صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


الرئيس و الغرب/زين العابدين صالح عبد الرحمن
Dec 7, 2010, 19:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

الرئيس و الغرب

زين العابدين صالح عبد الرحمن

قاطع السودان القمة المشتركة للاتحادين الإفريقي و الأوروبي التي عقدت في الأسبوع الماضي في ليبيا و قال عددا من المسئولين في الحكومة و المؤتمر الوطني أن المقاطعة جاءت احتجاجا علي الضغوط الأوروبية الساعية لمنع مشاركة الرئيس عمر البشير و في ذات الموضوع قال السيد علي كرتي وزير الخارجية للصحافيين بعد اجتماعه مع السيد رئيس الجمهورية و نائبه السيد علي عثمان محمد طه " اتفقنا خلال الاجتماع علي تصنيف الدول التي تعمل ضد السودان و التعامل معها" و أضاف قائلا " أن أي دولة تريد محاصرة الرئيس لن يكون لها أي دور في السودان بعد اليوم و نحن نعلم الجهات التي دعمت الموقف ضدنا و هي منظمات تسلل بعض أفرادها لوزارات بعض الدول الأوروبية و ظلوا يمارسون هذه الضغوط علي السودان و نحن مستعدون لصدهم" .

 لا أعتقد أن مقاطعة السودان للمؤتمر جاءت احتجاجا علي الضغوط الأوروبية لمنع الرئيس من الحضور  لآن الضغوط الأوروبية ظلت تمارس علي كل الدول التي استضافت مؤتمرا إقليميا أو عالميا و و كانت قد دعت إليه الرئيس عمر البشير حيث مارست الضغوط علي تركيا التي دعت الرئيس لحضور مؤتمر قمة المؤتمر الإسلامي و مورست الضغوط علي مصر  عندما كانت تريد استضافة ذات المؤتمر الذي عقد في ليبيا و تم  نقل المؤتمر إلي فرنسا حتى لا يسبب حرجا لمصر  و مورست الضغوط علي أفريقيا الوسطى مؤخرا كما مورست أيضا علي كل من كينيا و يوغندا و أثيوبيا و قطر و غيرها و لكن الجديد هو أن تستجيب دولة تعد نفسها زعيمة إفريقية و عربية للضغوط و تحاول أن تتحاش حضور الرئيس السوداني للمؤتمر حتى لا يفشل المؤتمر و بالتالي تضع بادرة و سابقة تتعلل بها الدول في المستقبل بعدم حضور الرئيس عمر البشير لذلك كان الموقف الليبي غير المتوقع من قبل قيادات المؤتمر الوطني و خاصة الرئاسة هو وراء الانسحاب باعتبار أن الموقف الأوروبي ليس جديدا أنما هو موقف يتماشي مع مخططاتها التي كانت وراء اتهام الرئيس من قبل المحكمة الجنائية الدولية و لكن الموقف الليبي هو الموقف الجديد و لاسيما أن لبيبا كانت متسقة جدا مع مصالحها حيث أخضعت القضية للتقييم و التقويم في أن تدعوا الرئيس البشير و تتم المقاطعة الأوروبية و بالتالي تدخل ليبيا نفسها في صراع مع الغرب و هي تسعي للتقارب معه و قد دفعت مليارات الدولارات لكي تنهي قضية " ليكوربي" لكي تعد نفسها لقيادة القارة الأفريقية و تصنع لنفسها مكانة في العالم أو أن تتحاش حضور الرئيس البشير و بالتالي تكسب الغرب و الذي تعتقد أنه سوف يدعم المكانة التي تبحث عنها في السياسية الدولية.  

أن الخطوات التي أكد عليها السيد وزير الخارجية و التي تتركز في " تصنيف الدول التي تعمل ضد السودان – و أن أية دولة تريد محاصرة الرئيس لن يكون لها دور في السودان"  أعتقد أن السيد وزير الخارجية يتعامل مع الموقف بردة فعل كان من الأحرى التعامل مع القضية بدبلوماسية عالية خاصة في الظرف الحالي الذي يمر به السودان لآن الدول الأوربية لم تبدأ التهديد بمقاطعة مؤتمر ليبيا أنما  الدول الأوربية هي تمارس هذه المقاطعة فعليا منذ صدور عريضة الاتهام من قبل المحكمة الجنائية الدولية و لم تمارسها فقط لتهديد الدول التي تستضيف مؤتمرات و ترغب في دعوة الرئيس البشير بل هي  تمارسها داخل السودان حيث يقيم السيد وزير الخارجية دون أن تكون هناك أية ردة فعل  حيث قاطعت كل المناسبات الوطنية و غيرها التي حضرها الرئيس و لم تحضرها البعثات الدبلوماسية الغربية إضافة للولايات المتحدة و أيضا كل الوفود الأوربية التي تزور السودان لم تلتق بالسيد رئيس الجمهورية و أيضا كل الزيارات التي قام بها السيد سكوت غريشن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان منذ تعينه لم يلتق بالسيد رئيس الجمهورية  ثم السيد جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي جاء السودان مرتين خلال الشهرين الماضيين و أيضا لم يلتق بالسيد رئيس الجمهورية كل هذه المقاطعة ليست جديدة علي الاتحاد الأوروبي بل معلنة و ممارسة داخل السودان و هذا ما يؤكد أن ردة الفعل و المقاطعة ليست بسبب موقف الاتحاد الأوروبي أنما الموقف الليبي.

و في مخاطبته لحشد من مزارعي مشروع الرهد الزراعي قال السيد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية قال " أن السودان يواجه مخططا كبيرا لعزلها من محيطها الإقليمي و الدولي عبر محاولات ما سماه بدول الهيمنة و دعا السودانيين للتوحد و الوقوف بقوة من أجل أن يظل السودان قويا بإرادته"  في الشطر الأول لحديث السيد النائب أن هناك تحديات خارجية هذه حقيقة و لكن يختلف الناس في تحليلهم لتلك التحديات و أبعادها حيث أن جميع قيادات المعارضة تعتقد أن تلك التحديات هي نتيجة لسياسات المؤتمر الوطني و يعتقدون أيضا أن المعارك القائمة ألان ضد السودان هي معارك المؤتمر الوطني و يجب عليه أن يتحمل نتائجها حيث أن المؤتمر الوطني لم ينظر للقضايا المطروحة و التحديات الخارجية  من خلال منظار وطني يهتم بمصالح الوطن و المواطنين أنما ينظر إليها بمنظار حزبي ضيق جدا هو الذي أدي إلي دخول السودان هذا النفق المظلم و حقيقة أن المؤتمر الوطني يرفض مشاركة القوي السياسية الأخرى و تعتقد قيادة المؤتمر الوطني أن القوي السياسية يجب أن تفكر وفقا لأجندة المؤتمر الوطني ألأمر الذي ترفضه القوي السياسية.

الشطر الثاني من حديث السيد نائب رئيس الجمهورية  دعوة السودانيين للتوحد و الوقوف بقوة من اجل أن يكون السودان قويا و لكن الغريب في هذه الدعوة أن السيد نائب رئيس الجمهورية دعا السودانيين و لم يدعو مؤسساتهم السياسية و  من المعروف أن السيد علي عثمان يختار كلماته بعناية فائقة جدا حتى تؤدي مدلولاتها بعيدا عن أية احتمالات تقبل التأويلات و المعروف أنه في مقام سياسة و كان من المفترض أن يوجه حديثه للقوي السياسية و لكنه تجاهل ذلك دون أن يوضح كيف يتوحد السودانيين خارج دائرة مكوناتهم السياسية  و أن الوقوف خارج دائرة الحزبية سوف لا يخدم القضية و خاصة أن الدعوة لمواجهة التحديات الخارجية تتطلب الموقف السياسي الجامع المتمثل في وقوف كل القوى السياسية في صعيد واحد لمواجهة التحديات الخارجية و لاسيما أن الدول التي وراء تلك التحديات تعلم تماما من خلال بعثاتها الدبلوماسية في الخرطوم مجريات الأحداث في السودان و التحالفات القائمة و مدي قوتها و فاعليتها و أيضا هي علي دراية تامة بالقوي السياسية التي تؤيد المؤتمر الوطني ووجودها في الشارع السياسي كما هي أيضا بدراية تامة بالقوي السياسية التي تعارض المؤتمر الوطني و تقف بعيدا عن معاركه أذن كان السيد النائب يعدل خطابه السياسي لكي يخاطب القوي السياسية مباشرة و هو الطريق الصحيح لمواجهة الأجندة الخارجية.

انتقد السيد رئيس الجمهورية في كلمته أمام دورة الانعقاد الثانية لمجلس الشورى كيانات المعارضة التي تسمي نفسها " الجبهة العريضة – الإجماع الوطني و غيرها" و اعتبر المؤتمر الوطني هو وحده الجبهة العريضة التي تمثل الإجماع الوطني و هذه الإشارة و حدها تؤكد أن الإيمان بالحزب الواحد و الحزب القائد ما تزال تسكن نفوس قيادات الإنقاذ و يكشف أن الديمقراطية لم تجد طريقها للتطبيق كما ينبغي كما أن تعدد منابر المعارضة و تعدد تسمياتها ما هي ألا نتيجة للازمة السياسية التي تعيشها البلاد و أذا كان حزب المؤتمر الوطني هو الحزب الذي يمثل الإجماع الوطني فلماذا تجول وفود حكومة المؤتمر الوطني في دول العالم بحثا عن حلول سياسية تؤدي إلي الاستقرار و لماذا الدعوة من اجل التوحد لمواجهة التحديات الخارجية لآن الدعوة تتم للمخالف و ليس للتابع و السادن و أعتقد أن أول خطوات للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد و حلها هو الاعتراف بالمشكلة و الاعتراف بالأخر و بأن له دور في المشاركة و الإسهام في قضايا الوطن كما أن قيادات المؤتمر الوطني تدرك أن الخارج يختلف من حيث أدارة شئون الدولة و مبدأ المشاركة في النظام الديمقراطي خلافا للمفاهيم السائدة عند قيادات المؤتمر الوطني حيث أن منظمات المجتمع المدني و الجمعيات و الرأي العام هي التي تؤثر في قرارات حكومات الغرب و أن المؤتمر الوطني لا يملك طريقا لتلك المجموعات و التأثير فيها و رغم ضعف المعارضة في الداخل و لكن تظل المجموعات السودانية في الخارج تلعب دورا كبيرا في تحريض تلك الدول ضد سياسات المؤتمر الوطني و بالتالي لن تجد الأزمة طريقا للحل إلا عبر حوار وطني حقيقي تسهم فيه كل القوي السياسية الحقيقية و المصنوعة.    

و تجاهل القوي السياسية ليس في مصلحة الحل و خاصة في معركة الخارج يقول الدكتور زيدان عبده زيدان أمين أمانة أوروبا و الأمريكتين لجريدة الرائد " هناك اجتماعات للأمانة مع ممثلي دول الاتحاد الأوروبي و الأحزاب السياسية المعارضة في هذه الدول لمناقشة الموقف الأوروبي الأخير تجاه مشاركة السودان في القمة الأوروبية الأفريقية التي عقدت في العاصمة الليبية طرابلس و اعتبر موقف دول الاتحاد الأوروبي تجاه مشاركة السودان في القمة وصمة عار و نفاق سياسي و الازدواجية في المعايير"  نسي الدكتور زيدان أن معركة الغرب مع الرئيس هي معركة أصبحت رأي عام في الغرب حيث أن الأحزاب الحاكمة في تلك الدول أو أحزاب المعارضة لا تستطيع تجاوز الرأي العام فيها مهما كان موقف الجانب الأخر و بالتالي المعركة كيف تستطيع أن تحدث تحولا في الرأي العام في تلك الدول و القضية الأخرى موقف المؤتمر المتجاهل للقوي السياسية في قضايا الداخل لا يجعل تلك القوي السياسية بعيدة عن استخدام أسلحتها بطريق مباشر أو غير مباشر مع الغرب بهدف محاصرة المؤتمر الوطني و قيادته و أيضا الأيادي السودانية ليست بعيدة عن مواقف الغرب ضد الحزب الحاكم.

أن معركة الغرب مع السيد رئيس الجمهورية يتداخل فيها الداخل و الخارج كل بهدفه و أجندته فاستهداف رئيس الجمهورية من قبل الغرب في قضية المحكمة الجنائية باعتبار أنه يمثل رمزا للحزب الحاكم و للسلطة الحالية و تقييد حركته هي بهدف إضعاف السلطة و الحزب معا و كررت في مقالات سابقة  أن الاعتقاد في الغرب أن هز مكانة الرئيس و أبعاده عن دائرة السياسية سوف يؤدي بتفجير الصراع داخل المؤتمر الوطني و هو تحليل ليست العقلية السودانية بعيدة عنه كما أن المعارضة أيضا من مصلحتها أن ينفجر هذا الصراع داخل المؤتمر الوطني و تستمر الضغوط عليه حتى يستجيب لمطالبها و يرضخ للدعوات التي قدمت من قبل قياداتها أذن معركة الغرب مع الرئيس ليست بعيدة عن الصراع في الداخل و هو التحدي المواجه المؤتمر الوطني.

أذن دعوة السيد نائب رئيس الجمهورية لدعوة كل السودانيين من اجل التوحد لمواجهة التحديات الخارجية يجب أن يحدث فيها تعديل لكي تصبح دعوة للحوار مع كل القوي السياسية لمواجهة التحديات الخارجية و لا أعتقد أن هناك سودانيا واحدا يقبل أن تنتهك سيادة السودان أو يتآمر عليه لمصلحة أجندة إقليمية أو أجنبية و لكن تظل هناك خلافات سياسية و فكرية حول العديد من القضايا و هي تحتاج لحوارت مقاربة مفتوحة و سعة في الصدر خاصة أن السودان يمر بمرحلة تحول اجتماعي و سياسي و الله الموفق        

         


مقالات سابقة بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • الميرغني و أتفاق ما بعد الاستفتاء مع المؤتمر الوطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السودانيون في المهاجر و حكومة المؤتمر الوطني/
  • سيناريوهات ما بعد الانفصال في الجنوب/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المؤتمر الوطني و المعارضة و المسؤولية التاريخية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الرئيس و الغرب/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ممارسات سياسية تؤدي لأفول الحزبية في السودان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قراءة نقدية في دراسة الدكتور هاني رسلان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مستشارية الأمن الوطني و المخيلة السودانية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قراءة في خطاب الجبهة العريضة للمعارضة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • عصر الوثائق يحاصر الأنظمة العربية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المؤتمر الوطني و إستراتيجية إدارة الأزمات/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مغذى الزيارات المتبادلة بين الخرطوم و القاهرة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • إذا ضربة الخرطوم فالكل مؤتمر وطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • إسرائيل و الجواسيس و السيد الوزير/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مجموعة صقور المؤتمر الوطني و توريط الرئيس /زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المعارضة السودانية و التحول الديمقراطي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السيد نائب رئيس الجمهورية اسمح لنا مخالفتك الرأي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السفارة السودانية في استراليا/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • صراع التجديد و الديمقراطية في الحزب الشيوعي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الثقافة و المشروع الوطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أمريكا و تجاذب الوحدة و الانفصال بين الداخل و الخارج/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الشريكان و تباين المواقف في واشنطن/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الجبهة الوطنية للمعارضة و التغيير السياسي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الصاوى وعصر التنوير السودانى/زين العابدين صالح عبد الرحمن