صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج
Nov 27, 2008, 22:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر

ولاية البحر الأحمر تتكون من عشر محليات كلها صحراوية أو شبه صحراوية لازرع فيها ولا ضرع ....يعتمد سكان 90% من هذه المحليات علي المرعي الضنين بنسبة لا تذكر .. وجلهم يعتمدون علي العمالة الهامشية .

إلا أن محلية واحدة من هذه المحليات وهي شمال طوكر تخضر ولبضع أشهر في العام ويحظي أهلها ببعض محاصيل الغلال كالذرة والدخن ولو بكميات ضئيلة في بعض المواسم .. بينما ال90% من باقي سكان ومحليات الولاية التسع الاخري لا يعرفون إلي الزرع سبيلاً ولا يحلمون ببذره واحدة من الذرة أو الدخن فمن يعقل أن طوكر الدلتا تكون أسوء حالاً وتشكو قبل غيرها من هذه المحليات الجافة التي لا تعرف الزرع ولم تري في ماضيها أو حاضرها الخضرة بل وحتي العشب وتعيش  كلها علي استيراد الذرة من خارج الولاية ومن جنوبها إقليمنا الشرقي .

لقد فشل المغرضون في دبلجة قلمهم القبيح وسيناريوهم الباطل !!.

لقد خانهم التقدير ولم يحالفهم حسن الاختيار وجانبهم التوفيق لأن جل من يكتبون منهم لا يعرفون شيئاً عن طبيعة وجغرافية هذه الولاية .

لا أنفي ولا أجرم أن تكون هنالك ضائقة بطوكر ولكنها لا تكون ولن تكون أبداً بالقدر الذي تعاني منه بقية محليات الولاية .. وبالحجم الذي تعاني منه محلية دروديب ومحلية هيا وسنكات ومحلية القنب ومحلية جبيت المعادن ومحلية عقيق ومحلية حلايب بل ومحلية بورتسودان !!

وعندما يقع مثل هذا الحدث فإن هنالك جهات محلية وولائية تحدد حجمه واحتياجاته ولا تحدده أمزجة وأغراض هؤلاء البعيدين كل البعد عن مسرح الحدث من أمثال النائب (المعين وغير المنتخب الحالي ) وهو وزير سابق أدين في جرائم مخلة بالشرف تتعلق بالتصرف في الأراضي عندما تم تعيينه في غفلة من الزمان وزيراً للإسكان ممثلاً للطائفية التي تسلق جدارها لأنه لا يملك أية قاعدة يعتمد عليها فالاجدي بأمثاله أن يتواروا خجلاً ويبتعدوا عن الساحة !!

كما لا يمكن أن يحدد حجم ووقوع أية كارثة ذاك الذي استوعبه اليسار في وقتها ( كمغفل نافع) وأتت به سخريات الدهر نائباً معيناً بالمجلس الوطني عن جبهة الشرق !!

والمضحك المبكي بيان تم نشره باسم جبهة الشرق بطوكر هذه الجبهة التي لا وجود لها حتي في موقع ميلادها !! يتخبط كاتبه كمن مسه الشيطان فيتحدث تارة عن خلافات قبلية وعن الإدارة الأهلية وما طرأ من تغييرات فيها ويدل أسلوبه الركيك أنه من بقايا أسر العمل الزراعيين الوافدين علي طوكر وتصديه لجغرافيتها يدل بما لا يدع مجالاً للشك إنه غريب عليها !! من المضحك المبكي أنه يتحدث عن التنقيب عن البترول والبنيات الأساسية في سذاجة بالغة وكأنها جزء من اتفاقية جبهة الشرق الهزيلة ..

إن أي مواطن أصيل يشعر بالغبن يستدعي السلطات والمنظمات لتدرس واقعة ولا يمكن أن يتخبط مثل هذا التخبط .

فدعوا طوكر وشأنها لأهلها وإذا قدر للمجاعة أن تعلن  بطوكر بنسبة 50% فمن الاحري أن تعلن في المحليات التسعة الاخري بنسبة 1000% ,ومن الجدير بالذكر أني التقيت بالإخوة  باكاش كابيري ووسوك كمثلين للمزارعين والجهازين السياسي والشعبي  وقلت لهما لاضير من ان يشكو أي فرد او جماعة من مظلمة أو إهمال وقع عليه علي ان يكون بالطرق المقبولة وعبر قنوات ومنظمات مختصة كالأطباء وهيئة الصحة العالمية وهيئة العون الإنساني  فأخبروني أن فريقاً من العون الإنساني تحرك اليوم لطوكر وهذه بادرة طيبة ان نسمع القول والقرار من أهله ومن المختصين  فلايمكن أن يطلق العنان للحاقدين والمغرضين وشذاذ الآفاق !!

وناقشتهما في المقارنة بين طوكر الخضراء وبقية محلياتنا التسع الجدباء والتي هي أكثر حرماناً واقل غذاءً من طوكر فكان ردهما سلبياً (مين حماكم تشتكوا !!)

وكما ظهر من جدلي  معهما أن طوكرلم تعرف الجوع من قبل ولم تعاني  ل ضائقة في حياتها إلا بعد الارتفاع الكبير في أسعار الذرة هذا العام اما نحن في المحليات الجدباء فقد أدمنا الجوع ونتحملها ونسكت عليه لان الجوع ساكن معنا  ومعشش لدينا !!

والأمر يعود بنا الي السؤال الي متي سنظل نحن نجوع ونشكو !!؟؟ ومتي نضع قضايانا علي بساط البحث ونصنع الحلول !!؟؟ أن الأمر يستدعي من قادة القبيلتين الكبيرتين بالشرق الهدندوة ةالبني عامر ان يدعوا كل القبائل الاخري معهما ... أمرأر بشاريين .. ارتيقه ..أشراف ..حلنقه الخ... ) وبكل انتماءاتهم ليقترحوا الحلول عبر دراسات يقوم بها مختصون ويتفقوا علي خارطة طريق لمحاربة الجهل والبطالة وهاهم أبنائهم د. محمد طاهر ايلا والأخ صلاح علي ادم .. يوفرون لهم الآن التمويل الأصغر وعلي استعداد ليوفروا لهم أي تمويل لمشاريع كبري بواسطة الحكومة والمانحين .. فأحزاب الخرطوم لن تحل لهم قضية وهم يربعون أيديهم فما حك جلدك مثل ظفرك ويمكن لجبهة الشرق أن تساهم بالرأي وعلي رأسها الأخ مبروك مبارك الذي اثبت اهتمامه بقضايا الشرق خاصة وان السودان مقدم علي مرحلة حاسمة ودستور دائم لاقتسام السلطة والثروة فهذا هو الحل بدلاً من أن نستمع إلي أقوال الحاقدين ونقرأ الأقوال الساقطة من الأقلام الساقطة .!!! 

ومن المضحك المبكي أن احد المنفلتين  يتخبط في بيان ادعي فيه انه من لجان جبهة الشرق التي لا وجود مؤسسي لها بأن المتضررين بطوكر مائة ألف بينما ورد في اخر تقرير إحصائي قبل عقد من الزمان أن سكان طوكر اثني عشر ألف والإحصاء الأخير لم يستخرج لنعرف العدد بما فيهم النازحين من امثال كاتب بيان جبهة الشرق !!

ونواصل...

 

 

الامين أوهاج

بورتسودان        

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج