صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وثائق امريكية عن نميري (6): خالد حسن عباس: واشنطن: محمد علي صالح
Nov 27, 2008, 03:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

وثائق امريكية عن نميري (6): خالد حسن عباس: واشنطن: محمد علي صالح

 

وثائق امريكية عن نميري (6):

 

عودة خالد حسن عباس وأخرين

 

نميري يميل نحو "القدامى" خوفا من "اليساريين"

 

فجاة، اختفى نجم بدر الدين سليمان "اليساري"

 

نميري يعاني "ضغط دم عالي جدا"

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

هذه هي الحلقة السادسة من مقتطفات من وثائق وزارة الخارجية الامريكية عن حكومة المشير جعفر نميري (1969-1985).  بداية بسنة 1975 (آخر سنة كشفت وثائقها). 

في الحلقة السابقة، اهتمت الوثائق الامريكية بعودة واضحة لنشاطات الشيوعيين في السودان.  وبهجوم نميري الشديد عليهم.  وقالت الوثائق انها اول عودة واضحة للشيوعيين منذ الانقلاب العسكري الشيوعي الفاشل سنة 1971.

في هذه الحلقة، اهتمت الوثائق بعودة زملاء نميرى القدامى الذين غامروا بارواحهم، وقادوا معه الانقلاب العسكري سنة 1969: خالد حسن عباس، ومأمون عوض ابو زيد، وابو القاسم هاشم. 

مع عودتهم، ومرة اخرى، تغييرت موازين القوى والضغوط. 

مع بداية هذه السنة (سنة 1975) تغيرت الموازين عندما اجري نميري تعديلا وزاريا كبيرا عزل فيه وزراء "معتدلين"، مثل منصور خالد، وزير الخارجية، وابراهيم منعم منصور، وزير المالية.  ورجح كفة "يساريين" في الاتحاد الاشتراكي السوداني، مثل بدر الدين سليمان، واحمد عبد الحليم. 

ثم تغيرت الموازين، مرة اخرى، مع صعود نجم ابو القاسم محمد ابراهيم كمنافس كبير لنميري.  ووقف "اليساريون" الى جانبه.  ووصلت معلومات الى السفارة الامريكية انهم يخططون ليتخلى نميري عن وزارة الدفاع.  وان ذلك زاد خوف نميري على نفسه، وعلى نظامه.

والآن، مع وثائق عن "ضغط دم عالي جدا" يعاني منه نميري، عاد زملاء نميري القدامى.  وبدأت موازين القوى تتغير، بداية باختفاء نجم بدر الدين سليمان.

وهكذا، خلال سنة واحدة فقط (1975)، تخلص نميري من "المعتدلين"، ثم تحالف مع "اليساريين"، ثم احس بخطرهم، ثم تحالف مع قادة الثورة "القدامى":

----------------------------

 

صحة نميري (1):

 

التاريخ: 4-4-1975

من: السفير، الخرطوم

الى: وزير الخارجية

الموضوع: صحة نميري

"اليوم، قالت صحف سودانية ان الرئيس نميري الغي عدة نشاطات ومقابلات.  واليوم، قال لنا مصدر نثق فيه ان السبب هو انه كسر رجله.  لكنه لم يعرف كيف حدث ذلك.

وطبعا، لابد ان يؤجل نميري زيارته المقررة الى العراق والكويت.

عن زيارة العراق، قالت صحف سودنية ان سفير العراق في الخرطوم قال انها ستكون عن "بناء اربعة مصانع: للصلب، ولزيت السمسم، وللسكر، وللنسيح، بما جملته مائة مليون جنية استرليني."

وعن زيارة الكويت، قال لنا مصدر نثق فيه انها للتوقيع على قرض كان وعد به امير الكويت عندما زار الخرطوم في الشهر الماضي ... "

 

صحة نميري (2):

 

التاريخ: 23-5-1975

من: السفير، الخرطوم

الى: وزير الخارجية

الموضوع: صحة نميري

"قالت لنا مصادر نثق فيها ان الرئيس نميري، خلال تقديم اوراق اعتماد سفير استراليا، يوم 20-5، كاد ان يغمى عليه. انفتحت عيناه ورفع رأسه الى اعلى، وسلم اوراق السفير الى وزير الخارجية الذي كان يقف الى جواره، واسرع وجلس على كرسي قريب، وشرب ماء من كوب اعطي له.  وبعد خمس دقائق تقريبا، عاد طبيعيا.

رأينا:

اولا: يعاني نميري من ضغط دم عال جدا.

ثانيا: في ذلك اليوم، انشغل بتقديم اوراق اعتماد ثلاثة سفراء.  ويستمر جدولة مكثفا لأنه سافر الى شرق السودان في جولة لثلاث ايام، ثم سيعود لينشغل باحتفالات عيد ثورة مايو.

ثالثا: حسب معلوماتنا، لا ينام نميري كثيرا، ورغم ان عمره 45 سنة فقط، تبدو عليه آثار المسئوليات والمشاكل … "

عيد ثورة مايو:

 

التاريخ: 27-5-1975

من: السفير، الخرطوم

الى: وزير الخارجية

الموضوع: السنة السادسة للنظام

"شملت ثلاثة ايام من احتفالات ثورة مايو بعيدها السادس الخطب الحماسية التقليدية، والعروض العسكرية والجماهيرية، وجلسة خاصة لمجلس الشعب على شرف قائد الثورة، وهو يسجل رقما قياسيا في البقاء في الحكم منذ ان نال السودان استقلاله.

غير ان نميري تعهد بأن يتنحى عن الحكم سنة 1977، بعد نهاية فترة رئاسته الحالية، "الا اذا اعاد الاتحاد الاشتراكي انتخابي ... "

لم تكن للاحتفالات اهمية معينة، وكانت روتينية.  غير انها، بالمقارنة مع الاحتفالات قبلها، ركزت هذه المرة على نميري نفسه.  لكن، قال معارضون انها اشبه بتقديس رجل ...

وحسب معلومات وصلت الينا كانت هناك حراسات مشددة حول مباني استراتيجية وعلى محطات البنزين، خوفا من اعمال تخريب وانفجارات.  بالاضافة الى اعتقال عناصر كان يعتقد انها ستسبب مشاكل.  مثل عناصر طلابية اعتقلت في منزل فيه متفجرات، ومعدات عسكرية.

وبالاضافة الى ان النظام عظم نميري، عظم نميري آخرين، وقدم لهم اوسمه وميداليات.  وخاصة وزراء، واعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي.  لكننا لاحظنا ان نميرى استثنى ابو القاسم محمد ابراهيم، عضو مجلس قيادة الثورة الاساسي، ووزير الزراعة، وزين العابدين محمد احمد عبد القادر، وزير الشباب والرياضة.  او ربما السبب هو انهما منحا ميداليات واوسمة في الماضي …

خلال الاحتفالات، لاحظنا ان نميري كان متعبا، ولم يقرأ كثيرا من فقرات الخطاب الذي اعد له.  وفي جلسة مجلس الشعب، خرج بعد وقت قليل من بداية الجلسة، رغم انها كانت على شرفه.  وربما لم تكن صدفه انه قال، في خطابه القصير امام المجلس: "الموت ولا التقصير في سبيل السودان."

 

خالد حسن عباس:

 

التاريخ: 7-8-1975

من: السفير، الخرطوم

الى: وزير الخارجية

الموضوع: تحولات سياسية

"مؤخرا، عاد الى السلطة اثنان من اعضاء مجلس قيادة الثورة: خالد حسن عباس، ومأمون عوض ابو زيد.  واول من امس، عاد الى الخرطوم ابو القاسم هاشم، عضو مجلس قيادة الثورة.  وكان الوحيد منهم الباقي على قيد الحياة، وخارج السلطة.

حسب معلومات حصلنا عليها، سيعينه الرئيس نميري عضوا في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، و "مستشارا للشئون الرئاسية."

خلال الايام القليلة الماضية، ايضا عاد الى الخرطوم بابكر عوض الله، العضو المدني الوحيد في مجلس قيادة الثورة، ورئيس وزراء سابق. ووصلتنا اشاعات ان نميرى سيعينه في منصب كبير.

وايضا، عاد احمد السيد حمد، من قادة طائفة الختمية المؤيدة كثيرا لمصر.  وحسب معلوماتنا، ربما سيعينه نميري وزير دولة للتجارة  (كان وزير التجارة في وزارة محمد احمد محجوب، خلال الديمقراطية  الثانية، التي سبقت ثورة مايو سنة 1969. وقدمه نميرى الى محاكمة عسكرية بتهمة الفساد عندما كان وزيرا). 

وحسب معلوماتنا، ربما سيعين نميري خالد حسن عباس نائبا له، بدلا عن محمد الباقر احمد.

وخلال الاسبوعين الماضيين، لاحظنا اختفاء بدر الدين سليمان، وزير الصناعة، والمساعد الاول للامين العام للاتحاد الاشتراكي.  وهناك اشاعات ان نميري فصله، او سيفصله.

ووصلتنا معلومات ان للموضوع صلة بخبر نشرته، مؤخرا، جريدة "الايام" عن تحقيقات يقوم بها الكونغرس الامريكي في رشاوي تسلمها عدنان خاشقجي، رجل الاعمال السعودي، من شركة "نورثروب" للاسلحة مقابل صفقة اسلحة امريكية الى السعودية ...

نشرت "الايام" خبر خاشقجي كخبر خارجي، ولا صلة له بالسودان، وليست فيه اشارة الى السودان.   لكن، بدر الدين سليمان، عضو في مجلس ادارة "الايام".  وحسب معلوماتنا، ولسوء حظه، حمل عدد "الايام" الى نميري، واطلعه على خبر خاشقجي.  وغضب نميري، ورمي الجريدة بعيدا على الارض ... "

(تعليق: كما اوضحت وثائق سابقة، نال خاشقجي عمولة من قرض قدمته مؤسسة النقد السعودي الى السودان.  وايضا، نال نميري عمولة.  ثم  نال خاشقجي عمولة ثانية من "هدية البليون ريال" السعودي لتطوير القوات السودانية المسلحة.  لكن، لم توضح الوثائق اذا نال نميري عمولة من الصفقة الثانية او لا).

 

تعديل وزاري جديد:

 

" ... بالاضافة الى كل هذه التغييرات والاحتمالات، نتوقع تعديلات وزارية جديدة، ولم يمض على التعديل الضخم في بداية السنة اكثر من سبعة شهور:

اولا: سيفصل نميري منصور خالد، وزير التربية.  وكانت ايام خالد صارت معدودة، منذ ان عزله نميري، في التعديل الوزاري في بداية السنة، من وزارة الخارجية.

ثانيا: سيفصل نميري بونا ملوال، الجنوبي ووزير الدولة للاعلام.

ثالثا: فصله نميرى او لم يفصله، اختفى عن الانظار كرار احمد كرار، وزير الحكم المحلي الشعبي ...

وتتحدث مجتمعات الخرطوم عن ما حدث خلال زيارة الرئيس المصري السادات للخرطوم يومي 26، 27-7.  اعتقلت الشرطة اكثر من اربعين من اعضاء الحزبين: الوطني الاتحادي، وحزب الامة.  كان منهم قادة قدامي، ووزراء سابقين.  وكان ذلك بعد توزيع منشورات ضد نميري، وضد مصر، بتوقيع "الجبهة الوطنية".

ووصلت الينا معلومات، لم نقدر على التأكد منها، ان سفارة ليبيا في الخرطوم وزعت، قبيل وصول السادات، منشورات ضد مصر.  لكن مسبقا، علم الامن السوداني بذلك، وقبض على السودانيين الذين كانوا سيوزعون المنشورات بمجرد ان استلموها من السفارة.

وبمناسبة ليبيا، وصلتنا معلومات ان الرئيس القذافي، عندما توقف مؤخرا في مطار الخرطوم في طريقة من يوغندا الى ليبيا، لتتزود طائرته بالوقود، غضب لأن نميرى او نائبه لم يقابلاه في المطار، بدلا عن ابو القاسم محمد ابراهيم، وزير الزراعة.  ورفض القذافي الخروج من الطائرة، وسمح لابراهيم فقط، بدون بقية مرافقية، بدخول الطائرة لتحيته.

في نفس ذلك الوقت، كان نميري لا يزال في يوغندا.  لكننا نعتقد انه كان يقدر على ارسال نائبه الباقر لمقابلة القذافي ... "

 

السعوديون واليساريون:

 

" ...  زاد الغموض في النظام وفي وضع نميري بسبب هذه التحركات الاخيرة لاعضاء مجلس قيادة الثورة الاوائل، بعد الاعضاء الشيوعيين الثلاثة الذين اعدموا بعد الانقلاب الفاشل سنة 1971 (بابكر النور، وهاشم العطا، وفاروق حمد الله) ...

لكن، صار واضحا ان نميري صار غير مطمئن لزيادة نفوذ اليساريين الذين تحالف معهم، بعد ان مال بعيدا عن المعتدلين.  هذا بالاضافة الى زيادة نشاطات ومنشورات الشيوعيين، كما اوضحنا في تقارير سابقة.  ونحن لاحظنا، ربما لهذا، ان سياسة نميري الخارجية تحولت نحو المعتدلين:

اولا: وثق علاقته مع مصر، ورحب بالسادات في الخرطوم.

ثانيا: فقد الامل في ان ليبيا ستفيد السودان فائدة حقيقية.

ثالثا: فضل الانضمام الى الدول العربية المعتدلة.

رابعا: يريد التقرب اكثر الى الدول الخليجية، وخاصة السعودية، للحصول على مزيد من المساعدات لمواجهة ارتفاع الاسعار، ومؤخرا، اختفاء السكر والزيت من الاسواق.

ربما يفسر هذا زيارة مأمون بحيري، وزير المالية، وزيارة بهاء الدين محمد ادريس، وزير شئون الرئاسة الخاصة، للسعودية.  لكن، لم يذهبا معا.  بل، حسب معلوماتنا،  لم يعرف بحيري، في البداية، ان بهاء الدين زار السعودية في نفس وقت زيارته هو.

ونحن نعتقد ان نميري هو الذي ارسل بهاء الدين لاستكشاف موقف السعوديين من التعديل الوزاري الذي يخطط له ليتخلص من الوزراء والمستشارين اليساريين الذين تسلقوا مؤخرا الى قمة نظام نميري.

ويأمل نميرى ان يشجع ذلك السعوديين لتقديم مزيد من المساعدات.

لكننا لا نعرف اي فائدة من زيارة بحيرى او من زيارة بهاء الدين ... "

 

الابتعاد عن اليسارين:

 

" ... نريد ان نكون حذرين في تقييمنا لاعضاء مجلس قيادة الثورة الذين عادوا مؤخرا: خالد حسن عباس، ومأمون عوض ابو زيد، وبابكر عوض الله، وابو القاسم هاشم.  قلنا انهم مؤيدون لمصر.  لكن، في نفس الوقت، كل  واحد منهم "براقماتيك ناشوناليست" (وطني عملي).  ويقدر على ان يتحول الى هنا او هناك، اعتمادا على مصلحة السودان، ومصلحته هو.

نقول ذلك، ونحن نعرف ان تعيينات خالد حسن عباس ومأمون عوض ابو زيد قصد منها ارضاء  الرئيس المصري السادات.

ليست تعيينات، اشاعات تعيينات.  لكن، حسب تجاربنا في الخرطوم، تصير اغلبية الاشاعات حقيقة.

هل ستنتهي مشاكل نميري بالاستغناء عن اليساريين، واعادة زملائه السابقين في مجلس قيادة الثورة؟

لا نعتقد ذلك.  ونتوقع معارضات من شماليين ومن جنوبيين.

تاريخيا، لا ترضى اغلبية الشماليين والجنوبيين انحياز السودان نحو مصر، وتراه سيطرة مصرية.  لهذا، سيربطون بين زيارة السادات وعودة المحسوبين على مصر في مجلس قيادة الثورة.

وايضا، نتوقع عودة المشاكل وسط اعضاء مجلس قيادة الثورة انفسهم:

في جانب: خالد حسن عباس، ومأمون عوض ابو زيد، وزين العابدين  محمد احمد عبد القادر.  منذ الايام الاولى لمجلس قيادة الثورة ، كان الثلاثة اصدقاء ومقربين من بعضهم. 

وفي الجانب الآخر: ابو القاسم محمد ابراهيم، وابو القاسم هاشم.  ليس الاثنان حليفين فقط، ولكن ايضا من عائلة واحدة ... "

 

عزل ضباط موالين لعباس:

 

" ... حسب معلوماتنا، وفي البداية، استغل خالد حسن عباس خروجه من الوزارة ووثق علاقته مع كبار ضباط القوات المسلحة، وضمن ولاء نسبة كبيرة منهم.

وقالت لنا مصادر نثق فيها ان نميري، قبل شهرين، احس بالخطر الجديد عليه، ليس من الشيوعيين، وليس من اليساريين، ولكن من واحد من القدامى المعتدلين، والذي يريد، الآن، الاعتماد عليه: خالد حسن عباس ...

لهذا، قبل شهرين، امر نميري بعزل كثير من الضباط الذين اعتقد انهم يميلون نحو خالد حسن عباس اكثر من ميلهم نحوه هو ...

لكن، ليس امام نميري خيار.  ولهذا، مال نحو الاحسن نسبيا، والاكثر ثقة فيهم نسبيا: خالد حسن عباس، ومأمون عوض ابو زيد، وزين العابدين محمد احمد عبد القادر.

نعم، يميل هؤلاء نحو المصريين.  في الجانب الآخر، يمكن اعتبار ابو القاسم  محمد ابراهيم، وقريبه ابو القاسم هاشم من الذين يميلون نحو اليساريين.

لهذا، ربما يريد نميري الاعتماد على المصريين لمواجهة اليساريين.

وكما اوضحنا في رسائل سابقة، لا يخفي نميري خوفه من اليساريين.  ومن احتمال انقلاب يساري آخر ضده.  بل وصل هذا القلق الى حالة "اضطراب عقلي".

من بين اليساريين الذين لا يثق فيهم نميرى: أحمد عبد الحليم، وزير الاعلام، وبدر الدين سليمان، وزير الصناعة، وهما من فلاسفة الاتحاد الاشتراكي.

لكن، عندنا تفسير آخر لهذه التطورات المعقدة ولموقف نميري الصعب: ربما يتعمد نميري تخويف نفسه من اليساريين، وايضا تخويف المصريين والخليجيين، وخاصة السعوديين. وذلك ليكسبهم الى جانبه، وليحصل على مزيد من المساعدات منهم ...

بل ربما يتعمد نميري تخويفنا نحن ايضا ... "

(يتبع)

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج