صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


مجموعة صقور المؤتمر الوطني و توريط الرئيس /زين العابدين صالح عبد الرحمن
Oct 13, 2010, 04:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

مجموعة صقور المؤتمر الوطني و توريط الرئيس  

زين العابدين صالح عبد الرحمن

تعمل بعض من قيادات المؤتمر الوطني و التي يطلق عليها مجموعة الصقور لتوريط الرئيس البشير لكي يتسني لها الإنفراد بالسلطة

و أن يكون لها اليد العليا في أدارة البلاد و هي ليست اتهامات جزافية إنما اتهامات  مبنية علي تحليلات منطقية من وقائع الأحداث  و سوف أحاول التركيز علي ثلاثة قضايا في المقال تبين كيف تعاملت معها تلك القيادات بعيدا عن الحكمة السياسية و متابعتها متابعة مسئولة بهدف تحقيق نجاح دبلوماسي يؤدي إلي إنهاء أزمات السودان و تخلق نوعا من الحوار الوطني يؤسس لدولة ديمقراطية يكون الحزب الحاكم نفسه أحد أعمدتها و ليس المالك لها كما هو الحاصل ألان.

القضية الأولي أدارة أوباما و تعين الجنرال أسكوت غرايشن مبعوثا خاصا للسودان وزيارة جون كيري رئيس لجنة العلاقات الدولية للسودان:-

بعد فوز باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة كان يبحث عن كيفية تحسين صورته في العالم الإسلامي و جاء إلي تركيا حليفة بلاده في المنطقة يخاطب العالم الإسلامي حيث أرسل إشارات إيجابية للعالم الإسلامي و عقب ذلك الخطاب كأن البشير يفتتح دورة البرلمان و في كلمته قال " أننا نرحب بالإشارات الموجبة للرئيس الأمريكي أوباما تجاه العالم الإسلامي باعتباره مهد الحضارة و ثقافة لها إسهاماتها في الحضارة الإنسانية" و أضاف الرئيس البشير قائلا " نحن طلاب سلام و لا يروقنا أن تعيش بلادنا تحت ظلال السيوف و التوترات" و هذه الكلمات أيضا تمثل أشارة إيجابية للتعاون من أجل تحقيق السلام في السودان ثم بداية جيدة مع الإدارة الأمريكية الجديدة و لكن إشارة من المفترض أن تترجم لعمل و حركة ماكوكية دائبة من أجل فتح حوارات مع الإدارة الجديدة خاصة أن قيادة المؤتمر الممسكة بالعمل الدبلوماسي كانت تعلم أن إدارة الرئيس فيها من العناصر المتشددة ضد الإنقاذ و خاصة سوزان رايس مبعوثة الولايات المتحدة  في الأمم المتحدة و لكنها لم تفعل شيء بحجة أن الإدارة الأمريكية لم توافق علي ذلك رغم هناك العديد من الطرق كان ممكن استخدامها لإحداث اختراق للإدارة ولكن لم تفعل.

نقطة إيجابية أخري بتعين الجنرال أسكوت غرايشن مبعوثا خاصا للسودان و الرجل ذو علاقة خاصة بالرئيس الأمريكي  و حاول أن يغير النهج الذي كانت تسير عليه ألإدارات القديمة لحل المشاكل المكلف بها و هي متابعة تنفيذ اتفاقية السلام بين الشريكين و قضية دارفور التي تعتبرها بعض المنظمات الأمريكية الأهلية قضيتها الأولي و أختلف مع أسكوت عدد من المتشددين في أسلوب عمله مع السودان خاصة في وزارة الخارجية الأمريكية ثم الكتلة الإفريقية في الكونجرس  ثم جاء جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس لكي يقف علي مجريات الأحداث بنفسه و قد زار كل من الخرطوم و جوبا و دارفور و قال في مؤتمر صحفي للصحافيين " أن المسئولين الحكوميين في الخرطوم قد أكدوا له إنهم علي استعداد للجلوس علي طاولة التفاوض دون شروط مسبقة من أجل تحقيق السلام" و قال أيضا كيري " يجب علي المتمردين في دارفور الانخراط في مباحثات السلام مع الحكومة السودانية علي أن تكون هناك مجهودات إقليمية في هذا الشأن و أن الحكومة الأمريكية ليس لديها ضرورة للضغط علي الحكومة السودانية بعد أن وافقت الأخيرة بالجلوس و الحوار مع الحركات دون شروط"  كانت كلمات كيري بمثابة الدعم القوي للمبعوث الخاص و موافقة علي إستراتيجيته.

كان من المفترض أن تجعل قيادات المؤتمر الوطني كلمات كيري تحولا في السياسية الأمريكية و تحاول الاتصال بالمجموعات التي تعادي السودان في الولايات المتحدة و تفتح معها حوارا مباشرا إضافة إلي كتلة السود في الكونجرس و لكن تلك التحركات و عملية الاختراق في المجموعات الرافضة لا تستطيع أن تقوم بها الحكومة الجهات الرسمية أنما تستطيع أن تقوم بها الجالية السودانية في الولايات المتحدة باعتبار الجهة الوحيدة التي تعرف كيف تستطيع أن تفتح قنوات للاتصال مع تلك المجموعات و لكن بعض القيادات النافذة تتوجس من مشاركة السودانيين غير المنتمين للمؤتمر الوطني كما هي لا تثق ألا في نفسها  و في ذات الوقت هي التي تقوم بمد الرئيس بالمعلومات حول كل القضايا و قد صورت له صعوبة إمكانية عملية اختراق تلك المجموعات لأنها لا تريد أية نجاحات تأتي من خارج دائرتها ففوت فرصة معالجة قضية دارفور بمشاركة السودانيين في الولايات المتحدة و فوتت فرصة جعل الإدارة الأمريكية تسمع صوت الوحدة من خارج دائرة المؤتمر الوطني و فوتت فرصة للتسوية السياسية.

معروف لكل الذين يهتمون بالعلاقات الدولية و نظم الحكم السياسي أن منظمات المجتمع المدني تمثل ركن أساسي في العملية السياسية و لا تستطيع أية حكومة في الغرب أو الولايات المتحدة تجاوزها باعتبار أن الرأي العام الداخلي هو الأهم و تسعي كل الحكومات في الغرب ترضيته و لكن هذه الثقافة غائبة تماما عن بعض قيادات المؤتمر الوطني و خاصة مجموعة الصقور لذلك اعتقدوا أن إدارة الصراع مع غرايشن و كلمات كيري سوف تفتح لهم ما هو مغلق من أبواب الإدارة الأمريكية لذلك لم يلاحظوا إشارة كيري عندما تحدث حول " أن تكون هناك مجهودات إقليمية و أخري" الغريب في ألمر أن الحركة الشعبية استطاعت فهم طبيعة الصراع و كيف تدار السياسة في الغرب لذلك استخدمت الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها.

بعد موت الدكتور جون قرنق بدأت التحولات تظهر في برنامج الحركة الشعبية الداعي للانفصال رغم أ، تصريحات الانفصال قد بدأت ضعيفة ثم أشتد عودها نتيجة لقصور مقصود من جانب المؤتمر الوطني لآن الفكرة كانت تعبر عن الذاتي و ليس العام فالوطن كان غائبا في الفكرة و الخاص هو الذي يدير الأزمة حتى غدت القضية مناكفة بين فئتين في حزبين مختلفين و لكن فئة الحركة كانت لها ارتباطاتها الخارجية تمدها يوميا بالتقارير و في ذات الوقت كانت تورط مجموعة المؤتمر الوطني في أزمات أخري مع إغراق في التفاصيل التي جعلتها لا تنظر أبعد من موطأ قدميها و تسلم أن الحركة استطاعت أن تنتزع تأييد الغرب و الولايات المتحدة و هي لا سبيل لها لأحداث اختراقات في تلك الدول حتى أصبح الهاجس حقيقية لآن مجموعة الصقور في المؤتمر الوطني تكفر بكل ما هو وطني و لا تثق ألا في ذاتها رغم أنها تعرف أن إستراتيجيتها ضعيفة ووسائلها أضعف و أدواتها عقيمة فغدي مصير الوطن كله في يد هذه المجموعة و رغم فشلها في إدارة كل الصراعات التي تؤدي ألان لانفصال الجنوب فهي تظل في مماحكة  في إنها سوف تنتصر ليس هذا توريطا لكل الوطن و دخوله في نفق مظلم لا يعرف كيف الخروج منه.     

القضية الثانية عندما اتهمت محكمة الجنايات الدولية أحمد هارون و علي كوشيب أيضا صورت تلك المجموعة للرئيس أن المعركة مع الجنائية معركة سياسية و السودان ليس عضوا فيها و يجب علينا تحدي قراراتها و عدم الالتفات أليها ثم تم تعين على كوشيب في وظيفة قيادية تحدي للمحكمة  ثم جاء اتهام رئيس الجمهورية و تعاملت مع الموضوع بالشعارات و الهتاف و جاء عددا من القانونين العرب و غيرهم و صوروا كأن القضية لا تحتاج مثل هذا الاهتمام باعتبار أنها قضية سياسية كما أن السودان ليس عضوا في المحكمة رغم أن الحكومة كان قد شكلت لجنة برئاسة دفع الله الحاج يوسف و التي قدمت تقريرها عن الموضوع و أثبتت أن هناك فعلا قد حدثت تجاوزات كان من المفترض أن تتعامل مع الموضوع منذ البداية بصوت العقل و تعتقد أن هناك مواطنين أبرياء الدولة مسئولة عن حمايتهم قد قتلوا و شردت أسرهم و يجب محاسبة الفاعلين و تجري محاكمة داخلية من قبل القضاء السوداني عندها  كانت المحكمة الجنائية لا تجد طريقا لتصعيد المشكلة و لكن هناك دائما الذين يتعاملون مع القضايا و حتى المصيرية منها بنهج الهتاف الذي إذا كان مفيدا كان قد حرر فلسطين و حل كل المشاكل العربية و الإسلامية و لكن منهج الهتاف مقصود منه تغيب الحقائق و سيادة منطق الوعي الزائف و الكيد في غير موضعه.

 كانت القضية تحتاج لقليل من الثقة حيث وعدت قيادات الأحزاب البحث لحل لمشكلة المحكمة مع تأييد قوي للرئيس من قبل الجماهير في هذه المعركة كل ذلك أهملته مجموعة الصقور وفضلت التصعيد و لكن الذي ينظر للموضوع من كل جوانبه يصل إلي قناعة أن مجموعة الصقور قد مهدت للموضوع أن يصل هذه المرحلة لكي تكون هي القابضة علي زمام الأمر و أن الرئيس لا يستطيع أن يتخذ قرارا دون علمها و لا يثق ألا بها و قد صورت أن المجموعة العربية و الأفريقية تستطيع مساندتها و الوقوف معها في معاركها الخارجية و ربما تقف معها فقط بإصدار بيانات الاستنكار و الشجب و هي الوسيلة الوحيدة التي تدقينها و لكن لا تذهب أبعد من ذلك و تلك القضية الفلسطينية و الصومال خير شاهد و بهذا السلوك و نهج مجموعة الصقور أصبحت الرئاسة مقيدة في حركتها في العلاقات الدولية و هو ما تريده مجموعة الصقور ثم أصبحت السياسة الخارجية تتجاذبها مراكز القوة في المؤتمر الوطني أيضا بنهج ذاتي تمليه المصلحة الخاصة و ليس مصلحة الوطن. 

القضية الثالثة  هي الانتخابات

كانت الانتخابات فرصة كبيرة لحزب المؤتمر الوطني أن يخلق فيها حراكا وطنيا كبيرا من أجل خلق جبهة وطنية واحدة وقوية فإذا كانت نظرة مجموعة الصقور في المؤتمر الوطني نظرة إستراتيجية تدرك المخاطر و التحديات المواجهة السودان حتى إذا كان يعلم أن الأحزاب لا تستطيع في انتخابات حرة و نزيهة تحصل علي دائرة انتخابية واحدة كان يتبرع و يتنازل بمحض إرادته عن عدد من الدوائر لكي يخلق التضامن الوطني لمواجهة المخاطر و لكن مجموعة الصقور لم تنظر للمستقبل و الوطن إنما كانت  تريد فقط تثبت للعالم أن حزب المؤتمر هو القوى المسيطرة تماما علي مقاليد البلاد ويجب عليكم التعامل معه فقط بعيدا عن الآخرين و في ذات الوقت أيضا يريد أن يقول أنه سوف يحصل علي الشرعية الدستورية بجدارة و لكن الانتخابات كانت الفرصة الأخيرة و قد بعدت الأحزاب وأصبحت تتفرج علي مجريات الأحداث في الوقت الذي أصبح المؤتمر الوطني هو الذي يواجه تحدياته بمفرده و يتحمل مسؤولية إنفصال الجنوب و يظل المؤتمر الوطني محاط بالعديد من القضايا التي تحتاج إلي حل و لكن ليس هناك من معين.

درجت قيادات من المؤتمر الوطني تؤكد دائما في خطبها السياسية أن السودان مستهدف من قبل دول خارجية لتمزيقه و أخر تلك الخطابات خطاب السيد رئيس الجمهورية في البرلمان يوم 12/10/2010 الذي أكد أن هناك من يعمل علي تمزيق وحدة السودان و لكن السيد الرئيس لم يقل كيف تتم مواجهة ذلك إذا كانت بسياسة الصقور في المؤتمر الوطني المبنية علي إبعاد الآخرين و محاولة تهميشهم و التصدي للمواجهات الخارجية بجبهة داخلية مفككة و أقاليم تشهد عدم استقرار فإن التحديات الخارجية سوف تحقق أهدافها بيسر كما حققت مبتغاها في انفصال الجنوب الذي بات غاب قوسين أو أدني لآن صقور المؤتمر الوطني رفضوا كل المقترحات الوطنية لمواجهة المشكل و فضلوا الانفصال علي التنازل من أجل وحدة الصف الوطني أيضا هذا توريط لبرنامج الرئاسة.

أن الخروج من هذه الأزمة التي تريد أن تعصف بالوطن و تمزقه هو أن يختار السيد الرئيس القرارات الصعبة في كيفية الدعوة من اجل مشاركة الجميع في الهم الوطني و مشاركة الجميع في كيفية مواجهة التحديات الخارجية و في كيفية السعي الوطني الجاد من اجل حل مشكلة دارفور بأفق وطني و ليس أفق صقور المؤتمر الوطني الذي لم يجلب ألا الكوارث و التحديات الجسام لمسيرة السودان التاريخية.

السيد الرئيس نخاطب فيك روح الوطنية و روح العسكرية أن تتخذ القرارات التي تعيد للوطن مكانته و سمعته و ترابط أهله أننا لا نخاطب فيك الشخصية السياسية للمؤتمر الوطني إنما نخاطب كل مباديء الوطنية التي تعلمتها من الكلية الحربية التي درجنا أن نقول أنها مدرسة الفرسان و الرجال الذين يزيدون عن حياض الوطن و يقدمون له كل نفيس مبتغي فكيف يرتاح ضميرك إذا أنفصل الجنوب و أنت أحد القيادات الذين لبسوا البزة العسكرية التي من المفترض أن تحمي الوطن من كل سوء أو غدر أو عدون و قد أقسمت عند تخرجكم من مدرسة الرجال أن تحمى الوطن و تحافظ عليه كما حافظ عليه الرجال من قبل و كيف و الوطن في عهد سيادتكم بسبب نخبة لم تري في المرأة ألا صورتها و لا تنظر للأشياء ألا بعين واحدة تسوقه قصبا عنه للانتحار و دائما يذكرنا القرآن أن في التاريخ عبر عندما استولي الفرنجة علي الأندلس بكي عبد الله آخر ملوكها من الهزيمة فقالت له أمه لماذا تبكي وطنا لم تدافع عنه مدافعة الرجال و ألان السيد الرئيس أما أن يذهب الوطن لان نخبة من المؤتمر الوطني تريد ذلك أو أن تتخذ القرارات التي تشرك فيها كل أهل السودان في الدفاع عن الوطن و لكم الخيار و التاريخ شاهد.            

    

    

                      

 


مقالات سابقة بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
  • الميرغني و أتفاق ما بعد الاستفتاء مع المؤتمر الوطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السودانيون في المهاجر و حكومة المؤتمر الوطني/
  • سيناريوهات ما بعد الانفصال في الجنوب/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المؤتمر الوطني و المعارضة و المسؤولية التاريخية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الرئيس و الغرب/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ممارسات سياسية تؤدي لأفول الحزبية في السودان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قراءة نقدية في دراسة الدكتور هاني رسلان/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مستشارية الأمن الوطني و المخيلة السودانية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قراءة في خطاب الجبهة العريضة للمعارضة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • عصر الوثائق يحاصر الأنظمة العربية/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المؤتمر الوطني و إستراتيجية إدارة الأزمات/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مغذى الزيارات المتبادلة بين الخرطوم و القاهرة/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • إذا ضربة الخرطوم فالكل مؤتمر وطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • إسرائيل و الجواسيس و السيد الوزير/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • مجموعة صقور المؤتمر الوطني و توريط الرئيس /زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المعارضة السودانية و التحول الديمقراطي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السيد نائب رئيس الجمهورية اسمح لنا مخالفتك الرأي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السفارة السودانية في استراليا/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • صراع التجديد و الديمقراطية في الحزب الشيوعي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الثقافة و المشروع الوطني/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أمريكا و تجاذب الوحدة و الانفصال بين الداخل و الخارج/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الشريكان و تباين المواقف في واشنطن/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الجبهة الوطنية للمعارضة و التغيير السياسي/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الصاوى وعصر التنوير السودانى/زين العابدين صالح عبد الرحمن