صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إدوارد لينو: (واطاتنا أصبحت)..!/ضياء الدين بلال
Nov 27, 2008, 02:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

إدوارد لينو: (واطاتنا أصبحت)..!

ضياء الدين بلال

diaabilal@hotmail.com

 

 

لا أدري ان كان يدرك السيد ادوارد لينو القيادي بالحركة الشعبية ومسؤولها الامني الاول في آخر سنوات الحرب  خطورة الافادات التي تبرع بها في  الندوة التي عقدت أول أمس بمباني مركز الاهرام بالقاهرة وأدارها الصحفي المصري الكبير هاني رسلان ان كان يدرك لينو خطورة ما قال أم كان ذلك من سهو الحديث؟

 فقد تحدث في الندوة بطريقة تبدو (عفوية ومعبرة ولاذعة ).. ولكنها تستظل بسحابة قاتمة من التشاؤم.. فالرجل صاحب ( نكبات كبرى).. فهو من أوائل الذين أصابتهم لعنة رحيل قائد الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق، فقد احالته توازنات القوى  داخل الحركة الى رصيف المشاهدة لأكثر من عامين، وحينما عاد عبر بوابة  أبيي في منصب مسؤول الحركة هناك عصفت به  الاشتباكات التي اندلعت في المنطقة في مايو الماضي الى خارج أوعية الشراكة.

الرجل المجيد (للشعر والأدب والفكاهة) تداخلت همومه العامة بالخاصة، ففي فترة وجيزة فقد قائده السياسي والعسكري جون قرنق الذي كان يكثر من ممازحته في أيام نيفاشا ويصفه (بالثعلب).. وفقد لينو كذلك زوجته ورفيقة دربه عندما اصيبت بمرض الكوليرا بالجنوب. كما كابد الرجل ظروفاً صحية حرجة قبل عام.. وقبل أشهر قليلة تلقى العزاء في وفاة  والده.

سحابة التشاؤم التي ظللت حديث لينو بمركز الاهرام صورت مشروع الشراكة القائمة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، كأنه عبوة ناسفة تنتظر لحظة انفجارها.. وعلى الجميع التزام (الساتر)..!

وبدا ادوارد لينو كأنه  قلق من حالة الاستقرار النسبي التي تسود علاقة الشريكين حالياً.. وراغباً  في تلك الندوة ان يبشر (بالمصائب) متجاوزاً تسويرات الصحفيين المصريين الذين أكثروا من وصفه (بالوحدوي)..!

لينو بشر بحدوث توترات في يناير القادم  بمنطقة أبيي، و قال انها قد تكون أكثر دموية من كل التوترات السابقة. وتحدث عن أزمة قادمة متعلقة بعوائد النفط... وجدد مرة أخرى تحفظات الحركة الشعبية على الاحصاء السكاني..!

أخطر اشارة ارسلها لينو من منبر مركز الاهرام بعد قوله ان برلماني جبال النوبة والنيل الازرق سيحددان مصير المنطقتين حال انفصال الجنوب.. هي قيامه- باسماً - بتذكير الحضور بأن  استقلال السودان تم من داخل البرلمان..!

لم يكتف لينو بذلك، حيث ارسل اشارة في غاية  الخطورة ، عندما ألمح مباشرةً الى انهم عند الانفصال في الدولة الجنوبية سيتعاملون بالمثل اذا حدث تضييق من قبل الدولة الشمالية على سكان جبال النوبة والانقسنا..!

مصدر القلق وارهاصات الخطر ان لينو لم يحدد صراحةً الجهات الموجودة في الجنوب ومرتبطة بالشمال التي من المتوقع ان يقع عليها (الرد العقابي).. هل هم مسلمو الجنوب أم قبائل بعينها أم رعاة المسيرية؟!!.

بالقطع ما يحتاج الى شرح اضافي وتوضيح جلي في كلام إدوارد لينو قوله انهم يتطلعون لقيادة قادمة من بين ملايين الشعب السوداني لها مقدرات الراحل جون قرنق في استشراف المستقبل وقول لينو: (اذا ما جات واطاتنا أصبحت)..!

هل بذلك التطلع يكون ادوارد لينو قد  اعرب عن زهده في تماثل أو ارتقاء القيادة الحالية للحركة الشعبية (سلفا كيرميارديت) الى مقام مماثلة (الدكتور جون قرنق)؟.. وبالتالي هو في انتظار قيادة قادمة تخرج من بين ملايين الشعب السوداني؟!!

 بكل تأكيد يبدو ان سحابة التشاؤم القاتمة بدأت تهطل تصريحات قد تضاعف مصاعب (الثعلب الحزين)  القائد ادوارد لينو في الايام القادمة.!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج