صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
Nov 30, 2008, 03:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!

أولاً : قمة العشرين :

عقدت بواشنطن في وقت سابق من هذا الشهر " السبت 15 .11 . 2008 م " , قمة اقتصادية لمجموعة مكونة من عشرين دولة أُطلق عليها اختصاراً [ G20 ] , كان هم المؤتمرين ـ ولم يزل ـ وسيظل إن شاء الله , هو البحث عن صيغة جديدة للخروج بالعالم من نكسته المالية التي دهمته مؤخراً , وإنقاذ اقتصاده المتأرجح نحو حافة الانهيار, وفي هذا الإطار فقد خرجت القمة بتوصيات تعتبر على المستوى النظري جيدة ومنبأة بخير لمستقبل البشرية الاقتصادي بما في ذلك نحن " فقراء قريش " وملح الأرض , ولعل المحاور الست الرئيسة التي تلخصت فيها تلك التوصيات , تجد القبول لدى الجميع من الذين هم خارج دائرة العشرين , إذ أن الرؤية كونية ولا تخلو من حسن النية , نعني بذلك أننا : نتمنى أن لا يأتِ علينا يوماً يقول فيه أحداً من الناس أن مقررات تلك القمة غير ملزمة بالنسبة إليه بحجة أنه غير موقع على ميثاقها " على طريقة الجنائية الدولية طبعاً " , وإلا فما رأيكم في مقترحاتٍ كهذي : { تحسين نظام الرقابة المالي في كل دولة. } , { تحقيق الشفافية في الأسواق المالية الدولية وضمان الإفصاح الكامل عن وضعها المالي من خلال شركات تقوم بمراجعة أدائها.} , { ضمان عدم دخول البنوك والمؤسسات المالية في عمليات شديدة المخاطرة } , هذه المحاور الثلاث تمثل جزءاً من تلك المقترحات التي أسفرت عنها قمة العشرين , على الصعيد العربي كانت المملكة العربية السعودية حاضرة التمثيل بوفدٍ على رأسه مليكها المفدى : عبد الله بن عبد العزيز آل سعود , خادم الحرمين الشريفين حفظه الله , بعض الأشقاء العرب " ولا أقول بعض الأشقياء " , لم يعجبهم هذا الوضع , أعني لم يسرهم هذا التمثيل السعودي لا أدري لماذا , ربما لحاجة في نفس يعقوبَ " هُم " , فقد قرأنا في بعض وسائط الإعلام تصريحاتٍ لوزير المالية المصري الدكتور يوسف بطرس غالي , مفادها بأن السعودية غير مؤهلة لتمثيل المنطقة , وجاء في حديثه وبالحرف الواحد , ما يلي : {   لا يمكنني التحدث باسم المنطقة بأسرها لكنني اعتقد أن التمثيل ينبغي أن يكون من خلال دولة تفهم القضايا المتعددة التي تواجهها مجموعة محددة من الدول } , جاء ذلك في رد الدكتور غالي على سؤال وُجه إليه في لقاء مع محطة " سي . ان . ان " التلفزيونية , حول ما إذا كان راضياً عن تمثيل السعودية في مجموعة العشرين !! ما جانبنا أيضاً لا نريد أن نترافع نيابة عن السعودية فهي كفيلة بالدفاع عن موقفها وعن نفسها , لكننا في الوقت نفسه نود التوقف عند موقف السيد بطرس غالي , ونسأله ما الذي كنت تود أن تضيفه " للقمة " لو أنك كنت الممثل الوحيد للدول العربية ؟ , أو ما الذي كنت تستطيع أن تمنع حدوثه ؟ , و ثق بأنّ هذه الأسئلة بريئة من كل خبث , فقط تحتاج إلي إجابات , فنحن " جمهرة أمة محمد " صلى الله عليه وسلم  , غالباً ما تتنزل علينا الأشياء هكذا , لا ندري من أين أتت وكيف صيغت , وما مغزاها وإلي أين منتهاها , فبوصفكم وزيراً للمالية ولأكبر دولية عربية , ولديكم الأهلية الجديرة بقراءة الاقتصاد العالمي وإدراك كنه مخططاته , ومعرفة أبعادها ومراميها , ولكل المسوغات التي سلفت نرجو أن يخصص سيادتكم ساعة واحدة من زمنه " الغالي " مرة في كل أسبوع ولمدة شهر ليطل علينا عبر أي من الفضائيات التي ذبحتنا ببرامجها " السفيهة " , ليشرح لنا نحن مستمعو العربية وقتلاها , ما استغلق من طلاسم الاقتصاد , وعندها سنكون شاكرين لك حسن الصنيع وعلى الأرض السلام ....... , {    وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) }  , سورة النحل .. هذا ما كان من أمر قمة العشرين , ننتقل إلي أمر آخر وفي نفس عِداد العشرين ..

ثانياً : ترعة أبعشرين : و في نفس الوقت الذي كان العالم منشغلاً ومنفعلاً خلاله بفعاليات قمة العشرين التي تستهدف الاقتصاد العالمي والعمل على معافاته , كان إخوتنا في أم درمان منشغلين بقمة ترعة أبعشرين , وهي كناية عن تلك القناة أو " الترعة " , التي تم تدشينها غربي أم درمان " القلعة المحمية " بمحاذاة " الصد " الترابي الذي قيل أنه لحماية المدينة ضد أي هجوم محتمل , وقف على هذا الأمر مجموعة طيبة من الخبراء والمسئولين على رأسهم رئيس جهاز الأمن ومحافظ أم درمان , وجه الشبه بين إخوتنا وأولئك النفر , بأن كلاهم له عشرين , أما وجه الاختلاف فهو أن عشرين أولئك نحو القمة وعشرين إخوتنا نحو القاع , أي إلي أسفل سافلين ! , نترك الدنيا قليلاً ونتحدث عن ما بعد الحياة . ثالثاً : مقبرة العُود : {   مقبرة العود من أشهر المدافن في العاصمة السعودية الرياض ، وتأتي في الشهرة بعد مقبرة البقيع في المدينة المنورة وكذلك بعد ( مقبرة المعلاة) في (مكة المكرمة) ، تضم مقبرة العود خمسة من ملوك السعودية وتتوسط العاصمة الرياض .حاليا يدفن بها اغلب أفراد العائلة المالكة بالسعودية ومن عامة الشعب. } , نقلاً عن الموسوعة الحرة , " ويكيبيديا " , ما قصدناه من هذا الشاهد لندلل به على مدى المساواة عند الموت , إذ أن الاختلاف والتباين الطبقي والتطاول في البنيان وما إلي ذلك من قضايا الصراع الاجتماعي , ما هي إلا عند الحياة فعندما نفارقها تسقط جميع الألقاب خصوصاً عندما يكون المجتمع مسلماً , أوليس هكذا علمنا ديننا ؟؟ , قرأت مقالاً لمحمد أحمد معاذ , نشرته صحيفة صدى الأحداث السودانية , تحدث فيه عن مأساة تستدعي التوقف عندها .. : رابعاً : مقبرة آل البيت : جاء المقال المشار إليه تحت عنوان " ألا يزال هنالك من يسمي نفسه أنصارياً ... " , فحوى ما كتبه معاذ يدور حول المأساة التي صاحبت دفن جثمان " الراحل الدكتور عبد النبي علي أحمد ألا رحمه الله رحمة واسعة وألهم آله وذويه الصبر والسلوان " , الحكاية وتفاصيلها أنها جدل أثير حول أن يدفن الراحل في مقبرة آل البيت أم لا ؟ , وأن البيت المقصود هنا هو بيت آل المهدي " عليه السلام " , وهنا كانت مرثية معاذ وكان احتجاجه وكانت سخريته من هذا السلوك , حيث حمل كثيراً على كيان الأنصار وحزب الأمة ممثلاً في آل المهدي , معيباً عليهم استئثارهم أحياء واستفرادهم وهم أموات حتى كأن هناك أنفاقاً تؤدي بهم من لحودهم إلي جنان الخلد ؟! , حقيقة نتفق مع الأخ معاذ على أن التصرف يثير الحفائظ أو يُحفظ النفوس ، ويحبط العزائم بل ويكرس لروح التعالي والتفرقة البغيضة , إلا أنه وبرغم اختلافنا طبقياً مع آل المهدي وتقاطعنا فكرياً , مع كل ذلك تجدنا لا نأخذ أحداً بجريرة الآخر , تأسيساً بأن الله تعالى يحاسب كل فردٍ بما كسبت يداه حيث قال في محكم تنزيله : {  كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) }, سورة المدثر , فما دامت هناك حياة , وما دامت هناك نفوس تدب على الأرض يا أخ معاذ تكون هناك فوارق وتكون هناك أمراض اجتماعية عصية على العلاج , لكن ومع كل ذلك يكون هنالك اختلاف في الرؤى والأفكار وبالتالي يكون هنالك أنصار شئنا أم أبينا فلسنا نحن من يتخذ القرار , أليس كذلك ؟؟

 

 

      حـــــــــــاج علي

      ‏السبت‏، 29‏ تشرين الثاني‏، 2008 م 

 

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج