صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الثراء الحرام حق مشروع فى الدولة السودانية والحرامية يتباهون/ صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية
Nov 24, 2008, 02:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 الثراء الحرام حق مشروع فى الدولة السودانية والحرامية يتباهون

 

      صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية

demalwil@yahoo.com

 

المتابع العادي لسيرة السودان منذ قيام الدولة المهدية إلى حكومة الوحدة الوطنية يلاحظ ان كل الذين توالوا على الحكم كانوا لا يملكون حتى  قوت يومهم,  ثم تحولوا الى أغنى الأغنياء يملكون القصور والأطيان والأتباع الذين يتبركون بهم من اجل مالهم وتحولوا من بشر مفلسين غلبا نين الى أولياء الله الصالحين , وهناك مصدر واحد لتلك الأموال هو المال العام (أموال الشعب السوداني) الذى حكموه بالسيف والنار فى اغلب الأحيان واليكم هذه النماذج

 

الاتحادي اليمقراطى ( الميرغنية)

لو تتذكروا فى تاريخ السودان تحديدا حملة غزو السودان التى قادها إسماعيل باشا عام 1821 من اجل سرقة الذهب وريش النعام الذى كان متوفرا فى السودان لدعم خزينة دولتهم المصرية الخاوية وتمويل حملات محمد على باشا الاطماعية والسبب الثانى هو تحويل السودان الى زريبة للعبيد يستخدم البعض فى الحروبات والحملات العسكرية كوقود على طريقة ( دبابين الإنقاذ ) , وبيع الباقي فى بورصات الرقيق العالمية , تلك الحملة العسكرية كان يصاحبها بعض المدنيين الذين يتكلمون العربية, تتركز مهمتهم فى الترجمة من التركية الى العربية وإقناع الشعب السوداني بان الغزاة مسلمون ومقاومتهم حرام ولا يحق للمسلم ان يشهر السلاح فى وجه أخيه المسلم ( حتى ولو كان غازي وحرامي وتاجر رقيق ) , والمهمة الأخرى هي مسك رسن حصان ( الباشا ) يعنى ( قوادين ) مقابل نسبة فى المائة من الغنايم بالإضافة لجعلهم أعيان وأصحاب جاه فى السودان ويكونوا سودانيين , كان من هولاء القوادين الميرغني الكبير الذى لم يكن يملك غير ( العراقي والمركوب المقطع ) , انظروا الان ماذا يملكون ومن أين لهم بتلك الأموال ؟؟ المصدر هو مال السودان العام والأغرب من ذلك أنهم من رفع علم السودان عام 1956 واقتسموا ثروات السودان  بنسبة 50 %  مع حزب الامة ( أولاد المهدي) وظلوا يسرقون الى ان قامت ثورة مايو 1969

حزب الامة ( المهدية )

 

لم يكن محمد احمد الدنقلاوى ( النوبى) الذى غير اسمه الى (المهدى) يملك المال بل كان مجرد صبى نجار فى صناعة المراكب النيلية, وبعد ان ضرب المنطقة الجفاف والتصحر وانعدام الأخشاب لصناعة المراكب فكر الرجل فى الثورة المهدية , فكان له ما أراد ( الدولة المهدية ) وبين يوم وليلة صار الرجل غنى لان كل المال العام والعبيد والجواري وحتى الشاذين جنسيا ملك حر له وعائلته , انهارت دولته ولم ينهار وضع عائلته المالي وبدلا من ان يحاكموا على جرائمهم ضد الإنسانية ومصادرة تلك الأموال المنهوبة للصالح العام , تم تكريمهم وعاشوا أمراء يعبدون .

الجبهة الإسلامية ( الإنقاذ )

اما ناس الإنقاذ ديل حكاية غريبة وكلنا يعلم حالهم قبل 1989 وكيف صار خال الرئيس يملك صحيفة ( لا تخضع للرقابة ) وان المتعافي صار والى وسمسار ومقاول ولاية الخرطوم , وان صلاح إدريس صار كاتب صحفي وشاعر وملحن ورئيس نادى الهلال , وكيف تحولت مدينة كولا لامبور الى منتجعا سياحيا لهم يستريحون فيها من وجع الدماغ وناس ياسر عرمان ويحتمون بها من غبار الخرطوم , اما أبناء نائب الرئيس فيتكلمون التركية بطلاقة محمد على باشا , والاهم من ده كله ان خال الرئيس بتاع ( الانتباهة ) تعلم استخدام ( الظهر) لملابسه ناصعة البياض . والمصدر المال العام وغسيل الأموال الذى انتشر فى الخرطوم برعاية الدولة وحمايته .

 

الحركة الشعبية ( حكومة الجنوب )

 

الإنسان الجنوبي لم يكن حتى التاريخ القريب يعرف قيمةالاموال وسرقته والدليل ان كل الساسة الجنوبيين الذين تقلدوا مناصب سياسية فى دولة المال السايب ماتوا فقراء وتشرد أبنائهم من شدة الفقر , حيث كان يكتفي المسئول الجنوبي بعربية وبيت الحكومة و قوت يومه وحق البيرة وزواج المراهقات , اما بعد توقيع اتفاقية السلام وغياب الدليل (الدكتور جون قرنق) صارت حكومة الجنوب عصابة لنهب المال العام حتى نصيب الجيش الشعبي لم يسلم من السماسرة , وتحول اغلبهم لمتعافي ( والى الخرطوم )وتعلم الجنوبيين تكديس الأموال وتهريبها للخارج وشراء البيوت فى أمريكا واستراليا وحولوا كمبالا إلى قرية سياحية جنوبية , وصادفني كثيرا من أهلنا الشماليين فى العواصم التي زرتها  يعملون وكلاء اعمال لمسئولين جنوبيين بالخارج , حتى ان بونا ملوال تحسن حاله من الفقر الذي عانى منه طول حياته .

الحديث يطول  ونواصل اذا كان فى العمر بقية

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج