صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


ضغوط أوروبا وأمنها يواجه دُوَلنِا المنشطره/محجوب التجاني
Dec 22, 2010, 18:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

ضغوط أوروبا وأمنها يواجه دُوَلنِا المنشطره

 

محجوب التجاني*

 

تصّدر وطننا شيئا من بنود القمة الإفريقية-الأوروبية (طرابلس: نوفمبر 2010). غاب وفده الرسمي مغضوبا عليه. فتحدث آخرون عنه. وجددت قارتنا أحزانها عندما واجه قادتها ضغوط أوروبا الخبيرة الباحثة عن أسرع المخارج – لا إنتظار مُعجزة – لأزمات ماليتها المِعّجزة بضمان تجارتها الرائجة وتوسيع رقعة أمنها ديدنها في عهود الإستعمار وما بعد الإستقلال والقمة الأوروبية-الإفريقية الأولي (القاهرة 2000)، والقمة الثانية (لشبونه-البرتغال 2007)، وإتفاقية "تعاونها الإقتصادي" مع بلدان شرق إفريقيا القائم علي طلب تخلي الأفارقة عن 80% من تعريفتهم الجمركية [مصدر إنفاقهم علي تعليم شعوبهم وصحتها] علي الواردات الأوربية في 15 عاما من تاريخ التوقيع عليها المتوقع قريبا. وفي غضبٍ، أدلي ألفا عمار كوناري رئيس المفوضية الإفريقية للتنمية بحديث يرفض فيه "الإنصياع."

وللقارة العجوز هلعٌ برغم حجم تجارتها الأول مع قارتنا والبالغ 200 مليار أورو في العام من الصين المحتلة للمركز الثالث ب 43 مليار أورو فقط، مع قيام الصين بتنازلاتٍ معتبرة عن ديونها المستحقة علي إفريقيا في موتمرها مع الأفارقة (بجين 2009)، ووعدٍ بمساهمةٍ كبيرة في التنمية الإفريقية بشروطٍ ميسرة. وهو إتجاه حميدٌ متي أتبعته الصين بتحسين عوائد التجارة للأفارقة وبإحترام إرادة القوي الوطنية الديمقراطية علي حد السواء مع حكوماتنا المستبدة في أقطارنا النامية، وآمنت كما آمن ماو المؤسس بحقوق مزارعيها وعمالها المسحوقين.

جاءت إذاً أجندة القمة الثالثة مدبجة ًبمطالب اوروبا الصناعية وفي عقلها منافسها الصاعد، تشترط ومن ورائها البنك الدولي والصناديق الراسمالية من مختلف الأشكال والألوان، تحرير العملات الوطنية (فيما يفعل بنك السودان حاليا)، وفتح أبواب القارة للمصنوع الغربي مقابل المزروع الإفريقي وخاماته الثمينة الأخري. وعلي ما أبدته القمة الثانية من هم ٍكبير ٍبدارفور وعناءٍ بحقوق إنسانها الجريح في الوطن الواحد، أبدت القمة الثالثة هذه المرة تعاطفاً بّينا مع حق جنوبنا في تقرير المصير، ولم تلق بالاً لحق شمالنا في وحدة الوطن الطوعية، البند الرئيس في إتفاقية السلام الشامل، مع تشديدها علي تطبيق كل عناصر الإتفاقية بالكامل "في أسلوب وافي التوقيت، سلمي، ومعتمدا عليه."  والكل يعلم أن سنوات الإتفاقية لم تشرك أحدا غير طرفيها. من ثم، ما أحسنت القمة الحديث عن وطننا. نركز في مقالنا هذا الأسبوع علي بعض قضاياها الموضوعية، ونحاول تفهم المطالب الأوروبية-الإفريقية المشترك منها والمتناقض، وانعكاسها علي الإستفتاء القادم في جنوبنا السوداني.

 

الجنوب علي حبل الإستفتاء

نشرت ٍAfrique en Ligne [أنباء أفريقيا] مقالا بتاريخ 2 ديسمبر 2010 بعنوان "جنوب السودان يمشي علي الحبل في مرمي إستفتاء يناير." ورد بالمقال أن الإستفتاء علي استقلالية الجنوب الذي يحوي أكثر من 80 مجتمعا إثنيا، يُري في بعض الدوائرعلي أنه الدافع الذي يحتاجه الإقليم المتشظي ليعاود النزاع، لكنه في هذه المرة سيصير حربا أهلية بلا شراكةٍ مباشرة مع الشمال، تقول تقارير صدرت هنا [في نيروبي] موخرا.

موقف الجنوب الحساس مصدرٌ متعاظم القلق للولايات المتحدة التي دعمت الإقليم بغالبيته الإفريقية السوداء طوال حرب العشرين عاما التي وضعت أوزارها عام 2005 في مواجهة الشمال. وبالرغم من قلة التفاصيل، كان الإستفتاء الذي ستُلقي تبعته المالية علي برنامج الأمم المتحدة للتنمية، موضوعا لإجتماع ٍعُقد منذ وقت قريب في نيروبي بين نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الجنوب سلفا كير ميارديت. مع هذا، بوضع إهتمام الرئيس باراك أوباما في نزاعات السودان المركبة – في غرب دارفور، جنوب كردفان، والجنوب – ما من شكٍ أن واشنطن تؤيد خروج الجنوب كوسيلةٍ لإزالة مظالم تاريخية. 

الإستفتاء واحد من ثلاثة ستجري في الإقليم، بالرغم من إنه مغايرا لإستفتاءات زنزبار وكينيا في يوليو وأغسطس بالتتالي، يُعّد الإستفتاء السوداني الأكبر إنطواءا علي مضامين الأمن الإقليمي والإستقرار السياسي. وتبين آخر تقارير كرايسيس قروب، بيت الخبرة الغربي المتخصص في حل النزاعات، أن الإستفتاء المحدد في ينايرمن العام القادم، سيؤثر تأثيرا بالغا في كينيا، وجمهورية الكنغو الديمقراطية، ويوغندا، وجمهورية إفريقيا الوسطي، ومصر.

"وإذا، فيما هو جائز، قرر جنوب السودان أن ينفصل عن الشمال في الإستفتاء علي حق تقرير مصيره في يناير2011، فإنه سيحتاج تعاضدا من جيرة السودان يُؤكّد به أن القرار معترف به، وأن تجدد النزاع ممنوع" تقول كرايسيس. يرجع السبب في ذلك، نحو ما يقال، إلي "أن الدول الحدودية تورطت في حروبه الأهلية، أو أنها عانت منها، وسوف تعاني كل منها مباشرة بحدوث إنفصال سلمي أو بتجدد النزاع." وبالرغم من أن الرئيس عمر البشير، بفوزه في الإنتخابات الرئاسية، تعهد بالعمل علي وحدة الجنوب والشمال، يتجه مقود مؤسسات الدولة إلي أي ناتج يتمخضُ.

بسؤاله للتعقيب، صرح مدير عام قوات الشرطة السودانية، الفريق هاشم عثمان الحسين سعد، لوكالة PANA  بأن الشماليين مستعدون لأي ناتج ولسوف يلتزمون به. وقال "إن تقرير المصير مكفولٌ بإتفاقية السلام الشامل. الإستفتاء للجنوب، لا للشمال. وعلي الجنوبيين أن يقرروا من يودون الإنتماء إليه. لقد كانت إنتخابات أبريل القومية هي الشأن الأكبر مقارنة بالإستفتاء. ومن ناحيتنا، فإننا ملتزمون بإتفاقية السلام." 

الإستفتاء محصلة لإتفاقية السلام الشامل الموقع عليها في نيفاشا 2005، وقد أنهت 20 عاما من الحرب الضارية بين الشمال والجنوب. إنتهت الحرب الأهلية بالتوقيع علي الإتفاقية من قوتي البلد السائدتين، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية المؤسسة في الجنوب. "فإن لم تسر العملية طبقا للخطة (أ) [أي ماجاء بالإتفاقية] بوجهٍ خاص، وحاولت الخرطوم أن تستغل أو تعيق العملية أو نتائجها، فالواجب علي الدول والمؤسسات الإقليمية أن تنظر في أفضل الطرق للرد، حتي تؤكد إحترام حق تقرير المصير وتفادي وقوع نزاع جديد"، يقول زاك فرتين الباحث بمجموعة كرايسيس. معني هذا أن دول الجيرة ينبغي أن تكون مستعدة لشغل الخرطوم وجوبا بمفردات الإستفتاء والتطبيق السلمي لنتائجه.

ومع هذا، فإن رئيس الشرطة مقتنعٌ بأن مثل هذه المخاوف ليس لها أساس: "التركيب النفسي للشعب السوداني يدل علي أنه مدركٌ لمسئولياته. إن سلبيات الحرب وعدم الإستقرار من عمل المنظمات الأجنبية بما تستثمر من مصالح ٍ في القطر. وتشمل هذه التجربة أقطارا إفريقية أخري مثل كينيا وزمبابوي، ولكن علينا نحن الأفارقة أن نبّين صورتنا بصّد التدخل الأجنبي في الشئون الإفريقية" يقول رئيس الشرطة.

ومما يراه تقرير جديد إستجمعه معهد الولايات المتحدة للسلام بعنوان "سيناريوهات للسودان: العنف السياسي خلال 2011" الحقيقة القائلة بأن الحاجة الماسة للعمالة الماهرة سوف تلقي بظلال ٍسالبة علي أداء الخدمات": يفتقر الجنوب للقدرة علي سد الخدمات الضرورية، بما فيها التخصيص المتساوي للمصادر الأساسية (مثالا الطرق، والماء، والغذاء). إن الجنوب بدلا من هذا ينفق معظم عوائده النفطية علي منصرفاته العسكرية والأمنية في جهدٍ لحفظ النظام وتوفير قوة رادعة إزاء الشمال والفساد الذي تتصاعد وتائره.

"وسواء أعلن الإستقلال أم لم يُعلن، الإستفتاء نفسه "قاسمٌ سلمي" غير كاف. والتوقعات بتحسن الأحوال المعيشية لا يمكن أن تؤجل لأجل ٍغير مسمي"، يقول تقرير المعهد الذي يموله الكونغرس الأمريكي. العودة للنزاع يمكن إبطاؤها أو تجنبها، وفقا لكرايسيس. "فأعضاء الإيقاد من المحتمل أن يكونوا أول من يرفع أي توصياتٍ تتعلق بوضع جنوب السودان ما بعد الإستفتاء، ولكن تأكيد مشاركة الإتحاد الإفريقي ودعمه المطلق لتلك السياسة حيويٌ للغاية إن كان لجنوبٍ مستقل أن يُؤّمن أعلي شرعية."

 

إستقلال علي نقطة إنفجار

30 نوفمبر 2010: كتب علي شعيب وكريستيان لوُ تحليلا خبريا لرويتر عن "مناشدة الإتحاد الأوروبي وإفريقيا إجراء إستفتاء سلمي في السودان." قال المقال إن الإتحاد الأوروبي والدول الإفريقية حثوا حكومة السودان في الثلاثاء لتقبل نتائج الإستفتاء العام القادم فيما إذا كان علي جنوب القطر المنتج للنفط أن ينفصل عنه. إن إستفتاء 9 يناير، وهو جزء من إتفاقيةٍ للسلام وضعت حدا لحقبٍ من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، يحتمل أن يخلص إلي تصويت في صالح الإستقلال، يقول دبلوماسيون ومحللون. ولكنه أيضا ربما يصبح نقطة إنفجار لنزاع متجدد.

إنعكست الهموم حول الإستفتاء في إعلان ٍتبناه مؤتمر قمة دول الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي في ليبيا: "في شأن السودان، نؤكد علي استعجال وأهمية التأكيد علي أن كل عناصر إتفاقية السلام الشامل مطبقة في أسلوب وافي التوقيت، سلمي، ومعتمدا عليه، وبخاصة الإستفتاء في جنوب السودان الذي ينبغي للجميع تقبل نتائجه."

مؤتمر القمة الأوروبية-الإفريقية، الأول منذ ثلاثة سنين [بعد قمة 2007]، هدف إلي إخراج مداخل مشتركة بين الكتلتين في مواضيع مثل الآيدز، والتجارة، والأمن، والهجرة. وتضمن البيان الختامي الإتفاق علي أن الإتحاد الأوروبي وإفريقيا "يدينان بحزم كافة التغييرات اللادستورية للحكومات وهو، إلي جانب الحكم السيئ، واحد من المسببات الرئيسة لعدم الإستقرار." كان هذا إشارة لسلسلة من الإنقلابات التي اختبرت إتفاق القادة الأفارقة علي إنهاء ممارسة الإستيلاء علي السلطة بالقوة من عسكريين أقوياء.

دارت مسودة البيان الختامي حول موضوع المحكمة الجنائية الدولية واتهامها للرئيس السوداني عمر حسن البشير بجرائم الحرب وارتكاب الإبادة. الإتحاد الأوروبي وبعض الدول الإفريقية يؤيدون القبض عليه، ولكن أخرون يقولون إن المحكمة استعْمِلت أداة سلسة للغرب, وقال السودان إنه قاطع الموتمر إعتراضا علي ضغط الإتحاد الأوروبي علي البشير ليبتعد عنه. جاء بالوثيقة إن الإتحاد الأوروبي وافريقيا متحدان في وقفتهما ضد الحصانة، وإنهما يعترفان بالحاجة لمحاكمة أكثر الجرائم خطورة. ولكن الوثيقة لم تذكر المحكمة نفسها. من ناحيته، أخطر جان بينق، أعلي دبلوماسيي الإتحاد الإفريقي: "لسنا ضد المحكمة الجنائية الدولية. إننا ضد العدالة بمكيالين، يُساق سارقو الدجاج إلي العدالة، ويُطلق عتاة الإجرام."

أوروبا وإفريقيا ملتزمان بالخلوص إلي إتفاقات الشراكة الإقتصادية، حزمة ًمن الصفقات التجارية. الصفقات لم تبلغ مداها لأن بعض البلدان الإفريقية تحس بأن الإتحاد الأوروبي يطلب منهم إزالة الحواجز عن التجارة، بينما لا يفعل ما فيه الكفاية ليعينهم علي تنمية إقتصادهم." كان هناك إلتزام واضح لتسريع عملنا في هذا الأمر"، بلغ جوزيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية، مؤتمرا صحفيا: "والحقيقة أنني بالإنابة عن الإتحاد الأوروبي ملتزم بإستخدام مرونتنا لمخاطبة المخاوف التي أثارها الجانب الإفريقي."

 

تفاؤل الأفارقة بالإستفتاء

أنشأ فريق أنباء إفريقيا بالتعاون مع رويتر مقالا (1 ديسمبر 2010) حول تفاؤل الإتحاد الإفريقي بشأن إستفتاء السودان. كتبوا في مقالهم إن مفوض السلم والأمن في الإتحاد الإفريقي قال إنه لا يري حاجة للتشاؤم بالنسبة لإستفتاء يناير الذي قد يُقسم السودان إلي شطرين، بالرغم من مخاوف تحوله إلي العنف. فالإستفتاء، جزءا من إتفاقية سلام أنهت حقبا من الحرب الأهلية، يُحتمل أن يأتِ بتصويتٍ يُفضل إستقلال جنوب السودان."إننا سائرون علي طريق الإجراء والدعم لما تم إكماله من الأطراف... ولذا ليست لدينا اسباب معينة يزداد بها التشاؤم"، كما رأي رامتان لامامرا. "نشاطر الأطراف السودانية عزمها علي بذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك الميعاد"، أفاد رويتر في مقابلةٍ معه في العاصمة الليبية.

كان لامامرا يتحدث بعد أن تم تنوير مجلس السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي من ثابو أمبيكي، رئيس جنوب إفريقيا السابق الذي يترأس لجنة ًمن "حكماء" إفريقيا تحاول تذليل مصاعب الإختلاف بين جماعاتٍ متحاربة في السودان. وعلي الأمم المتحدة أن ترفع عدد موظفيها العاملين علي حفظ السلام في السودان تحضيرا للإستفتاء. حكومة الخرطوم لا تريد للجنوب منتج النفط أن ينفصل، وقد تجادل الجانبان كيف سيتم إجراء التصويت. ويري محللون أن العنف يمكن أن يلتهب إذا تأجل الإستفتاء أو عُبث به.

صدّقت قمة الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي في طرابلس بالثلاثاء علي قرار يُهيب بكل الأطراف قبول نتائج الأستفتاء. وقال لامامرا أيضا إن الإتحاد الإفريقي طلب من الأمم المتحدة أن تجعل دفع الفدية إلي الجماعات المحاربة أمراً غير قانوني في كل أنحاء العالم. وفي رأي محللين أمنيين أن هذه الدفعيات تستعمل لتمويل عنف الجماعات. وقد اشاروا علي وجه الخصوص لدفعيات سُددت في الماضي لفك غربيين من أسر جناح القاعدة في شمال إفريقيا. إن الجماعة تحتفظ الآن بسبعة رهائن، من بينهم خمسة فرنسيين، إختطفوا في النيجر. ثم طلب الإتحاد الإفريقي من مجلس الأمن في الأمم المتحدة أن ينظر في تعديل عهدٍ دولي في شأن أخذ الرهائن ليحّرم دفع الفدية لآسريهم: "الكرة الآن في مرميm  الأمم المتحدة،" يقول لامامرا: " ومثل هذه الأشياء مقدماتٍ في النظام القانوني الدولي. وهي مرغوبة، وممكنة. ولكنها تحتاج إجماعا دوليا."

 

تعليق

تظاهرت في القمة قبضة أوروبا الحديدية من جديد في تاريخ علاقات ما بعد التحرر الوطني للقارة الأم. واكتفت بمفوض إتحادهم العريض ومتحدث آخر بإسم البلجيك، مشطرو الكنغو بعرض القارة ما قبل التحرير، يفاوضان شروطا قاسية علي طريق ترويض ٍجديد لدول ٍيتسابق بعض قادتها لإرضائهم قبل عنائهم بحق الشعوب علي الرئاسة وسلطاتها. وأبدي الأوروبيون تعاطفا مشروعا مع حق جنوبنا في تقريرمصيره، ولم يلقوا بالا مطلوبا لحق شمالنا في وحدة الوطن الطوعية، البند الرئيس في إتفاقية السلام الشامل، وزبدة الإتفاقية للتحول الديمقراطي الصحيح في أرض المليون ميلا. بذا، تخلت أوروبا التجارية عن حدب أوروبا الديمقراطية السابق علي دمقرطة القارة كأقوي إستراتيجية سياسية وإقتصادية لإصلاح إتفاقاتها المالية مع "الشركاء الأفارقة"، وضمان إسترداد ديونها الفادحة في القارة علي المدي البعيد، إذ لن تتمكن من الحصول عليها من أنظمة الديكتاتورية والإستبداد ما لم تنتكص علي أعقابها، وتقطع كل حبل علنيا كان أم سريا مع الديمقراطية والحريات والحقوق، لتذيق الشعوب وقواها المنتجة إستعمارا باهظا مستجدا. "فكأننا يا زيد لا رحنا ولا جئنا"، قالت العرب.

 

المخاوف تظلل القمة

الإتحاد الأوروبي وإفريقيا "يدينان بحزم كافة التغييرات اللادستورية للحكومات وهي، إلي جانب الحكم السيئ، واحدة من المسببات الرئيسة لعدم الإستقرار." هذه إدانة قوية مستحقة. ولا نري أن رأي رئيس الشرطة السودانية القائل بأن "سلبيات الحرب وعدم الإستقرار من عمل المنظمات الأجنبية بما تستثمر من مصالح في القطر" مساويا علي الأقل من الناحية النظرية لعظم مقدار ما يسببه "الحكم السيئ" للشعوب والأوطان من "مسببات الحرب وعدم الإستقرار"، وهو العامل الجوهري المدان في القمة الأوروبية-الإفريقية من قادة القارتين ومن ورائهما العالم بأسره. ومن الخطورة بمكان أن تمضي حكومة الخرطوم في تصعيد العداء مع منظمات الإغاثة الأوروبية التي لا تملك الدولة لها بديلا لسياستها الغافلة عن حقوق منكوبيها وحرياتهم من جهة، وعداواتها الحمقاء مع المانح الخارجي من جهة أخري. وما من حاجة لإدانة التجني الحكومي الدائم علي منظمات المجتمع المدني المستقل.

ألقت مخاوف أوروبا علي أمان أبنائها ومصالح تجارها بأثقالها علي القمة، تطالب القارة بكفالة الأمن والضرب علي مختطفي أهلها بأيدٍ من حديد، والإستنجاد بمجلس الأمن الدولي لتضييق الخناق علي جماعات الخطف بتحريم أي تعامل ٍمالي معهم لافتداء ضحاياهم. ونقول إن حق الأسري في الحرية والأمن حق اصيل لا مرآء فيه، وإن حقوق الناس وحرياتهم المرعية لا يختلف عليها حقوقي، ولا يجب أن يعاكسها إنسان، وكل إضافة في القانون الدولي مطلوبة في هذا الإتجاه. علي أن لامامرا مفوض سلم إفريقيا وأمنها لم يهتم في مرافقته صنوه الأوروبي بتفريز جماعات القارة المحاربة وفقا لأجندتها المشروعة لمناهضة "الحكم السيئ"، المسبب الرئيس لظهورها في الساحة، وسعيها ضمن الحركة الجماهيرية الديمقراطية العريضة لقسر "الحكم السيئ" علي احترام إرادة الشعوب و"إجراء كافة التغييرات الدستورية" الحقيقية لتأسيس دولة ديمقراطية مستقرة لكل الشعب.

أجمل المفوضان عصابات "القاعدة" الأجنبية الإرهابية مع حركات وطنية إفريقية تسعي لفرض تسويات عادلة مستحقة علي حكومات إستبدادية متجبرة. ولم يذكرا لما تثور"جماعات القارة المحاربة" علي سلطات بلادها وتلجأ في عملياتها - خطأ مريعا لا شك في ذلك - لأسر زوار آمنين أو رجال أعمال أجانب. ولعل القمة أودعت لقاءاتها السرية شيئا من الرغبة في تسوية نزاعات حكامها الأساسية مع مواطنيهم قبل أن تنصاع لضغط دائنيها علي سياداتهم، فلم يأت "المراقبون والمحللون" علي هذه الأجندة الخفية ذكرا، وما وجدوا لها في البيان الختامي غير تثريب.

وما أوسع الشقة بين جماعاتٍ وطنيةٍ تود من حكوماتها الإلتفات الجاد لمطالب شعوبها بإحترام كرامتهم وتأمين مصالحهم الحيوية في ديارهم، وإنهاء فقرهم بما رزقهم الله من خيرات في أرضهم "واللهُ خيرُ الرَازقين"، وتحديث البني التحتية والفوقية وتوفير التعليم والصحة، وإيفاء الحقوق السياسية والمدنية والثقافية والإجتماعية الأخري للمحرومين من جهة، وتلك العصابات المترفة الإرهابية التي أذاقت المدنيين الآمنين الرعب الهائل بإسم الإسلام النقي الطاهر، والقاعدة وإنقلابيو التنظيمات العقائدية المتخلفة والمتربصة بالديمقراطية في القارة وخارجها علي رأسها.

أكد جان بينق، أعلي دبلوماسيي الإتحاد الإفريقي: "إننا ضد العدالة بمكيالين، يُساق سارقو الدجاج إلي العدالة، ويُطلق عتاة الإجرام." وهذه يا صاحبي بيت القصيد في الولوج إلي عقدة الصراع المسلح في قارتنا الفتية؛ ولو نظر كثير من القادة الغائبين منهم والحاضرين إلي مكانتهم من شعوبهم لأدركوا مدي ما يفصل "الحكم السيئ" بينهم وبين شعوبهم المقهورة وجماعاتها المحاربة من مساحات واسعة. ولن يدين مقهورٌ في الأرض مَنْ يناضل في ثباتٍ لإستعادة حقه المهدور، حكمة علي مدي التاريخ أشهرها الأنبياء والنبلاء في وجه الجبابرة والطغاة، ورددها في إفريقيا قادتها الأنقياء نكروما ولوممبا ومانديلا وكنياتا وناصر وسيكوتوري ونايريري وعشرات غيرهم من زعماء حركة التحرر الوطني العظيم.

فمن قال أن السودانيين الذين لم تكف عقولهم النيرة وتنظيماتهم الجماهيرية المستقلة في يوم من الأيام عن إحتضان حركة التحريرالوطنية الديمقراطية يصح أن يدينوا بمثل هذا التراث الرائع نضالات أبنائهم في الحركة الوطنية السودانية – من إعترف به "الحكم السيئ" فشاركه الحكم – ومن أنكر عليه "الحكم السيئ" حق الدفاع المشروع عن مصالح ملايين المشردين المظلومين قهرا وعدوانا آثما بأيدي سلطة جائرة؟! لن ينسي السودانيون إستباحة وطننا السوداني أرضا ودولة لإقامة معسكرات الإرهاب في غفلة إنقلابيي الجبهة القومية الإسلامية عن مصالح السودان العليا، وشبقهم للسلطة والمال بتخريب نضالات شعبنا الوطنية والدولية المجيدة وسيرته الراقية في صداقة الدول والشعوب، والإهمال المتعمد لرعاية مصالحه إلتزاما بالشرعية الدولية، وهو الشعب الذي علم في القارة كيف تنتفض الجماهير لإزالة الإستبداد، وكيف تقام الأنظمة الديمقراطية المنتخبة فوق زرائب الإنقلابات، وتدافع عن حق الصين الجحودة في الإنضمام إلي الأسرة الدولية.

 

إفريقيا تتمسك بوحدتها

"يتجه مقود مؤسسات الدولة إلي أي ناتج يتمخض." قالت تقارير الغرب الرقيبة. ونقول: أبمثل هذا "التعويم" تحقق أمة وحدتها؟ كم ذا يسجل التاريخ للحكام إهدار أوطانهم! وقالت أنباء إفريقيا لصيقة الصلة بالفرنجة إنه"بوضع اهتمام الرئيس باراك أوباما في نزاعات السودان المركبة... ما من شكٍ أن واشنطن تؤيد خروج الجنوب كوسيلةٍ لإزالة مظالم تاريخية." وفي تفكير كرايسيس قروب "الواجب علي الدول والمؤسسات الإقليمية أن تنظر في أفضل الطرق للرد، حتي تؤكد إحترام حق تقرير المصير وتفادي وقوع نزاع جديد... معني هذا أن دول الجيرة ينبغي أن تكون مستعدة لشغل الخرطوم وجوبا بمفردات الإستفتاء والتطبيق السلمي لناتجه."

وتعليقنا هنا يشدد علي أن "إزالة المظالم التاريخية" لا يعني بالضرورة "خروج الجنوب" من جسد أمته السودانية وهو "مضمومٌ في ضلوعها" في كلمات عبدالحي الحية وغناء أحمد المصطفي البديع، وإلا كان من الممكن تصور شرق السودان مُسرع الخطي للخروج مع ولايات الشمال وإقليم دارفوروكردفان جنوبها وشمالها. فكل هذه الضلوع السودانية الفريدة اسيرة "مظالم تاريخية" ضخمة يعود بعضها إلي عهودٍ فرعونية قبل آلاف السنين، وإلي الإستعمار التركي والأوروبي وما تبقي من آثاره السقيمة ضد الحقوق والحريات في ظل وارثيه أنظمة الديكتاتورية والإستبداد الماثلة بعنف السلطة لا غير إلي اليوم. ثم نتساءل، وهل فصلت أوروبا أو الولايات المتحدة "ضلعا" من ضلوعها عن بقية جسدها "لمظالم ٍتاريخية"؟! "مالكم كيف تحكمون".

أما أهل السودان الاقربين في دول الإيقاد المحيطة بالجنوب والشرق، وجيرة الشمال والغرب مصر وليبيا وإفريقيا الوسطي وتشاد، فلهم فضلٌ لا ينكر في مخاطبة السلطة السودانية – أيا كانت – بعين الوداد؛ لا يدفعون وحدة وطننا في وُهدة الإنفصال؛ يخشون علي جنوبه من"تبدد عوائد النفط في المنصرفات العسكرية علي حساب الخدمات الضرورية"، ومن "النزاعات الجديدة" بفتحها "باب جهنم" الذي ردد عبدالله دينق وداك بيشوب ضمن قادة جنوبيين وشماليين عديدين تخوفهم من انفتاحه في إقليم ٍيضم "أكثر من 80 مجتمعا إثنيا"، والولاء فيه للقبيلة. حقا، هناك تفاؤلٌ جميلٌ من الحركة الشعبية والإتحاد الإفريقي. وهناك أيضا محاذيرٌ هامة من قوي الإجماع الوطني المهمومة من آثار نهب حزب المؤتمر الوطني الحكومي للإنتخابات القومية ومردودها علي استفتاءٍ تدق في الاسماع مخاوف غربيين من "نشوب حربٍ أهليةٍ به"، وقلق ساسةٌٍ جنوبيين من إنفراد السلطة بنتائجه وثمراتها المتوقعة، بمثلما تضغط أخطار الإنفصال علي المعنيين من العشيرة والجيرة والقارة والغرب والمجتمع الدولي علي السواء.

__________________

*الأيام: المقال الأسبوعي، ديسمبر 2010




 


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • ذكري احداث مأساة السودانيين بوسط القاهرة تتجدد فينا .. /ايليا أرومي كوكو
  • ربـّك ســـتر!! /عبدالله علقم
  • أحدث نظـرية مؤامـرة /عبدالله علقم
  • السودان وولاية «الفقير»! / حسين شبكشي
  • رد و تعقيب علي مقال الأخ الأستاذ جون سلفادور في ما قاله السراج/خضر عمر ابراهيم
  • دموع على الطريق...بكائية الانــفـصال عن الجنوب/شعر د. كمـــال شــرف
  • مكافحة الفساد فى السودان واجب وطنى وأخلاقى بقلم / آدم جمال أحمد – أستراليا – سدنى
  • ماذا قال الفرعون وملك الملوك والشنقيطي للرئيس البشير ؟/ثروت قاسم
  • خطاب البشير في (عيد الشهداء) وقصة الشجرة الحزينة..!/عرمان محمد احمد
  • امل العاثم .. حضور فارع على جدارات الزمن /عواطف عبداللطيف عبداللطيف
  • مستقبل السودان بين الوحده والانفصال/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • السراج المفترى الكذاب/الاستاذ/ جون سلفادور
  • تفاصيل ما دار في حوار باقان.. حتى لا يغضب غازي سليمان!!/ضياء الدين بلال
  • ياسر عرمان... وتهديد أمن السودان/د. تيسير محي الدين عثمان
  • سودان ما بعد يوليو(تموز)2011م ......... إستدعاء لذاكرتنا قصيرة المدى/كوري كوسا / السودان
  • الحدث الكبير يحتاج رجالاً كبار/أحمد المصطفى إبراهيم
  • دوائر الخوف للكاتب المفكر المصري نصر حامد ابو زيد
  • الملك مشار؟؟/إسحق احمد فضل الله
  • مقترح جيد ومقتراحات أخري (إذا عجبك مقترح واحد خلاص كفاية ما تقرأ الباقي)/حسن الصادق أحمد
  • شرعية الرئيس في الميزان/محمد عبدالله الطندب
  • الشريعة..لكن ...فقط...عــنـــدمــا/ عباس خضر
  • ظرف طالق.....وفتاوى مُطلْقة/البراق النذير الوراق
  • السودان.. الجمهورية الإسلامية الناقصة
  • حديث الإفك.. عندما يدخل الطاعون على الجسد المعافى!! «2 ــ 2»/الطيب مصطفى
  • الاشتراكيه والاسلام بين التناقض والتطابق/د.صبرى محمد خليل استاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم
  • الدوحة المخاض العسير للتوقيع على وثيقة السلام ومحاولات الاجهاض من حركة العدل مجموعة خليل ؟ اسماعيل احمد رحمة الاختصاصى فى شئون حركة العدل
  • قطار الفساد الاداري والانهيار السياسي في السودان ........اين يرسو؟ بقلم :حنظل ادريس حنظل
  • دمعة قلب /ياسر ادم عبد الرحيم ( ابوعمار
  • الانتحار السياسي والاقتصادي المشكلة الحالية والحل المقترح/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • السودان بلد الأمان/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • "موسى" البنك الإسلامي رداً على موسى يعقوب/عبد الحليم انور محمد احمد محجوب
  • السودان في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين 2010 - 2020 ما هي خططنا لهذا العقد الجديد؟/عبد الحليم أنور محمد أحمد محجوب
  • عن خيبة المحصول الاسلاموى وبواره...الشرائع والذرائع: سمسم القضارف وشريعتها/مصطفى عبد العزيز البطل
  • لله ثم التأريخ ثم الوطن هنالك فرق كبير بين المثقف المستقل والمستغل/عثمان الطاهر المجمر طه
  • موهوم من يظن بنهاية اتفاقية نيفاشا مع انفصال الجنوب !!/عبدالغني بريش اللايمى//الولايات المتحدة الأمريكية
  • طالب الصيدلة الذي قرر الانفصال من دولة الانقاذ/سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
  • ابوقردو وخليل ابراهيم وجهين لعمله واحدة كما شيخهم و النظام/جعفر محمد على
  • أملوا الحِلة كوراك..((2)) /خالد تارس
  • ابوبكر القاضى : مغزى اعلان لندن بتحالف قوى المقاومة الدارفورية المسلحة
  • ليلة القبض على مذيع يتغزل في عيون الانقلابيين./عبد ا لمعين الحاج جبر السيد
  • مذكرة المسيرية بالمهجر للسفير الامريكى بلندن (1) بقلم : حامدين أبشر عبدالله .. المملكة المتحدة
  • لعن الله المحتكر يا والي الجزيرة/ أحمد المصطفى إبراهيم
  • رؤية مستقبلية لإنهاء أزمة دارفور/محمد احمد محمود
  • مرة أخرى : أرفعوا أيديكم عن كوش بقلم أ. د. أحمد عبد الرحمن
  • إستفتاء منطقة مشايخ دينكا نقوك التسعة (منطقة أبيي) ... كـذب المـسيرية و لو صــدقوا ...!/نقولويط دوت فيوت نقولويط-جنوب السودان – منطقة أبيي
  • استقلال واستقلال/ا لسيدة إبراهيم عبد العزيزعبد الحميد
  • مبادرة شرقية خجولة، لكن مسئولة/محمد الأمين نافع
  • إستـخبارات الحركة الشعبـية تفتح تحقيقا سـريا فـى كيفية دخـول جمـال السراج ( جــوبا)/جمال السراج
  • الى زعماء وقادة المعارضة السودانية ( الكبار) ..!!؟؟؟؟ / محمد فضل ........!!!!!!!-السعودية
  • ان فجعنا في الوحدة فهناك الف وحدة و حدة /أزهري عيسى مختار