صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم :شوقى بدرى English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


امدرمان.. قضايا ومنازعات (1)../ع.س. شوقي
Nov 22, 2010, 05:24

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

امدرمان.. قضايا ومنازعات (1)..

قديما في امدرمان كانت هنالك بجانب المحكمة القروية المحكمة الشرعية والمحكمة الجنائية, التي شيدت فيما بعد في مبناها الجديد بين مجلس امدرمان البلدي ومركزالبوليس. ولكن اغلب القضايا والتي هي جنح, من العادة تنتهي في مركز القضاة الاوسط. ومكانه داخل السردارية. السردارية كانت مركز السردار. واول سردار كان كتشنر. هذا قبل ان ينقل كتشنر العاصمة الى الخرطوم.

القضاة في مجلس امدرمان الاوسط كانوا مواطنين عاديين. اشهرهم كان عمنا عبدالرحيم محمد خير. وتميزه شلوخ الشايقية. وهو صاحب المتجر الكبير في امدرمان ومصنع العطور. وهنالك عمنا الصايغ الذي كان عادة يبذل مجهودا ضخما في ان يصالح الخصوم. وخارج المحكمة كان هنالك مجموعة من الناس الذين يتواجدون للفرجة. وبعضهم يعمل كواسطة خير ويحاولن ان يصلح بين الخصوم. ولا يستفيدون اي عائد مالي. بل ايمانهم بأن كل الناس اهل. وان العيب على اهل امدرمان ان يحلوا مشاكلهم عن طريق القضاء.

عندما ينجح الوسطاء كانوا يذهبون لشراء اورنيك بدمغة يساوي 3 قروش. ويقوم العم جادين صافي الدين الذي يجلس تحت الجميزة الجنوبية بكتابة عرضحال. ويساوي 5 قروش.

في الجميزة الشمالية كان يجلس عمنا حجازي وهو من سكان العرضه. والعم جادين صافي الدين يسكن جنوب شارع السيد الفيل. وكالعادة يدفع المتهم مصاريف الاورنيك وفلوس كاتب العرضحال. والغريب ان بعض اهل الخير كان يدفعون المصاريف. بل ويعزمون الشاكي والمشتكي وبعض الحضور على فطور في الجزء الغربي من السردارية. وكان هنالك دغل كثيف في الميدان الذي كان ميدانا للعب الكورة ويحده حائط المركز وشركة النور من الجهة الغربية. وفي هذا الدغل توجد طاولات يمكن ان يجلس عليها الآكلون . وفي هذا المطعم يأكل الانسان اجمل فول بالجرجير او شمك محمر فى قطع صغيره .

اختي نضيفة متعها الله بالصحة, كانت تقول لي عندما لا تطالني يدها, نسبة للسرعة او الفرار (انت يا الوقفت قدام القاضي عمرك 9 سنين). سبب وقوفي امام القاضي هو انني كنت اشترك في معارك بعضها كان دمويا. وانا لم ابلغ الثامنة من عمري. وهذا فى حي الملازمين ..

كنا نلعب الكرة في الفضاء الذي يحده منزل الدكتور محمود حمد نصر رحمة الله عليه والد صديقي يحي الذي انتقل الى جوار ربه قبل ايام اثر حادث سير. ومن الشرق كان يحده منزل الاستاذ ناظر خور طقت . محمد احمد عبدالقادر والد زين العابدين والنور. ومن الجنوب يحده منزل الخالة فاطمة وشقيقها عبدالوهاب المعروف بعبدالوهاب الحبشي. ثم منزل عمنا الطيب الفكي صاحب محلات العامل وهو والد ميرغني, صلاح وعمر وآخرين . ثم منزل الخالة فاطمة بت بلابل والدة صديقي محمد الذي اطلقت عليه انا اسم داموق. وعرف بقية حياته بمحمد داموق. وكنت متأثرا بالأخ عبدالرحمن داموق فتوة امدرمان وحارس مرمى فريق الزهور . وكنت اشاهده فى تمارين الزهور شمال المسالمه عندما اكون فى زياره خالتى نفيسه خليل ..

عبدالوهاب كان له نشاط رياضي ملموس وكان يجمع الاطفال وينظمهم كما يساعد في نشاط الاولاد الاكبر الذين يلعبون الكرة وهذا في الميدان الكبير جنوب سوق حي الملازمين. وكان يزامله عبد الفتاح الذى كان لاعب كره جيد وهو شقيق لاعب المريخ المخضرم طلب الذى عرف بالثعلب . وعبد الوهاب كان احد اهل امدرمان المسكونين يتقديم خدماتهم. مثل الكوتش النعيم فرج الله فى العباسيه , وكليتون في شمال امدرمان منطقة ودنوباوي والذي كان باك في الهلال، والحاج بهوية في العباسية وعبدالقادر هاشم الذي غطى منطقة ميدان الربيع.

في احد الايام ضاق عبدالوهاب بشقاوتي اثر اعتدائي على ابن اخته مبارك, وكان هو في حوالي العشرين من عمره , فصفعني. وكنت في التاسعة من عمري. وكانت عندي استراتيجية ناجعة هو ان اتعلق بعنق من يكبرني سنا ولا افلت حتى ينهار وعندما قفزت على عنق عبدالوهاب دفعني بقوة فأصطدمت بحائط الداية المصنوع من الحجر وهي والدة صديقي مامون. وسقطت على الارض واحسست بألم شديد فذهبت وانا ممسكا ببطني. وكنت اتوقع ان صديقي وسائقنا محمد الذي كان يسكن معنا, ويحكي عن بطولاته ومعاركه سيأخذ بثأري. الا انه اخذني الى البوليس الذي كان يقف في سوق حي الملازمين. وانتهى الامر باورنيك 8 وفتح بلاغ بتسبيب الاذى.

في المحكمة رفضت كل الوساطات وانتهى الامر بتغريم الاخ عبدالوهاب جنيها. وهذا بعد ان قرعه القاضي لضربه طفل صغير. ودفاع عبدالوهاب كان (يا مولانا بس انت الولد ده ما عارفو ساكت, مجنن الحلة. ورد القاضي كان ..ما عندك حق تضرب اولاد الناس.

عندما ذهب عبدالوهاب لدفع الجنيه تبعته للشباك وكنت لا ازال ممتلئا بالإحساس بالظلم ..وقلت له ..انا ما عندي اخو كبير. (لان اخى عمر بدرى كان قد رجع لوالدته فى الجنوب) .لكن انا حا اكبر وحا اوريك. بعد سنة من الحادث انتقلنا من حي الملازمين.

بعد 10 سنوات من الحادث كنت اجلس فس مقهى مهدي حامد في امدرمان و لفترة كان يلازمني اثنين من اولاد السوق وهما كهربجية احدهم التوم والآخر مصطفى. واثناء نقاشهم ذكروا انهم يعملون في منزل في حي الملازمين. وذكروا ان المنزل بالقرب من منزل عبدالوهاب (الحبشي) فتذكرت ثأري القديم..بالسؤال عرفت ان عبدالوهاب كان لا يزال يمارس نشاطه الجميل في تنظيم الشباب والصبيان في كرة القدم. في الميدان الذي غرب ميدان البحيرة في حي الملازمين.

في احد الامسيات اخذت معي اثنين من اشداء السوق وعلى دراجاتنا انطلقنا لتصفية حسابي مع الاخ عبدالوهاب.

مظهرنا ونحن ننزل من دراجاتنا جعل الجميع يقفون وهم يحسون بالخطر. وكانت كل الانظار موجهة نحونا. وتعرفت على عبدالوهاب مباشرة, وابن اخته مبارك كان قد صار شابا . ولكن عبدالوهاب الذي كان يبدو لي كعملاق عندما صفعني, كان يبدو قصيرا. وشعره قد تراجع قليلا. وسيقانه بدت مقوسة. وكان يربت على شعره بطريقة عصبية وعندما تقدمت نحوه ادرت نظرى على المباني والمنطقه التي كانت مرتع طفولتي وتذكرت الايام التي كان عبدالوهاب ينظمنا ويشجعنا على الرياضة, ويحكي لنا عن كبار لعيبة كرة القدم. ويحكي لنا عن دار الرياضة وتاريخ الكورة المشوق.

مدت يدي مسلما على عبدالوهاب وسلمت على ابن اخته مبارك. وبدأ عبدالوهاب مترددا .واحسست بالخجل ونكست رأسي. واخذت الدراجية التي استلفتها من صديقى عبدالرحمن كيكس العجلاتي. والتفت اخيرا لعبدالوهاب وودعته بإبتسامة وانا خجل لزيارتي.

لم اقابل عبدالوهاب او ابن اخته مبارك منذ ذلك اليوم ..لهم التحية ..عبدالوهاب كان امدرمانيا عظيما قدم لمجتمعه..

في مواجهة الركن الجنوبي الغربي لميدان الخليفة , ومركز حزب الامة والذي كان مسكنا في المهدية لرودولف سلاطين ثم مدرسة الرشاد, ثم منزل ابو العلا يوجد معلم من معالم امدرمان عرف بالبازار. وهو المثلث الشمالي في مدرسة الاحفاد وهذه المدرسة مسجله كملك للشعب السوداني. والارض كانت ملك للحملة. والحملة كانت زريبة تجمع فيها الاغنام والحمير ويغرم صاحبها حتى تحافظ المدينة على الخضرة والارض منحت لبابكر بدري لبناء مدرسة.

مع بداية الخمسينات اتى احد اصدقاء يوسف بدري بقريب الاخ محمد ادريس واستأجر المثلث الاخير وكان هنالك متجر ومحل للمرطبات والفول والطعمية وكان معلما من معالم امدرمان وعرف المحل ببازار الاحفاد. كان توأم الروح بلة رحمة الله عليه يقف في المساء وهو مسند ظهره على الصباني (السلك الذي يشد عمود الكهرباء) ويضع زينة شباب العباسية ابهميه تحت دقنه ويضم يديه امام وجهه ويترنم بأغاني عثمان حسين. ويجتمع كل ابناء الحى في تلك المنطقه . وكذاك زوار المركز الثقافى البريطانى الذى صار مكتبه الشيخ البشير الريح .

في نهاية الثمانيات ارادت الاحفاد ان تعيد بناء الواجهة للأحفاد. و ارادوا ان يتخلصوا من كل المستأجرين حتى الاجزخانة. ولأن محمد ادريس لم يكن عنده عقد ايجاروالامر بدأ كإتفاق شفهي مع قريبه الذي ترك له المحل. وانتهى الامر بمحكمة.

شاهد محمد ادريس كان شقيقي الشنقيطي وعندما ذهب محامي الاحفاد العميد محمد بدري رحمة الله عليه, سأل القاضي اخي الشنقيطي اذا كان قريب لمحمد بدري فقال محمد بدري ده ود اخوي. وحتى عندما تركت السودان كان محمد بدرى يأتي في المساء ونجلس للمؤانسة ويتآنس مع الشنقيطي ولكن لا يتطرقا ابدا للقضية. وكثيرا ما كان محمد بدري يأتي لأخذ الشنقيطي للمحكمة. ثم يقوم بإرجاعه الى المنزل, او في بعض الاحيان يأخذه الى وزارة المالية في الخرطوم حتى يلحق بعمله . ولم تستطع الاحفاد ان تخرج الاخ محمد ادريس رحمة الله عليه من المتجر او البوفيه. ومن الاسباب انه كان عنده شاهد موثوق به او وشهد شاهد من اهلها..رحمة الله على الجميع.

وشهادة شنقيطي كانت (انحنا من ما قمنا ووعينا الدنيا شفنا محمد ادريس في الدكان ده ...واسمو بقى محمد البازار..ده دكانو وحقو)..رحم الله الجميع

في السبعينات رجع كمال ابراهيم بدري من انجلترا للإستقرار في امدرمان وكان منزله في العباسية فوق ويقابل منزل الخالة حوا كلاب اشهر بائعة عسلية في امدرمان. و اراد كمال ان يقوم ببعض الاصلاحات في منزله. اتى بمقاول عندما كان للمقاولين ..ضمير. وطالب المقاول ب 710 جنيه ولكن كمال استكثر المبلغ واعتبرها سرقة. والمقاول كان يقول لكمال ياخ انا اعمل ليك شغل بنفس..وياخ انا محتاج لفلوس الآن ..اديني 650 جنيه. ولكن كمال رفض ..واصر على إدخال مهندس ليقيم العمل. وتردد المقاول لأن المهندسين عادة يظلمون المقاولين ولكن عندما عرف ان المهندس هو جدنا خضر بدري ..وافق المقاول. اتى خضر بدري واخذ يحسب ويضرب واخذ ساعات في التدقيق ثم سأل المقاول..انت طالب كم ..فقال المقاول انا طالب 710 جنيه لكن قبلت ب 650 جنيه. قال خضر بدري مباشرة, ده كلام غلط انت حقك 900 جنيه. لكن الظاهر انت استعملت مواد قديمة لأنو اسعار المواد زادت. فقال كمال خلاص انا قبلت ب 650 جنيه . فقال جدنا خضر بدري ده كلام غلط انت ما قبلت . انت طلبت تحكيم وطلبت رأيي ..عشان تبرئ زمتك ..الراجل ده ياخذ 900 جنيه..الا اذا الراجل ده عفا ليك..فقبل المقاول ضاحكا ب 710 جنيه.

هكذا كان الناس في امدرمان..

جدنا خضر اصغر اخوة بابكر بدري لاحظ ان ابنه دكتور ابراهيم قد كسا ركائز البوابة بحجارة منقوشة فذهب واحضر النظارة وقال لإبنه ..انت يا ابراهيم شلت بوصة و نص من الشارع. وعندما قال ابراهيم ما الناس شايلة متر ومترين من الشارع وعاملين مساطب وحدائق. قال جدنا خضر الزول ما بشيل شيء ما حقو. واختفت الحجارة من بوابة دكتور ابراهيم بدري. وزال الخلاف بين دكتور ابراهيم بدري وشارع امدرمان الذي استعاد حقه (بوصة ونص)

التحية ..

ع.س. شوقي


مقالات سابقة بقلم :شوقى بدرى
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم :شوقى بدرى
  • الانقاذ تحسب السودانيين اغبياء . بمناسبة جلد الفتاة في أمدرمان/Shawgi Badri
  • لمحه من الماسونيه فى السودان ...../شوقي بدري
  • امدرمان قضايا ومنازعات 2/شوقى بدرى
  • امدرمان.. قضايا ومنازعات (1)../ع.س. شوقي
  • اوقفوا طبول الحرب (3) /Shawgi Badri
  • اوقفوا طبول الحرب .. ( 2 ) ../Shawgi Badri
  • اوقفوا طبول الحرب ..( 1 ) ../Shawgi Badri
  • محن سودانيه. 66 ...( السودانيه بيسمعوا متأخرين ) ./Shawgi Badri
  • محاربات امدرمانيات ، 4/Shawgi Badri
  • سختة السودانية‏/ع.س. شوقي بدري
  • محجوب عثمان اشرف واصلب المناضلين .../شوقى بدرى
  • محاربات امدرمانيات 3/شوقى بدرى
  • محن سودانية 62 ...الانقاذ وذبح جمل الضيف/ع.س. شوقي بدري
  • محن سويدية../ع.س. شوقي بدري
  • الحراميه 5 .. الصوفى حرامى المعيز ../شوقى ...
  • ذكرى عطرة...../ع. س. شوقي بدري
  • محن سودانيه 61 . كوركنا لحدى ما خجلنا ../Shawgi Badri
  • محن سودانية 60 ..انت ليه؟./شوقي بدري
  • محن سودانيه 59 ... حقنه الوزير والجنوبيين ./شوقى بدرى
  • الحراميه ( 4) ...النشالين /Shawgi Badri
  • محن سودانية 58 ..مشروع الجزيرة وسياسة الدلالية./شوقي بدري
  • محن سودانيه 57 . مشروع الجزيرة والمصريون/شوقي بدري
  • محن مصرية ./ع.س.شوقي بدري..
  • الحرامية 3../شوقي بدري