صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


الطيب عبد الماجد, وسلامة جيله من (جيل الكنكشه) /سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
Dec 25, 2010, 19:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

الطيب عبد الماجد, وسلامة جيله من (جيل الكنكشه)

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة

فى نهاية التسعينات وبداية حياتى العمليه اتيحت لى الفرصه بالسفر الى النرويج ضمن فريق مشارك فى مؤتمر اقتصادى فى مدينة بيرغن الجميله وكنت حينها أشعر بالفخر والزهو لاختيارى لذلك المؤتمر الهام رغم ان مشاركتى فى ذلك المؤتمر كانت ضمن (الحاشيه) فقط ولم أكن حينها (لاعبا أساسيا) بعد حيث كانت رئيسة فريق العمل التى اصطحبتنا تتحوط لكل ما يمكن أن يحدث وتتحسب لكل الاسئله التى قد تطرأ وتطرح عليها من المشاركين فى ذلك المؤتمر ولذلك اصطحبت معها كل الذين شاركوا فى اعداد الدراسه التى كانت تنوى تقديمها. فى ذلك المؤتمر فوجأت وبكل فخر بأن الشخص الذى كان يدير ذلك المؤتمر وأدار معظم وأهم النقاشات به كان سودانيا يحمل الجنسيه الامريكيه وكان رجلا متقدما فى السن وعلى أعتاب المعاش لا تسعفنى الذاكره بأسمه الآن وقد كان مهندس سابق بوكالة الفضاء الامريكيه (ناسا). وفى احدى الاستراحات ولدهشتى اقترب منى وذكر لى بأن اسمى (المكتوب على البطاقه المعلقه على صدرى) قد لفت نظره الى فاخبرته بأنى سودانى ولكنى قدمت ضمن الفريق الامريكى القادم من نيويورك وحينها تحول الى اللغه العربيه وسألنى (ياوليدى انت من وين فى السودان؟). تجاذبت معه حديثا شيقا وذكر لى انه أصبح يلحظ فى السنوات الاخيره وفى التسعينات بالذات كثرة السودانيين العاملين فى المؤسسات والمحافل الدوليه مما أثار فخره بعد ان كانت اعداد السودانيين المشاركيين فى المحافل الدوليه محدوده نوعا ما فى السابق حسب تقديره . تلك المقوله اصبحت استرجعها طيلة سنوات عملى التى تلت تلك البدايه حيث تعودت انا وكثير من ابناء جيلى الذين انخرطوا فى العمل بالدول الغربيه والعربيه على الالتقاء والتفاعل مع بعضنا قادمين ضمن وفود من بلدان مختلفه حيث ذكر لى صديقا اكاديميا كان مشاركا فى مؤتمر دولى بالمانيا وكان هو ضمن فريق من الأكاديميه الوطنيه الامريكيه للعلوم  وكان ذلك الوفد يضم سبعه متخصصين يحملون الجنسيه الأمريكيه والطريف ان ثلاثه منهم كانوا من أصول سودانيه,سورى, وآخر صينى والبقيه الاثنيين من (أصل امريكى). من بعض النكات الطريفه التى يتناولها بعض أصدقائى (انه لو رفعت طوبه فى جامعه امريكيه بتلقى تحتها استاذ سودانى) (واذا فلقتك تلك الطوبه فى راسك ومشيت مستشفى, بيعالجك دكتور سودانى) وعلى ذلك قس فى مؤسسات وشركات كبرى على مستوى العالم عموما وفى الولايات المتحده أو أوروبا على وجه الخصوص تجد أو تلحظ ازديادا فى اعداد السودانيين وهذا العدد يزداد فى منطقة الخليج بصوره أكبرايضا وهذا شئ طيب نستحسنه فى هذا الزمن الذى ارتبط فيه ذكر اسم السودان بالاخبار السالبه التى تتصدر صفحات الصحف ووسائل الاعلام والتى أساءت للوطن سواء كانت بسبب أفعال بنيه أنفسهم  وبيدهم أو بفعل فاعل غير ابنائه. هذا المنحى يسهم والى حد بعيد فى تأصيل وتفعيل مفهوم هجرة العقول الذى يعتبره الكثيرين سلاح ذو حدين, حيث تكتسب الدول خبرات اجنبيه من خلال ابنائها الجالبين لتلك الخبره وفى نفس الوقت يحرمها من خبراتهم وخدماتهم بداخلها فى حالة عدم توفر الظروف والعوامل الجاذبه لهم بالعوده. أداء السودانيين ووجودهم الفاعل أكاديميا ومهنيا فى المحافل الدوليه وفى شتى التخصصات ليس موضع جدل بل هومحل فخرنا جميعا وهو شئ يخفف علينا مانمر به ويمر به بلدنا المكلوم ويزيدنى حبا لهذا الوطن وفخرا به .

سبب تلك المقدمه هو انه أتاح لى تواجدى بدولة الامارت خلال الفتره القصيره السابقه الفرصه لمشاهدة قنوات تلفزيونيه سودانيه عديده لم أحظى بها خلال اقامتى بالولايات المتحده ومن تلك السوانح هو الفرصه الطيبه لمشاهدة شخصيه تلفزيونيه ومقدم برنامج علمت لاحقا انه كان له وجود مميز فى السودان فى بداية حياته العمليه ومنها انتقل الى دولة الامارات وتنقل فيها وهو الان مذيعا بمحطة (سى أن بى سى العربيه). هذا المذيع هو الطيب عبد الماجد وللمعلوميه أنا لا تربطنى به أى علاقه ولم ألتقيه فى حياتى (رغم أنى علمت انه زار الولايات المتحده من قبل) ومعلوماتى عنه لاتتعدى ما تحصلت عليه من خلال المواقع الالكترونيه التى زرتها فى اعدادى لكتابة هذا المقال وتناولى له هنا كمشاهد فقط حيث انى لست بناقد تلفزيونى متخصص ولكنى مشاهد متفاعل وقمة تخصصى فى هذا المجال هو صداقتى وعلاقتى المتينه مع أخى وصديق طفولتى المذيع المتميز واللغوى المتمكن والذى طالما علمنا النطق السليم للكلمات الا وهو المذيع عبد الله محمد الحسن. ولكن هذا المذيع (الطيب عبد الماجد) لاتملك الا وان تحنى له قبعتك احتراما كما تقول الفرنجه لما يتمتع به من امكانيات هائله وحضور ايقاعى وذهنيه متقده والمام يدلل على مدى الاستعداد والتحضير قبل تقديم مادته مما يعطيك الاحساس بالثقه المتناهيه فى الماده التى تطرح من خلال برنامجه. أول برنامج شاهدته له كان تعاون بينه وبين تلفزيون السودان فى رمضان المنصرم فى برنامج أسمه (بينى وبينكم) وبعدها شاهدت له خلال عيد الاضحى المبارك برنامج خاص مع مجموعة فنانيين وممثلين سوريين ومؤخرا سهرته مع البلابل, الموصلى وعلى السقيد. مشاهدتك ومتابعتك لهذا المبدع تجعلك تحس وكأنك تشاهد أعتى المحاوريين العالميين الذين تشرفنا بمشاهدتهم عبر التلفزيون فى الولايات المتحده أو أوروبا ومن بريطانيا بالتحديد, حيث أكاد أن أجزم بأنه لايقل فنيا عنهم بل يفوق الكثيرين من المذيعين العالميين ناهيك عن مذيعى منطقة الخليج. أنا كمهنى أحترم المهنيه جدا وتدريبى المهنى الفنى علمنى أن أولى الاعداد جزء كبير من الزمن والاهتمام لما له من تأثير على المنتوج سواء كان ذلك فى شكل التقارير التى تقدم أو البحوث والمقالات التى تنشر ولذلك أقدر وأثمن جهد هذا المبدع فى الاعداد والذى يظهر جليا فى مادته التى يتحفنا بها. وجوده وحضوره البلورى اعتبره شخصيا مفخره لنا كسودانيين وهو امتداد لشخصيات واعلاميين سودانيين أثروا منطقة الخليج بل والعالم حيث ظللنا نتابع الكثيرين والذين أربأ بنفسى عن ذكر اسمائهم حتى لا أقع فى حرج النسيان لبعض الاسماء ولكن الوجود الاعلامى السودانى متميز كتميز السودانيين المهنيين وهذا الوجود نلحظه فى البى ب سى وبعض الوجوه الشابه  فى السى ان ان, أو اقليميا فى الجزيره وخلافه وكلهم مفخره لنا ولكن أداء الطيب عبد الماجد لفت انتباهى ,انا كلى ثقه بأن هناك أكثر من (طيب عبد الماجد) فى مختلف المحافل وفى الراديو والتلفزيون وكلهم يستحقوا أن نفخر بهم ولكن هذا المبدع يستحق الوقفه والثناء.

تجربتى الشخصيه واحتكاكى بمحيطى المهنى مع سودانيين على مستوى عالى من المهنيه على المستوى العالمى ابانت لى أن الكثيرين من أبناء جيلى (وأنا أحدهم) لديهم الرغبه الجاده للعوده والانخراط فى تطوير البلد بما تعلمنا واكتسبنا, ولكن تجاربنا مع جيل (الكنكشه) والذى استأسد بكل الوظائف والذى يؤمن تمام الايمان أن وجوده من ابجديات العمل نفسه (وستزول وتموت) المؤسسه بغيابه, ظل يقف (عتروسا) أمام الجميع واصدا كل الابواب فى وجه غيره. وجود (جيل الكنكشه) ليس مبعث حيرتى وحده, وانما المحير أيضا هو غياب اى استراتيجيه سودانيه متكامله فى استقطاب تدريجى لهذه العقول والكفاءات المهاجره, صحيح أنا لا آمل خيرا فى أن يأتى هذا الجهد أو تلك الاستراتيجيه من قبل (حكومتنا الميمونه) لأن (جيل الكنكشه) يتمتع بعضويه فاعله بها وأن الكثيرين من هؤلاء المهاجرين كانت هى السبب المباشر فى فرارهم بجلدهم وفنهم, ولكن الحيره تأتى لعجزالمؤسسات أو بالأحرى الشركات الكبرى الوطنيه وغيرها فى انتهاج تلك الاستراتيجيه. ترغيب الجيل القادم للانخراط بها يأتى فى مصلحة تلك المؤسسات وتبنى مثل تلك السياسات فى ترغيب هذه الخبرات بالعوده للمشاركه الفعليه أو فى نطاق اطارى كمستشاريين يأتى بثمار فى غاية الجوده. تغييرات المنظومه الاداريه والاستثماريه فى العالم تحتم وتفرض على كل الشركات الجاده بالسعى المباشر والجاد فى انتهاج سياسات تضمن لها استمراريه نجاح وتحقيق ارباح مستدامه أو متواصله على وتيره مقبوله لملاك الاسهم مبتعده تماما عن اى عقائديه أو شخصنه فى اختيار منسوبيها وشرطها الفيصل فى ذلك هو الكفاءه وترك نمط المحاباه والولاءات الضيقه للعمل التقليدى الذى أقعد الكثير من نشاط البلد الاستثمارى لشركات أكل الدهر عليها وشرب, ولمؤسسات معظمها حكومى انتهجت مفهوم استيعابى اقل مايوصف به أنه مضر لها اقتصاديا فى المقام الاول. حيث انها تنتهج ممارسات تشبه ما كان منتهج من قبل راهبات العصور الوسطى فى أوروبا للنأى بأنفسهن والهروب للتقليل  من حدوث التحرش بهن من قبل الغزاه (بقطع أنوفهن لتشويه وجوههن لتقليل رغبة المعتدين بهن) . هذا النهج المضر توجد له الكثير من الأمثله ولكن لضيق المساحه فى مقالى هذا سأكتفى بالاشاره لما يحدث فى جامعة الخرطوم من تناقض كنت قد تناولته فى مقال كامل موجه الى مدير وادارة جامعة الخرطوم والتى لها قانون ازلى يقول انه لا يتم تعيين اى من خريجيها استاذا بها اذا كان راسبا فى احدى موادها أو تأخر وأعاد عاما اكاديميا ابان ايام دراسته بها بغض النظر عما وصل اليه من تعليم بعد تخرجه. فى ذلك المقال أوردت امثله لخريجين من جامعة الخرطوم واصلوا دراساتهم العليا وأتيت بثلاثه أمثله لسودانيين يعملون كأساتذه فى هارفارد وبرينستون الامريكيتين, وآخر بمدرسة لندن للاقتصاد وتقدم ثلاثتهم على فترات مختلفه للالتحاق بجامعة الخرطوم وتم رفضهم بحجة وجود هذا القانون من العصر الحجرى والذى ليس هو الا وجه آخر من أسلحة جيل الكنكشه التى تستخدمه لابعاد هؤلاء الشباب, والأدهى والامر أن الرد الذى أتانى من مكتب مدير جامعة الخرطوم كان مخجلا ويشبه الى حد كبير مفهوم (العذر الأقبح من الذنب) حيث ذكر لى (السيد المسؤول) بأنه يمكن استثناء (أصحابى) اذا رغبوا, فى حين أنى كنت أتناول الداء وهو القانون البالى بينما تتناول ادارة جامعة الخرطوم أعراض ذلك الداء بالمعالجه كعادة ونهج جيل الكنكشه وهذا هو أساس المعضله الذى يمنع الكثير من مؤسساتنا من استيعاب هذا الكم الهائل من السودانيين المؤهلين بالخارج.

ليست لدى أى معلومه مسبقه عن أسباب ودوافع هجرة المذيع الطيب عبد الماجد سواء كانت عن رغبه أو مدفوعا الى الخارج بواسطة (جيل الكنكشه) ولكن على كل, فهذا المبدع يمثل اضاءه واضافه حقيقيه للحقل الاعلامى على وجه الخصوص ولنا كمهنيين عموما نفتخر به ونعتز به رغم عدم سابق معرفتى به ونبراسا يمكن الاهتداء به من قبل جيله والجيل الذى يليه فى الحقل الاعلامى الذى يعج بالجيد وغير الجيد والطموح الذى يتوق الى الجوده. تعاونه مع القنوات السودانيه رغم تواجده بالامارات فيه فرصه لتلاقح ونقل للخبرات المكتسبه بين المجموعتين المتواجده بالسودان والخارجيه وهو يلقى ببعض الضوء على نهج فكرى متقدم من جانبه ومحاوله لنقل تجاربه التى اكتسبها من خلال وجوده فى وسط متقدم اعلاميا وتقنيا وهو دلاله أخرى على رقى وتطور فكرى يتمتع به هذا المبدع وهو شئ نتمنى له أن يتواصل.  المتتبع لبعض كتاباتى يلحظ انى أولى أوجه القصور الادارى والتخطيط الاستراتيجى وشأن المال والتنميه الاقليميه الكثير من اهتمامى ونقدى الشديد بغرض الاصلاح والتقويم للمصلحه العامه ولكن ذلك الاهتمام المتعاظم بأمور الحياه لايمكن أن يكون سببا فى تجاهل مبدعى بلادى وخصوصا فى المجال الفنى الذى أتذوقه فقط ولا (أتفقه) فيه كثيرا لكن تقدير الفن يدخل فى صميم تطور الأمم ورقيها وأمه لاتحترم وتقدر الفن فلن تكتمل صورة نهضتها وتظل مبتوره وباهته ناقصه, وتكريم مبدعينا فى كل المجالات هو أقل مايمكن أن نقدمه فى سعينا لتطوير ورقى وطننا. للطيب عبد الماجد ولكل (طيب عبد الماجد آخر) كل تقديرنا وفخرنا به وباقرانه بلا حدود والله المستعان.


مقالات سابقة بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
  • الطيب عبد الماجد, وسلامة جيله من (جيل الكنكشه) /سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • تنقا, الهلال, مدينة الابيض ....الوفاء فى زمن الاقصاء /سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • وزير الماليه السودانى, (تشخيص واختزال) الازمه الماليه العالميه/سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • الاستفتاء واستراتيجية علوق الشده....العبر والدروس؟/سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة