صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : ايليا أرومي كوكو English Page Last Updated: Dec 25th, 2010 - 19:47:32


نيفاشا تياتنك السودان: عصف الريح و جبال الجليد بقلم / ايليا أرومي كوكو
Oct 6, 2010, 19:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

 

نيفاشا تياتنك السودان: عصف الريح و جبال الجليد

بقلم / ايليا أرومي كوكو

 

قصة السفينه تايتنك

البداية
في 10 إبريل 1912 ، ترقب العالم بلهفة ذلك الحدث التاريخي ، وهو قيام  السفينة تيتانك بأولى رحلاتها عبر المحيط الأطلنطي من إنجلترا إلى الولايات المتحدة .

لم تكن السفينة شيئا هينا في ذلك الوقت بعد حملة الدعاية الكبيرة التي

 قامت حولها من كل جانب ، فقد أشادت الصحف كثيرا بذلك الإنجاز الرائع الذي حققه الإنسان وعبرت عنه تلك السفينة العملاقة التي قيل عنها أنها

لا تغرق ) )
وهاهو الوقت قد حان ليشاهد العالم بنفسه تلك الأسطورة وذلك الإنجاز الرائع
فعلى رصيف ميناء كوين ستون بإنجلترا كان الاحتفال بالغا بهذا الحدث الكبير ، فاصطف آلاف الناس من المودعين وغير المودعين يتأملون ، بإعجاب السفينة العملاقة وهي راسية في الميناء في قوة وشموخ ، والمسافرون و هم يتجهوناليها في سعادة و كبرياء. و لاشك ان الكثيرين كان يتمني في نفسه ، لو يكون له مكاناًؤعلي ظهر السفينة ، و لو لأي بلد في العالم .  

وجاء الموعد المحدد لبدء الرحلة ، فارتفعت الأعلام ، وبدأت فرق الموسيقى،المحتشدة على رصيف الميناء ، تعزف موسيقاها الجميلة المرحة   هتاف المودعين والمسافرين ، وبدأ صوت المحرك يعلو ويعلو حتي اخذت السفينة تياتنك تتحرك لتبدأ أولي رحلاتها وسط هذا الاحتفال البهيج .. وسط

        الي مدي كبير تطابقت عندي صورة الفرحة و الغبطة و الزهو و الكبر التي صاحبت ابحار سفينة تايتنك من رصيف ميناء كوين ستون بإنجلترا. تطابقت هذه الصورة عندي بصورة اخري اكثر حداثةً .. فالصورة الحديثة كانت في منتجع نيفاشا الجميل البديع الخلاب .. الصورة هنا  و من علي المنصة الرئيسية  التي جمعت الكبار في العالم و افريقيا .. حشود و جمع غفيرة من شتي السحنات و الملل و الاطياف و الطوائف و الاعراق و القبائل او الاجناس البشرية.. فالحدث  جد جلل و عظيم و المناسبة تاريخية تستحق كل هذه الابهة و المهابةو تشريف بالحضوراقوام  كرام شرفاء و الشهود كبار اجلاء اقليميين و دوليين .. حسبها البعض انها من اعظم الاحداث التاريخية في افريقياالقديمة و الحديثة ..و اتفق السودانيين بجملتهم بأنها البداية  الحقيقية لاستقلال وطنهم  السودان ... و كانت الفرحة سودانية  بجدارة غار منه الكثيرين من دول جوار السودان  ومحيط الافريقي و العربي و ربما العالمي .. و الصورة لوحة بديعة رائعة  اخترتها صورة لذاك العام 2005م . انها صورة الراحل المقيم الدكتور جون قرنق ديميبيور اتيم و علي يمينه الاستاذ علي عثمان محمد طه .. و المكان نيفاشا و الزمان لحظات توقيع مسودة اتفاقية  نيفاشا للسلام الشامل في السودان  .. الصورة كانت تحكي عن الغبطة و الفرحة و الامتنان و لحظات التوقيع السعيدة البهيجة  . و السعاد هنا حلت علي جميع السودانيين برداً و سلاما .. نكتة  دكتور جون ترمي الشيخ علي علي قفاه ضاحكاً ملء شدقيه و الابتسامات الجميلة ً تعلو كل الشفاه و و تبسم ثغور الحضور و المتابعين المشاهدين ..فاسطورة نيفاشا  اسرت الالباب لانها طوت صفحة  اطول  حروب افريقيا و العالم و حققت سلاماً قيل وقته بأنه السلام الشامل ..

             و بتوقيع اتفاقية نيفاشا لسلام السودان الشامل أعطي لسفينة نيفاشا شارة المرور الاخضر لبدء العبور و المرور . و بالاحري شارة الابحار الي تطبيق و تحقيق السلام في السودان بغية تكوين دولة السودان الواحد علي أسس جديدة يتراضي عليها كل السودانيين و يتوافقون ( الوحدة الجاذبة ).. او ان ينتهي السودانيين الي خيار استفتاء الجنوب و تحقيق مصيرهم و تكوين دولتهم الخاصة .. كتب لبحارة  سفينة نيفاشا او تايتنك السودان نصوص و قوانين و بروتوكولات تعينهم علي الابحار بسلام الي المواني و المرافي الامنة في مدة قدر  زمانها بخمسة اعوام لا تزيد و لا تنقص ..

             لكن و سفينة نيفاشا علي بعد زمان قليل من المرسي تفجع و تفاجأ برحيل قبطانها الاول. و كانت هذه بمثابة العاصفة الهوجاء التي هبت بعنف و قسوة علي السفينة و دكت اركانها دكاً و قطعت  اشرعتها أرباً .

              من بعد رحيل القطبان الاول او الاكبر تاحت سفينة نيفاشا  و ضلت الطريق منذ بدء الرحلة .. ابحرت سفينة نيفاشا و الامواج تتقاذفها  و ترميها بلا رحمة من موج لموج و من شد لمد لجزر و الانواء العاتية  تتناوشها يمنة و يسري .

            اليوم وعلي مقربة من نهاية الزمان المقرر لابحار نيفاشا الي المرسي  الآمن .. ها هي كعهدنا بها و منذ بداية ابحارها لا تكاد تخرج من مأزق الا لتدخل في مأزق اخر .. و نيفاشا اليوم محاط بجبال الجليد من كل حدب و صوب .. دعونا جميعاً و نحن بداخل هذه السفينة  نيفاشا التايتنك  دعونا نحدق انظارنا من خلال الكسور و الفتحات التي ستغرق سفينتنا .. فالسلام الذي كان حلمنا اضحي سراب ووعد كاذب و فجر لا شمس له و لا نور او ضياء فالظلام و الظلامات تتحكم  و تسيطر و تسود.

تايتنك وجهاً لوجه و جبال الجليد

صقور نيفاشا تنقض علي حمائمها و تستولي علي السفينة

د. كمال عبيد وزير الإعلام الناطق الرسمي
وقال د. كمال عبيد وزير الإعلام، القيادي بالمؤتمر الوطني: «لن يكون الجنوبي في الشمال مواطناً حال وقوع الانفصال، وزاد: كذلك لن يتمتع بحق المواطنة، والوظيفة، والامتيازات، ولا حق البيع والشراء في سوق الخرطوم»، وتابع: لن نعطيه (حقنة) في المستشفى، وأكد عبيد في برنامج مؤتمر إذاعي ،عن جاهزية الحكومة للانفصال

 

باقان اموم

لنيوميديانايل من واشنطن: عبد الفتاح عرمان

* سعادة الأمين العام، حدثنا عن أسباب زيارتكم لواشنطن وإجتماعات نيويورك؟
جئنا لواشنطن في وفد برئاسة رئيس الحركة الشعبية، النائب الأول لرئيس الجمهورية، ورئيس حكومة جنوب السودان. هذه الزيارة بهدف اللقاء مع ممثلين للإدارة الأميركية وعقد لقاءات مع الإدارة الأميركية حول تنفيذ إتفاقية السلام، وإنهاء الحرب في دارفور بالإضافة الى مشاركة النائب الأول بالقاء خطاب أمام مؤتمر كتلة النواب السود. وبعد ذلك سوف يتجه النائب الأول لنيويورك للمشاركة في إجتماعات الأمم المتحدة حول السودان التي يحضرها عدد من زعماء الدول بما في ذلك الرئيس أوباما.


-اذا، كيف ترى نفسك؟
انا عضو في الحركة الشعبية، ومناضل أعمل بكل صدق وأمانة لتحقيق اهداف الحركة الشعبية كتنظيم انتميت إليه.
- هل تصنف نفسك مع الإنفصاليين؟
انا سودان جديد. قضيتي ليست الوحدة او الإنفصال، إنما تحقيق العدالة والمساواة في الدولة السودانية، وإن لم توجد سوف نقوم بتحطيم هذه الدولة

.

 (آخر لحظة)


ا مصطفى عثمان سماعيل مستشار البشير يدعو الشباب للاستعدادللحرب ..

                     في تصريح ساخن يزيد من حدة التوتر الحاصل في السودان، دعا مستشار الرئيس السوداني أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني، مصطفى عثمان إسماعيل، الشباب والطلاب للاستعداد للحرب، مناديا كل من يستطيع حمل السلاح لحماية الوطن من التحديات التي تواجهه حال حدوث الانفصال. وقال في تصريحات بالخرطوم «نحن دعاة سلام ونبشر به ونعمل من أجله، ونحمل غصن الزيتون في ذات اليد التي تحمل السلاح». وأردف «من أتانا بالسلام سنمد له اليد التي تحمل غصن الزيتون».

 

قبيلة سودانية تهدد بالحرب في حالة منعها من التصويت على ضم منطقة أبيي

قبيلة المسيرية السودانية ذات النفوذ من أنها ستضطر للقتال في حالة  حذرت 

حرمانها من حق الاقتراع على ضم منطقة أبيي إلى جنوب السودان في الاستفتاء

 الذي سيجري الشهر القادم.

 و تقول حكومة جنوب السودان إن المسيرية، التي ترعى قطعانا من الماشية في منطقة أبيي الغنية بالنفط، لا يجب أن تقترع في الاستفتاء بدعوى أن أفرادها ليسوا من السكان الدائمين في المنطقة.

 وقال مختار بابو نمر،زعيمم قبيلة المسيرية "إذا لم يقبلوا أن نشارك في الاستفتاء

يحاول منعنا من التصويت للحصول علي حقوقنا فلن يكون هناك وسنستخدم الأسلحة ضد كل من اقتراع"، فسوف نستخدم القوة للحصول على حقوقنا يحاول منعنا من التصويت وسنستخدم ".

سلفا كير: سأصوت للانفصال لأن «الوحدة» لم تعد جاذبة

الحركة الشعبية تدعو الأمم المتحدة للإشراف على إجراء الاستفتاء مطلع العام المقبل في حال عرقلته من الخرطوم

لندن: مصطفى سري
شددت الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان على ضرورة إجراء استفتاء تقرير المصير في مواعيده مطلع العام القادم، وطالبت الأمم المتحدة بالإشراف عليه في حال عرقلة شريكها في الحكم «المؤتمر الوطني»، الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير، إجراءه في الموعد المحدد.

وحذرت الحركة من الاعتداء على الشماليين في الجنوب في حال الانفصال، وقالت إنها ستعاقب المعتدين. ودعت في الوقت ذاته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للعمل معا لحماية الجنوبيين في الشمال في أعقاب بروز أصوات حكومية بطردهم، وحرمانهم من حقوق المواطنة. وأكدت عدم العودة إلى الحرب مرة أخرى إلا في حالة الدفاع عن النفس إذا اتخذ الطرف الآخر خيار الحرب.

وأعلن النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت، أنه سيصوت للانفصال لأن خيار الوحدة لم يعد جاذبا، غير أنه أكد على الحرية الكاملة لدعاة الوحدة والانفصال لطرح خياراتهم للناخبين من دون حجر أو اعتداء من أي طرف. وقال إنه لم ير في السنوات الخمس الماضية من تنفيذ اتفاقية السلام الشامل ما يدعوه إلى التصويت إلى الوحدة، وتابع «لدي تقييمي الشخصي في قضيتي الوحدة والانفصال، وأنا شخصيا سأصوت للانفصال، ولكن هذا سيحدث في حينه عند الاستفتاء». وشدد «حتى لا نعود إلى الحرب مرة أخرى ندعو إلى احترام خيار الجنوبيين.. في حالة الوحدة سنحترم خيارهم وفي حالة الانفصال نطالب الشمال والمجتمع الدولي بقبول ذلك، وإلا ستتعرض المنطقة إلى حروب وتعقيدات جديدة». وقال «عندما أحذر من عدم العودة إلى الحرب فلا يعني ذلك أنني خائف من خوضها، لكن لأنني جربتها وأعرف المآسي التي تحدث فيها.. لكن مع من يسعون إلى أن نعود إلى الحرب ويضغطوننا بوضعنا في ركن ضيق، ماذا سنفعل غير أن ندافع عن أنفسنا؟». وأردف «لا نريد الحرب أن تعود، وإذا انفصل الجنوب لا بد من أن تكون العلاقة جيدة بين الدولتين الجارتين».

محادثات أبيي تتعثر والخرطوم تعتبر حق المسيرية في التصويت في الاستفتاء «خطاً أحمر»

"الحياة"

الخرطوم - النور أحمد النور

تعثرت المحادثات الجارية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين شريكي الحكم في السودان، حزب «المؤتمر الوطني» و «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، في شأن مصير منطقة أبيي الغنية بالنفط. ووصلت إلى مقر التفاوض قيادات من قبيلتي المسيرية العربية والدينكا نقوك الافريقية اللتين تقطنان في المنطقة المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها.

وكشفت معلومات أن مسؤول منطقة أبيي في حزب «المؤتمر الوطني» الدرديري محمد أحمد أبلغ رفض حزبه مقترحاً أميركياً لتسوية النزاع وتحديد هوية من يحق لهم التصويت وترتيبات أمنية وإدارية وسياسية لإدارة المنطقة، معتبراً عدم تصويت قبيلة المسيرية التي ينتمي إليها في استفتاء أبيي من «الخطوط الحمر».

            هذه فقط بعض من رؤوس جبال الجليد التي بانت علي سطح البحر و ما بطن وخفي اعظم .. فهل ستتمكن نيفاشا فيما تبقي من وقت تخطي كل المخاطر و تقدر ان تصل المرسي بسلام .. اتمني و أأمل ذلك . و ما هذه عند الله بكثير ، فالمستحيل عند البشر ممكن و مقدور عليه جداً عند الرب .. 

 


مقالات سابقة بقلم : ايليا أرومي كوكو
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : ايليا أرومي كوكو
  • ذكري احداث مأساة السودانيين بوسط القاهرة تتجدد فينا .. /ايليا أرومي كوكو
  • في ليلة الميلاد سأشدو علي أرض و شعب السودان السلام بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • بزوغ دولة عبد الرحيم حمدي : السودان في محور ( دنقلا سنار كردفان ) بقلم /ايليـــــا أرومــــي كوكـــو
  • الامم المتحدة ترصد 10مليار دولار لدولة جنوب السودان بقلم ايليا أرومي كوكو
  • بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي .. ! ( 2 ) بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • بدء العد التنازلي لولادة دولة الجنوب بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • اسدال الستار علي وطن اسمه السودان... بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • دولة قطر الصغيرة تفوز بحب قلوب الملايين في العالم بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • جبال النوبة و مؤتمر المانحين للتنمية و الامن و السلام بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • جبال النوبة : اعادة انتشار الجيوش و توجس من اعادة التوطين بقلم/ ايليا أرومي كوكو
  • فصل جنوب عن شماله بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • سلفاكير ميارديت: إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمردين بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • نيفاشا تياتنك السودان: عصف الريح و جبال الجليد بقلم / ايليا أرومي كوكو