صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
Nov 30, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا

          الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع

جبال الأوراس: في الجزائر وهي محضن مملكة قبيلة أوربة الصامدة والأوراس جبال عالية من أعلى القمم في شمال أفريقيا وأعلاها قمة الشيليا وهذه الجبال كانت المحاضن والقلاع الحصينة لكل ثوار التحرر والدفاع عن الذات وهوية البلاد عبر التاريخ البعيد والوسيط والمعاصرة وهي نفسها عرين القائد المؤسس والزعيم الأول أوراسيا الذي سميت باسمه ومنها كان التصدي لكل الغزاة بصلابتها وصمودها وهي تعتبر الموطن التاريخي لقبيله أوربه الصامدة ومنها أيضاً كانت انطلاقة طلائع المليون شهيد ومن قبل كانت منها مقاومة كل الغزاة المحتليين الوندال والبيزنطيين والروم والقوط الغربيين والشرقيين والمغول والترك الهون والمسلمين الفاتحين وأيضاً كانت لهؤلاء الأوراسين الهجمات التوسعية المدونة للقاءاتها في مواجهة جيوش سلطنة الفور على سيادتها في المناطق الشمالية الغربية وتعتبر جبال الأوراس حاضرة ولاية باتنة.

فقبيلة أوربة من قبائل الأمازيغ البرانس هوارة وصنهاجة وكانت أقوها شكيمة وسيادة قبيلة صنهاجة وذلك لطبيعة أرضها ولقلاعها الحصينة ومن أشهر زعماءه في الفتح الإسلامي الملك قبائل البرانس كلها وأشهرهم مقاومة الملك الزعيم أكسل بن أيزم الذي خلفته الكاهنة والملكة دهيا بنت ينفاق الجراوية وكانت أوربة وثنية المعتقد في ظل الحراك البشري الذي عبر ديارها ثم كانت تحولها إلى الديانة اليهودية والنصرانية ثم كان أسلام الملك الزعيم أكسل بن أيزم على يد المجاهد الداعية إسماعيل بن عبد الله بن أبو المهاجر دينار في عهد عقبة بن نافع وإمارته على برقة ثم كان اعتناق قبيلة أوربة كلها للإسلام ثم تبعتها هوارة وصنهاجة من قبائل البرانس ومن أعظم قادتها المسلمين المجاهد طارق بن زياد الصدفي أمير طنجة وفاتح الأندلس والفقيه يحيي بن يحيي بن كثير في قرطبة والمبدع المخترع عباس بن فرناس الأمازيغي.

وتمتد حدود سيادة مملكة قبيلة أوربة ما بين تاهرت ووهران وتلمسان وكان ملكاً وزعيماً عليها عبر التاريخ المدون صاحب الجبل أرواسيا وأكسل بن أيزم والكاهنة دهيا فهؤلاء أبطال الدفاع عن الذات وهوية الوطن وحماة مصادر الثروات في شمال أفريقيا كما جاء ذلك في معني أسمهم أمازيغ والذي يعني الرجال الأحرار وأهل النبل والشجاعة والشهامة والإقدام إذ يأبون الظلم أياً كان قبلته مضمراً أومعلناً فهو الذل والهوان وهذا شأن كل أفريقيا منذ عهود الأهرامات في بلاد النوبة وقصر الصندل في دارفور والعاصمة بيرمي في كانم وتنبكتو في غانا وكانو وبنين في الصحراء ومقر رث الشلك وإلههم نيكانج في فاشودة وإله الدينكا نيال وإله النوير كورث وإله الزاندي توري في الغابات الاستوائية وكل الملوك في جوبا وملكال وبقلين ومملكة هجر البجاوية على تلال البحر الأحمر وجبل البركل المقدس وأقصر مينا وقاهرة المعز على ضفافي النيل.

الملك الزعيم أكسل نمر أوربة وأسد البرانس كان عرينه جبال الأوراس وعندما آلة الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان عزل عقبة بن نافع الذي فتح برقة وزار بلاد واداي فقد عين سلمة بن مخلد الأنصاري والياً على مصر وأفريقيا وهذا بدوره عين المجاهد الداعية إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر أميراً على أفريقيا وظل فيها لمدة سبعة سنين وكان مركزه السياسي وقاعدته العسكرية والدعوية برقة ومنها كون المجاهدين من شتي المشارب القبلية لا يجمع بينهم إلا العقيدة الجديدة والهدف الواحد وانطلق الأمير الداعية إلى مدن شمال أفريقيا فبلغ غرب الجزائر ولم تقاومه القبائل الأمازيغية ولا السودانية إلا أنه وجد مقاومة من المحتلين الروم فهزمهم وهنا كان إسلام الملك الزعيم أكسل وقبيلته أوربة ثم بهم كان للإسلام سبيل في الجزائر.

 توفي الخليفة معاوية وخلفه ابنه يزيد وأعاد عقبة بن نافع للإمارة أفريقيا وحينها لم تكن العلاقة بين الوالي عقبة بن نافع والداعية أبي المهاجر دينار والملك أكسل وثيقة فأسرهماعقبة وكان في كل الحملات يصحبهما فتحامل أكثر على الملك أكسل فخرج عن طاعته وأعد له العدة من قبيلته والمحتليين المهزومين الروم وكان اللقاء الفاصل في نهر الزاب واستشهاد عقبة في تهوده بتونس وعمل أكسل على أن يتراجع المسلمين إلى برقة وقد كان له ذلك فأصبحت سيادته من جبال الأوراس وقسنطينة في الجزائر إلى القيروان.

وعندما توفي يزيد بن معاوية وآلت الخلافة لعبد الملك بن مروان أرسل حملة عسكرية بقيادة قيس بن زهير البلوي لإعادة فتح أفريقيا وحسم الملك أكسل بعد انسحاب وتراجع المسلمين من القيروان وقد كان لهما اللقاء في تونس بممش وعندها كان استشهاد الملك أكسل مدافعاً عن النفس وعزة أوربة وشموخ جبال الأوراس وهوية أفريقيا بعد خمسة أعوام من هزيمته للمسلمين وتراجع المسلمين إلى برقة وعندها تغيرت القيادات وزادة الإمدادات بعد موت الملك أكسل خلفه على الملك والزعامة الكاهنة دهيا ثم عين الخليفة عبدالملك بن مروان أميراً على المغرب المجاهد حسان بن النعمان الغساني وكانت الملكة الجديدة لم تقل مكانة عن الملك أكسل سواء في الجسارة أوالإقدام في مواجهة حملات الفتح الإسلامي فكانت متناهية في التخطيط للمعاركة وبارعة في المواجهات القتالية من أجل أوربة ومقر الكهانة وهوية أفريقيا.

وأما سيرتها فهي الملكة دهيا بنت ينفاق الجراوية موطنها جبال باغية قرب مسكيانة بسفوح جبال الأوراس فكانت الملكة والكاهنة المرأة الأفريقية الجميلة لا كما في نظر واعتقاد البعض أن المرأة الأفريقية قبيحة فدهيا إمرأة أفريقية العرق جميلة المنظر وذلك تجده واضح في غلاف الرواية دليل بأنها جميلة كدلالة اسمها دهيا ومعنى عرقها الأمازيغي فهي كحلاء المقل واسعة بيضاء في وسط سواد ناعم ترى فيهما صورتك كاملة وحين تخرج من محجرها تفتك بلا سهم ولا وتر بجانب أنها واسعة الصدر بارزة النهد طيبة المقرب وعند المنتصف ضامرة الخصر جملة أنها معتدلة القد ولينة البدن وكل شيء فيها وسط وحسن روحانية المعشر وفي واجبها الإنساني لم تقصر قط فانجبت الأمراء الذين خلفوا مكانتها بجدارة واقتدار ومن مآثرها التاريخية التي ظلت باقية في الذاكرة ومدونة مواجهتها لحملات الفتح الإسلامية بالاستراتيجيات المتناهية في التخطيط الحربي من أجل حماية الذات وهوية أفريقيا وحرية أوربة واستقلالها فهزمت المجاهد حسان بن النعمان الغساني في مواقع كثيرة من قلاع باغية المقدسة فتراجع حسان بعد هزيمته في وادي مسكيانه ونهر بلي إلى تونس ثم برقة وعرفت تلكم المعارك بمعارك البلاء واستخلف على أفريقيا المجاهد أباصالح وأرسل حسان أخبار معارك البلاء إلى الخليفة مع طلب الإمدادات.

وتعتبر تلكم المعارك من أكبر الهزائم التي مني بها المسلمين خلال مراحل الفتح في أفريقيا وفي العام الخامس لسيطرتها أعاد حسان الحملة عليها والتقي الجمعان فكان مصير الكاهنة الملكة الزعيمة الجميلة ومسك ختامها كما رسمه كل مدون أنه كان بالشجاعة والباسلة المطلوبة ومن ثم أصبح السبيل إلى أفريقيا والأندلس ممهد للوالي موسى بن نصير اللخمي والقائد الأوربي المقدام المجاهد طارق بن زياد أمير طنجة وفاتح الأندلس.

تابع

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج