صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
Nov 30, 2008, 20:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                   

                                                             الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية

                                                            محمد ادم فاشر

 

               ان التعديل الذى  اجري علي حدود دارفور في عهد حكومة البشير. يقضى بحرمان دارفور من منفذ البري  علي الحدود البرية المصرية .والتى كانت بطول 202 كيلومتر .في الوقت الذىيفتح منفذا بريا جديدا للاقليم الشمالى بطول 97 كيلومترا   علي ليبيا .وبموجب هذه التعديلات الجديدة. يصبح ميناء كرب التوم الذى  كان تحت سيادة دارفور, منذ العهد الوسيط  .سوف تصبح تابعة للاقليم الشمالى .وهذا الميناء لقد  استخدمه اهل دارفور, في التأريخ  لحديث والوسيط, في رحلاتهم التجارية  لمصر . وخاصة  في عهد المماليك وبالتحديد في عهد الملك العادل الظاهر بيبرس . و تقع علي درب الاربعين  المشهور في كل العصور . وقد تعرف   الرحال محمد عمر التونسي  وحسنين بك  في رحلتهما الى دارفور 1820 عبر الصحراء,علي  مدينة التى تعرف باسم كرب التوم الان, وقتها تعرف بأسم بئر الزغاوي .وعرفها  الرحال براون  باسم نوابيه . وباتت هذه المدينة قليلة الاهمية عندما نشطت  موانئ مثل مليط وكرنوى  الطينة ,التى  ربطت بين  مدن جنوب ليبيا  واقليم شمال دارفور .وصارت هذه المدن اكثر الجدوى من كرب التوم وان ظلت مركزا لتجميع الابل في طريقها مصر  عبر الصحراء.

 اولا        الاسباب لاقتصادية

        1- الجمارك - اذدادت اهمية مدينة كرب التوم عندما نشطت عصابات المسلحة في دارفور .واستهدفت في اكثر الاحيان الرحلات التجارية بين شمال دارفور وجنوب ليبيا .وبالرغم من اهميتها عجزت حكومات الاقليم من توفير الحماية الضرورية للاستمرار . ولذلك  قصدت  هذه الرحلات ميناء كرب التوم في الركن الشمالى في عمق الصحراء  لاسباب امنية .وكان السبب في اعادة تنشيط المنطقة .وباتت مركزا تجاريا عظيمة الاهمية ,بربطها مصر وليبيا بمدن دارفور وكردفان وشمال السودان  ,عن طريق القوافل البرية .وصارت في اوجها تشكل مصدرا ماليا مهما لحكومة دارفور  مع ميناء  مليط. قد بلغت 20% من ايرادات الاقليم  عام  1994    وباتت اكثر جدوى من الموانئ القريبة من المناطق المأهولة ,التى تبذل  السلطة جهدا كبيرا للسيطرة علي اعمال التهريب .ففي هذه المدينة  تمركل البضائع عبر نقطة الجمارك .   ---2 - بيكربونات الصوديوم ----- وتذداد اهمية هذه المنطقة  بسبب وجود اكبر مخزون  عالمى من مادة  بيكربونات الصوديم  والتى تعرف تجاريا باسم العطرون .   وبتوسع الاستخدامات  هذه المادة صارت مصدرا  لاهتمام  الدولى و الاقليمي . 3-البترول -------- اكدت المسوحات الجيويلوجية . وجود اهم  الحقول  للبترول في شمال السودان  الذى تعتبره السلطة  اكثر اهمية حتى من حقول الجنوب . وتتبعها لاقليم دنقلا وتتعمد في اصدار خرط مضللة  لتأكد تبعيتهه للاقليم الشمالى .4- التحكم  علي الصادرات من  كردفان ودارفور من الابل الي مصر. ليتم عبر وسيط تجاري من اقليم الشمالى على الطريقة التى تحدث الان من وضع اليد علي كل  الصادرات من دارفور وكردفان الى بورت السودان .  ليتم  عبر  الشركات الوسيطة  في الخرطوم التى تمكنت من اصدار قوانيين للتصدير  التى لا تتم  الا بهم.

ثانيا- الاسباب الساسية

<!--[if !supportLists]-->1-      <!--[endif]-->-            الامنية  --- من المتوقع ان تكون لهذة المدينة –كرب التوم- اهمية التجارية  خاصة بعد  اكتشاف المخزون الضخم من المياه الجوفية و اهم  حقول البترول في الشمال بالاطلاق. فضلا عن موقعه التجاري والجغرافى .ولذلك ان نمو هذه المدينة  ليس الا مسألة الوقت. ولربما في وقت وجيز سوف تصبح تجمعا كبيرا لاهل الغرب .على مقربة من مدنهم . وخاصة تلك التى في غرب النيل منها والتى كانت وما زالت محصنة .ببعدها من المناطق المعمورة في دارفور. واذا كان وجود دارفور مؤسسا في هذه المنطقة لتعرضت مدن الشمال لهجمات قاسية. ولذلك ان اهل هذه المدن يرون ان الترتيبات الامنية الاستراتيجية  ملحة. يقضى بحرمان اهل الغرب من الاستيطان علي مقربة من حدودهم .واذا تمكنوا من وضع اليد علي هذه المنطقة ليس هنالك ما يدعوا للقلق بشأن مدينة اخري يمكن ان تنشأء فئ الصحراء .

<!--[if !supportLists]-->2-      <!--[endif]--> لقد  وسبق ان عبرت الخرطوم عن عدم ارتياحها من  الاتصلات  الجوية المباشرة التى تتم بين دارفور – الفاشر- وليبيا .وسبقت  ان رفضت الرحلات الجوية بين  سبها و الفاشر مالم تتم عبر الخرطوم . ومن الغريب ان حاكم اقليم دارفور  (من الشمال) رفض العرض الذى تقدم به الاخوة الليبين بشأن الرحلات الجوية المباشرة  لثلاثة مدن في دارفور اسبوعيا .بدعوى انه لايملك حق ابرام اى اتفاق خارجى  مع العلم ان هناك رحلات جوية بين دنقلا والمملكة العربية السعودية ومصرز وعلي كل حال ,توقفت الرحلات التى بدأت فعلا باشارة من الخرطوم .وسبق ان عبرت الخرطوم عدم ارتياحها  من مشروع  فرع جامعة الفاتح من سبتمبر في الفاشر. والذى تعثر فيما بعد. وايضا  من بعض المساعدات السخية من الجارة ليبيا الى دارفور , كمعمل  لكلية الطب فى الفاشر الذى تم تحويله الى احدى كليات الطب في الشمالية بعد وصوله للفاشر . والمكتبة الضخمة التى اختفت من ميناء مليط واجهزة اخري في طريقها لمطار الفاشر وجدت ذات المصير. واهل السلطة في الخرطوم يرون ان وجود ميناء نشط  مثل كرب التوم تحت ايادى امينة يمكن تمرير مثل هذه المواد من دون حرج . فضلا علي  الاستمرار الاتصلات المباشرة يخلق منها علاقات مميزة بين دارفور وليبيا  وليس هناك ما يضمن انها لم تستخدم  ضد الخرطوم  في مرحلة من مراحلها  . فان وقوف امام  تطور هذه العلاقات  ضرورة امنية لصالح الخرطوم فان انشاء ميناء وربطها بطريق معبد  بين كرب التوم ومدن جنوب ليبيا يغنى الليبيين مشقة  السفر الى مليط او كرنوى  عبر الرمال.

<!--[if !supportLists]-->3-      <!--[endif]-->           منذ ثلاثة عقود الماضية  لم تخف حكومة الخرطوم   قلقها من  نشأة  مركز اقتصادى  في المثلث كفرة –الجنينة- نيالا خارج سيطرة  المراكز المالية في الخرطوم منذ ذلك الوقت  عملت الخرطوم جاهدا  في استهداف الانشطة التجارية منها الموانئ ا البرية  

    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج