صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
Nov 27, 2008, 22:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بدأ عدها التنازلى

الإنتخابات...والدعم الخارجي

تقرير: خالد البلوله إزيرق

 

أخيراً وبعد جدل استمر طويلا أسدل الستار على تكوين مفوضية الإنتخابات ومجلس الأحزاب، كآخر آليات الوصول لمحطة الإنتخابات القادمة، التى أعلن السيد رئيس الجمهورية في مراسم أداء القسم لأعضاء المفوضية ومجلس الأحزاب أول أمس قيامها بعد سبعة اشهر بكل حرية ونزاهة.

وفي ذات الوقت حملت الصحف في طي صفحاتها نفي القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم البرتو فرنانديز دعم أمريكا للحركة الشعبية في الإنتخابات المقبلة حينما ووجه من الصحافيين بإتهام أمريكا بدعم الحركة الشعبية، وبرغم النفي الأمريكي، تظل قضية الدعم الخارجي للأحزاب في الإنتخابات من القضايا التى تؤرق كثيرون.

وقد خصصت ميزانية العام القادم مبلغ "900" مليون جنيه لمقابلة تكلفة الإنتخابات القادمة من الناحية الإجرائية، ولكن تظل الميزانيات التى ترصدها الأحزاب والقوي السياسيه للإنتخابات لإستقطاب الجماهير وإدارة الحملات الإنتخابية موضع إهتمام للمراقبين، في ظل الفقر الذي تعانيه الأحزاب عموماً وضعف التمويل الجماهيري للإنتخابات، ما يجعل الباب مفتوحاً أمام هذه الأحزاب لطرق أبواب الدعم المختلفه، والتى لن يكون بعيداً عنها الدعم الخارجي الذي يجود به الداعمين حسب أجنداتهم، لذا يطل دعم القوي الخارجية للأحزاب في الإنتخابات القادمة كأحد القضايا التى تجد الإهتمام من الرأى العام والقوي السياسيه نفسها، فكيف سيكون هذا الدعم، ومن الذي يستقبله!.

ويحظر قانون الإنتخابات والأحزاب  تلقي أى حزب لدعم مالى مصدره من أجنبي، وينص القانون في بند "مصادر تمويل الأحزاب" حظر أى تمويل أجنبي لتاثير على الإنتخابات، وأوكل القانون للمفوضية القومية للإنتخابات تمويل العملية الإنتخابيه،  وأن يشرف مجلس الأحزاب على مراقبة مصادر تمويل الأحزاب، وقد وضع القانون للمفوضية الإنتخابية تحديد سقف أعلى للإنفاق كتكلفة لكل دائرة، ويطالب المرشح بتقديم كشف حساب لأوجه إنفاقه في الحملة الإنتخابية، وينقسم الدعم الى شقين دعم فنى لكل الأحزاب، بمثل ما يقوم به "المعهد الدولى لتطوير الديمقراطية" بجنوب أفريقيا الذي يطلع منذ ثلاث سنوات بتنفيذ برنامج لتطوير قدرات الأحزاب السودانية بتدريب حوالى "30" كادر حزبي بمعدل "5" كادر لكل من أحزاب "الأمة والشيوعي والشعبي والوطنى والحركة الشعبية والإتحادي"، كما اعلنت الأمم المتحدة دعمها للإنتخابات، والمعروف أن المنظمة الدولية تقدم المساعدة الإنتخابية للدول، وتشارك بتوفير الدعم الفنى وفقاً للإنتخابات المستوفاه لشروط الديمقراطية، كما أعلنت كذلك الولايات المتحدة والأتحاد الأوربي تقديم الدعم للإنتخابات المقبلة.

أما الشق الثاني فهو الدعم المالى المباشر لأحزاب بعينها، وهو الدعم الذي يحظره القانون. وقد أشار مولانا محمد أحمد سالم استاذ القانون الدستورى ومسجل الأحزاب السابق، في حديثه لـ"الصحافة" بقوله "إن هناك صعوبة عملية أن تسطيع مفوضية الإنتخابات أن تضبط الإنفاق الحزبي على الإنتخابات أو تسيطر على تدفق المال من خارج الحدود لأن ذلك لا يتم بصورة علنية، مشيراً الى أن الأحزاب الممتده ولها علاقات مع دول أخرى تدعمها، ولكن يصعب معرفته، خاصة وأن الحد الأدنى للضوابط الذي يترك للأحزاب هو ميثاق الشرف، واضاف أن مفوضية الأحزاب مطالبه بإصدار فتوى حول الدعم اللوجستي الذي يمكن ان تقدمه جهة أجنبية لحزب معين، وهو غير منصوص عليه في القانون، وكذلك فتوى حول الدعم الذي يمكن أن يقدمه السودانيين في الخارج هل يعتبر دعم أجنبي أم سودانى".

ويثير كثيرون شكوك حول دعم أمريكي للحركة الشعبية القادم الجديد للحكم بموجب اتفاقية نيفاشا "2005م" وهو الدعم الذي تنفيه الحركة وكذلك المبعوث الأمريكي في تصريحاته أمس، ولكن يذهب مراقبون الى أن النفي قد لا يعني عدم صحة الدعم لحساسيته.

ولم يكن الدعم الخارجي للأحزاب في الإنتخابات جديداً على الساحة السياسيه، ففي أول إنتخابات أجريت قبل الإستقلال "1953م"، إتهمت القوي السياسيه مصر بإنفاق أموال طائلة لدعم الحزب الإتحادى الديمقراطي الذي كان يدعو للوحدة مع مصر، ويقال أن الصائغ صلاح سالم مسؤول شئون السودان في الحكومة المصرية وقتها أنفق أموالاً كثيره لدعم حملة  الحزب الإتحادى مما جعل القوي السياسيه تعد ذلك تدخلاً في الشئون الداخلية.ولكن نائب رئيس الحزب الإتحادى الأستاد على محمود حسنين قال لـ"الصحافة" نحن لا نتلقي دعم خارجى لأنه مرتبط بأجندة تفرض على الأحزاب، ونعتمد في تمويلنا على جماهير الحزب وتجاره الذين أثرت عليهم الرأسمالية الجديدة المدعومة من السلطة". ولكن مولانا محمد أحمد سالم أشار الى ان كل الإنتخابات الماضية كانت تدعم من الخارج، ولم تكن هناك آلية لضبط المال القادم من الخارج، وقال في إنتخابات "1986م" كان هناك دعم خارجى معروف وكل القوي السياسيه تلقت دعم من الخارج.

ولا يستبعد مراقبون أن تنطلى حالة التدخل الدولى الواضح والذى يشكل الواقع السياسي في كل محاوره، أن تؤدى لتلقي دعم خارجي لبعض الأحزاب في الإنتخابات المقبلة، ما يؤدي لأن ترهن هده الأحزاب إرادتها للجهة الممولة وبالتالي تزييف الأجندة الوطنية، ومضي الاستاد كمال عمر أمين الدائرة السياسيه بالمؤتمر الشعبي لـ"الصحافة" بقوله "لتلافي الدعم الخارجي لابد من التعامل مع الوضع المالى للأحزاب، وقال الحكومة إذا إستشعرت هذا الخطر وجعلت القضية الوطنية أولوية لها وقامت بدعم الأحزاب يمكن أن تقطع الطريق أمام هذه الممارسات، وقال أن "المؤتمر الشعبي ليست هناك جهة تدعمه"، وأضاف نرفض كل أشكل التدخل في الشأن الداخلى، ولكن من ناحية التمويل نحن بين مطرقة الحكومة وسندان الدعم الخارجي، ولكننا سنعتمد فقط على مكتسباتنا على دعم عضويتنا والإشتراكات، وقال إن الحكومة تريد أن تفوز بالإنتخابات وتجرد الأحزاب من المال وهذا سيؤثر على الإنتخابات.

من جهته قال الأستاد سليمان حامد القيادي بالحزب الشيوعي لـ"الصحافة" إن الحديث عن التمويل يمكن  يكون حقيقية، ويمكن يكون مزايدات، ولكن مبدأ عدم دعم الأحزاب من الخارج برأيه مبدأ صحيح، وقال "في الحزب الشيوعي ليس لدينا تمويل من الخارج، نمول من إشتراكاتنا وتبرعات الأصدقاء لذا نحن فقراء جداً"، أما الأحزاب الأخري فقال لا أستطيع أن أجزم بأنها تمول أو لا، لذا يجب أن يكون في وضوح، وأضاف لقطع عملية التمويل الخارجي أو اللجوء الأحزاب إليها نطالب الحكومة بأن تعمل على  بتساوي  الفرص في الأجهزة الإعلامية، ووقف الرقابة القبلية على الصحف حتى تستطيع الأحزاب نشر برامجها، وأن تكفل حرية إقامة الندوات والليالي السياسيه في الساحات العامه، وأن تعفى الصحف الحزبيه من الضرائب الباهظة، مشيراً الى أن الحزب الحاكم يعتبر المال العام أحد جيوبه، وقال عندما سأل د.نافع عن ذلك قال "هذا رزق ساقه الله لنا" في تبرير واضح لإستغلال مال الدوله لتسيير الحزب.

ولكن حينما سأل د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية حول ما تردد عن تمويل حملة حزب المؤتمر الوطني من اموال الدولة، قال للصحافيين أول امس ان "كل حزب يتحدث بذلك يعاني من حالة الخوف، انه في حالة نفسية يصعب انتزاعها. واكد ان القضية في الانتخابات ستكون المنافسة واضاف "نحن مستعدون للمنافسة. وتتهم معظم الأحزاب شريكي نيفاشا المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية بتمويل أنشطتها الحزبية من أموال الدولة وهو الأمر الذي ينفيه الحزبين بإستمرار.

ولكن بعض المحللين يقللون من عملية أن تقبل قوي خارجية على دفع مبالغ ماليه تخوفاً من عدم اجراء الإنتخابات العام القادم بعد تداعيات المحكمة الجنائية الدولية، وكان محللون قد ذهبوا الى أن توقيت توجيه الإتهام من المحكمة الجنائية للبشير قصد به قطع الطريق أمامه للترشح للإنتخابات القادمة، وبالتالى إحداث فراغ وربكة في أروقة المؤتمر الوطنى ما يجعل الفرصة أكبر أمام مرشح الحركة الشعبية في الإنتخابات المقلبة.

بتكوين مفوضية الإنتخابات، وتعين أعضاء مجلس الاحزاب، تكون آليات إجراء قيام الإنتخابات قد أوشكت على الإكتمال من الناحية الإجرائية، وسبعة اشهر كما اعلن الرئيس ستفصلنا عن الإنتخابات، وفي ظل الفقر الذي تعانيه الأحزاب وضعف تمويلها، ينتظر مفوضية الإنتخابات ومجلس الأحزاب التحدى الأكبر في ضبط التمويل الحزبي واستخدامه، فهل ينجح في ذلك، أم ستمتلىء خزائن بأموال الداعمين.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)