صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


علاقة عبدالواحد محمد أحمد النور بالسفينة الاوكرانية المختطفة المحملة بالدبابات قبالة الصومال/موسى يعقوب أرباب
Nov 25, 2008, 03:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

علاقة عبدالواحد محمد أحمد النور بالسفينة الاوكرانية المختطفة المحملة بالدبابات قبالة الصومال

 

من غرائب مآسى أهل دارفور، النازحين فى المعسكرات منهم، على وجه الخصوص، ان بلغت البعض منهم توجيهات من قبل عبدالواحد محمد أحمد النور طالبا جمع مبلغ مليار جنيه ، مساهمة منهم لتخليص السفينة(الاوكرانية المحملة بالدبابات)  والتى إحتجزتها القراصنة فى سواحل الصومال فى الأسابيع الماضية، زاعماَ لهم انه الذى أرسلها لقواته فى دارفور. والأغرب أن بعضاً من البسطاء قد صدقوا ذلك القول ًوبدأوا فى جمع تبرعاتهم لتسليمها لمناديب عبدالواحد!!!

 إن  إستغلال البسطاء من قبل السياسيين ليس بالأمر الجديد فى تاريخ الممارسة السياسية السودانية، فقد ذكر أن بعض أهل دارفورقد تم إستخدامهم للعمل فى الحقول مقابل أمتار فى الجنة وعدوا بها، إستغلالاً لحماستهم وتمسكهم بطائفة الأنصار. والإنقاذ قد جاءت بفرية عقد قٍِِران الحورالعين للذين يقتلون فى الجنوب من الشباب الذين عبئتهم للحرب فيه.  وفى الحالين السابقين، يلاحظ القارئ ، توظيف العقائد الدينية فى الأمور السياسية. أما حالة عبدالواحد هذه لهى جرأة تفوق الخيال،وإستغلال بشع لعواطف النازحين، فالثابت  أن السفينة المذكورة كانت فى طريقها الى كينيا(مالكة تلك الدبابات) وأن حكومة المؤتمر الوطنى قد إستدعت السفير الكينى فى الخرطوم إحتجاجا على ما رشح فى الإعلام بأن الحركة الشعبية هى صاحبة تلك الدبابات، وقد نفت الحركة الشعبية علاقتها بها وأكدت كينيا ملكيتها لها، كل ذلك قد تناوله الإعلام المقروء والمسموع والمرئى بإسهاب، ولذلك أقول أن الإدعاء من قبل عبدالواحد لأولئك البسطاء بأنه المرسل لتلك الدبابات أنه جرأة تفوق الخيال.ً وأن تصديق البعض لمثل هذه المزاعم لمجرد انها قد صدرت من القائد(س) أو الزعيم السياسى(ص) يوضح بجلاء غياب الوعى الكافى فى بعض مكونات مجتمعنا، وأن الطريق  لا زال طويل أمامنا لخلق نقلة نوعية نحو النهوض بهذا البلد. وأن  مجتمعنا فى  حاجة لبرامج تثقيف وتوعية حتى يتجاوز البعض عقلية إرضاء الزعيم السياسى مقابل أمتار فى الجنة، وأما الجانب الأخلاقى من زاوية إستغلال عواطف النازحين كمدخل لجمع الأموال منهم، فلا أجد من الكلمات ما يمكن أصف به ذلك، فضلاً عن أن حال أولئك البسطاء الذين جمعوا تلك الأموال ،على ما حلت بهم من مصائب، لجدير بالإهتمام من قبل كل قادة المجتمع المدنى وأرجوا من الأخ عبدالواحد أن يراعى ما على هؤلاء البسطاء من ظروف قاسية جديرة بأن يقدم العون لهم، وليس إستغلالهم بهذه الطريقة غير المقبولة.

 

موسى يعقوب أرباب

زالنجى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج