صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Dec 29th, 2010 - 04:52:22


السودان في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين 2010 - 2020 ما هي خططنا لهذا العقد الجديد؟/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
Dec 29, 2010, 04:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

السودان  في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين

 2010 - 2020

ما هي خططنا لهذا العقد الجديد؟

 

إننا نريد اليوم أن نبدأ كلماتنا بعبارة "رؤية مشتركة لخطة المستقبل".

نظرًا لأننا نحن الشعب السوداني من بلد واحد وهو "السودان"، فنحن ينبغي علينا جميعًا أن تكون لنا كلمة في الخطة المستقبلية للسودان. وفيما يتعلق بخطة المستقبل هذه، نريد أن نلقي الضوء على الخطة المالية، الخطة التربوية والتعليمية، الخطة الصحية، خطة المعاشات، والتي يشار إليها باختصار باسم "الخطة الاقتصادية".

في غضون هذه الأوقات التي تشهد أزمات اقتصادية دولية وتعرف أيضًا بأزمات العملة، نلاحظ أن العديد من الحكومات تتحول إلى الخطة الضريبية. والخطة الضريبية تعني طريقة تمويل الحكومة. وعلى مدى التاريخ، لم تؤدي الضرائب إلا دورًا واحدًا فقط وهو تمويل الحكومات. وتعانى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من فوضى مالية كبيرة لدرجة أنها تقوم الآن حقًا بتعقب جميع مبالغ مواطنيها المستثمرة خارج الدولة كما لو أن الاحتفاظ بالمال خارج دولهم أصبح جريمة. وهذا يحدث لأن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لديهما مشكلات ديون كثيرة جدًا والتي تحتاج إلى حل، ولهذا فإن الضغوط المختلفة التي يفرضونها على عامة الناس لا تسفر إلا عن نتائج سلبية عليهما كحكومات وعلى عامة الناس. وهذه النتائج السلبية تؤثر على السوق المالي الدولي والذي يؤثر بدوره على طرق الحياة اليومية في جميع أنحاء العالم.

الولايات المتحدة الأمريكية عليها دين يزيد عن 11$ تريليون. وهذا الدين على المستوى الوطني والدولي. لهذا صدقوا أو لا تصدقوا، نحن في وضع اقتصادي أفضل بكثير مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية. السودان عليه دين خارجي يبلغ حوالي 34 مليار دولار وفقًا لآخر تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي سنة 2009. وهذا يعني أنه إذا كان سعر الفائدة السنوي هو 2% فقط وهو ما أفترضه، فعندئذٍ سيترتب علينا سداد سنوي للديون بقيمة 680 مليون دولار. لهذا، إذا قسمنا مبلغ 680 مليون دولار على 42 مليون نسمة، وهو آخر إحصاء لعدد سكان السودان، فعندئذٍ يكون على كل نسمة دفع 16:00 (ستة عشر) دولارًا. وهذا يعني بأن كل واحد منا عليه أن يدفع 16:00 (ستة عشر) دولارًا كل عام لنتمكن من دفع سعر الفائدة السنوي على إجمالي القروض الأجنبية على السودان. والآن دعونا نأخذ الإجمالي البالغ 34 مليار دولار وتقسيمه على 42 مليون نسمة "عدد سكاننا"، فعندئذٍ سيكون على كل مواطن سوداني دفع 809 (ثمانمائة وتسعة) دولارات. وإذا حدث ذلك، فسنكون شعبًا خاليًا من الديون وحكومة خالية من الديون. قارن ديون الولايات المتحدة الأمريكية التي تبلغ 11$ تريليون أو حتى ديون دبي التي تبلغ حسب تقارير وسائل الإعلام حوالي 150 مليار دولار كدين مستحق فسنلاحظ بوضوح أننا في حالة أفضل عندما يتعلق بالأمر بالديون كدولة. لكن هل هذه الحقيقة تجعل من مستوى المعيشة في السودان أفضل منه في دبي أو الولايات المتحدة الأمريكية.

الحكومات الخالية من الديون موجودة بالفعل على سبيل المثال، دعونا نأخذ روسيا: عندما تولى بوتين مقاليد السلطة كرئيس للدولة، قام "بسداد" جميع الديون الخارجية لروسيا. وهذا في غضون فترة تقل عن 8 سنوات. ليس هذا فقط، ولكن أيضًا تأكد بوتين من أن موارد الذهب الوطنية قد تم تطويرها وإيداعها في البنك المركزي الروسي كضمان وطني إضافي. ولدى روسيا الآن احتياطي ذهب تزيد قيمته عن 350 مليار دولار في بنكها المركزي. (وهي تضيف المزيد من أطنان الذهب بسبب الأزمة المالية العالمية). بإضافة الذهب إلى احتياطي النفط الخام والغاز، تكون لديهم دولة قد جعلت من نفسها "مرة أخرى" دولة اقتصادية عظمى بعد أن قام جورباتشوف ويلسين بتدمير روسيا تقريبًا كليًا من الناحية الاقتصادية. ويوجد بروسيا الآن أكثر من 700 ملياردير وهو ما يزيد عن أي دولة أخرى. وهذا يعني وجود سوق حر ومُدار بشكل جيد في روسيا. وهي معادلة بسيطة جدًا: إذا كان مدراء الشركة يديرونها بشكل صحيح، فعندئذٍ تتطور الأعمال بشكل سليم ويحصل جميع الموظفون على أجورهم. لهذا إذا كانت الأموال العامة تتم إدارتها بشكل إيجابي، فسوف يزدهر الشعب بالدولة. إنها معادلة واضحة جدًا ولا شيء جديد بالنسبة للبشر على مدار التاريخ.

جميع وسائل الإعلام الغربية السلبية بخصوص الوضع الاقتصادي الروسي أو قاعدة القبضة الحديدية . أنها مجرد حسد من الغرب. والحقيقة تكمن في أن الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا قامتا بالسيطرة على معظم العالم طوال المائتي عام الماضية وكانت نيتهما أن تستمر سيطرتهما عليه لمائة عام أخرى. والقوى الحقيقية الوحيدة التي تقف في طريقهما الان هي الصين وروسيا. كل العيون على الصين وعين الصين على أفريقيا. وهذه إشارة واضحة بأن أفريقيا هي القارة الأكثر جذبًا من الناحية الاقتصادية بالنسبة للصين وبقية العالم. ولهذا يشهد

الواقع بأن هناك حربًا اقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ضد الصين. وأخطر ما في الموضوع هنا هو أن هذه الحرب الاقتصادية تجري وقائعها في أفريقيا. والنتيجة هي أجندات للتأثير الجيوسياسي. وهذا يعني إحداث انقسامات وحروب في أفريقيا والشرق الأوسط. وهذا يحدث الآن في إيران واليمن وباكستان وأيضًا في السودان. والولايات المتحدة الأمريكية تريد حقًا تهميش جميع من يتعامل تجاريًا مع الصين وهذا يعني أنه ينبغي إخراج الصين من أفريقيا.

دعونا الآن نتناول موضوع الدين الخارجي السوداني من وجهة نظر أو بعد اقتصادي أو حسابي. على فرض وجود 5 ملايين مواطن سوداني (يعيشون داخل السودان وخارجه) قادرين على المساهمة بمبلغ 100 (مائة) دولار كل شهر في سبيل تعزيز التنمية الاقتصادية بالسودان. وهذا يعطي 500 (خمسمائة) مليون دولار شهريًا بإجمالي 6 مليار دولار سنويا. وبهذا المبلغ يمكننا ليس فقط دفع سعر الفائدة السنوي على ديوننا الخارجية، ولكن أيضًا تخفيض الدين الخارجي. الحقيقة هي أن إيرادات حصتنا (حصة السودان) من قطاع النفط الخام هي غير معروفة للعامة، لكنها معروفة فقط لمسئولي الحكومة. لكن دعونا نفترض بأن 5% من الإنتاج اليومي البالغ 500.000 برميل (أي 25.000 برميل يوميًا تبلغ نسبة 5%) وتبلغ قيمة كل برميل 60 (ستين) دولار. فعندئذٍ، من المفترض أن يكون لدينا نحن الشعب السوداني دخل يومي بقيمة 1.500.000. وهذا هو نسبة 5% من 500.000 برميل يوميًا. وهذا مجرد مثال صغير على ما يمكننا تفعيله في الأموال للمساهمة في التنمية الاقتصادية بالسودان.

فيما يلي تاريخ مختصر للديون المستحقة علينا: في عام 1985، كان علينا دين خارجي بقيمة 11 مليار دولار ويبلغ الآن 34 مليار دولار. وبذلك تكون السودان في غضون 24 عامًا قد راكمت 23 مليار دولار أخرى من الديون.

النقطة الأساسية هي كم من المال تم تسديده للحكومة الصينية التي قامت بإقراضنا نحن الشعب السوداني أموالاً نقدية لتطوير قطاع النفط الخام. فمنذ يناير 2002، تضخ السودان 300.000 برميل من النفط يوميًا ومنذ عام 2006 تضخ السودان 500.000 برميل يوميًا.

هل تم سداد القرض الذي تم اقتراضه من الصين؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، ما هي النسبة المئوية من ناتج 500.000 برميل يوميًا التي لدينا "الآن" كهامش ربح للسودان. هذه المعلومات وغيرها الكثير ينبغي الإعلان عنها لأن هذا المورد مورد طبيعي وطني وليس مجرد مورد حكومي. تتحمل الحكومات المسئولية عن إبلاغ الشعب عن الموارد الوطنية التي تديرها تلك الحكومات وكيفية إدارتها لهامش الربح الناتج عن تلك الموارد الوطنية المحددة المعروفة باسم الموارد الطبيعية. ومثال آخر هو كم من الأطنان تنتج السودان من الذهب كل عام ( هل تنتج 14 طن من الذهب شهريًا أو 20 طنًا سنويًا) وكم من هذا الذهب يتم إيداعه لدى البنك المركزي السوداني كضمان مالي وكم يتم تصديره للبيع أو حتى كوديعة لدى البنوك الأوروبية كضمان للحدود الائتمانية المطلوبة للتجارة الخارجية.

لهذا بالعودة إلى ديننا الخارجي البالغ 34 مليار دولار. هذا الدين ليس كثيرًا فعلاً بالمقارنة بالبلدان الأخرى. وإذا ما تطرقنا إلى ما يحدث في السوق المالي الدولي، تكون الان أمامنا فرصة ممتازة لإحداث اختلاف إيجابي لصالحنا نحن الشعب السوداني. ولكننا بحاجة أولاً للسلام للجميع وبعد ذلك نحتاج إلى تحسين إدارة الاقتصاد في ظل سودان موحد.

أحد بدائل إحداث مثل هذا الاختلاف الإيجابي يمكن أن تكون الحاجة إلى إنشاء "صندوق استثمار سيادي وطني". ويجب أن يتم تعيين مجلس إدارة مثل هذا الصندوق من كل من القطاعين الخاص والعام وأن يشتمل إذا لزم الأمر على أعضاء دوليين من بلدان مختلفة مثل سويسرا، النمسا، روسيا، الصين، مصر، اليابان، سنغافورة، إلخ. وهؤلاء الأعضاء الدوليين يكونون عبارة عن مصرفيين، محاسبين، سفراء، محامين، إلخ. وهذا لن يؤدي فقط إلى إيجاد ثقة وطنية موحدة في الصندوق السيادي ولكن أيضًا إلى ثقة دولية بالنسبة للعلاقات التجارية الدولية مما يساهم في استقرار صندوق الاستثمار السيادي الوطني ومردوده الإيجابي والتفاني والإخلاص له. ويمكن أن تكون لدى صندوق الاستثمار السيادي قائمة بمشروعات تطوير البنية الأساسية ليتم إنجازها في جميع قطاعات البنية الأساسية وفي جميع أرجاء السودان. ويمكن أيضًا لهذا الصندوق السيادي أن يكون إيجابيًا جدًا للسودان الموحد. كيف ذلك؟ بوضع جميع الموارد الطبيعية لكل السودان تحت سيطرة صندوق سيادي وطني واحد على اعتبار ذلك الضمانة الأساسية للصندوق وللأمة. وهذا سيحافظ على الازدهار والسلام الوطني، وهو أحد عوامل النجاح الأساسية للمواطنين السودانيين. وبهذه الوسيلة نحد من التدخل الأجنبي السلبي ويمكننا عندئذٍ أن تحقق الازدهار كأمة متحضرة.

سيؤدي هذا الصندوق السيادي أيضًا إلى إيقاف أي من الحروب القبلية أو العرقية الحالية أو غيرها. وستحصل جميع القبائل وجميع الولايات الاتحادية على حصتها العادلة من الثروة الوطنية ويمكنها التطور في سلام ووئام.

 

إننا الآن نواجه الحقيقية القائلة بأن جنوب السودان ترغب في أن تصبح دولة أو بلدًا مستقلاً وذلك بسبب رئيسي واحد وهو الموارد الطبيعية. لقد تم حرمان شعب جنوب السودان من العديد من الحقوق على مدى سنوات كثيره ، ولهذا لديهم الحق في الغضب، وأيضًا لديهم الحق في التصويت لصالح استقلال جنوب السودان، ولكن لن يؤدي ذلك إلا إلى الفوضى لكل من جنوب السودان وشمال السودان، في الحقيقة لجميع الشعب السوداني. ولن يؤدي تقسيم السودان إلا إلى حروب قبلية في جنوب السودان، بما في ذلك شمال وغرب وشرق السودان. وهذا ما سيحدث إذا تم تقسيم السودان. في يناير 1999، سألني أحد رجال الأعمال الأمريكيين الذين كانت لديهم عقود مع "البنك الدولي "ما هو تقديركم للسودان إذا تم تقسيمه إلى بلدين جنوبًا وشمالاً؟ “. وقد أجبته قائلاً بأن السودان مثل جسد واحد "إذا تم تقطيعه نصفين، فسوف يموت إما سريعًا جدًا أو يموت ببطء وألم". وأي من الحالين غير مقبول لنا نحن الشعب السوداني.

إن مشكلة التقسيم تعطي العدو الأجنبي مزيدًا من القوة لاستغلال الوضع والتلاعب به والتدخل بحرية لإحداث انقسام وطني في السودان وهي خطة وغاية أجنبية عقدت قبل 5 سنوات من استقلال السودان. والآن بالإضافة إلى هؤلاء المتلاعبين الخارجيين، يعمل وكلائهم في داخل السودان. ونحن عندما نقول وكلاء، فنحن نعني هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للعدو الأجنبي. وهذه هي المشكلة الحقيقية ويجب التخلص منها على الفور قبل أن نبدأ في التحرك تجاه الانتخابات التي يقال عنها نزيهة أو الانتخابات دون قلاقل خارجية. إن الخطة الماسونية "التي أعدت منذ ما يزيد عن 200 عام" تكمن في السيطرة على البلدان من نهر الفرات في العراق إلى نهر النيل في السودان. ولتحقيق السيطرة، يجب عليهم قبل كل شيء السعي إلى "خلق حروب وانقسامات". وقد انتهوا من العراق وأعطوا السلطة لأولئك الموجودين على قائمة المأجورين "قائمة الماسونيين المأجورين". كما قاموا بإثارة حرب في باكستان ويرغبون في تقسيمه إلى 4 أو 5 دول. ولهذا الغرض، اضطروا للتخلص من مشرف وإحضار زرداري "دميتهم" وكان ذلك من خلال التخلص من بنظير بوتو. وهم كانوا ولا يزالون يثيرون الحرب في السودان منذ ما قبل الاستقلال وكان البريطانيون هم أداتهم في ذلك. إنكم لا تصدقونني؟ إذن، مَنْ الذي احتل فلسطين لإنشاء دولة يهودية؟ ألم يكن الجيش البريطاني. من الذي أمد السودان بالأسلحة بما تزيد قيمته عن 4 مليار دولار خلال نظام حكم النميري؟ الولايات المتحدة الأمريكية ... من الذي دفن النفايات النووية في صحاري السودان؟ الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة ولاية بوش الأب التي كانت خلال نظام النميري. ما السبب في التقارير المتزايدة في السودان التي تشير بأن كثيرون من أطفال القرى الذين تبلغ أعمارهم ما بين 14 و 18 عامًا مصابون بالسرطان. وهذه الأمراض لم تكن موجودة أبدًا في السودان بهذا المعدل المقلق. هل هذا من النفايات النووية المدفونة في السودان منذ تسعينات القرن العشرين؟ أو هل هناك أسرار أخرى لا يعرفها الشعب السوداني؟ ... من الذي احتل العراق للتخلص من صدام حسين ... الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. وقد انضم إليهما حلفائهما بالطبع لأنهم ليس أمامهم خيار آخر. من الذي جعل اليابانيين يجعلون كرة البيسبول من إحدى الرياضات الوطنية؟ "الأمريكيون"، من الذي رمى القنبلة الذرية على هيروشيما؟ الأمريكيون، من الذي استخدم الأسلحة الكيماوية في فيتنام؟ الأمريكيون، "

 

من الذي استولى على 1800 طن من الذهب من الألمان بعد الحرب العالمية الثانية ولم يعيدها إلى ألمانيا حتى هذا التاريخ .." الولايات المتحدة الأمريكية، من الذي يمول الميليشيات في دارفور ويضغط على الحكومة السودانية لإدخال قوات الأمم المتحدة إلى السودان؟ "الولايات المتحدة الأمريكية"، من الذي يريد إنشاء خط أنابيب نفط من دارفور إلى تشاد بهدف ضخ النفط؟ الأمريكيون ...، من الذي يرغب في بناء خط أنابيب من جنوب السودان عبر إريتريا إلى البحر الأحمر؟ الأمريكيون... هذا بعد أن يصبح جنوب السودان يتمتع بحكم ذاتي مستقل، من الذي يتحكم في الأمم المتحدة منذ إنشائها؟ "إسرائيل و "اللوبي اليهودي الأمريكي"، كيف؟ من خلال الولايات المتحدة الأمريكية. "الرجاء ملاحظة أن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية هو المجموعة التي تعطي الأوامر لإسرائيل وليس العكس، لهذا ينبغي على الجميع الانتباه لذلك.  اليس الولايات المتحدة هي الذي ذهبت إلى الحرب مع العراق دون احترام أي من قرارات الأمم المتحدة أو استخدام حق الفيتو في الأمم المتحدة. من الذي يتحكم ويؤثر في سياسات الولايات المتحدة ويعين الرؤساء الجدد؟ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، لماذا تم اغتيال الرئيس كينيدي؟ هل أراد التحدث علنًا عن قيام إسرائيل بإنتاج وامتلاك الأسلحة النووية؟ كان ذلك في سبعينيات القرن العشرين. "لماذا تم وضع الرئيس كلينتون في وضع فاضح من خلال الفتاة اليهودية مونيكا لوينسكي؟ هل لأنه لم يستمع إلى أوامر اللوبي اليهودي الذي جعله رئيسًا؟ هؤلاء "اليهود" يعلمون نقطة ضعفه وباعوه إلى الشيطان. هل تعتقدون حقًا أن مونيكا ليونسكي كانت فتاة بريئة تبلغ من العمر 19 عامًا وأنها لم تكن تعلم ماذا تفعل؟ وكيف ولماذا حصلت على تلك الوظيفة بأي حال؟ لسبب واحد فقط وهو ما أصبح واضحًا في وسائل الإعلام الدولية.

ألم يكن كلينتون هو من أعطى الأوامر لقصف شركة الشفاء للأدوية في السودان ... ألم تكن الولايات المتحدة الأمريكية هي من أعطت الأسلحة لجميع الأطراف في يوغسلافيا بحيث يستطيع الجميع قتل بعضهم البعض، المسلمين والصرب .

الآن يجوب كلينتون العالم كمؤيد للسلام وأيضًا يحصل على أجر مقابل الظهور في مقابلة أو إلقاء محاضرة. ما هذا العالم المعتوه الذي نعيش فيه.

انظروا إلى بلير ... أيضًا يجوب العالم كمؤيد للسلام وحصل على وظيفة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ... مَنْ هذه الشعوب التي يحاولون خداعها ... هذا يبين فقط مدى عدم احترام هؤلاء الذين يدعون بالمهرجين للإنسانية ... وهذا كله جزء من الخطة الماسونية الخطيرة..

الآن أخبروني ... من الذي يسيطر على وسائل الإعلام والنظام المالي في أمريكا؟ من هو المعروف بـ "BB" "بي بي" في النظام المالي الأمريكي "رئيس الاحتياطي الفيدرالي". إنه برنارد برنانكي "    Bernard Bernankeواسمه الوسط هو "شالوم" Shalom ...... من المضحك التفكير في ذلك ... لكن "بريجيت باردو" Brigitte Bardot ، الممثلة الفرنسية كانت تعرف أيضًا بـ "BB" " بي بي"... برنارد برنانكي و بريجيت باردو يشتركان في شيء واحد فقد وهو أنهما "ممثلون". مَنْ كان رئيس الاحتياطي الفيدرالي قبل برنارد برنانكي؟ إنه "ألان جرينزبان"Alan Greenspan  وهو يهودي أيضًا ...تسططيع هوليود Hollywood  أن تصنع من هذه الحقاءق الفلم الأكثر إثارة وسحرًا بقصص "اولاد اليهود" وهذا هو الواقع ... و هوليود أيضًا تخضع لسيطرتهم ... ماذا كنتم تعتقدون ... لقد أعطوها إلى الهنود الحمر.

في الحقيقة من الذي يسيطر على وسائل الإعلام والنظام المالي في العديد من البلدان؟

من الذي يسيطر على صناعة الدواء العالمية الرئيسية بهدف تصنيع دواء أنفلونزا الخنازير وتوزيعه على الناس؟ من الذي تسبب في أنفلونزا الخنازير ومن المستفيد منه؟

لماذا شركة مايكروسوفت قوية جدًا لدرجة أنها أصبحت شيئًا مألوفا وشائعًا في المنازل من خلال برنامج ويندوز؟ هل برنامج مايكروسوفت يعطي وصول معينًا للقمر الصناعي الأمريكي إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا وإرسال تلك المعلومات إلى جهاز كمبيوتر ضخم في الولايات المتحدة الأمريكية؟

الخطة الماسونية بها تفاصيل كثيرة لكن لا نرغب في الذهاب بعيدًا في التفاصيل لأنها ستأخذ وقتًا كثيرًا للغاية. لكن يرجى الملاحظة: أخطر نقطة أرغب في بيانها هنا هي أننا في السودان لدينا من يعملون لخدمة الخطة الماسونية.

البعض منهم يعلم أنهم كذلك والبعض يتم استخدامهم "كمغفل نافع". إنهم حتى لا يعرفون أنه يتم استخدامهم لمثل هكذا غرض. يمكنني ذكر اثنين من المرشحين للرئاسة وهما "مغفلين نافعين " للانتخابات التالية القادمة في السودان. وكلاهما يحمل نفس المعايير الإنسانية لزرداري في باكستان، وهي الطمع والاضطراب العقلي، وهو ما يسمى بالتركيبة البوهيمية. والاختلاف الوحيد هو أن كلا هؤلاء البوهيميين يحملون راية الخداع ويشكلون خطرًا على أنفسهم والأكثر أهمية هو خطورتهم على كل السودان. وهذا الخليط الدقيق هو ما تطلبه الأجندة الماسونية للسودان. لماذا؟ لأنه من الممكن التلاعب بهم واستغلالهم ودفع البلد إلى البؤس المؤلم نتيجة للحرب أو الانقسام. لا أريد الإساءة إلى أي شخص يشارك في الانتخابات الرئاسية، ولكن الحقيقة هي الحقيقة، وأريد رفاهية السودان وليس دمارها.

الأهم بالنسبة لنا كشعب سوداني هو الإعداد بعقلانية وذكاء لهذا العقد الجديد بداية من هذا العام 2010. ويجب علينا نحن الشعب السوداني أن نكون حذرين ومنتبهين جدًا فيما نختاره لأنفسنا، وهذا يعني اختيارنا للسنوات العشر القادمة.

يجب علينا أن نكون أكثر انتباهًا ويقظة هذا العام أكثر من كل الأعوام الأخرى بسبب الأزمة المالية العالمية التي تحدث أيضًا وفقًا للخطة الماسونية التي تهدف لتمويل أجندتهم للأعوام الخمسة والعشرين التالية. كيف ذلك؟ فقط اسألوا أنفسكم ... من الذي يسيطر على العالم المالي ولماذا إسرائيل واثقة جدًا إذا اندلعت أي حرب مع إيران ولبنان. لماذا قصفت إسرائيل غزة في بداية عام 2009 دون أي رحمة أو احترام لكل الجنس البشري. هل كانت إسرائيل من خلال هذه الحرب على غزة تؤكد على أنها كسبت ما يزيد عن 1.5 تريليون دولار من الأزمة المالية. ذكر أحد المسئولين من وزارة المالية الكويتية لإحدى الصحف في ديسمبر 2008 "أن الخسائر الإجمالية المشتركة لبلدان الخليج خلال بداية الأزمة المالية بلغت 2.5 تريليون دولار. الآن أخبروني ... أين ذهبت الـ 2.5 تريليون دولار؟ ... البنك المركزي للخداع أو البنك المركزي للدمار. الأكثر أهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني، أين كانت الأمم العربية المتحدة للدفاع عن فلسطين؟ هذا هو السؤال الذي ليس له إلا إجابة واحدة....

 

هل أصبحت الصورة أوضح ... آمل ذلك لأنه إذا كانت هناك خسارة في النقطة "أ"، فهذا يعني أن هناك مكسب في النقطة "ب". من الذي يكسب ومن الذي يخسر؟

أدت الأزمة المالية العالمية وستؤدي إلى إدخال الدول المختلفة إلى فوضى مالية وتؤثر على كل بلد حالي بصورة سلبية. ولا تقوم وسائل الإعلام العالمية بنشر أي شيء للناس على مستوى العالم سوى الأكاذيب في هذه المشكلة الحساسة جدًا التي تخص الإنسانية. وفي المقالة الأولى، كتبت وذكرت سقوط  الامبراطورية الرومانية الذي أقول من خلاله أن التاريخ يعيد نفسه. فقط تابع وسائل الإعلام العالمية عن قرب وستلاحظ بشكل واضح جدًا ما احاول ان   اوضحه في كتاباتي.

والا ن نعود  لمزيد من التفصيل بخصوص صندوقنا السيادي: أولاً، لا ينبغي علينا أبدًا أن يكون لدينا صندوق سيادي يعتمد كلياً على استثمار أجنبي أو الاحتفاظ بمدخرات من الودائع النقدية بعملة أجنبية، كما لا ينبغي علينا ربط عملتنا الوطنية بأي عملة أجنبية. لماذا؟ ... لأنه في اللحظة التي نقوم فيها بذلك سنجد أنفسنا ضحايا أزمة اقتصادية مبرمجة مسبقًا نتيجة لتدخل العملة الأجنبية أو انخفاض قيمة العملة الأجنبية. كيف ذلك؟ من خلال نظام سعر الصرف المعوم والسياسات التي تقف وراءه. وسأتحدث عن هذا بمزيد من التفصيل في مقالتي التالية التي تتضمن نظام السوق الحر. لهذا دعونا نعود إلى الصناديق السيادية. خذ على سبيل المثال صندوق أبوظبي السيادي. هذا الصندوق به ما إجماله 800 مليار دولار أو ما يعادله بالدرهم.

 

الدرهم مرتبط بالدولار الأمريكي. فإذا حدث انخفاض حاد في قيمة الدولار الأمريكي في عام 2010 – 2011 وهو ما سيحدث بلا ريب، فسوف يؤثر ذلك تلقائيًا على قيمة صندوق أبوظبي السيادي.

ستنخفض قيمة الـ 800 مليار دولار وفقًا لانخفاض قيمة الدولار الأمريكي. والضرر الناجم عن ذلك عندئذٍ لا يمكن تغطيته ببساطة بإنتاج النفط الخام لأن ذلك سيكون السبب الرئيسي في رهن إنتاج النفط الخام في المستقبل. ولتجنب كارثة اقتصادية أخرى مثل تلك التي حدث في دبي، يجب اعتماد استراتيجية متعددة للاستثمار.

السيناريو المدمر هو على سبيل المثال، إذا خسر الدولار 50% من قيمته، فعندئذٍ سيخسر الصندوق السيادي 50% من قيمته. لهذا ينبغي على أي وكل الصناديق السيادية أن تكون لها خطة استراتيجية متعددة للاستثمار، وهذا يعني الحد من المخاطر وعمل خطط استراتيجية متعددة للاستثمار تعتمد على هيكل صناديق الاستثمار المضمونة برأس المال. وهذا يعني أن الاستثمار عبارة عن مناجم ذهب وينشئ مناطق صناعية خارجية وداخلية معفاة من الضرائب. وهذا سيتفادى ارتكاب نفس الخطأ في جعل الاقتصاد قائم فقط على المشروعات العقارية. هذا ليس فقط، ولكن حصلت دبي على حدود ائتمانية كثيرة جدًا، وبشكل رئيسي بوساطة بنك ليمان برازرز  Lehman Brothers"بنك الاستثمار الأمريكي" الذي أفلس وترك "السفينة تغرق" بركابها. هل حدث ذلك بالصدفة أو نتيجة لسوء الإدارة أو كان ذلك خطة خادعة؟

 

خمنوا يا ترى مَنْ يملك معظم مناجم الذهب في العالم؟ نعم لقد كان تخمينكم صحيحًا في محله ... إنهم اليهود.

عرضت إحدى الحلقات الوثائقية في أحد التلفزيونات الأوروبية المعلومات الخاصة بقصة ليمان برازرز.Lehman Brothers

وذكرت الحلقة الوثائقية أن رئيس الإدارة العليا ببنك الاستثمار الأمريكي هذا حصل على علاوة تقاعد تبلغ حوالي 400 مليون دولار. لماذا يقوم بنك بإعطاء علاوة تقاعد مثل هذه إلى مدير تعرض للإفلاس على يديه؟ مَنْ مدير البنك الذي تتم التغطية عليه ومن الذي يغطي عليه ويحميه؟

أغرب معلومة من هذه الحلقة الوثائقية التلفزيونية هي أن أحد أقرباء الرئيس بوش كان موظفًا في ليمان برازرز. وقام موظفو البنك الذين كانوا يخسرون وظائفهم في البنك بمطالبة "قريب بوش" للاتصال بالرئيس بوش لإنقاذ ليمان برازرز مثلما قامت الحكومة الأمريكية بإنقاذ "إيه أي جي AIG " المجموعة الأمريكية للتأمين.

اتصل الرجل بالبيت الأبيض وانتظر على الهاتف لمدة 7 دقائق تقريبًا. بعدها قام مكتب سكرتارية الرئيس بوش بإعطائه الرسالة، بأنه ينبغي عليه إعادة الاتصال بعد يومين لأن الرئيس بوش كان مشغولاً جدًا ولم يستطع الرد على مكالمته. هل تشير هذه الواقعة إلى أي شيء مريب؟ بالطبع نعم والإجابة واضحة.

 

إذا كان رئيس الإدارة العليا للبنك قد تقاعد بعلاوة تقاعد تبلغ 400 مليون دولار، فعندئذٍ ما الذي تعتقدوه بخصوص علاوة تقاعد اللاعبين الكبار؟ أكيد، مليارات. وهي نفس المليارات التي فُقدت حقًا في مكان آخر على الطريق، ثم وجدت طريقها إلى أيدي "نادي اللوبي اليهودي".

إذا كانت هناك خسارة، فعندئذٍ هناك ربح في مكان آخر. لماذا؟ ... لأن الغرب لديه خطة وهذه الخطة غير إيجابية بالنسبة لنا نحن القارة الأفريقية أو الشرق الأوسط. والولايات المتحدة تعلم مسبقًا أنه سيحدث انخفاض في قيمة العملة، وهذا منذ ما يزيد عن 10 سنوات. وبقية القصة ينبغي أن تكون واضحة الآن للجميع لدينا وهو لماذا يحدث كل هذا في السوق المالي. ودائمًا ما كان الأمريكيون يرغبون في قيام الدول الأخرى بتحمل العبء، ولكن هذا العبء الآن رجع إلى الولايات المتحدة وأصابها. والولايات المتحدة الآن عليها دين خارجي تبلغ قيمته 5 تريليون دولار وهذا يعني أنها مديونة لبلدان محددة بما إجماله 5 تريليون دولار. إحدى هذه البلدان هي الصين التي لها ما يزيد عن 3 تريليون دولار من هذا الدين. ولنكون أكثر وضوحًا، قامت الصين بشراء ما قيمته  4 تريليون دولار من سندات الخزانة الأمريكية وبالمقابل قامت بإقراض نقدية إلى الولايات المتحدة. الآن تخيلوا إذا قالت الصين للولايات المتحدة، أعيدوا لنا ما دفعناه فنحن لا نريد أوراقكم عديمة الفائدة هذه. بإمكاني أن أخبركم ماذا سيحدث "ستنطفئ الأنوار في الولايات المتحدة" وستبدأ الفوضى التي لم تتخيلها الولايات المتحدة أبدًا بدءًا باضطراب مدني وبعد ذلك بحرب أهلية. كل عائلة من ثلاث عائلات في الولايات المتحدة تمتلك بندقية  او نوع من السلاح، لهذا يمكنكم تخيل باقي ما سيحدث.

أغرب مسألة هنا هي أن الولايات المتحدة مدينة بأموال للعديد من البلدان ولا زالت تصر على أنها ينبغي أن تحدد قواعد النظام للبلدان الأخرى. الحقيقة هي أن البلدان التي تكون الولايات المتحدة الأمريكية مدينة بأموال لها ينبغي أن تتخذ قراراتها الداخلية في الولايات المتحدة. فقط تخيلوا دين خارجي بقيمة 5 تريليون دولار علاوة على الغطرسة التي لم تعرف الرحمة منذ الرئيس الأول للولايات المتحدة، جورج واشنطن الذي كان بالطبع ماسونيًا أيضًا. وأيضًا لا تنسوا أن" بريطانيي الأمس هم أمريكيو اليوم". فعندما تعودوا إلى التاريخ، تفهمون دائمًا حاضركم وما قد يحدث في قابل الأيام.

دعونا الآن ننظر إلى بعض الأحداث التاريخية التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية بناءً على أزمة مالية. في الكساد الكبير عام 1933، قام الرئيس فرانكلين روزفلت بخفض قيمة الدولار الأمريكي بموجب الأمر التنفيذي رقم: 6102 الذي أدى في ذلك الحين إلى تفعيل المصادرة القانونية للذهب وبعد ذلك رفع سعره "سعر الذهب" بنسبة 69.3%. وهذا ساهم بشكل فعال في بدء تضخم الأصول.  

"اعمال المصادرة" ونحن نقصد مصادرة الذهب الخاص، ذهب الشعب، لأن الحكومة الأمريكية لم يكن لديها الذهب الكافي للحصول على قيمة فعلية للدولار الأمريكي. وكانت الحيلة والخدعة في العادة هي خفض قيمة العملة وإعادة تضخيم الأصول.

 و الازمة المالية الان ليس بامريكية فقط، ولكنها أزمة مالية عالمية، وذلك لأن العالم أصبح مرتبطًا بعضه ببعض لدرجة يصعب حلها. وبدلاً من ذلك، ستقوم على الأرجح البلدان الرئيسية في العالم باقتراح خفض متزامن وشامل لقيمة العملات. وبهذه الطريقة ستخفف كل بدان مجموعة العشرين عبء جميع الديون الخاصة بها.

لن يكون ذلك صفقة سهلة للعرض على العامة، ولكن تذكروا أن الديون في وضع حساس جدًا الآن في جميع أنحاء العالم، ولهذا ستكون عملية خفض القيمة مفيدة للجميع. وهذا يعني خفض قيمة جميع العملات وإعادة تضخيم جميع أسعار الأصول.

وهذه المرة لن يقوموا ولن يستطيعوا مصادرة الذهب من الشعب او الشعوب لأنه ستكون هناك أحداث شغب وثورات في جميع أنحاء العالم إذا ما ذكرت الحكومات مجرد كلمة "مصادرة".

فيما يلي أحد السيناريوهات لكيفية تطور الأمور: تقوم الحكومات في كل أنحاء العالم بإيقاف جميع مبيعات الذهب لفتره معينة وبدلاً من ذلك ترفع سعر الذهب الرسمي الحالي بالبنك المركزي من قيمته الحالية إلى سعر يحول جزءًا كبيرًا كافيًا من الديون المستحقة عالميًا إلى نقود. وبهذه الطريقة، تمامًا كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1933، تصبح الديون جزءًا من أسعار الأصول المعاد تضخيمها (التي ارتفعت بسبب سعر الذهب). وفي هذه المرة، بدلاً من الاحتفاظ بالدولار كعملة احتياطية، تمكنت مجموعة العشرين من الاتفاق على إصدار ثلاث وحدات نقدية جديدة للصرف، كل وحدة ذات وضع احتياطي مساوي. والعملات الثلاث هي" دولار جديد" و "يورو جديد" و"عملة أسيوية موحدة جديدة".

قد يستمر استخدام  " اليوان الصيني" كعملة رابعة، لكنه سيتم ربطه بالعملات الثلاثة الجديدة. وهذه الوحدات النقدية المجازة الجديدة ستكون قيمتها أقل من الوحدات النقدية القديمة. على سبيل المثال، من الممكن أخذ 10 وحدات نقدية جديدة لشراء دولار أمريكي واحد قديم.

على سبيل المثال، توقعوا الأسماء الجديدة المقرر تحديدها للعملات الجديدة لمساعدة حكومات العالم على التخلص من إخفاقاتها المالية. النظام الذي أخفق.

من المقرر وضع تشريعات إضافية وبرامج مالية لتسهيل الانتقال إلى النظام النقدي الجديد. هل تعتقدون بعدم إمكانية حدوث ذلك؟

انظروا إلى اليورو، هذا حدث  قبل  اقل من عشر سنوات فقد. الآن يُعد اليورو أحد أقوى العملات في العالم. لماذا، لأن الناس تثق في القارة الأوروبية أكثر من ثقتها في الولايات المتحدة. والآن أصبح لعملة اليورو بنكًا مركزيًا أوروبيًا وقبل ذلك كان لكل دولة أوروبية بنكها المركزي الخاص بها.

هذه الدول لا تزال لديها بنكها المركزي الخاص بها، لكن المقر الرئيسي أصبح البنك المركزي الأوروبي. هل أصبح الصورة أوضح؟ ينبغي أن تكون كذلك لأنه – تصدقون أو لا تصدقون – نحن جميعًا نتجه لعملة عالمية واحدة.

 

دعوني أعطي لكم مثالاً: البنك المركزي العالمي الجديد سيكون هو صندوق النقد الدولي. سيقوم صندوق النقد الدولي بتنفيذ نظام مالي جديد بالتعاون مع البنوك المركزية والحكومات في كل أنحاء العالم.

ضعوا في حسبانكم أن صندوق النقد الدولي مهيأ فعلاً لمعالجة الانتقال، وكانت لديه خطط طوارئ تتيح له منذ تأسيسه في عام 1944.

السؤال الكبير هو: ما هو سعر الذهب الذي سيتم تشريعه لإعادة تضخيم الاقتصاد الأمريكي والعالمي؟

دعونا نفحص السيناريوهات التالية:

1- تحويل 100% من دين القطاعين العام والخاص المستحق في الولايات المتحدة إلى نقود، وسيتعين رفع السعر الرسمي الحكومي للذهب ليصل إلى حوالي 53.000 دولار لأوقية الذهب الواحدة.

2- تحويل 50% من دين القطاعين العام والخاص المستحق في الولايات المتحدة إلى نقود، وسيتعين رفع سعر الذهب ليصل إلى حوالي 26.000 دولار لأوقية الذهب الواحدة.

 

3- تحويل 20% من دين القطاعين العام و الخاص إلى نقود في الولايات المتحدة سيتطلب أن يكون سعر الذهب 10.000 دولار لأوقية الذهب الواحدة.

 

4- تحويل 10% فقط من دين القطاعين العام والخاص المستحق في الولايات المتحدة إلى نقود، وسيتعين رفع سعر الذهب ليصل إلى حوالي 5000 دولار.

لقد حُسب الأمر على أنه إذا كانت جميع العملات الدولية ستقيَّم بالدولار الأمريكي، فإن القيمة الإجمالية لأي عملة ورقية توجد على مستوى العالم تكون حوالي 100 تريليون دولار. والذهب الموجود حاليًا فوق الأرض الذي تم حسابه يبلغ حاليًا حوالي 5 مليار أوقية ذهبية باستثناء الكنوز. والآن دعونا نأخذ 100 تريليون، وهي 100 زائد 12 صفر، وتقسيمها على 5 مليار و هي خمسة وتسعة أصفار. وستصلون إلى النتيجة  $20 000. وهذا هو المفترض أن يكون سعر الذهب الرسمي لكل أوقية ذهبية.

ما ورد أعلاه هو مجرد مادة للتفكير فيها ويمكن أن تصبح حقيقة بسهولة. لهذا، إذا كنتم تعتقدون أن النقاط الأربعة أعلاه الخاصة بالسيناريوهات المحتملة هي مجرد خداع ووهم بعيد جدًا، ففكروا مرة أخرى قبل التوصل إلى أي استنتاج.

متى سيأتي الوقت الذي ستصبح فيه السودان عضوًا عالميًا في عملية اتخاذ القرار بخصوص مشكلات العالم وحلول العالم. إننا لسنا أعضاء في مجموعة العشرين بالرغم من أن مواردنا الطبيعية أكثر من بعض أعضاء مجموعة  الثمانية الكبارG8  وأكثر من معظم أعضاء مجموعة من العشرين الكبار   G20. هل ذلك لأننا لا نزال نعتبر من بلدان العالم الثالث أو اقتصاد ناشئ أو هل أننا فعلاً لا نعتبر دولة متطورة بما فيه الكفاية نظرًا لأنه لم تجرى لدينا أي انتخابات منذ 24 سنة. أعتقد أن ذلك فعلاً عدم احترام، بالرغم من المفترض أن نكون "سلة غذاء العالم".

هل نحن الشعب السوداني لا نزال نرهن مستقبلنا على نفس الأحزاب السياسية القديمة ونفس المرشحين القدماء الذين لم يفعلوا أي شيء سوى خسارة السباق الذي راهنا عليه. إنه سباق الرفاهية للجميع، سباق الأمن للجميع، سباق التنمية للجميع والسباق نحو سودان موحد. ما الذي أنجزته أو قدمته الأحزاب السياسية القديمة أو نفس المرشحين السياسيين القدماء للشعب السوداني ولماذا ينبغي علينا نحن الشعب السوداني أن نثق فيهم.

لقد مر ما يزيد عن 40 عام ولم نرى فيها شيئًا سوى نفس المرشحين ونفس الأحزاب السياسية كما لو أنهم هم فقط المرشحين المؤهلين. ألم يحن الوقت لاختيار منافس جديد يمكنه إحداث اختلاف إيجابي ويوفر للشعب السوداني حياة الرفاهية بدلاً من حياة الوعود الفارغة.

أعتقد بأن الاختيار الأول هو اختيار شعب السودان وليس المنافسين السياسيين. وينبغي للشعب السوداني أن يحصل على حقه وحريته في اختيار قائده الجديد،

الذي سيتحدث باسمهم وعن احتياجاتهم، وسيحقق ما يريده الشعب السوداني وسيقود شعب السودان نحو الرفاهية بجميع معانيها الإيجابية. إنها خطة تنمية موحدة يختارها الشعب السوداني لرفاهية كل الشعب السوداني.

الخيار الأمثل للرئيس البشير هذه الأيام هو ببساطة التقاعد وإعطاء المسئولية لقائد جديد.

21 عامًا ليست مهمة سهلة لأي إنسان ولا يوجد أحد يعرف أكثر من الرئيس البشير عن مدى صعوبة هذه ال21 عامًا بالنسبة له. والرئيس المتقاعد هو أفضل بكثير في الذاكرة من الرئيس غير المرغوب فيه. وسيثبت تقاعده نيته الصادقة نحو إنجاز انتخابات نزيهة وديمقراطية للشعب السوداني. أليس هذا ما قاله الرئيس البشير "نظام نزيه وديمقراطي لكل الشعب السوداني. لماذا لا تقوم أنت أيها الرئيس البشير بإعطاء الشعب السوداني المفتاح لبدء نظام ديمقراطي كما وعدت. هذا المفتاح هو تقاعدك.

هذا سيكون أفضل هدية يمكنك إعطاؤها للشعب السوداني التي ستلاحظ على أنها إشارة ممتازة إلى نيتك الحسنة من رئيس مخلص يحب صالح هذا البلد وشعبه "السودان". أليست هذه هي أمنيتك الصادقة والمخلصة للشعب السوداني؟ هذا يقال مع كل الاحترام الواجب لوضعكم الحالي كرئيس للسودان.

أين نقف الآن نحن الشعب السوداني في غمرة التطورات العالمية الحالية.

ألا ينبغي أن يكون لنا الحق في التعبير عن آرائنا أو حتى الحلول الاستراتيجية التي يمكن أن تحدث اختلافًا إيجابيًا في المشكلات الاقتصادية الأفريقية أو العربية أو العالمية الحالية.

الشعب السوداني يوجد به العديد من الكفاءات المؤهلين وذوي الخبرة الذين يمكنهم المساهمة بشكل إيجابي في تعزيز تنمية وتطور السودان، ولكن يجب أن يكون لهؤلاء الناس وزارة مخصصة لخبراتهم الخاصة بمجالاتهم.

ستكون هذه هي القاعدة التي يمكن "للكفاءات" الانطلاق منها للمساهمة في تنمية السودان دون التشويش على أعمالهم من خلال التدخل الحكومي. وستقوم الحكومة بإعطاء هؤلاء الكفاءات اتفاقيات عمل واضحة واستراتيجية لمشروعات البنية الأساسية الاستراتيجية بعد التفاوض على خطة اقتصادية مشتركة والاتفاق عليها من قبل الطرفين، الكفاءات التي تمثل شعب السودان بصفتها كيان مستقل والحكومة بصفتها خادمة لشعب السودان. أليس الأمر كذلك، وهو أن قادة البلد يخدمون بلدهم؟ إنها مهمة مشتركة لشعب السودان.

في مقالتنا التالية، سنتحدث عن الخطة الغربية "لعملة عالمية واحدة" وكيف ينبغي على كل بلد أن تحافظ على سيادتها.

لكن دعونا الآن نبدأ التفكير بوضوح ودعونا نتفق فيما يتعلق بكيف نريد التخطيط للسنوات العشر التالية لنا نحن الشعب السوداني. التنمية والرفاهية لسودان موحد دون التقسيم إلى شمال أو جنوب، أو شرق أو غرب.

إذا قسمنا أنفسنا بسبب مشكلات الأحقاد القديمة، والكراهية والاضطهاد، فهذا يشكل فشل لنا نحن الشعب السوداني، لكن إذا توحدنا في ظل خطة رئيسية واحدة لرفاهية كل السودانيين، فسوف ننجح بغض النظر عن المشكلات التي نواجهها كشعب موحد.

إن ميلاد كل شيء جيد دائمًا ما يكون صعبًا. وكل أم تعرف مدى صعوبة الولادة، لكن النتيجة هي أمل وسعادة جديدة. وأم هذه الأمة العزيزة هي السودان.

لذلك يحتاج هذا الأمل والسعادة الجديدة إلى حسن إدارة لينمو ويزدهر ككيان صحيح وراشد وإيجابي. وهذا يحتاج إلى دعم سودان موحد.

في اللحظة التي نبدأ فيها التحدث عن سودان جديد ونفكر فقط في جنوب السودان في هذا الأمر مع رفع علم جديد، فإننا بذلك نرتكب خطأ فادحًا.

 

ينبغي علينا أن نتعلم من التاريخ أن مهمة العدو الأجنبي هي تقسيمنا كأمة، ومن ثم يبدأ في التلاعب بالدول المنقسمة.

يمكن لكل الدول الاتحادية رفع أعلامها الاتحادية، ولكن السودان الموحد ينبغي أن يرفع علم واحد فقط. دعونا ننظر إلى دستور جمهورية ألمانيا الاتحادية. لماذا لا يمكننا استخدام نفس نوع الدستور وتطبيقه في السودان.

 هذا الدستور مناسب تمامًا لما هو مطلوب للسودان. الألمان أيضًا لديهم اختلافاتهم في الشمال والجنوب والشرق والغرب، لكنهم يتعاملون مع ذلك بطريقة متحضرة.

خاضت ألمانيا حربًا دمرتها بالكامل، لكنها بنت أمتها عمليا من الصفر لتصبح إحدى أقوى الاقتصاديات في العالم.

لتحري الدقة، ألمانيا هي ثالث أقوى اقتصاد في العالم وأقوى اقتصاد في أوروبا. وليس لدى ألمانيا حتى 5% من الموارد الطبيعية التي لدينا والسودان بلد تبلغ مساحته ثمانية أضعاف مساحة ألمانيا تقريبًا. ولا تنسوا أن ألمانيا قد تعرضت للتقسيم في الشرق والغرب بعد الحرب العالمية الثانية حتى نهاية عام 1989. 44 عام.

إذا لم تتعرض ألمانيا للتقسيم إلى شرق وغرب، لكانت أصبحت أقوى اقتصاد في العالم. انظروا إلى كوريا قبل تقسيمها إلى شمال وجنوب وانظروا إليها الآن. شعب كوريا الشمالية يعاني أشد المعاناة. المعادلة دومًا هي نفسها "يجب على كل جماعة من الشعب، أي قبيلة، أي جزء من البلد أن يعاني. ويمكن ذكر أمثلة كثيرة على حالات انقسام البلدان طوال التاريخ وهذه الانقسامات أدت إلى شيء واحد وهو بؤس الإنسان.

 

بالتالي، ما الذي يثبته ذلك؟ هذا يثبت أن الحرب لم تكن ولا تكون أبدًا حلاً لأي مشكلة وأن البلد الموحد أفضل بكثير من البلد المنقسم. هناك العديد من الأمثلة التي يمكننا أخذها والتي تثبت هذه النقطة، لهذا متى سنقوم باتخاذ تلك الخطوة تجاه سودان موحد بخطة اقتصادية موحدة؟

ينبغي علينا جميعًا السعي نحو خطة موحدة يجب تنفيذها قبل أن يفوت الأوان. "الأولوية الأولى" هي لعقد مؤتمر عاجل لسودان موحد ببرنامج يتعلق بالثروة الوطنية وذلك قبل الذهاب إلى أي صناديق انتخاب وقبل إجراء أي انتخابات. في بداية استقلال السودان، جاء مسئولي الحكومتين الأمريكية والبريطانية إلى السودان لبحث موضوع النفط الخام. وقد كانت حقيقة التاريخ في هذا الأمر أن النوايا الأمريكية والبريطانية كانت لاستخراج النفط الخام في السودان ولكن كان في مواجهتها شعب لم يرضخ لأجندات السيطرة والاستغلال الأجنبية. وقد كان السودان بالنسبة لهم أكثر أهمية من المملكة العربية السعودية. ووجدت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أنهما تمكنتا من استغلال المملكة العربية السعودية، التي كانت معروفة في ذلك الحين  "بالحجاز"، وقاما بمساعدة أسرة آل سعود للاستيلاء على السلطة.

 

لقد كان ذلك أيضًا خطة ماسونية تهدف إلى بدء أجندة استغلال طويلة الأمد في العالم العربي. وفي نفس الوقت، نشأت الحركة الوهابية أيضًا على يد محمد بن عبد الوهاب. وهي الجماعة التي كانت مسئولة عن الشئون الدينية وكان الملك عبد العزيز بن سعود وأسرته مسئولين عن النفط الخام والشئون السياسية للبلد ..." المملكة العربية السعودية ".

 

نشأت الوهابية لتكون السرطان الذي يعيش في البيت الإسلامي، البيئة الإسلامية، المنطقة الإسلامية. لقد كان ذلك اليوم هو الذي أصبحت فيه الخطة الماسونية سلاحًا متقنًا ضد العرب ... من خلال الحركة الوهابية، سيبدأ السرطان في الانتشار ليس فقط في البلدان العربية والإسلامية ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم. كيف ذلك؟  الجواب واضح... والآن تم تفعيل المرحلة الثانية من هذه الخطة وكانت النتيجة شن "الحرب على الإرهاب". متى سيعي الناس حقيقة هذا السرطان. يحاول الأمريكيون الآن ايضا التأثير على العديد من الحكومات العربية لترك الأمريكيين يتولوا مسئولية مناهجهم التعليمية بحجة التأكد من خلوها من "الأيديولوجية الوهابية". وهو ما يعني التأكد من عدم تحول هؤلاء الأطفال "أطفالنا" أطفال مدارس الأمة العربية إلى إرهابيين عندما يكبرون. تخيلوا رغبتهم في التحكم في تعليم أطفالنا ومستقبلهم. وصدقوا أو لا تصدقوا أن بعض البلدان العربية قد وقعت بالفعل على اتفاقياتها مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الخصوص. هل هذا يعني أنه في غضون عشر سنوات ستتغير أسمائنا العربية إلى توم وسميث أو أماندا وأنجيلا؟ بعد أن تحررت الكويت على أيدي الأمريكيين في حرب الخليج الأولى، قامت بعض الأسر بتسمية أبنائها المولودين الجدد باسم بوش.

لهذا صدقوا ذلك، لا يوجد شيء مستحيل، إذا لم نكن حذرين ويقظين. قامت المجموعة الماسونية بزرع هذا السرطان (الوهابية) في ساحتنا الخلفية منذ 50 عامًا والآن يقولون بأن لديهم العلاج أيضًا. هل تلاحظون مدى خطورة ذلك على مجتمعنا. الآن أخبروني من هم الإرهابيون "هم" أم نحن. ألا يجب علينا أن نكون حذرين ومتيقظين جدًا وألا يجب علينا أن نكون شعبًا موحدًا سودانيًا وفي الحقيقة ولايات متحدة أفريقية وولايات متحدة عربية.

 والآن إذا قمنا فعلاً بتحقيق ذلك، من ذا الذي سيقف في طريقنا ومن ذا الذي سيحاول تغيير عاداتنا وثقافتنا الجميلة والفاضلة كأفارقة وكعرب وكخليط من الاثنين. هذه هي ثروتنا الحقيقية، لهذا دعونا لا نعطي الفرصة لأولئك الذين يحملون الحسد والكراهية في قلوبهم لتفكيك وجودنا كشعب موحد.

بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في مناقشة مسألة الوهابية، سأكون سعيدًا جدًا لأن أرسل إليهم حقائق وأدلة مكتوبة عن الوهابية من بدايتها إلى هذا اليوم. وعندئذٍ سيكون من الواضح جدًا مدى مغالطة الوهابية ولماذا تم إنشاؤها وكيفية خداع الكثير جدًا بذلك في عالم الغش والخداع. لا تنسوا أن أخطر جندي هو "جندي العقيدة" وعندما يكون الاعتقاد المسمى على هذا النحو قائم على مغالطة "أي مبادئ خاطئة وقضية خاطئة"، فتوقعوا إذن النتيجة الأكثر خطورة الناجمة عن الجهل والكراهية. وقال البروفسر عبد الله الطيب رحمه الله.  قال في مقدمة كتابه ذكرى صديقين : يا صاح بعض الناس كالحمير و لن يزيدو ك سوى تخسير... فخذ حديث الصدق من تسطيري... فما بدا معناه فاغتنمه.. هذا و ما لم يبد لا تلمه.

ثروتنا: الحقيقة هي أن كمية النفط الخام بالسودان هي أكثر من الكمية الموجودة بالمملكة العربية السعودية والعراق مجتمعتين. مثال واحد لإثبات هذه الحقيقة هي أنه عندما اندلعت حرب الخليج الأولى وتم إحراق حقول النفط بالكويت. في ذلك الوقت كانت مادلين ألبرايت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقد وجه إليها سؤالاً في إحدى المقابلات، ما الذي سنفعله نحن "الغرب" بخصوص موارد الطاقة، إذا تم إحراق حقول النفط في الشرق الأوسط؟

 

ردت قائلة "إننا لسنا قلقين في هذا الأمر لأننا في أسوأ السيناريوهات لدينا أفضل بديل نتحول إليه وهذا البديل هو السودان التي لديها أكبر احتياطي نفط على وجه الأرض." في اللحظة التي أنهت فيها هذه الجملة، أدركت أنها ارتكبت خطأ بالكشف عن مثل هذه المعلومات السرية. وأنا أخمن هل كانت هذه أفضل إجابة استطاعت تقديمها في تلك اللحظة أو ربما كانت تحاول إثبات أنها امرأة ذكية. بعد كل ذلك، هي امرأة يهودية وأصبحت وزيرة الخارجية أو كما نعرفها وزيرة الشئون الخارجية. أجندة الولايات المتحدة بالنسبة لنفط السودان هي فقط إثبات أنها موجودة "وهو ما فعلته شيفرون  Chevron" والاحتفاظ  بالنفط كاحتياطي للأعوام الثلاثين التالية إلى أن ينخفض النفط الخام بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى. وهنا وجد الصينيون فرصتهم في السودان وهنا قام الرئيس البشير بتحركه الصحيح. وهذا ما لا يمكن إنكاره من جانب أي حزب معارضة حالي أو أي شخص يعيش في السودان أو خارجه. لكن الآن مع إنتاج النفط، تدفع الولايات المتحدة الأمريكية باتجاه استقلال جنوب السودان. ولدى السودان أحد أجود أنواع النفط الخام في الأرض "مزيج النيل" وهذا المزيج يحتوي على تركيبة كبريت منخفضة جدًا. وكلما كان الكبريت منخفضًا في النفط الخام، كانت الجودة أفضل وكان أسهل في تكريره. السودان بلد غني للغاية بموارده الطبيعية ولهذا سيكون له أعداء دائمًا. وفي الواقع، نحن فعلاً أغنياء جدًا في الموارد الطبيعية لدرجة أن جميع الشعب السوداني البالغ عدده 42 مليون نسمة يمكنه أن يصبح كله من أصحاب الملايين في العشرة سنين القادمة وهذا لن يؤثر حتى على ميزانيتنا الوطنية بنسبة 1% إذا كانت الثروة الوطنية تدار بشكل جيد وتتم مقاسمتها بشكل متساوي. أين المشكلة إذن إذا كان كل الشعب السوداني من أصحاب الملايين. ستكون لدينا واحدة من أقوى الأمم في العالم وهذا أيها السيدات والسادة بالضبط ما لا يريده أعداؤنا لنا كأمة. هل أصبح الأمر مفهومًا الآن لماذا ابتليت السودان بالحرب حتى قبل استقلالها. إنها ليست مشكلة عرقية داخلية كما رسمت في كثير من الأذهان وليست حربًا دينية، ولكننا نحن كأمة قد تم استغلالنا والتلاعب بنا كشعب لسنوات طويلة. وفقط في ظل سودان موحد سنتطور لنصبح دولة قوية للغاية.

ينبغي علينا التفكير في الحقيقة التالية بأن "ثلاثة أرباع" احتياطي النفط الخام موجود في شمال السودان " وربعه فقط" موجود في جنوب السودان. ولدينا أيضًا نهر تحت سطح الأرض يتميز بالوفرة والغزارة مثل نهر النيل في غرب السودان بداية من جنوب السودان حتى شمال السودان. وهذه المعلومات متوفرة منذ سبعينيات القرن العشرين.

إذا كنا سنتقاتل على احتياطي النفط الخام، فأين القتال على احتياطي الذهب، الاحتياطي الزراعي، احتياطي النحاس، احتياطي المياه، إلخ....؟

لدينا وفرة من جميع أنواع الاحتياطي الطبيعي في كل أرجاء السودان، لكن إذا أدركتم أن المشكلة السياسية الرئيسية التي نواجهها هي مشكلة اقتسام الثروة واحتياطي النفط الخام. هل يتعذر حل هذه المشكلة بالطرق الدبلوماسية وبطريقة متحضرة؟

 

أنه يمكن حلها ويجب حلها بطريقة ذكية وعادلة وهي فعلاً الطريقة السودانية الأصلية والتقليدية لحل المشكلات.

 

ينبغي علينا ألا نضل عن طريقتنا الأصلية والتقليدية الخاصة للتعامل مع مشكلاتنا "وهي الطريقة الذكية والسلمية سويًا لقضية موحدة" وهي الطريقة التي تعامل بها أجدادنا العظماء مع مشكلاتهم اليومية. كما ينبغي علينا أيضًا ألا ننسى جداتنا اللواتي ساهمت أيضًا في رفاهية الشعب السوداني بطريقة خاصة جدًا. إنهن الجدات اللواتي قامت أيضًا بالقتال ضد البريطانيين ورعاية الجنود الجرحى السودانين.  بصراحة، نحن لا نزال نقاتل ضدهم "البريطانيين" حتى هذا اليوم وهذه المرة فقط معهم الأمريكيين الذين هم أصلاً بريطانيو الأمس.

هل تعتقدون أن عائلة بوش قد هبطت من القمر إلى أمريكا.

أمريكا أصلاً تخص الهنود الحمر، لكن أين هم الآن. إنهم في المحميات التي أعطتها لهم الحكومة الأمريكية "الغزاة" وهذا يعني أن الهنود الحمر لهم كلمة فقط في تلك المحميات. والآن، هل نحن نريد العيش في محميات يتم إنشاؤها وتطبيقها علينا بواسطة الأمريكيين. هذا بالضبط ما سيحدث، فقط نحن لدينا الكثير جدًا من القبائل أكثر من قبائل الهنود الحمر وهذا يعني خلق مزيد من المشكلات أكثر من أي بلد آخر. أتمنى أن تكون جميع الأمور واضحة.

 

والآن دعونا نأخذ تلك الخطوة الأولى تجاه خطة تنمية موحدة بدلاً من أمة متفرقة يصبح فيها جميع الأطراف خاسرين.

 

ملاحظة: لست عضوًا في أي جماعة  او حزب سياسي ولا أمثل أي جماعة داخل السودان أو خارجه. إنني أتكلم كطرف مستقل وأعبر عن رأي في الوقائع الفعلية لسبب واحد فقط، وهو خير ورفاهية الشعب السوداني. وكما هو معلوم، ما يصدر عن القلب سيصل حتمًا إلى القلب. إن الكلمات التي تصدر عن قلب الشخص الذي يتحدث لصالح وخير أي بلد، ستصغى إليها فقط القلوب التي تريد الشيء نفسه لبلدهم.

ينبغي أن يكون الحكم في السودان للشعب وليس لأي حكومة.

وينبغي أن تكون الحكومة هناك فقط لخدمة إرادة واحتياجات الشعب. ويريد الشعب العيش في سلام ورخاء. لقد كانت هذه دائمًا هي إرادة الشعب ولا يوجد شعب على وجه الأرض يريد غير ذلك، لهذا ألم يحن الوقت لاحترام إرادة الشعب وحمايتها من قبل حكومته.

....ذالك المجد يعاد بجهودٍ و عناء  .....

نحن " الشعب " للاوطان نبني و نعيد .... سالف العزة و المجد التليد

فتعالوا  نبتدي هذا البناء

عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب

              January  22. 2010

 

  


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • ذكري احداث مأساة السودانيين بوسط القاهرة تتجدد فينا .. /ايليا أرومي كوكو
  • ربـّك ســـتر!! /عبدالله علقم
  • أحدث نظـرية مؤامـرة /عبدالله علقم
  • السودان وولاية «الفقير»! / حسين شبكشي
  • رد و تعقيب علي مقال الأخ الأستاذ جون سلفادور في ما قاله السراج/خضر عمر ابراهيم
  • دموع على الطريق...بكائية الانــفـصال عن الجنوب/شعر د. كمـــال شــرف
  • مكافحة الفساد فى السودان واجب وطنى وأخلاقى بقلم / آدم جمال أحمد – أستراليا – سدنى
  • ماذا قال الفرعون وملك الملوك والشنقيطي للرئيس البشير ؟/ثروت قاسم
  • خطاب البشير في (عيد الشهداء) وقصة الشجرة الحزينة..!/عرمان محمد احمد
  • امل العاثم .. حضور فارع على جدارات الزمن /عواطف عبداللطيف عبداللطيف
  • مستقبل السودان بين الوحده والانفصال/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • السراج المفترى الكذاب/الاستاذ/ جون سلفادور
  • تفاصيل ما دار في حوار باقان.. حتى لا يغضب غازي سليمان!!/ضياء الدين بلال
  • ياسر عرمان... وتهديد أمن السودان/د. تيسير محي الدين عثمان
  • سودان ما بعد يوليو(تموز)2011م ......... إستدعاء لذاكرتنا قصيرة المدى/كوري كوسا / السودان
  • الحدث الكبير يحتاج رجالاً كبار/أحمد المصطفى إبراهيم
  • دوائر الخوف للكاتب المفكر المصري نصر حامد ابو زيد
  • الملك مشار؟؟/إسحق احمد فضل الله
  • مقترح جيد ومقتراحات أخري (إذا عجبك مقترح واحد خلاص كفاية ما تقرأ الباقي)/حسن الصادق أحمد
  • شرعية الرئيس في الميزان/محمد عبدالله الطندب
  • الشريعة..لكن ...فقط...عــنـــدمــا/ عباس خضر
  • ظرف طالق.....وفتاوى مُطلْقة/البراق النذير الوراق
  • السودان.. الجمهورية الإسلامية الناقصة
  • حديث الإفك.. عندما يدخل الطاعون على الجسد المعافى!! «2 ــ 2»/الطيب مصطفى
  • الاشتراكيه والاسلام بين التناقض والتطابق/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • الدوحة المخاض العسير للتوقيع على وثيقة السلام ومحاولات الاجهاض من حركة العدل مجموعة خليل ؟ اسماعيل احمد رحمة الاختصاصى فى شئون حركة العدل
  • قطار الفساد الاداري والانهيار السياسي في السودان ........اين يرسو؟ بقلم :حنظل ادريس حنظل
  • دمعة قلب /ياسر ادم عبد الرحيم ( ابوعمار
  • الانتحار السياسي والاقتصادي المشكلة الحالية والحل المقترح/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • السودان بلد الأمان/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • "موسى" البنك الإسلامي رداً على موسى يعقوب/عبد الحليم انور محمد احمد محجوب
  • السودان في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين 2010 - 2020 ما هي خططنا لهذا العقد الجديد؟/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • عن خيبة المحصول الاسلاموى وبواره...الشرائع والذرائع: سمسم القضارف وشريعتها/مصطفى عبد العزيز البطل
  • لله ثم التأريخ ثم الوطن هنالك فرق كبير بين المثقف المستقل والمستغل/عثمان الطاهر المجمر طه
  • موهوم من يظن بنهاية اتفاقية نيفاشا مع انفصال الجنوب !!/عبدالغني بريش اللايمى//الولايات المتحدة الأمريكية
  • طالب الصيدلة الذي قرر الانفصال من دولة الانقاذ/سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
  • ابوقردو وخليل ابراهيم وجهين لعمله واحدة كما شيخهم و النظام/جعفر محمد على
  • أملوا الحِلة كوراك..((2)) /خالد تارس
  • ابوبكر القاضى : مغزى اعلان لندن بتحالف قوى المقاومة الدارفورية المسلحة
  • ليلة القبض على مذيع يتغزل في عيون الانقلابيين./عبد ا لمعين الحاج جبر السيد
  • مذكرة المسيرية بالمهجر للسفير الامريكى بلندن (1) بقلم : حامدين أبشر عبدالله .. المملكة المتحدة
  • لعن الله المحتكر يا والي الجزيرة/ أحمد المصطفى إبراهيم
  • رؤية مستقبلية لإنهاء أزمة دارفور/محمد احمد محمود
  • مرة أخرى : أرفعوا أيديكم عن كوش بقلم أ. د. أحمد عبد الرحمن
  • إستفتاء منطقة مشايخ دينكا نقوك التسعة (منطقة أبيي) ... كـذب المـسيرية و لو صــدقوا ...!/نقولويط دوت فيوت نقولويط-جنوب السودان – منطقة أبيي
  • استقلال واستقلال/ا لسيدة إبراهيم عبد العزيزعبد الحميد
  • مبادرة شرقية خجولة، لكن مسئولة/محمد الأمين نافع
  • إستـخبارات الحركة الشعبـية تفتح تحقيقا سـريا فـى كيفية دخـول جمـال السراج ( جــوبا)/جمال السراج
  • الى زعماء وقادة المعارضة السودانية ( الكبار) ..!!؟؟؟؟ / محمد فضل ........!!!!!!!-السعودية
  • ان فجعنا في الوحدة فهناك الف وحدة و حدة /أزهري عيسى مختار