صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ماذا يريد العِربان من الرئيس الأمريكي المنتخب " باراك اوباما " ؟ /عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية
Nov 24, 2008, 03:04

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم 00

ماذا يريد العِربان من الرئيس الأمريكي المنتخب " باراك اوباما " ؟

عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية

منذ ان تم انتخابه وبأغلبية ساحقة رئيسا على الولايات المتحدة الأمريكية أصبح باراك اوباما موضوعا دسما وغنيا لعِربان جزيرة الجهل والظلام ، جزيرة الوهابية السلفية ، جزيرة الجماعات التكفيرية النتنة الرجعية الوقحة 00 وقد ورد حتى الآن مئات وربما آلآف المقالات في الصحف والجرائد العربية بهذا الخصوص ، ومعظم هؤلاء الكُتاب العِربان خاصة القومجيين والثورجية منهم نظروا الى هذا الحدث وكعادتهم من زاوية " نظرية المؤامرة " التي يتحججونا بها زمانا طويلا مع قدوم كل عام جديد أو وقوع أي حدث طرفاه " عربي " 00 وقاموا بالهجموم الغوغائي الأحمق عليه , لأنهم رآووا في ذلك طريقة سهلة للنيل منه والتشويش عليه حتى قبل ان يصبح رئيسا رسميا لأمريكا في العشرين من يناير 2009 , وهذا هو النهج الوحيد لكي تقتات أقلام النصب والإحتيال والدجل والنذالة من فضلات أنظمتها السياسية الفاجرة الجاثمة على صدور شعوبها لعقود وعقود 00 وبهذا الهجوم البربري ايضا على باراك اوباما يعتقد هؤلاء العاطلون عن العمل من فقراء النفوس وأصحاب القلوب المريضة أنهم قد يتحولون فجأةً الى أبطال في بلدانهم التي تعيش ظلاما دامسا 0


منذ الرابع من نوفمبر 2008 وأقلام الجهل والضغينة العِربانية تحاول خاسئة النيل من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما - رجل لا يستطيعون الوصول لمقام حذاءه حتى ولو في الحلم , وسيبقى ذلك الفتى الأمريكي الأفريقي الأسود الذي نال انتخابه رئيسا لأمريكا اعجاب العالم قاطبة ، وصوت له البيض في أمريكا قبل الأقليات - سيبقى عاليا عظيما رغم حقد الحاقدين , أنه حلم الولايات المتحدة الأمريكية التي فيها الجميع سواسية لا ابيض ولا اسود ولا لاتينوس ولا اسيان امريكان ولا اقلية عربية ولا 000 الخ , ذنب السناتور باراك اوباما من وجهة نظر العاطلين العرب هو ان انتخابه كأول " رجل أسود " في البيت الابيض رسالة واضحة للأنظمة العِربانية التي تنتهك حقوق الانسان وتستعبد فقراءها وضعفاءها من شعوبها - وتفرق بين الأديان - وترفض الأقليات والتعددية السياسية , ذنبه انه سينتصر للفقير في كل مكان سينحاز اليه , سيخلع ثوب الذل عن كثير من الناس حول العالم 00 لذا كان الهجوم العِرباني الوحشي عليه دون هوادة ورحمة 00 الخ 0

أكثر من اسبوعين على فوز باراك اوباما بالرئاسة الأمريكية , وما زالت الأقلام العروبية والقومجية الوسخة تنشر سمومها لقاء رضى الأنظمة العربية التي ترتجف من فوزه , وتخاف من انتقال ظاهرة اوباما الى بلدانها التي ورثوا فيها الحكم عن آباءهم وسيورثونه لأبناءهم من بعدهم 0

سؤالنا للعِربان العاطلين عن العمل والخائفين من قول الحق لنصرة المظلوم في بلدانهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هل يستطيع هؤلاء المرتزقة العِربان أصحاب الأقلام القذرة الزعافية أن يقولوا لنا ماذا يريدون بالضبط من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما ؟

أم أنهم وكأسيادهم من ملوك وشيوخ وأمراء العِربان , لا يعرفون سوى الهدم والتحريف والكذب والدجل والنفاق والتضليل لمرض ما في نفوسهم ؟

أليس كان أفضل لمهرجي الشيوخ والسلاطين الذين يهاجمون باراك اوباما ان يحدثوننا عن إنجازات تلك الأنظمة العربية الكرتونية الملكية منها والشيوخية والأميرية والنسوانية - قبل ان يلطخوا خاسئين سمعة باراك اوباما ؟؟ هذا الرجل الذي استطاع ان يجمع كل قطاعات الشعب الأمريكي حوله وفرح كل العالم بقدومه الى البيت الابيض عدا عِربان الشرق الاوسط !! , نقبل بأن يحنث هؤلاء بأيمانهم , وان يعمهوا في طغيانهم , ويتمادوا في بهتانهم بحق باراك اوباما , 00 لكن من حقنا ان نسأل ما الذي قدمه أسيادهم وأولياء نعمتهم في البلدان العربية لشعوبهم حتى يطعنوا في باراك اوباما !! ؟؟ 0

مهزلة العقل العروبي ايها السادة والسيدات تتجدد وتنشط كل يوم - وترك العِربان قضاياهم المصيرية الكبيرة ولجأوا الى حقل آخر من حقول الحياة التي يجيدونه بجدارة وهو حقل السباب والشتائم ضد كل من يحثهم على اتخاذ خطوات عملية لتحقيق العدل والمساواة في مجتمعاتهم , وفي تصورهم المريض هذا إن غوغائيتهم تلك ستقف عائقا أمام التغييرات الجذرية التي تجتاح العالم في كل المجالات ومنها دول الشرق الاوسط العِربانية التي لم ولن تستطيع مقاومة رياح التغيير القادم اليه طويلا !! 0

ان فكر العربان تنطلق من دائرة ضيقة وهي دائرة الشعور بالنقص والدونية أمام التطورات العالمية المذهلة 00 وهذه الدائرة حتمت على العربان أن يتفلسفوا ويتفاصحوا أمام الأحداث المصيرية التي تواجههم دون إيجاد حلول عملية لها , فبعد سقوط الفكر العروبي مع سقوط أصنامهم في القاهرة وبغداد وسوريا وليبيا 00الخ ، حدث اصطفاف جديد من كُتاب الخزئ والعار والهزيمة حول الأنظمة العربية المتخاذلة القومجية والثورجية والشيوخية والأميرية والبترولية منها ، لكن هذه المرة تحالفوا ضد الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما  دون ذنب ارتكبه0

ان الكُتاب العربانيون لم يريحوا أمتهم بصمتهم وبدفن رؤوسهم في الرمل وكأنهم لم يروا ما يحدث لها من جراحات مؤلمة وقاتلة ، بل خرجوا علينا بالهجوم على باراك اوباما وملأوا الدنيا بضجيجهم وبعوائهم عن اسلامية وافريقية باراك اوباما حتى لقبوه ويا للعار بـــ " ود حسين " وهم بذلك يقصدون استفزازه واحراجه امام الأمريكان 00 ولكي يبرروا خنوعهم وجبنهم وفضائحم كانوا يتوقعون ان يقول السناتور باراك اوباما في خطاب فوزه بالرئاسة الامريكية في الرابع من نوفمبر 2008 - إنني سأسترد اليكم القدس من اليهود - وسأفك الحصار عن غزة - وسأجبر الاسرائيليين على الانسحاب حتى حدود عام 1967 - وووووو ، لكن عندما اكتشفوا ان باراك اوباما وكأي رئيس أمريكي سوف لن يتخذ أي قرار إلآ اذا كان في ذلك مصلحة لامريكا واسرائيل كشريك استراتيجي في منطقة الشرق الاوسط ابتدعوا مصطلحات جديدة في لغتهم  " كالعبد الأسود في البيت الابيض " في نعتهم له - لأنهم مرعوبيين وخائفين على ملذات وكراسي اسيادهم الذين يأكلون من فضلاتهم 00 وعليه كان لزاماً عليهم ان يتخذوا مثل هذه المواقف المخزئ والجبانة تجاهه 0

أما القاعدة والتي هي فرع من فروع التنظيمات الجهادية السلفية التكفيرية الارهابية فقد اصدرت رسالة بصوت الارهابي الثاني فيها ايمن الظواهري الذي يعيش منذ عام 2001 في الكهوف مع الحيوانات المتوحشة والحشرات الضارة ويشرب من بول الإبل للعلاج وينام وهو واقف لأنه يخاف الاعتقال من قبل القوات الامريكية والباكستانية - قال في رسالته يوم الاربعاء 19 من نوفمبر 2008 جاء فيها ما يلي :

" لقد صدق فيك وفي كولن باول  وكوندوليزا رايس وامثالكم قول مالك الشهباز ( مالكولم اكس ) رحمه الله عن عبيد البيت " 0 واضاف الظواهري "انت تمثل النقيض للاميركيين السود الشرفاء من امثال مالك الشهباز او مالكوم اكس فانت ولدت لاب مسلم لكنك اخترت انت تقف في صف اعداء المسلمين وتصلي صلاة اليهود رغم انك تزعم المسيحية 0

ونحن طبعا لا نستغرب أبداً مثل هذه التصريحات الهوجاء الرعناء لأنها سلسلة من المواقف والأدوار التي يقوم بها الخانعين العِربان بدءاً بكُتاب السلاطين ومن لف لفهم من اعضاء التنظيمات الارهابية من أتباع الفكر الوهابي المنحرف الجاثم على صدر شعوب المنطقة - انتهاءاً بأكثر التنظيمات الارهابية دمويةً في العالم وهي تنظيم القاعدة , ولن نستغرب أيضا كل التصريحات الاستفزازية القادمة من الشرق الاوسط  - ولا وقوف كُتابها مع انظمتهم الصنمية في هجومهم على باراك اوباما 00 فهذا نتاج لعقدة الدونية المترسخة فيهم منذ مدة طويلة  0

العرب يجب ان يفهمفوا شيئا مهماً وهو ان السناتور باراك اوباما ليس مسلماً او افريقياً - بل هو أمريكي تم انتخابه من قبل الشعب الامريكي بناءا على برنامجه الإنتخابي - ووعده بسحب القوات الامريكية من العراق - واصلاح صورة  أمريكا في الخارج التي تعرضت للخراب في ظل حكم الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش - ثم وعده بفتح حوار غير مشروط مع الدول التي اطلق عليها بوش الابن بدول " محور الشر " وبرامج أخرى - لكننا لم نسمع من السناتور باراك اوباما أثناء حملته الإنتخابية التي إمتدت قرابة العامان ان وعد العرب بأي شئ يتعلق بالشرق الأوسط حتى يغضبوا عليه ويهاجموه بهذه الشراسة والوقاحة وقلة الأدب !!! 0

يجب ان يفهم العرب ان السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط لا تتأثر بالحزبية الامريكية أي سواء كان رئيس الادارة الامريكية ديمقراطياً أو جمهورياً 00 كما ان سياستها تجاه دولة اسرائيل ثابتة لا تتأثر بذهاب هذا الحزب الامريكي أو قدوم آخر - كما ان العلاقات الاسرائيلية الأمريكية علاقات استراتيجية وليست علاقات مرحلية مصالحية فقط 00 فهل يعرف العِربان وأنظمتهم البائدة هذه الحقيقة ؟ 0  


أن ما يجب أن نستخلصه من كل هذا الهجوم غير المبرر على السناتور باراك اوباما هو أن العرب جميعاً فشلوا في التعاطي المناسب مع قضاياهم ومشاكلهم المصيرية بتهورهم وتشرذمهم وتمزقهم وتفرقهم وتعاملهم بأجندات شخصية ضيقة وأجندة قبلية وعنصرية وطائفية ودينية فرقت بلدانهم وشعوبهم 00 وتورطهم في جرائم وأعمال بشعة كلفت شعوبهم ملايين الضحايا وتضيعهم مليارات الدولارات في الفارغات وفي مشاريع وهمية ؛؛ بينما الفقر والجوع قد تمكن من شعوب المنطقة منذ زمن طويل 00 لذا فان مخرجهم من هذا التخبط ليس بالهجوم على الأمريكان وعلى باراك اوباما خاصة وإلقاء اللوم هكذا عشوائيا على الآخرين 00 إنما بإجراء تغييرات جذرية في أنظمتهم السياسية والاجتماعية والثقافية 00 الخ وتبني أفكار جديدة تضع في الاعتبار الوجود الإسرائيلي في المنطقة 00 وإلآ على العِربان السلام 00000000



 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج