صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رحل الحبيب..! /خالد تارس
Nov 27, 2008, 02:44

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رحل الحبيب..!

خالد تارس

غادر الدكتور عبد النبى حاكم اقليم دارفور الاسبق احد ابناء دارفور ((المُخلصين)) ومن الذين حملوا الوطن فى حدقات عيونهم ..نعم غادر الى ديار الله الواسعة وبرحيلة المرٌّ تكون البلاد قد فقدت احد الخامات الوطنية النادرة.. نعم غادرعبد النبى ولكنة ترك رصيداً ضخم فى دفاتر وصوالين العمل العام .. وعبد النبى الذى غدرنا بالامس لايزال موجداً بيننا وفى عقول الملآيين والبسطاء من ابناء هذا الشعب الرفيع .. وهو من القلة القائل الذى تحسبهم جنوداً للوطن وللاخرين كذلك ..لايدخرعرقاً او وقتاً فى سبيل المصلحة العامة .. عبد النبى رجل قومى ينظر الى قضايا البلاد بمنظار العدالة الكلية والمساواة بين العباد.. وهو من المتواضعين والزُهاد من الذين لا يؤثرعليهم ثراء السلطة او بريق السلطان , شديد التواضع يمشى مع البسطاء من ابناء الوطن زاهد النفس ومتواضع فى ادراة الامور.. السؤال المهم عندى من بعد رحيل الدكتور عبد النبى كم يبلغ مقدار الفجوة التى احدثها وما حجم الفراغ الذى تركة الرجل فى اضابير ومؤسسات حزب الامة القومى طالما انة صمام التوزان والامان وحبل التواصل بين المؤسسات والبرامج وتماسك العضوية التى تمبسط وتمتد غرباً.؟ نعم وفات عبد النبى شئ عادى فى مسلمات الحياة ولكن الملابسات التى صاحبت دفن جسمانة الطاهر تعبر عن حالة مظنها ان مٌخاضٍ عسير يتلوى بها الامة القومى من الآن والى حين بزوغ وقتٍ جديد..! البصمات التى تركها الراحل عبد النبى فى سوح العمل النضالى والفكرى ستكون هى العلامة البارزة فى جدران حياتة وهو المشاركيين فى ادارة حياة المؤمنين ايام الديمقراطية  الثالثة ومن الذين يتقدمون الصفوف طيلة فترات الحكومات ((الغشيمة)).. وكلها من الصالحات الباقيات مابقى الدهر.! الراحل عبد النبى من الذين يحملون الاشياء والتكاليف الوطنية على اعناقهم لايرفض التكاليف مهما كان وزرها واظنها دلالة على نكران ذات يندر التوصف بة..ذات الحديث الذى ثبتة الامام الصادق المهدى يوم التشيع الخطير حينما خرجت الخرطوم عن بكرة ابيها الى مواقع الدفن وجاءت الاقاليم فكان ساعتئذٍ حشدٍ تلقائ لقيادات المجتمع السودانى والسياسيين والنخب المثقفة واهل الفكر وقادة الرأى .. كلهم خرجوا لوداع عبد النبى الرجل ((الخلوق)).. خروج هؤلاء بقلوبهم دلالة واضحة على قومية الراحل وحيادتة فى ادارة شئون الاخرين , وحرص الكثريين للمشاركة فى التشيع دلالة اخرى على قومية الرجل وانفتاحة على الجميع.. وممن السمات التى الظاهرة فى الراحل عبد النبى انة كان جواداً كريم , كريماً برأية ومقترحاتة الثرة ومن الذين يشكلون حضوراً لافت فى مجالس الحكماء واهل الفكر يشارك البسطاء سراً وعلانية يشاركهم فى السرآء والضرآء وتبير الامور .. يساهم فى تطوير المعرفة بعلمة الوفير فهو من المهرة الذين يجوبون قاعدة التدريس فى جامعة الخرطوم يؤدى واجبة الاكاديمى بماينفع الناس دون اختلاط الاغراض والحاجات وهو من المحبوبين بين طلابة وزملاءة كذلك.. ظل عبد النبى يعمل امين عام لحزب الامة القومى منذ خمسة سنوات بالتمام والكمال ولة من العطاء مايشفى صدور قوم مؤمنيين، هبط فى هذا الموقع براغبة الجماهير وغادر دون رغبة الجماهير التى انتخبتة فى صيف مارس من العام 2003.! كان الرجل يلبى الدعوات وحوائج الناس بالكتمان وليس لة من الطموحات ماهو شخصى .! يعمل فى الفضاء المكشوف لايعرف ((المؤامرات)).. والدسائس فى المسيرة السياسية يعنى الراحل عبد النبى شفيف فى تعاملاتة السياسية ونزيهة فى اداء الواجب الرسمى فى دواوين الدولة حينما كان حاكماً على دارفور الكبرى وهو المثال الذى يضرب.. المظاهر التى صاحب مراسم الحبيب عبد النبى هو تكرار لما حدث لجسمان المناضل محمد على ((جقومى))..وهى حالة نحتاج ان نقف عندها ((آنياً)) ودواعى التسامى على الناس فى الحياة والموت شيئاً لايبرر تبسط الامور التى ظلت حقيقة دون ان تفسر الاساتذة رباح الصادق مايفهمة الجميع.!


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج