صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


الامين العام لاتحاد قوي الامة السوداني لـ(سودانيز اون لاين ).... (2-3):لا مانع من العمليات الاسشتهادية والخروج علي الحكام ضروري لايقاف الاستبداد والقهر والديكتاتورية
Dec 21, 2010, 19:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

الامين العام لاتحاد قوي الامة السوداني لـ(سودانيز اون لاين ).... (2-3)

الشيخ محمود عبدالجبار : يحكي أدق اسرار وتفاصيل أحداث كمبو (10) وتفجيرات خلية السلمة ..

تكفير الاشخاص محل للخلاف بين المجموعات السلفية وجلسات المحاكمة توضح تكفير الشخص من عدمه

القاعدة مشروع ( للقتل فقط ) أما نحن فنجوّز استهداف المحتل والعدو الصائل أينما وجد ...

لا مانع من العمليات الاسشتهادية والخروج علي الحكام ضروري لايقاف الاستبداد والقهر والديكتاتورية

إعتقال محمد عبدالكريم كان بسبب وجود أسلحة مخبأة في مئذنة المسجد ولاعلاقة للأمر بمؤتمر الارهاب

الرئيس البشير رفض اطلاق سراح محمد عبدالكريم لان هناك قطعة سلاح مفقودة ...!!

سيطر نشاط السلفية الجهادية علي اهتمام كثير من المتابعين بشأن تطور العمل الاسلامي وتأثيراته علي مجريات الواقع السياسي الراهن وكان ظهور واكتساح تيار السلفية للشارع العربي والاسلامي بلونية ومدرسة إسلامية جديدة مبعثا للتساؤل والحيرة خاصة وان قادة هذا التيار ليسوا انصار سنة ولا هم من جماعة الاخوان المسلمين ولا علاقة لهم بالحركة الاسلامية بل تجاوزا كل تلك الكيانات وجاءوا بأفكار ومنهج وتعاليم جديدة فرضت نفسها في الساحة ... لكن سرعان ما برزت العديد من التشوهات التي صاحبت التجربة الوليدة والتي ركزت بصورة خاصة علي معالجة الواقع السياسي بمفاهيم جديدة فظهرت التفجيرات وتصنيع العبوات الناسفة والتركيز علي استهداف الوجود الاجنبي في البلدان العربية والاسلامية ... ولم يكن السودان استثاء من بروز هذه الظاهرة التي تزامن دخولها للبلاد مع تنامي وصعود حركة  الصحوة الاسلامية التي انتظمت العالمين العربي والاسلامي خاصة بعد قيام حرب الخليج الثانية فتشكلت السلفية الجهادية وحجزت لنفسها مكانا ومقعدا في الساحة السودانية ولا زال وجودها مؤثرا مما جعله موضوعا للجدل بين كثير من المتابعين لهذا الملف ... ويعد الشيخ محمود عبدالجبار واحدا من أبرز أعمدة وركائز هذه المدرسة وظل مرتبطا بها لقرابة الـ13 عاما وأكثر الكوادر المقربة من الشيخ محمد عبدالكريم وأسس معه في منتصف عقد التسعينات ما عرف وقتها بـ( الجماعة الاسلامية المجاهدة ) ... إلا ان الرجل انفصل عن السلفيين الجهاديين وكون لنفسه تنظيما أطلق عليه ( حزب اتحاد قوي الامة – أقم ) – سودانيز اونلاين-  جلست للرجل في حوار امتدت لقرابة الـ5 ساعات كشف فيه الكثير من الخفايا والتفاصيل المرتبطة بنشوء وقيام السلفية الجهادية منذ دخولها للبلاد وحتي يومنا هذا .. وجاءت الافادات علي النحو التالي ...

حوار : الهادي محمد الامين

كيف يتم تكفير الشخص في تقديركم ؟

في البداية التكفير حكم شرعي شأنه شأن باقي الاحكام الشرعية وهونوعان او قسمان القسم الاول تكفير الفعل مثل ان تقول من فعل كذا فهو كافر من دعا غير الله فهو كافر من حكم بغير الشرع المنزل فهو كافر  من سجد لصنم فهو كافر وامثال ذلك كثيرة .

النوع الثاني تكفير شخص بعينه والذي يعرف بتكفير المعين وهو الذي يقع فيه الخلاف بين الجماعات السلفية بمختلف مدارسها  والصحيح انه لايكفر شخص بعينه حتى تتوفر فيه الشروط وتنتفي في حقه الموانع ، الشروط تتعلق بنوع الفعل بان يكون الفعل صريح الدلالة على الكفر ، وان لايكون فعلا محتملا الكفر وغيره ، ان لا يكون من الكفر الاصغر .

اما الموانع فهي تتعلق بالشخص الذي تلبس بفعل مكفر من قول او عمل وكما الايمان قول وعمل كذلك الكفر قول وعمل فربما يفعل او يقول شخص ما فعلا او قولا مكفرا لكن يقوم به مانعا لا يجعله مسئول عن قوله او فعله مثل ان يكون مكرها على القول او الفعل ،او ان يكون مخطئا او ناسيا كما جاء في الحديث ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ، او ان يكون الشخص جاهلا جهلا معتبرا بان يكون اسلم حديثا ولم يتمكن من الحصول على العلم الذي يحصنه من الوقوع في الكفر او في الافعال الخفية والمحتملة للتأويل مثل قضايا الاسماء والصفات والقدر والتوسل . والموضوع يكثر فيه الكلام والشرح وهذا ليس موضعه .

هذه القواعد في التكفير التي ذكرتها هل تمت مراعاتها في تكفير ابو همام ؟      

  طبعا كان هناك شباب يتتبعونه في كل اقواله وافعاله واختلفوا معه واجلسوه في بيت الشيخ محمد عبد الكريم وبرعايته حاكموه وكفروه وسجلوا هذه المحاكمة في اشرطة كاسيت وكنت قد تحصلت على الاشرطة بعد اعتقال الشيخ محمد عبد الكريم ، ونحن نفتش في الاوراق والوثائق وكانت لمد ثلاثة ساعات و   وحضر المحاكمة عدد كبير من الشباب ومعظمهم قتل في احداث كمبو عشرة بالجزيرة .

تحدثت عن اعتقال الشيخ محمد عبدالكريم في المرة الاولي كم كان عدد الاعتقالات التي طالت الشيخ وما هو سببها ؟

الاعتقال الثاني تم علي خلفية ما تردد وقتها ان السلطات عثرت علي اسلحة كانت مخبأة في مئذنة المسجد بالجريف غرب فعلي ما يبدو ان الاخوة السلفيين قاموا بشراء عدد من قطع السلاح في أعقاب أحداث يوم  الاثنين الاسود – بعد مقتل جون قرنق - ربما يكون الامر ان الجهة التي اشتروا منها السلاح علي علاقة بجهة أخري مما سهل كشف وجود السلاح أو ربما يكون عملية توريط أواستدراج هذا كله وارد لكن من الواضح ان الاسلحة تم  العثور عليها إلا قطعة واحدة لم يجدوها اختفت أو ضاعت هذا مما قاد لاعتقال الشيخ محمد عبدالكريم لفترة طويلة  قاربت الشهر...

لكن الاعتقال تزامن مع انعقاد مؤتمر الارهاب الذي نظمته الحكومة وقتها ؟

 لا احتمال يكون التزامن قد حدث قدرا فقط لكن لا علاقة بين اعتقال الشيخ محمد عبدالكريم وانعقاد مؤتمر الارهاب بالخرطوم .

هل جرت أي مبادرات أو وساطات لاطلاق سراح الشيخ محمد عبدالكريم ؟

طبعا اجرينا بعض الاتصالات بالمسئولين الحكوميين خاصة شخصي الضعيف فقد هاتفت الدكتور غازي صلاح الدين وأخبرته بما جري للشيخ محمد عبدالكريم وحدث خلاف هنا فكانت رؤية الشيخ علاء الدين الزاكي الامين العام للرابطة الشرعية هي التزام الصمت جراء ما حدث وكان معه في هذا الراي عمر الحاردلو أما انا فقد اقترحت ان نعقد مؤتمرا صحفيا نوضح فيه حقيقة ما جري ثم نوزع بيانا مكتوبا لاجهزة الاعلام ثم الاتصال بمنظمات حقوق الانسان لاطلاعها علي ما حدث للشيخ محمد عبدالكريم لكن علاء الدين الزاكي كان ضد فكرة التصعيد وعلي ما أذكر فان الشيخ الامين الحاج محمد أحمد والدكتور عبدالحي يوسف قد ذهبا للرئيس البشير وطلبا منه التماسا وسماحا باطلاق سراح الشيخ محمد عبدالكريم إلا ان المحاولة لم تنجح لان هناك جهات أخري اطلعت السيد الرئيس علي خطورة الموقف وان الشيخ محمد عبدالكريم لا يمكن اطلاق سراحه بهذه السهولة لان  الامر له علاقة بالسلاح والملف اصبح عسكريا والامر الذي زاد من صعوبة القضية ان الشيخ محمد عبدالكريم كان منكمشا وبعيد ا من التوجه الحكومي وليست له علاقة واضحة بالحاكمين رغم انه كان جزءا من التيار الاسلامي وقتها  وهو التحالف الطلابي الذي تم تكوينه من الجماعات الاسلامية في جامعة الخرطوم لخوض انتخابات اتحاد الجامعة في وجه التحالف العلماني والتيار الاسلامي يتكون من طلاب الاخوان المسلمين والاخوان الاصلاح وانصار السنة - المركز العام - واتحاد قوى المسلمين – اقم-  وطلاب المؤتمر الوطني ،المهم فقد اتصل بي الدكتور غازي صلاح الدين في حوالي الساعة الـ11 ليلا وقال لي : ( أنا الان خارج من لقاء السيد الرئيس وقال لي ان الموضوع خطير وشائك لانه متعلق بالسلاح فقلت له يا سيد الرئيس السلاح دا ذاتو اصبح موجود في كل مكان والماعندوا بندقية منو؟ وأن شيخ محمد عبدالكريم سند لنا وليس خصما علينا ) ؟  

 لكن بالنسبة لي فقد وصلت لقناعة انه من  الضروري الابتعاد عن السلاح دا وان دخول هذه  المنطقة الشائكة أمر لن تكون نتيجته بأي حال حميدة ان لم تكن علي الدولة فعلي الشخص نفسه ...وان لعبة السلاح لا تجيدها الا الانظمة  لان هذا هو ميدانها وتمسكت بحديث الشيخ سعد الفقيه الذي قال ( اللي ما يتعظ بتجارب الاسلاميين في الجزائرومصر فلا يعمل عملا سياسيا ) والافضل الابتعاد عنها بالكلية ..

وبعدها ماذا حدث ؟

تم اطلاق سراح الشيخ محمد عبدالكريم بعد كتابة تعهد وكان ذلك علي ما اذكر في نهاية شهر رمضان جاءنا الدكتور غازي صلاح الدين ودخل ( وسلم ) علي شيخ محمد عبدالكريم في منزله بالجريف لكن حقيقة انا اكتشفت حجم الخواء الفكري وعدم القدرة في التعامل مع الواقع وعرفت ان هؤلاء الناس ليست لهم الرؤية المتكاملة للعمل لا الدعوي ولا السياسي كما انهم يريدون ان يكونوا متحررين من أي إلتزام فالشيخ محمد عبدالكريم لا يريد كتابة منهج وايجاد مرجعية فكرية وفقهية نتحاكم اليها ونراجع أنفسنا على ضوئها وتكون مرجعا لنا وهي كذلك تحدد اهدافنا والياتنا ووسائلنا وتجيب علي سؤال ماذا نريد بالضبط !! هم لا يرغبون في ذلك لهذا يحدث التفلت وعدم ضبط العضوية ويؤدي الي الاختلال في الامور وعدم القدرة علي قياسها ..الطريف ان مدثر قال له الشيخ محمد عبدالكريم اكتب لنا  منهجا فقام بتأليف نونية - نشيد فكان ذلك الامر مضحكا بالنسبة لنا ...

والاموال كيف تجدون وتوفرون الدعم  المالي لانشطكم ؟

 والله مواردنا المالية انا لم يكن لي علم بها لكن أستطيع ان اؤكد ان الـ(قروش ) كانت متوفرة المهم نحن كنا نقدم ميزانيات للاشطة الدعوية ويتم فورا التصديق لنا بالمال اللازم دون أي تأخر لكن الشيخ محمد عبدالكريم لديه محسنين بالداخل والخارج يقومون بدعمه ماليا وتقديم العون له  ..

هل كنتم تمثلون تنظيم القاعدة في السودان ؟

بعد ان انفصلنا عن الشيخ مجمد عبد الكريم وكونا حزبنا اتحاد قوى الامة  (اقم ) راجعنا كل شيء واتخذنا قرارات تاريخية مرتبطة بمسيرتنا اهمها اعتماد العمل السياسي السلمي ، والتواصل مع المجتمع والاهتمام بقضايا الامة وهموم الشعب . اما موضوع القاعدة فنحن ينظر لنا الآخرون اننا منها ذلك لرفضنا اي نوع من انواع الاحتلال ، ولمساندتنا لكل المقاومات لكن الحقيقة   

 والله نحن لم نكن نمثل القاعدة في أي مرحلة من مراحلها لا سابقا ولا حاليا ولا في المستقبل أفكارنا ليست كافكارهم .. نحن بالنسبة لنا ان الشئ المشروع هو مقاومة المحتل الاجنبي وطرده من بلدنا واستهداف العدو الصائل مهما كان .. لكن القاعدة هي عبارة عن مشروع قتل وليست لديها مشروع سياسي هي نفسها تحمل مشروعا استبداديا اقصائيا وهي في فهمنا امتداد لعقود وعهود الاستبداد السياسي وليست لها رؤية بل استجابة معينة لظروف معينة ..

ماذا تعني بذلك ؟

أعني انها تستجيب لمرحلة الامة فيها ضعيفة او مستضعفة بوجود أنظمة عربية عاجزة وفاشلة والامة تعاني من اشكالات عديدة ووجود حروب أهلية مزقت كيانها وفتح الفرصة للدول الغربية ولامريكا علي وجه التحديد باختراق العالم العربي والاسلامي والتغلغل فيه فالقاعدة كانت تري انه لابد من التصدي ومواجهة هذه التحديات فوجودها كان منطقيا واستجابة لهذه الاشكالات ...

منطقي من أي وجه ؟

يعني إذا امريكا موجودة باسلحتها وجيوشها وقواعدها العسكرية في العراق فكيف يكون وجود القاعدة لا شك وجودها في هذه الحالة سيكون منطقيا لمقاتلة جيوش الكفر ...

في رأيك ما هي اكبر اخطاء القاعدة ؟

في تقديري ان الخطأ الكبير لتنظيم القاعدة انها تنظيم منتشر وبصورة موسعة يصعب السيطرة عليه وهذا سيحدث الكثير من المشاكل ويمكن لاي 3 ضباط ان يلتحوا ويكونوا خلية عسكرية ويقولوا نحن قاعدة ما المانع ؟ ولهذا مشروع بهذ الطريقة لا سلطة مركزية عليه ولا سيطرة لعضويته سيكون مشروعا لضرب الامة الاسلامية نفسها بدلا من حمايتها والتصدي لقضاياها ويمكن لاخرين استخدام هذا الامر ضد الامة وجر المنطقة بكاملها لحروب وقتال وأمريكا تريد هذا وكذلك القاعدة ..الامر اصبح غريب ومريب فامريكا تريد صنع القاعدة ( عشان تجي لبلاد المسلمين والقاعدة تريد استدراج وجر الامريكان للمنطقة لقتالهم ) وكأن الامر مصالح متبادلة والذكي فيهما يريد استخدام واستغلال خصمه الاخر ... والافضل بالنسبة لي ان اعمل علي ازالة التشوهات وبسط العدل واقامة الدولة الراشدة وتحقيق الكفاية والاهتمام بامر الناس عندئذ لا مكان للقاعدة في مجتمعنا مع اني لا اتهم نوايا المخلصين من ابناء الامة قاعدة او غيرها ...

كثر الحديث والجدل حول العمليات الفدائية البعض تحفظ حيالها ووصفها بانها اعمال تخريبية انتحارية وآخرون رأوا أنها استشهادية ما هوموقفكم من عمليات التفجير التي يقوم بها بعض الشباب هل تؤيدون ذلك ام تقفون ضده ؟

المقاومة ضد المحتل الاجنبي نحن نراها واجبا وقتال العدو الصائل او المستعمر حق مكفول للشعوب مسلمين وغير مسلمين إذا اعتدي الأجنبي علي ارضهم اوعرضهم اوديارهم اومعتقداتهم لا بد وان يدافعوا عن أنفسهم بشتي السبل وكل وسيلة تساعدهم علي ذلك جائزة ومشروعة ولا غبار عليها .. لذلك نري ان العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المجاهدون في فلسطين والعراق وأفغانستان أكثر نجاعة ونكاية في نفس العدو المحتل لذلك النبي صلي الله عليه وسلم حينما سئل في قضية الاكراه في قصة سيدنا عمار بن ياسر ( ... وان عادوا فعد ) يعني يقول كلمة الكفر من أجل حماية نفسه وفي ذات الوقت قلبه مطمئن بالايمان وما يفعله الاستشهادي هو قتل نفسه ... وإذا أبيح أكثر من قتل النفس وهو الكفر مع اطمئنان القلب من أجل المصلحة الراجحة فيباح ما دونه وهو قتل النفس والمراد هنا ليس قتل النفس فحسب ولكن قتل العدو نكاية فيه ...

الشيخ محمود هل انت مستعد للقتال مع الحكومة اذا حدثت الحرب ؟

مستعد للوقوف مع السودان ليس بالضرورة الوقوف مع الحكومة لو أصلا بعد الاستفتاء ( بقت ) حكومة !! لو في حكومة بعدها نفكر في ذلك لكن من الواضح ان المخطط الامريكي يريد الذهاب حتي بالحكومة المتبقية نفسها ويعمل علي ازالتها بالكلية ويمحوها تماما ...

وقضية الجنائية ما هو موقفكم منها ؟

هذا يكمل ما قلته سابقا وعموما الهدف من مذكرة الجنائية وقضية اوكامبو مع الرئيس البشير هو اسقاط النظام الحاكم وهذا يعني الوقوع في خندق الصوملة وخلق حالة اللادولة (الفوضي الخلاقة )لانه وباختصار فان النظام رابط نفسه بكل مفاصل الحياة السودانية ولو سقط النظام سيسقط كل السودان لكن في تقديري وحسب التجارب فان النظام الحاكم لو دخل في معركة لن يستسلم بسهولة لخصومه ما حدث خلال 20 سنة لا نريد ان نفقده الان هوامش الحريات والتنمية ومشروعات البناء والنهضة وغيرها بعد هذا لا يمكننا الرجوع لمربع اللادولة واللامجتمع لهذا نجد انفسنا واقفين معها وإذا الوضع تطلب القتال سنقاتل ليس لدينا مانع ...

هناك احداث دموية هزت المجتمع السوداني من بينها حادثة مقتل الدبلوماسي الامريكي جون غرانفيل وتفجيرات السلمة بالضبط أحكي لنا ما جري باعتبار ان بعض تلاميذكم كانوا جزءا من هذه المخططات ؟

حقيقة انا كنت كثير الالحاح علي الشيخ محمد عبدالكريم بضرورة : أولا ايجاد ميثاق عمل مكتوب حتي لا يكون النشاط عشوائيا وغير منضبط ثانيا قلت له لابد من وجود مشروع سياسي  لشغل الشباب بقضايا الامة وربطهم بالواقع ومحاولة لفتهم لقضايا الحريات السياسية  كما ذكرت ذلك سابقا وثالثا نحتاج لرؤية متكاملة لمعالجة قضايا الواقع الراهن وان نرتبط بمعاش الناس وحركة المجتمع والمساهمة في تبني مشكلاتهم والا  نكون في برج عاجي ولا بد من وجود أدبيات وكتب ومرجعيات هذه اشياء لا بد منها لاي عمل راشد حتي نتفادي ونتجنب اي إفرازات سالبة ... لكن شيخ محمد عبدالكريم لا يريد ذلك ولا يريد تحمل أي تبعات لهذا العمل وطرحت عليه سؤالا اين يهدر هؤلاء الشاباب طاقاتهم وحماسهم وقد ملأتوهم بالشحن الزايد بالمواعظ والخطب ؟؟ وحقيقة كنت أتوقع حدوث مثل هذا لانه أمر طبيعي لعدم التوظيف السليم لطاقات الشباب خاصة وان هناك شباب كانوا معنا وانفصلوا منا لان لهم أفكار جهادية فالسلفية الجهادية تغلغلت في نفوس بعض شبابنا صاحب ذلك الاوضاع السياسية العامة بالداخل والخارج كل ذلك ساهم في زيادة  جرعة وجزوة الحماس لدي هؤلاء فوقع انفجار السلمة   . واضح ان هؤلاء الشباب اتصلوا بناس داخل وخارج  السودان كونوا لانفسهم خلايا عسكرية وبدأوا في صناعة العبوات الناسفة علي أساس استخدامها في مرحلة معينة يستهدفوا بها الامم المتحدة وسفارات بعض الدول الاجنبية والاروبية الغربية وامريكا عملية الانفجار احبطت المخطط وتم كشفه وجري اعتقال للمجموعة ..

كم كان عددهم ؟

تقريبا عددهم يترواح ما بين الـ18 الي 20 فردا أغلبهم من  الطلاب

وما هو موقف الشيخ محمد عبدالكريم من هذه الحادثة ؟

علي طول الشيخ محمد عبدالكريم هاجمهم وأدان العملية وتبرأ منها ...

لماذا أليسوا هم تلاميذه ؟

بالطبع لكن بدا وضح تماما ان الشيخ محمد عبدالكريم لا يريد أي مشاكل او بدا في عمل جرد حساباته والتحرك بحذر شديد لكن في تقديري هو هاجمهم لحماية نفسه وتبرئة ساحته وقام بادانة العملية هذا الموقف جعل الكثير من شبابه يفقدون الثقة فيه ويهربون منه خاصة طلاب اتحاد قوي المسلمين بجامعة الخرطوم اعتبروا شيخ محمد عبدالكريم قد وقف موقفا متخاذلا من هؤلاء الشباب

وهل تم اطلاق سراحهم ؟

 لا نحن دخلنا في حوار مع ( ناس المؤتمر الوطني ) خاصة قطاع الطلاب قلنا لهم لن نتحالف معكم وطلابنا معتقلون هذا سيضرب التيار الاسلامي في مقتل ويصعب من عملية التحالف معكم .. المهم جرت اتصالات بيننا وقطاع الطلاب توجت بترتيب وعقد لقاءات مشتركة بيننا وبين جهاز الامن والمخابرات الوطني نحن كنا طرف ممثل فيه غالبية مكونات التيار الاسلامي مثل اتحاد قوي المسلمين وانصار السنة والاخوان المسلمين بجناحيهم وطلاب المؤتمر الوطني وجرت العديد من الجلسات من بينها واحدة عقدت في مركز الشهيد الزبير بالخرطوم وتم فيها استعراض المخطط كاملا عبر شاشة البروجكتر نحن قلنا لهم ان المناخ العام يقود لمثل ذلك هناك تعبئة حكومية ضد دول الغرب ومذكرة لملاحقة رئيس الجمهورية والقبض عليه وضغوط غربية ضد البلاد وحصار امريكي وقوات اجنبية وامم متحدة وغيرها وهذا هوالخط الحكومي فلماذا تقبضون علي هؤلاء لا بد من اطلاق سراحهم لكن الاخوة في جهاز الامن قالوا ان لديهم معالجات وبرنامج توعية لهؤلاء الطلاب والشباب وعقد جلسات بينهم وبعض الشيوخ لمناقشتهم في افكارهم لكن اطلاق سراحهم امر غير وارد حاليا لكن لاحقا تم اطلاق سراحهم تدريجيا جزء منهم اندمج في المجتمع وجزء آخر انشغل بقضاياه الخاصة بعد ما كان مشغولا بهم الامة والعالم الاسلامي وبعضهم يريد البحث عن وظيفة او يرغب في الزواج وهناك من واصل الدراسة الجامعية ..

ما هي أهم العبر والعظات المستفادة من تجربتكم الجهادية ؟

في تقديري لقد وصلت لقناعة ان مسألة حمل السلاح امر فيه الكثير من الخطورة وسيرتد يوما من الايام لصدرك وان الخيار الافضل طالما هناك مساحة حريات فالافضل المراهنة علي الشارع العام ومن خلال الدعوة بالحسني والتعويل علي التغيير السلمي فنحن من أنصار العمل الشعبي الرضوي وان التغيير بالعنف المسلح لن يوصلنا الا لطريق مسدود وكل من يريد عمل سياسي راشد لا بد له من الابتعاد عن استخدام السلاح أو العمل العسكري ...( المشي في هذه السكة ستورد للمهالك ) وتولد نتائج عقيمة ..

طيب كيف تري الخروج علي الحكام هل انت مؤيد ام معارض لذلك خاصة في مواجهة اقوال  ان الخروج علي الحكام والسلطان سيخلف الفوضي والاضطراب والافضل ترك ذلك ؟

طبعا هذا موقف مهزوز ويستند علي الفقه المؤول في عصور وعهود الدولة الاموية والعباسية هذا فقه ابو العباس السفاح بعض السلفيين ربطوا الخروج علي الحاكم بالكفر البواح لكن نحن نفتكر ان الحاكم ولو كان مسلما طالما اختارته الامة وانتخبته واليا او حاكما عليها يمكن عزله وبالاليات المعروفة كيف ذلك ؟ بسحب الثقة عنه مثل الخلع ( يمكن للمرأة ان تخلع زوجها ) باستخدام القوة عبرالنزع غصبا عن ارادة الزوج وما يقال عن حرمة الخروج علي الحاكم المسلم ارتبط بفترة تاريخية معينة نحن كامة مسلمة مثلما لدينا الخيار والحق في تنصيب الحكام فكذلك لدينا الحق في عزله وحق الرقابة علي ادائه وحق محاسبته واذا استبد قمنا بعزله ولا مجاملة في قضايا الحريات العامة وبسط العدل وكرامة الشعب فالسيادة في كل هذه المسائل تنهض بها الامة فنحن لدينا موقف واضح من الاستبداد والديكتاتوريات والقهر ولا علاقة للاسلام بذلك اطلاقا البعض يحاول التبرير لاضفاء شرعية علي سلطة المتقلب بسيفه ويقولون ان الامة تلقت ذلك بالقبول والرضاء هذا محض افتراء بل الامة تصدت للديكتاتورية وضحت بشيوخها وعلمائها رفضا للظلم والقهر والتسلط فثاروا ضد قضية التوريث حينما أوصي معاوية لابنه يزيد بالحكم من بعده فقال له العلماء : ( تركتم سنة نبيكم وجعلتموها هرقلية وقيصرية تبايعون لابنائكم من بعدكم وانتم أحياء ) هذا كلام مدون في كتب التاريخ  كتبه الفقهاء فكانت ثورة البعض ضد الحجاج بن يوسف وضد عبدالملك بن مروان وهناك معركة دير الجماجم الامة في تاريخها رفضت الظلم والقهر واستبداد الحكام لكن تم البطش بها لكن الثوار واصلوا كفاحهم وجهادهم بلا تخاذل او خوف مثل عبدالله بن ابوبكر الصديق وعبدالرحمن بن الاشعث وسعيد بن جبير وغيرهم فنحن واستنادا علي ذلك نقف ونؤيد الثورة علي الاوضاع الباطلة ونقف ضد فساد الحكام وتسلط  الملوك وضد المستبد بسلطته ولن نقبل القهر لان الاسلام كدين أساسه الحريات .... ...


مقالات سابقة حـــوار
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • حـــوار
  • الترابي:لا أشارك في حكومة علمانية بالمنهج الغربي.. والحكومة الموجودة غير إسلامية
  • رجل الأعمال المعروف بابكر حامد ود الجبل:: أتحدى كل من يقول بأن الحكومة دعمتني .. ولم يحدث أن رجع لي شيكا !!
  • عبده حماد :الاحزاب السياسية اصابتها تخمة الرضاعة لأموال الشعب عبر أنابيب سرية مع النظام لذلك فشلت في تقديم مشروع وطني...!
  • بابكر حامد ود الجبل:السوق الأسود ما بقيف.. إلا يقبضوا السودان دا كلو!!
  • الامين العام لاتحاد قوي الامة السوداني لـ(سودانيز اون لاين ).... (2-3):لا مانع من العمليات الاسشتهادية والخروج علي الحكام ضروري لايقاف الاستبداد والقهر والديكتاتورية
  • الامين العام لاتحاد قوي الامة السوداني لـ(سودانيز اون لاين ) .....(1-3):يحكي أدق اسرار وتفاصيل أحداث كمبو (10) الدامية وتفجيرات خلية السلمة
  • الصادق المهدي:البترول جر إلينا أمراض ( لعنة الموارد والداء الهولندي) !
  • د. مريم الصادق : لايوجد كبير ولاتوجد قيادة في البلد، ومطالبة محكمة الجنايات لايمكن إلغاءها / حوار : صالح عمار
  • د الصادق المهدي :الفتاة المجلودة ضربت ضرب (غرائب الابل) ..والاتحادي رفض الغاء قوانين سبتمبر !!
  • د. أحمد بابكر نهار :السياحة والأمن وجهان لعملة واحدة.. ومآلات الانفصال ستؤثر على مجالات الاستثمار في البلاد.. ولكن!!