صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
Nov 30, 2008, 20:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟

يبدو أن نازلة الجنائية الدولية التي أحاقت بالمؤتمر الوطني قد أحدثت لديه تغيرات نوعية في فكره السياسي والأمني , وكما قال الأمام الشافعي "  وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ لَهَا الْفَتَى ** ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ " , إلا أن حزب المؤتمر الوطني لم يدع باباً إلا وطرقه , فلعل أول ما بادر إليه ذلك الحزب هو عملية إعادة صياغة العلائق التي أفسدها الدهر , مع القاصي والداني , فريثما أطلق السيد " أوكامبو " قراره المشهود حتى طفقت الوفود تجوب الكرة الأرضية من أقصاها إلي أقصاها بحثاً عن نصير و مؤازر وكما يقول أهلنا في المثل الدارج " المودِر بفتح خشم البقرة " , فالرحالُ قد شُدت حتى للأرجنتين " على طريقة أطلبوا الحل ولو في الصين " فالأرجنتين طبعاً هي بلد المُدَعَى عليه المُدَعِي عليهم , وأن الأمر الثاني الذي تفنن فيه الحزب هو تلك الصور الجمالية التي أبدعت رسمها أقلام مأجورة مرتزقة مدفوعة الأجر مسبقاً لتصور لنا القبح حُسناً , ونعيق البوم تطريباً وفناً وصوت الحُمرِ النافراتِ تنغيماً ولحناً , فأصبحنا نقرأ حيناً عن عمق العلاقات وأزليتها مع مصر الشقيقة وطوراً عن التوأمة الأبدية مع الصين البعيدة ! , وفي هذا الشأن ما أجمل أن تقيم الدولة علاقات مبنية على أسس من الندية والجدية واحترام السيادة , يراعى فيها مصالح الشعب ومقدراته , لا على أساس المصالح الحزبية الضيقة التي تستنزف موارد الأمة لأجل الخروج من أزمة بعينها , فالأمر المُلح الذي يجب أن تلتفت إليه القوى السياسية السودانية هو أن المؤتمر الوطني ومنذ إعلان الجنائية طلباً بتوقيف الرئيس أضحى لا يتحرك إلا حزباً , ضارباً عرض الحائط بكل مصالح الشعب وقضياه , مُستغلاً في ذلك كل أموال الشعب وثرواته وهو في هذا الإطار أصبح ينشطُ في اتجاهين : الأول هو البحث عن مخرج للرئيس والثاني هو التأسيس والتمهيد للمرحلة القادمة " الانتخابات " , فالنشاط المحموم الذي يقوم به فرع حزب المؤتمر الوطني بالقاهرة ما هو إلا دليل على ما نزعم , فماذا يعني دورات تدريبية لعناصر الحزب وكوادره ؟ و لمصلحة من ؟ وبأموال من ؟ وما الذي يستفيد من وراءه الشعب السوداني أن يتدرب هؤلاء وبثرواته ؟ , تنشط كوادر المؤتمر الوطني الأمنية في قمع المعارضة وفي خنق الصحافة الحرة الشريفة وفي زج الصحفيين في غياهب السجون وترسل رعاياها وكوادرها للتأهيل والتدريب لما وراء البحار , فأين دولة العدل والمساواة وأين هو الرائد الذي لا يكذب أهله ؟ حزب يمتلك كل إمكانيات الدولة ويستحوذ على كل آلتها الأمنية فلِم التخوف من الكلمة الصادقة ؟ وأن الأمر الثالث والأكثر أهمية هو ذلك النشاط الذي بدأ يلعبه جهاز الأمن ممثلاً في أعلى قيادته اللواء صلاح عبد الله قوش ولنقرأ معاً : { أكد مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني أن الإجراءات الاستثنائية  وفرض الرقابة الأمنية على الصحف أملتها ما وصفه بالممارسات المُضرة وغير المسئولة، والتي قال إنها أثرت وتؤثر سلباً على المصالح العليا والإستراتيجية للبلاد وأمنها القومي...} , الشرق الأوسط " الخميـس 22 ذو القعـدة 1429 ﻫ 20 نوفمبر 2008 العدد 10950 " , أُمر جيد أن أقرّ السيد رئيس جهاز الأمن بأن ما تقوم به مؤسسته هو استثناء وأُمر جيد أيضاً بأن أعترف أن هنالك رقابة , لكنه أُمر مثير للتساؤل : ما هي تلك الممارسات المضرة وغير المسئولة التي قد أثرت سلباً على إستراتيجية البلاد ومصالحها العليا وأمنها القومي ؟ أهي تلك الكلمة الصادقة التي يكتبها صحفي ليس له من سلاح إلا قلمه ؟ وماذا أبقت الأجهزة الأمنية لحزب المؤتمر الوطني من منافذ ليطل من خلالها الآخر حينما تلجم الصحافة ؟ أم ماذا أبقت أجهزة أمن حزب المؤتمر الوطني لمِا يُعرف بقانون الصحافة و المطبوعات ومجلسها الموقر , المجلس القومي للصحافة والمطبوعات ؟ أم هي قبضة الدولة البوليسية التي يُغيّب فيها دور المؤسسات والدستور ؟ فضائية تُسّبح باسم الحزب وحزب يسبح في الفضاء ويمتلك البر والبحر , يبث برامجه من كل منبر: مدارس , جامعات , جوامع , وغيرها , مروجاً لبضاعته داخل وخارج البلاد , مُسخراً مدا خيل دافعو الضرائب وإتاوات صغار الموظفين وعرق الغلابة المعدمين ليبني مجده باسم الشمولية حيناً وباسم التعددية الأمنية حيناً آخر ! , حقيقة الأمر أن كل ما يقول به رئيس جهاز الأمن ما هو إلا نفاق وافتراء وهواياتٌ لا أساس لها من الصحة مطلقاً , الأمر وما فيه هو أن حزب المؤتمر قد قرأ المرحلة القادمة وبشكل جيد فأعدّ لها عدتها وجهزّ لها جهازها , فهو قد أدرك أنه لا محالة سيخسر المعركة الانتخابية إن ظل مكتوف الأيدي هكذا , وهو رأى بأم عينه أن نهايته قد آذنت برحيل , خصوصاً أمام المد المتزايد للمعارضة وتحالفاتها الرامية لإقصائه سياسياً عبر صناديق الاقتراع , ولذا أوكل إلي أجهزته الأمنية أمر ملف الانتخابات القادمة , وأنّ تلك الأجهزة الأمنية " القمعية " المفروض فيها بالأصالة و" المهنية " السهر لأجل حماية البلاد ومواطنيها بالدرجة الأولى لا مصادرة حرياتهم , لأن الشعب هو من يدفع رواتبها ويمول مخصصاتها ويستورد تقنياتها والسلاح الذي تستخدمه لتروع به الآمنين بدلاً عن حمايتهم , ويطل علينا رئيس الجهاز مرة أخرى بفرية أكبر وأدهى وأمر ليحدثنا عن شرعية ممارساته : { وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس صلاح قوش لدى لقائه ظهر أمس مع مجموعة من قادة العمل الصحافي والإعلامي إن الإجراءات الاستثنائية التي يقوم بها جهازه دستورية وقانونية ومُقرة من مؤسسة الرئاسة المكونة من البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان طه. } , المصدر السابق , فأي افتراء أكبر من هذا بأن تُلصق التهم بالآخرين , فما هي مصلحة سلفا كير من قمع الصحافة ؟ وإرسال الصحفيين إلي بيوت الأشباح ؟ , المخطط واضح أيها الأَلِبّاءُ القراء وهو إسكات جميع الأصوات وإخراسها وبأية ثمن , فحزب المؤتمر  الوطني قد شمر عن ساعد الجد ولسانه حاله يقول  للأحزاب الأخرى : " أن أي محاولة منكم للوصول إلي بوابة القصر , ودخوله دونها خَرْطُ القَتادِ  " , فالمؤسسة العسكرية القومية قد تم تدميرها بالأساس ولم يبق منها إلا الاسم , وتمت الاستعاضة عنها بمليشيات أخرى تابعة للحزب سيتم استنفارها عند الحاجة , أما الآن فالمهمة أمنية ومسوغات التنكيل الذي تمارسه أوضح من الشمس في رابعة النهار وهو " حماية الأمن القومي للبلاد ومصالحها العليا وإستراتيجيتها من أيدي العابثين !!؟ " وكذا الحال أقلام الصحفيين .

ونشاط آخر يقوم على أمره رئيس جهاز الأمن , لا يقل أهمية عن المهمة الداخلية التي أقصت عدداً من المؤسسات الداخلية , على رأسها مسئولية وزير الداخلية , شهِدنا ذلك النشاط خلال  فعاليات الورشة الإفريقية الأمنية التي عقدت مؤخراً بالعاصمة السودانية الخرطوم , ودعنا نقرأ ماذا أفاض السيد / رئيس جهاز الأمن السوداني : { وقال رئيس جهاز الأمن السوداني الفريق صلاح عبدا لله أمام الورشة إن حكومته استطاعت تحقيق اختراقات سياسية ودبلوماسية على رغم الحصار الغربي المفروض عليها، وانجاز السلام في جنوب البلاد وشرقها وغربها، وإقرار مصالحة مع المعارضة، محذراً من أن تحركات المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف الرئيس عمر البشير سيجهض السلام ويجر مشكلات إلى المنطقة. ودعا أفريقيا إلى مساندة الخرطوم في هذا المجال. } , المصدر :صحيفة الحياة اللندنية , وهنا نسأل الأخ صلاح : ماذا تعني اختراقات سياسية ؟ وماذا تعني النجاحات الدبلوماسية ورئيس بلادك عاجز حتى عن أن يحلق خارج أجواء الخرطوم؟ وأين هو السلام الذي تحقق في شرق البلاد وغربها ودارفور غارقة في دمائها ؟ وأين هي المصالحة التي أقررتموها مع المعارضة وزبانيتك تطارد الصحافيين الشرفاء وتصادر أقواتهم ؟ , لست أدري أي دور يريد أن يلعبه السيد رئيس جهاز الأمن , أهو وزير داخلية أم خارجية أم هو مؤسسة برلمانية كاملة التفويض والشرعية ؟ , لا أحسب أن ما يقوم به شيء آخر غير الهواية وعدم الاحترافية , والأمر كما قدمنا ونؤكد على ذلك هو مخطط المرحلة المقبلة لحزب المؤتمر الوطني , مخطط أمني بحت لا يبقي ولا يذر , حتى يرى أن الولاية قد آلت إليه وأنّ الأمر قد إستدفّ له , فهلا سمعت المعارضة ؟؟

 

   

 

 

حـــــــــاج علي

Sunday, November 30, 2008

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج