صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
Nov 28, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

رحم الله أمناء الأمة

 

محجوب التجاني

 

 

روُعت الأمة بفقد المغفور له عبد النبي علي أحمد الأمين العام لحزب الأمة القومي، فلآل أحمد وأهله وحزبه والأمة جمعاء حسن العزاء والسلوان.

 

جاءت قيادة عبد النبي الأمانة العامة للأمة خلفا للمغفور له عمر نور الدائم قطب المعارضة اللامع وركن تجمعها الوطني الديمقراطي في مسيرة المنفي الطويلة التي سايسها الراعي وتقاعس عن تثمينها لاهي، يقدحها والقافلة تشارف الحل بعد ترحال ٍ، ينبعث نفرا من ضيع الزمان الضائع؛ عجبا!

 

جمع التجمع من أفاضل القوم كراما بررة، جاهدوا الظلم كما جاهده الأجداد والأمهات والآباء: فأبدعوا وأجادوا، حاملين رايات الرفض عصيانا علي الظلم، عينا بعين وسنا بسن، دوساَ علي طاغوت الحكم وعبدة صولجانه، ما حنو رأسا لسلطان، ولم يغمض لمعتد ٍعليهم جفن؛ وبهذا وبالحلم عند المقدرة عَرّفهم التاريخ، فنقش بأعذب الألحان برهانهم علي جذع نخلهم واخضرار غابهم وحجر صحرائهم وموج بحرهم الهادر.

 

تقاطرت علي قافلة المعارضة أفواج العاملين: ساسة ًَ، نقابيين، مهنيين، مدنيين، وعسكريين - تطوف خاطر الوطني نضالاتهم، قدوة ًحسنة: عمر نور الدائم، محمد عثمان عبد الله، عبد النبي علي أحمد،عمر حمور، عوض خوجلي، عزالدين علي عامر، الماحي السخي ، حورية حاكم،  محجوب سيدأحمد، محمد الأمين، فتحي أحمد علي، جون قرنق، وجنود كثيرة في الحركة والقيادة الشرعية ... قائمة ممتدة شريفة كريمة لا تسع عطآءها المجلدات... رحمهم الله.

 

أهل التجمع سودانيين كانوا! ولاعجب.

 

في هب العواصف وتهيج القاصف بانفجار مشاريع الجبهة وحزبها الهاجم علي البلاد وأهلها،التمعت ساحات المنفي، كما الداخل، بمعارضين بارزين من أبناء السودان البررة، وتلاحقت شمائل المكارم تتلاقحُ... السوداني ذاك العفيفُ الصفيُ الشجاع: "قتال ما حراش: لا ناكر جميل، لا كضاب، لا متهجم، ولا فتان"...

 

والفصاح معارضين،كانوا هناك: وفيهم التجاني وعبيد، وعثمان والفاروق، ومنصور،وابراهيم وداؤد، وسالم، أدباء من أهل الصحافة والثقافة...

العسكري هنا،"مدفعجي الجيش" يتقلد القلم سيفا؛ وأمامه القائد، صامد كالطود؛هرما

وهاهنا الشاعرالذي بالأمس أطرب سامعا "بالنجم والمساء"، عبقريا ، شاهرا بالسيف قلما؛

ومن السائرين من لم يأبه بقضية، أبدا، أوعابثا يرمي جماعة ليصطاد أخري. وما انفكا!

بئسا للتائه لا يعبأ به أحد؛ وبؤسا لغارق ٍفي زمن ٍهابط؛ طائشا في خراب الذات سهمه!

ضمن السفير لتائه ٍ وثيقة الترحال؛ إشفاقا به، ماكان يعنيه إن كان آخر أحق منه ملجأ!

 عجبا! ماسمعنا بأحد يُنكرحدبا علي الوطن، يستنكرإسهام الكريم ليمسخ إسمه،رسما!

 

مناضلين جمعت بينهم فجيعة نخرت في سلطة الدولة، تمزق بالطاغوت عنها كل حياء، ليكسيها ملقا وقُبح رياء. فهل من سبب ؟ لقد كان حجم المصاب بمكان، فأفسح المجال في سعةٍ لصك المهارات، وسبك المواهب، وسبق المعارف، وإعلاء المدارك للسيطرة علي المعرك، وضم الصفوف الزاحفة من وراء الأفق لنيل الحقوق والحريات.

 

وبين القادة والرؤساء، قدم الأنصاري القومي المثقف عبد النبي طرازا جديدا للقيادة، ساعيا للصداقة والوفاق ولم الشمل لكل السودانيين علي اختلاف طيفهم السياسي وتعددهم الإجتماعي،

ترأس مقتدرا أمانات حزبٍ بحجم حزب الأمة القومي الذي لم تعد قواعده منحصرة في سكان القطاع التقليدي الرحل المزارعين: اكتسبت واكتسب حزبها شرائح سكانية جديدة من المهنيين والعمل المهاجر بالخارج والنازح بالداخل، فازداد بها الحزب كثافة وأثرا...

 

وعلي نهج القائد الجماهيري المثقف عبد النبي ستُخرج الديمقراطية التي رعاها من شرانق الحزب ألف زهرة.  

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج