذه المره ممن كنت أحسب أنه مثقف "فوق العاده" حيث طالتنا إتهامات رعناء عبر "محن" شوقي بدري والرجل ظل ينتهج طريقه "مع هيكل" البرنامج الذي تبثه قناة الجزيرة في سرد طويل وممل للأحداث في السودان والمتابع هذه المره يجده مهتما هذه الأيام فيما يتعلق بعلاقة الجنوب مع الشمال أو بالأصح وضع الجنوبيين في الشمال وأذكر أنه في أحد مقالاته مؤخرا أشار الرجل الي هيكل بعبارة "مزور التاريخ" وجاءنا مقلدا طريقة هيكل في كل شئ بحاوي وقصص أحسبها من لبنات أفكاره أبرزت قناعات لدي كثير من القراء في عدم حياديته ومصداقيته والتي بكل تأكيد يقرأ ومن خلال سطورها نواياه الخبيثه وأظهرت غبنا وحقدا يكنه الرجل للشمال وأهله والذي حاول أن يخفيه بقوله "أنا لا أحمل أي حقد أو كراهيه للعرب وليس عندي مركب نقص لكي أدعي العروبه أو أنني عربي " وسبقت هذه الجمله تطاوله علي الشماليين بمغالطات وهي في قوله في مقال سابق " سبب الحرب الأهليه في السودان عنجهية الشماليين وشوفينيتهم وسياستهم الخاطئه وإصرار البعض علي أنهم عرب ولهم حق إلهي لإمتطاء ظهور الأخرين " وليس من أن العدل أن يأتي كاتب بقامة بدري بسرد ممل لتأخر تقدم السودان بسبب العنجهيه  وتمسك الشماليين بالسلطه والسيطرة علي مقاليد الأمور بالبلاد وبالتالي معاملة الجنوبيين وأشار كذلك للدارفوريين بنظرة العرب والشماليين علي وجه التحديد بأنهم عبيد وأستدل علي ذلك ببعض الحكاوي والقصص كما أسلفت أنفا في إثارة منه للنعرات القبليه وشحن من هم غير العرب بالسودان بالضغينه بحق العرب وأهل الشمال بتلك العبارات التي أري أنه لم يحالفه التوفيق في إختيارها بحق أهلنا بالشمال .. ومن الناحيه الأخري لم يشير الرجل ولم يستدل بأي قصه أو حكايه من معاملة الجنوبيين بحق الشماليين وهي معامله أكثر إستفزازيه وأكثر دمويه وأكثر عنجهيه ولا يتناطح عنزان علي ذلك ولو أراد الرجل وضع الملح علي الجرح كان عليه أن يعقد مقارنات مثال كلمة عبيد التي يتفوه بها بعض الشماليين وليس كلهم بكلمة مندكورو التي يتفوه بها بعض الجنوبيين ولم يشير الرجل كذلك إلي تفاصيل أحداث الإثنين الأسود من قتل ونهب وحرق وإغتصاب والتي لو وثقت لصارت كتابا كبيرا من جرائم الجنوبيين بحق الشماليين في ذلك اليوم المشئوم  ولم يحدثنا الرجل عن إعتداء بعض الطلبه الجنوبيين علي طالبتين منقبتين داخل حرم جامعة النيلين ولازا بالفرار لا لشي سوي أنهن شماليات مسلمات ولم يتفوه الرجل بالجرائم التي إرتكبها الجنوبيين بحق الشماليين بجوبا وإختطافهم وذبحهم كالشاه وأخذ أموالهم عنوة عقب إتفاق السلام أو أنه لم يسمع بالإختفاء القسري لكثير من التجار الشماليين بالجنوب بل ولا يزال بعض الصبيه الجنوبيين ممن يسمون بالعاصمة الخرطوم بعصابات النقرز يرهبون المواطنين ويروعون الأمنين بالسواطير وضح النهار أم أن الرجل لم يسمع بهكذا جرائم من نسابتو وأهل مرتو وخيلان أولادوه بحق أهلنا الشماليين .. "عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط يبدئ المساوئا" وأتحدي الرجل أن تسعفه ذاكرته الخياليه "من الخيال" بسرد ممل لعمليات خطف وقتل وإختفاء ونهب أموال الجنوبيين بالشمال علي قرار ما يحدث للشماليين بالجنوب وأتحدي الرجل أيضا أن يأتينا بسرد ممل لأحداث قام بها الشماليين بالجنوب أو بالشمال عقب سقوط طائرة النائب الأول الزبير أو عقب سقوط طائرة إبراهيم شمس الدين ورفاقه كتلك التي صاحبت سقوط طائرة قرنق كما أن الهجوم علي حقنة عبيد ليس له داعي لأن يفسر علي أنه عنجهية شماليين بقدر ما جاء ردا وإن كان متأخرا علي جالون مارتن ومع ذلك لم نري للرجل مقالا عن ذلك الجالون ولا يختلف إثنان علي أن حقنة عبيد وجالون مارتن ما هي إلا مكايدات سياسيه

 

 من المحن السودانية جنس الكلام الاتتكتب فوق ده ..الكاتب الاستاذ شرف الزاكي.

 

السودانيون تبني بيت ويجوك الناس زيارة, اول حاجة يقولوا ليك ..انت ليه ما عملت البلكونه كبيرة؟. وليه ما صغرت الشبابيك  عشان الشمس ما تدخل؟. وليه عملت الشبابيك لون اخضر ما كل الناس عامله اخضر؟. ما كان تعمل لون وردي!!.

 

الاستاذ لم يعرف ولا يريد ان يعرف اذا انا كتبت عن الاشياء التي ذكرها ولا لا. لماذ يعطي الاستاذ نفسه الحق في ان يقول انني لم اكتب عن هذا وعن ذاك. هل الاستاذ هو ضميري ام هو عارف بكل ما اكتب وما اقول.

 

انا كنت اكتب عن تغول الشماليين على الجنوبيين. هذا هو الموضوع. ولم اكن اكتب عن لماذ حبة المقد اكبر من حبة ودعكر. ولم اكن اكتب عن الملاريا. او عن جنون البقر.

 

الاستاذ يدينني لأنني لم اكتب عن حوادث الاثنين ولم اكتب عن السيد مارتن الجنوبي. انا لم اسمع بالاستاذ مارتن. ولا يمكن ان الم بكل كبيرة وصغيرة في العالم. ولم اعش حوادث الاثنين. ولا اعرف اشياء كثيرة حدثت اخيرا في السودان. ولا اعرف كل ما حدث في السودان عندما كنت في السودان. ولكن اكتب ما عشت او حضرت . ولماذا لا يكتب الاستاذ شرف عن هذه الاشياء. واذا كان الاستاذ يحس بأنني ملزم بأن اكتب عن اشياء حسب هواه..فأنا متأسف..بأنني قد قصرت. ويمكن ان يطالب بفلوسه راجعة.

 

من المحن ان يتهم شوقي بدري بأنه يكره الشماليين. انا يا سادتي شمالي. واتحدى هنا اي ابن مقنعة ان يقول انه يعرف مجتمع الشمال اكثر مني. انا اعرف الحكام والوزراء والبروفسورات والامراء والشحادين والنشالين والحرامية وكبار التجار والكتاب والصحفيين والشعراء والعجلاتية والميكانكية والسمكرية والجزمجية والنواتة والترابلة والطيانة. واصادق المليونيرات والمجزمين والمعدمين. واعرف واتواصل مع اولاد باندية (اي عمال الالته) الذين يحملون المخلفات البشرية.

 

 والدي رحمة الله عليه كان مشلخا يحمل شلوخ الرباطاب. اختي الكبيرة فاطمة ابراهيم بدري كانت مشلخة. وقد قالت البرفسورة نفيسة احمد الامين في التلفزيون انها قد تأثرت في حياتها بمدرستها فاطمة ابراهيم بدري. جدتي لأمي زينب بت الحرم كانت مشلخة تحمل شلوخ ودماء الدناقلة. كنت ابنها المدلل. جد والدتي هو ابتر الدنقلاوي حاكم الرجاف. الذي اشتهر وموجود في كتاب ابطال السودان للأستاذ المؤرخ محمد عبدالرحيم. وكان من اكبر تجار الرقيق. وكان مساعد للزبير باشا ويمتاز بالغدر والمؤآمرات.  وهو سبب قتل اسماعيل ابن الزبير. وباع اهلنا من جنوب السودان. هل يمكن ان اكون انا الشمالي كارها للشماليين؟. هل سأكون كارها لأهلي وخالاتي وعماتي؟. او كارها لذاتي!!. والله هذه محن. يتهمك شخص لا يعرفك ولم تسمع به بأنك كاره لأهلك. من المؤكد ان هنالك من يحب السودان اكثر مني. ولكني افتخر بأن حبي لشمال السودان وجنوبه لا حدوده له.

 

كتاباتي عن ما يحدث للجنوبيين. كانت بسبب خوفي ان يحدث ما سيحدث الآن. وهو الانفصال!!. وعندما كتبتب رواية الحنق وانا في الثامنة عشر من عمري ونشرت قبل 4 عقود وهي اول رواية سياسية في السودان. كانت بسبب محاولة لفت نظر الشماليين للمرض الذي يعاني منه اغلبية اهل الشمال. وهو العنجهية والعنصرية والشوفينية والنظرة الدونية نحو الجنوبيين واهل الغرب. وحتى البجا يصلهم طرف السوط. تطرقت الرواية لتسلط السودانيين بعد الإستقلال بعد ان اسكرتهم السلطة.

 

لقد دخل فايروس معين في عقول الشماليين واقتنعوا بأنهم عرب بدون وجه حق. العربي لا يتشلخ او تكون جدته مختونة فرعونيا وشلوفتها مدقوقة.  وهذا المرض اثبتت الدراسات العلمية ان جينات الشماليين وعن طريق الحمض النووي ليس لها اي علاقة بالعرب!!. وعادة عندما تدخل فكرة في رأس الشماليين يفشل اقوى دكتور اسنان في خلعها!!. مثلا عنوان الاستاذ ...كل اناء بما فيه ينضح. هذا ما يردده كل السودانيين حتى نحاتهم ومدرسي الللغة العربية. ولكن الشاعر حيص بيص صاحب المقولة قال ..كل اناء بالذي فيه ينضح. لكن تعال اقنع السودانيين بغير كده.

 

المتعلمون السودانيون يقولون ..(ان كيدهن لعظيم) وهذا كلام الله سبحاثنه وتعالى الذي قال (ان كيدكن لعظيم) صدق الله العظيم. بس تعال اقنع السودانية غير كده!!.

 

انا الذي كتبت عن اخطاء بعض الجنوبيين وشرحت ان مندكورو مقصود بها وسخ الوابورات وادين هذا الكلام. وكتبت عن جرائم انتفاضة الجنوبيين في عام 55 وتأسفت لموت اهل الفزاري وكثير من اهل ام دوم. وتألمت وادين بشدة الممرض الجنوبي والذي انتزع رضيعا من امه وقبض على ساق الرضيع وجلد به  الارض وقتله. وهذا الرجل مفروض ان يعالج بدل ان يقتل. ولكن عندما يكون الانسان مشحونا, يقوم حتى العقلاء بأسوأ الاعمال. وهذا ما يحدث الآن . والشماليون والجنوبيون مشحونون. فلنعترف بأخطاءنا ولنقبل روؤس بعضنا البعض. ولنحاول ان نعيش في وطن واحد, او ان نحافظ على روعة الجوار. فسيكون هنالك جنوبيون في الشمال وشماليون في الجنوب.

 

 لقد قتل ابن اختي وفخر آل بدري وآل بحيري الضابط عصمت بحيري في توريت. وكان في العشرين من عمره. واشتهر بخفة الدم و (الطمسة) وحب الغناء.  ولم توجد جثته الى الآن. وسمعنا انه احرق في داخل احد المنازل. وانتظرت اختي السهوة رجوعه لخمسة عقود. الى ان قضت نحبها   وهي في انتظاره.

 

 ولكننا لا نحقد على الجنوبيين ولقد كان الدكتور توبي مادوت الذي زاملته في براغ هو التلميذ المدلل والمحبوب بواسطة يوسف بدري..وكان في الخمسينات طالبا في الاحفاد ولكن موت عصمت  لم يوقف يوسف بدري ان يحب توبي مادوت. يوسف بدري كان يحب توبي مادوت وجوزيف ميخائيل بخيت. ويفتخر بهم كافضل طلبته . وجوزيف قد صار المدعي العام. وهو من اسرة عظيمة ترجع اصلها الى اثيوبيا. وكانت اسرة مسيحية. وتومي مادوت روع في عام 1965 عندما صار ابناء شقيقته ايتاما. عندما نصب الجيش السوداني كمينا لوليم دينق واغتالوه مع سته من حرسه.

 

انا يمكن ان اتكلم عن ما عشت وشاهدت. وما هو سائد في الشمال. لقد تلكلمت عن رجل البوليس الشمالي الذي شاهد العم بولين الير في حديقة القصر الجمهوري وبولين كان وزيرا في اول حكومة سودانية. وهي الحكومة الانتقالية قبل الاستقلال . وقال العسكري ( يا عب بتسوي شنو هنا..انجر قدامي على المركز). وعندما قال له العم بولين الير..طيب نركب العربية دي..واشار الى سيارته الهمبر هوك. وقال العسكري (كمان بتقل ادبك يا عب)..وعندما وصلوا مركز البوليس. وقال العسكري (العب ده لقيتو في جنينة القصر). كان الضابط يقف ويؤدي التحية للعم بولين الير فسقط العسكري ارضا..فقال العم بولين الير..(دي ما غلطتو ده بوليس مسكين. دي غلطتكم انتو. مفروض توروهم صور ناس الحكومة الوطنية عشان ما يغلطوا). ورفض العم بولين الير محاكمة العسكري.

 

لقد اوردت ..قبض رجل بوليس امام بنك السودان على الرجل الجنتلمان البروفسور دكتور لام اكول. لأن لام اكول كان يفتح عربيته الجديدة التويوتا. وعندما اخذه الى المركز قال العسكري للضابط (العب ده لقيتو بيسرق في عربية جديدة. لمن قبضتو قال لي انا استاذ في الجامعة. هسي العبد ده شكلو شكل استاذ جامعة). وبعدها ترك الدكتور لام اكول الشمال وانضم للثورة الجنوبية. 

 

توأم الروح و فخر رجال امدرمان..احمد عبدالله (جاك) او بلة رحمة الله عليه. كنا نجلس في المنتزه الذي اختفى مع كل جميل في السودان امام دار حزب الامة في شارع الموردة ونحن في مرحلة الصبا وبداية الشباب. ويأتي رجل بوليس مشلخ وبلهجة اهل الشمالية يترك الجميع ويقول لتوأم الروح واعظم البشر ..(تعال هني يا عب انتا شغال وين). وبله مولود في العباسية. ووالده كان تاجرا في سوق الموردة واشتهر بالأمانة والخلق.

 

في منتصف الثمانينات كنت اقف امام مكتبنا ..النيل الازرق..في شارع الجمهورية بالقرب من الجمعية البيطرية ..ويأتي احد آل بدري ويحمل دكتوراة وعاش في امريكا لعقود ..ويطلب خدمة. ثم يلتفت الى جاك وبكل بساطة يقول له ( يا ولد جيب موية املا اللديتر ده). ولم ينقذ قريبي الا ان جاك انتهرني.

 

ذهبت مع بلة لزيارة كابتن اسامة اغا من اولاد المسالمة الذي كان يلعب في الزمالك. واخذ السائق جاك الجنوبي السيارة لشراء بنزين في محطة البنزين بالقرب من نادي القوات المسلحة في الخرطوم. وعندما رجعنا  بعد فترة قصيرة سألت صاحب الطرمبة يأخ وين الراجل الوصلنا بالمرسيدس الخضراء قبل شوية..فقال ما شفتو. وبعد دقائق حضر جاك السائق وسأله صاحب الطرمبة لقيت بنزين سوبر يا جاك. فقلت مستغربا طيب ده ما الراجل الانا بسألك منو!!. فقال صاحب الطرمبة متأففا..وهو يقلد كلامي ..الراجل الوصلنا..راجل شنو!!..ما تقول لي العب السواق. وتقدمت نحوه لكي اجعله يقبل الارض..الا ان توأم الروح جاك والذي كان من اشداء امدرمان وملاكما جيدا ويمتاز بالأدب والخلق. وقف بيننا وقال لي..ما كل الناس بتفكر كده..انت يا شوقي حا تضارب الناس ديل كلهم.

 

نفس جاك السواق اخذته لشخص في بانت كان قد طلب مني ان اساعده في اقامة في الإمارات. وذهبت لكي اعطيه الاوراق.  وكان جاك معي في الصالون وتذكرت شيئا في العربية. فذهبت لإحضاره الا ان جاك لحقني. وعندما دخلت لصاحب الدار كان غاضبا . وقال لي ..كيف تدخل لي العب السواق في صالوني؟.يعني لو جا زول يقول شنو؟. فقلت له انا دخلتو لأنو احسن منك وارجل منك. ورفضت تسليمه الاوراق.  

 

هذه تصرفات عادية في شمال السودان . اما الذي عشته وشاهدته في جنوب السودان فأكثر من هذا.

 

مثالا.. وانا في الثالة عشر كان دكان والد زميلي في المدرسة عبدالنبي ملاصقا لدكان خالي اسماعيل خليل. وفي يوم الجمعة شاهد احد الدينكا وهو يرتدي عراقي مكتوب عليه غفير سوق. وهذا الزي الرسمي , شاه مربوطه في برندة دكاننا. فسأل عن صاحب الشاه لأن اي شاه تباع في السوق تؤخذ عليها رسوم 5 قروش. رد عليه اهل زميلي عبدالنبي..امشي يا عب شوف شغلك بلاش قلة ادب معاك. وعندما اراد اخذ الشاه هجم عليه 4 من شباب امدوم الاقوياء. ولا ازال اشاهد الذعر والخوف الذي كان يطل من وجه الدينكاوي. وعندما انهالت عليه الضربات, افلت المعزة واحتضن عمود البرندة الاسود حتى لا يسقط ويسحقونه تحت اقدامهم. وبعد الضرب المبرح تراخت يدا الدينكاوي واحتضن تراب بلده. وبدأوا يقفزون عليه. فجريت نحوهم وشتمتهم وقلت لهم ..انتو ما رجال 4 تدقوا زول واحد. فهددوا بضربي ولم اخاف. وربما لأنني اعرف انهم يستأجرون دكان من خالي وزوج خالتي محمد عبدالله عبدالسلام اكبر تاجرفي اعالي النيل.

 

حدث  هذا امام عبدالرجال صاحب المقهى والمصوراتي  الكشيف مراسل الرأي العام وجارنا الشيخ الترزي الوحيد في ملكال. ومجوعة ضخمة من تجار ملكال.  واحضرت البوليس الذي لم يستطع ان يفعل اي شيء. لأن الجميع كانوا يقولون وحتى امام الخياط جمعه وهو من الباريا ويستأجر الجزء الشمالي من برندتنا (العب سكران وقليل ادب وهو بدأ المشاكل). وجمعة كان يتابع بعينيه والام يعتصره . وعرفت في ملكال بأنني ولد امدرمان الماعندو ادب..

 

حي الجلابة كان اكبر حي في ملكال ولكن عندما يظهر اي جنوبي كانوا يسألونه..ماشي وين يا عب. او يسألون..العب ده شغال مع منو؟.

 

الشاويش ميرغني رحمة الله عليه, ابلغته عمتنا زينب بدري بأن خادم قد سرق شيئا في المنزل!!. وعندما طرق الباب فتح له الباب حمزة محمد مالك ابن زينب بدري وتكرم العم الشاويش ميرغني على حمزة محمد مالك بكف صاموتي واردفها بكلمة يا عب!!. فلقد حسبه الخدام..

 

ابناء عمتنا اخذوا ملامح جدتهم الاثيوبية التي كانت من اسلاب سنار التي سقطت في عام 1899  بعد سنة من سقوط الخرطوم. ويمتازوا بالملامح الاثيوبية والوسامة والذكاء.

 

حوادث الجنوب في عام 1955 و التي لا تزال تؤثر على السودان. ولقد افقرت السودان وجعلته من اسوأ الدول في العالم . كانت بسبب هذه التصرفات. وبسبب الغباء وعدم انضباط السلطة الشمالية. وكما اورد العم عمر محمد عبدالله الكارب المسؤول في مشروع الجزيرة فإنه بعد تأميم مشروع الجزيرة سنة 1950 وتسليمه للسودانيين. صار كثير من الموظفين من باشكتبه وكبار الكتبه مفتشين في الجزيرة. وعاملوا مزارعي الجزيرة وبقية الموظفين بعنجهية وعنطظة ولؤم, لدرجة انه احتاج لأن يكتب مذكرا الموظفين والمفتشين الجدد بحالهم قبل السودنة.

 

ما حدث في الشمال بعد السودنة حدث مثله اضعافا مضاعفة في جنوب السودان. فلقد طرد ثلاثمائة عامل من مشروع الزاندي للقطن و النسيج في انزارا واستعيض عنهم بشماليين ( كل واحد جاب قريبو) وعندما تظاهر الجنوبيون في انزارا في يوليو استدعي البوليس والجيش وقاوا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. واشترك معهم بعض التجار احدهم محمد علي  والآخر عباس حسون. الذي كان يستخدم بندقية فيل. و صيد الفيل كان يحتاج لرخصة موثقة ولكن صيد الجنوبيون لا يحتاج لرخصة..

 

وحوادث توريت حدثت في اغسطس في نفس السنة..

 

ارتكبت الحكومة الانتقالية ثلاثة غلطات قاتلة احدها الاصرار على احضار محمد نجيب في اول مارس  1954 وكانت مذبحة القصر. ثم حوادث جودة التي حشر فيها اكثر من مائتين مزارع في عنبر صغير وعندما كانوا يموتون بالإختناق ويستجدون الماء كان العساكر والبوليس الشمالي يشتم امهاتهم. وشاب صغير كان يمد يده قام العسكري بطعنه بالسونكي ومات الجميع.

 

في توريت صدرت الاوامر الخاطئة بترحيل العساكر الجنوبيين للشمال هذا بالرغم من تحذير الوزيرين الجنوبيين في الحكومة اللذان كانا قد طردا. وتحذير ما عرف بالميجر سالم الضابط في القوات المسلحة وبعد حوادث توريت وصفوه بأنه مجرم لأنه نقل ابنه قبل الحوادث لأن والدته جنوبية. وكان يعرف بما سيحدث . وما سيحدث كان معروفا للجميع لقد تحدث عنه على رؤوس الاشهاد وفي لجنة الحاكم العام للدستور السوداني ابراهيم بدري. وكثيرون منهم عبدالله با يساما وهو فوراوي اختطف صغيرا وانقذه الانجليز مع مجموعة من الاطفال. وعلموهو وصار اداريا كبيرا. ولقد اشار لهذا الاستاذ منصور خالد  عندما اهدأ كتابه الاخير لإبراهيم بدري وعبدالله بايساما والاستاذ محمود محمد طه والثلاثة من نفس الجيل. وعبدالله بايساما عاش كل حياته في الجنوب منذ العاشرة كجنوبي. ولكن بعد الإستقلال تنكر له بعض الجنوبيين ووصفوه بالشمالي. ولم يكرم. ومات معزولا. وهذه بعض اخفاقات الجنوب.

 

البحث يكون عادة عن ضحية في حالة الفشل. ولهذا ارادوا ان يجعلوا من الميجر سالم ضحية والغلط هو عنجهيتنا نحن الشماليين . ولهذا استمرت الحرب لعشرات السنين. وانهار اقتصادنا. وعندما كان الآخرون يبنون كنا نحن نحطم.

 

الاستاذ يتهمني بأنني منحاز للجنوبيين لأنهم خيلان ابنائي. خيلان ابنائي منهم السويديون  والاوربيون من اسلاف وجيرمان. وامريكان من تكساس واستراليون. انا لا اتعصب لهؤلاء  لأنهم خيلان ابنائي. ولا اشيد بالسويدين لأنهم خيلان ابنائي. في هذه البلاد مورست نحوي العنصرية. وفرقت واتهمت واهنت لأنني اسود. خاصة عندما كنت اظهر انني اسود فخور بنفسه. وليس في جسمي شبر خالي من ضربة او طعنة او جرح بسبب معارك نتيجة لإساءة بأنني عبد اسود في نظرهم.

 

خاتمة..

 

عادة يتكلم الشماليون ويقولون ان التبشير المسيحي كان السبب في مشاكل الجنوب. لقد حكم الشماليون فترة اطول من الانجليز. وعندما كان الخادم يتلقى 50 قرشا في جوبا. اعلن المبشرون مكافأة 10 جنيهات لكل شمالي يأتي به الجنوبيون. ولقد سمعت بأذني من احدي اقرباء والدتي وفي منزلنا كيف كان الراهبات والقسسة يطهون الطعام ويطعمون الشماليين في الكنائس ويعتنون بالأطفال. ويعالجون الجرحى الشماليين. ولقد كنا نشاهد الاطباء الامريكان . وهم يحملون المونة ويبنون الحمامات في مستشفى التجاني الماحي. الذي كان في السبعينات مستشفى للجزام. وكنا نحن نجلس امام منزلنا. والدكاترة الامريكان يحملون اقداح المونة في الحر. واخي الطيب سعد يقول (الخواجات الجيعانين ديل..ما يجيبوا طلبة وبنايين ويرتاحوا).

 

كل الماعز في شمال السودان كان اسود اللون ويحلب ما يقل عن الرطل في اليوم. الا ان ظهرت الاغنام الامريكانية ولونها احمر. هذه الاغنام استوردتها الارساليات الامريكية من سوريا. وتحلب 3 ارطال في اليوم. وقاموا بتوزيعها على الاسر الشمالية..

 

الكثير يقول ان شوقي يدعو للإنفصال. ليس هنالك انسان يتمنى الوحدة اكثر مني ..والله وقسما بكل مقدس وعزيز..اذا تاكدت ان موتي سيسبب وحدة السودان لما ترددت ثانية لأن اسلم عنقي. الجنوب هو امنا.. هنالك عرفت الدنيا. و ولد في الجنوب بعض اشقائي ودفن احدهم. ونبتت اسناني في الجنوب وقويت عظامي واكتست لحما في الجنوب. حالنا كان حالة الطفل الذي يشاهد امه التي يحبها تضرب وتهان وتحتقر وتساء معاملتها بواسطة الأب.

 

ويتمنى ذلك الطفل ان ينتهي كل ذلك العذاب الذي تتعرض له والدته في كل لحظة. ولا يزيد كل هذا الا حبا لوالدته. ولكن عندما اشتد العذاب على والدة ذلك الابن, يتمنى ان تذهب الام بعيدا. بالرغم من حبه الشديد لها ..حتى يتوقف المها. ان الجنوب الذي هو امنا قد فقد اثنين مليون من اخوتنا. وبرامج ساحات الفداء لا تزال دائرة في الخاطر. اليس من المحن ان يقارن الاستاذ شرف تصرف الجنوبي الفردي بإثنين مليون شهيد.

 

الأمر الآن ليس لعب عيال . للجنوب الآن جيش قوي والحرب  ستعني مئأت الآلاف من القتلى على الجانبين. وستختفي بعض المجموعات وبعض القبائل في خطوط التماس. وستأتي الحرب للشمال. ولن يكون الامر قراءة جرائد في امدرمان او الخرطوم. وكما يصرح الرئيس  سلفا كير بأن اي شمالي يتعرض لأذى سيحاسب الجنوبيون. يجب ان تقول حكومة الشمال نفس الكلام بدل قرع طبول الحرب. ومن اسهل الأشياء اثارة النعرات القبلية. موسيليني وهتلر دغدغوا الشعور القومي عند اهلهم والنتيجة كانت 59 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية..

 

التحية..

 

ع. س.شوقي بدري

 


مقالات سابقة بقلم :شوقى بدرى
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم :شوقى بدرى
  • الانقاذ تحسب السودانيين اغبياء . بمناسبة جلد الفتاة في أمدرمان/Shawgi Badri
  • لمحه من الماسونيه فى السودان ...../شوقي بدري
  • امدرمان قضايا ومنازعات 2/شوقى بدرى
  • امدرمان.. قضايا ومنازعات (1)../ع.س. شوقي
  • اوقفوا طبول الحرب (3) /Shawgi Badri
  • اوقفوا طبول الحرب .. ( 2 ) ../Shawgi Badri
  • اوقفوا طبول الحرب ..( 1 ) ../Shawgi Badri
  • محن سودانيه. 66 ...( السودانيه بيسمعوا متأخرين ) ./Shawgi Badri
  • محاربات امدرمانيات ، 4/Shawgi Badri
  • سختة السودانية‏/ع.س. شوقي بدري
  • محجوب عثمان اشرف واصلب المناضلين .../شوقى بدرى
  • محاربات امدرمانيات 3/شوقى بدرى
  • محن سودانية 62 ...الانقاذ وذبح جمل الضيف/ع.س. شوقي بدري
  • محن سويدية../ع.س. شوقي بدري
  • الحراميه 5 .. الصوفى حرامى المعيز ../شوقى ...
  • ذكرى عطرة...../ع. س. شوقي بدري
  • محن سودانيه 61 . كوركنا لحدى ما خجلنا ../Shawgi Badri
  • محن سودانية 60 ..انت ليه؟./شوقي بدري
  • محن سودانيه 59 ... حقنه الوزير والجنوبيين ./شوقى بدرى
  • الحراميه ( 4) ...النشالين /Shawgi Badri
  • محن سودانية 58 ..مشروع الجزيرة وسياسة الدلالية./شوقي بدري
  • محن سودانيه 57 . مشروع الجزيرة والمصريون/شوقي بدري
  • محن مصرية ./ع.س.شوقي بدري..
  • الحرامية 3../شوقي بدري