صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المصفوفة والثمار التى ينعت / خالد تارس
Nov 25, 2008, 04:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المصفوفة والثمار التى ينعت

 خالد تارس

السيد منى مناوى كبير مساعدى رئيس الجمهورية لعب دوراً دبلماسياً ساهم فى تليين المواقف المتصلبة لقيادات الحركات التى تحمل السلاح بدارفور.. ومناوى الذى استطاع ان يعلب هذا الدور بين قيادات عسكرية قابضة على ميدان القتال هناك يؤكد انة لايزال هو الشخص المحترم بين الكثيرين من هؤلاء القادة المقاتلين برغم حالة الافتراق التى احدثتها دورة التفاوض السياسي فى ابوجا التى اثمرت اتفاق سلام دارفور.! ولا ادرى لماذا لم تفهم الحكومة اشارات عددها رئيس حركة جيش تحرير السودان بعيد توقيعة على ابوجا فالاشارات دالة بنفسها على ان التنفيذ الكامل لاتفاقية ابوجا هوالعنصر الذى يجذب انحياز الرافضين لها وعدم تنفيذها هو السبب الذى يجعلهم يتمسكون بالرفض.. وعندما يضرب مناوى هذا المثال فان كثيرون من القيادات الحكومية يرونة ضرباً من ضروب الدعابة السياسية وتقوية المواقف على اعتبار ان صلة الرجل بالرافضين انتهت بتوقعية على وثيقة ابوجا.! والغريب فى هذا الامر ان مجهوداتٍ خطيرة بات يلعبها مناوى بعد اعلان الفاشر الذى وقع بينة الاستاذ على عثمان لتقريب وجهات النظر بين الحكومة وقيادات ميدانية رفيعة وتحريك مياه الساكنة من تحت الجسر.. والغريب الاخر وبرغم المجهود المضنى الذى يرمى بة كبير مساعدى رئيس الجمهورية فى محك اللعبة التى يخوضها بنجاح لترسيخ عملية السلام فى الاقليم المضرب إلا الحكومة لاتزال تمارس نظرية اللعب و((اللعب البطئ)) فكانما يبزلة رئيس حركة جيش تحرير السودان من عمل يتم فى دائرة معزولة عن مصفوفة الفاشر التى تم التواثق عليها فى 19رمضان والمساعى ((الحميدة)) التى إلتزم بها الرجل لاتمام العملية السلمية فى دارفور.! والكثيرين اكدو عدم بروز خطوات عملية بتجاه الحكومة لانفاذ اتفاق الفاشر العهد الذى جددة على عثمان محمد طة لانزال اتفاق سلام دارفور ارض الواقع.. الاقاع الحكومى فى هذا الخضم لايناسب الحراك الميدانى الذى يقوم بة كبير مساعدى رئيس الجمهورية لاستقطاب قيادات مؤثرة فى ميدان القتال الى صالح السلام.. الفارق يبقى هو الجانب العملى الذى يحكم العهد الحكومى طيلة فترة الجمود التى تقابلها مصفوفة الفاشر والقاعدة التى ستبقى اتفاق ابوجا هو المرجعية التى تحكم مسار الاتفاقيات القادمة التى تحملها الواسطة القطرية المرتقبة او اى وسيط آخر فائح البخور.. واذا كانت الحكومة لاتزال تمارس خطوات التباطى فى امر مستلزمات ميثاق الفاشر المشهود فهل يصبح ميثاق الفاشر هو آخر ورقة اختبار ينتظرها شباب حركة التحرير لمصداقية الحكومة.؟ ولايزال فى رأى المراقبين لهذة المصفوفة رصد يبين عدم التزام حكومى اتجاة ما اوفى بة السيد منى مناوى لصالح الحوار والحل الشامل لقضية دارفور.! السيد كبير رئيس الجمهورية يعرف مقدار تاثيرة على كثيرين من قيادة الحركات التى ماتزال تحمل السلاح فهو لايريد ان يضع نفسة فى محك التجربة اذا لم توفى الحكومة بمطلوبات الحوار مع هؤلاء.. وكان وجود الرجل فى الميدان عقب اعلان المصفوفة اخرج من الثمار ما وقف علية الحاج عطاالمنان القيادى بالمؤتمر الوطنى بذاتة والتقى قيادات لم يكن فى بالة ان يلتقيهم فى ظروف سياسية عديمة الثقة.! نعم الجهود التى وضعها مناوى لتجميع القيادات الميدانية الرافضة لابوجا وجرهم الى مائدة التفاوض فى اقرب عملية حوار ممكنة مع الحكومة هو امر كان اقرب الى المستحيل .. ولكن الحكومة التى كانت فى بادى الامر غير متعاونة مع كبير مساعدى رئيس الجمهورية لتطبيق اتفاق ابوجا تبدو فى المرحلة القادمة كانها تحاول ان تسلم الرجل ادارة ملف الحوار القادم مع الرافضين او تجعل من قيادة حركة تحرير السوادن الموقعة لابوجا مفتاحاً يدبر الامور العصية حينما تتعسر عملية التفاوض القادم فى الدوحة.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج