صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جدل الهوية وحكاية عروبة السودان : هارون سليمان
Nov 24, 2008, 02:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

جدل الهوية وحكاية عروبة السودان : هارون سليمان

 

 

تعدد الأعراق في الوحدات السياسية ( الدولة ) يعد الظاهرة الطبيعية بينما الاستثناء هو التجانس من الناحية العرقية حيث تقل الدول المتجانسة عرقيا في الأسرة الدولية فمن بين الدول الصناعية الكبرى نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية تضم العديد من الأعراق التي تختلف في السلالات والثقافات والأديان ، فهنالك العنصر الأوربي والعنصر الزنجي  والعنصر الأسباني المهاجر من أمريكا اللاتينية والعناصر الآسيوية ، إلى جانب الهجرات الحديثة المتصلة وفق القوانين الأمريكية والتي تتم من جميع أنحاء المعمورة .ويضم المجتمع البريطاني  الإنجليز والاسكتلنديين والويلش والايرلنديين والآسيويين واليهود والزنوج .. وفي كل من فرنسا وأسبانيا تجد عنصر الباسك الذي يشكل لأسبانيا مشكلة أمنية استعصت على الحل وهناك العناصر المهاجرة التي قدمت بثقافاتها وأديانها وأصبحت جزءا من المجتمعات الفرنسية والأسبانية .وفي المجتمع البلجيكي  نجد عنصر الفلمنج الذي يتحدث الهولندية وعنصر الولون الذي يتحدث الفرنسية ثم العنصر الألماني وكذلك سويسرا التي تضم العنصر الفرنسي والألماني والإيطالي والرومانش .أما القارة الآسيوية فمن أكثر القارات مساحة وسكانا ومشهورة بتعدد الأعراق فالدول مثل الهند والباكستان وماليزيا وإندونيسيا تضم مجتمعاتها العديد من الأعراق ، فقد انفصلت تيمور الشرقية من إندونيسيا لإختلافها عرقيا ودينيا ويطالب إقليم آتشي بالانفصال وفي سيريلانكا يتحارب منذ عقود من الزمان عنصرا السانهيل والتاميل ... ويشكل المجتمع الأفغاني خليطاَ من الأعراق واللغات حيث يوجد الباشتون والطاجيك والأوزبك والهزارا والبلوش وكل عنصر من هذه العناصر يتكلم لغته الخاصة ...وفي الصين وهي الأكثر سكانا في القارة يشكل العنصر الهانز 90% من مجموع سكانها والأعراق الأخرى 10%  .أما القارة الإفريقية فباستثناء الصومال وتونس وليبيا ومصر ، تعد دولها متعددة الأعراق وتتميز عن غيرها في أن التعدد العرقي فيها قاد إلى أعمال عنف وتحارب في العديد من دولها .

 

إن تعدد الأعراق ظاهرة إنسانية تاريخية تعرفها كل المجتمعات بسبب اختلاف طبيعة ومصالح البشر وهذه التعددية لها وجهان : الأول إيجابي حيث تصبح التعددية عامل قوة تدعم وتعمق التطور السياسي والاجتماعي في ظل العدالة وحكم القانون ودولة المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية والاستقرار  ( الدول المتقدمة ) والثاني سلبي حيث تصبح التعددية خطرا على كيان الدولة يهدد الدولة في وحدتها الوطنية وفي تماسكها الاجتماعي وتفتح باب النزاعات والحروب  في حالة غياب العدالة والتنمية وانتشارالظلم والاستبداد والقهر والهيمنة والفساد السياسي والإداري وحصر فرص العمل والكسب لأبناء القبيلة أو القبائل الحاكمة  وهيمنة العقلية الأمنية على قرار الدولة وتحويل المؤسسات القومية إلى شركات خاصة وتحويل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى مليشيات تابعة للأفراد والجماعات وشركات المقاولات الحربية وتسيير قوافل الموت والخوف في كل الاتجاهات لنيل وسام الجرائم والكوارث الإنسانية وشرف الحروب الطويلة  ووضع الدولة في مقدمة الدول المنتهكة لحقوق الإنسان   .

 

قديما يطلق لفظ السودان على حزام السافنا الممتدة من الصومال وأثيوبيا شرقا إلى السنغال غربا وعنوا به ( بلاد السود ) وبمرور الزمن احتفظت السودان الحالي وحده على الإسم .

شجع موقع السودان الاستراتيجي وأراضيه الواسعة ووفرة مياهه على هجرات سكانية واسعة من جهات الشمال والشرق والغرب ، منها الهجرات العربية وقد اختلط المهاجرون العرب بالسكان الأصليين : النوبيين والبجا ذوي الأصول الحامية في الشمال والشرق وبسكان الوسط والغرب ذي الأصول الأفريقية الزنجية وتكونت ثلاثة مجموعات سكانية لكل منها مميزاتها الخاصة .

·   المجموعة التي طغى عليها العنصر العربي مثل الجعليين والكواهلة وقبائل جهينة

·   المجموعة التي تمازجت مع العناصر العربية ولكنها احتفظن بلغتها وطابعها القديم

·   المجموعة التي لم تختلط بالعنصر العربي مثل قبائل الجنوب وجبال النوبة وأنقسنا

في رحلة البحث عن الحرية والكرامة تدافع الشعب السوداني في الخمسينات من القرن الماضي إلى ميادين الكرامة ومصانع الرجال في ملحمة فريدة شاركت  فيها النساء قبل الرجال  تمكنوا ببسالتهم وإرادتهم الوطنية من طرد الغزاة  ونيل الاستقلال ولكن قبل أن يجف المداد الذي رسم بها علم الحرية ظهر على السطح  ما بباطن البعض من خيانة وأجندة  وقاد ذلك إلى رفض أبناء الجنوب بوادر الاستعمار الداخلي  الجديد الذي ظهر من خلال الحماسة العارمة والأناشيد الوطنية والدموع السائلة من أصحاب الهدف الواحد ( الحرية ) وبتمرد الجنوب على الظلم الذي ظهر بعد الاستقلال انقطع قنوات التواصل بين الجنوب والشمال سوى قناة البندقية فقرر المستعمرون الجدد من السودانيين الذين تتلمذوا عند الاستعمار التركي والإنجليزي المصري في تنفيذ أجندتهم في الشمال فاحتكروا السلطة والثروة أولا ثم كتبوا تاريخا لأنفسهم فسموه  تاريخ السودان ثم انطلقوا إلى تعريب السودان الشمالي بصورة قسرية واتخذوا عدة وسائل في ذلك منها منع التلاميذ في المدارس من التحدث بلغات أجدادهم  وإجبارهم على تحدث اللغة العربية وفرض عقوبات صارمة لكل من يتحدث بلغته سهوا في داخل المدارس وذلك  بتسليم مفتاح لأحد التلاميذ ليسلم بدوره إلى أي تلميذ يتحدث بلغته الخاصة ثم يتم في اليوم التالي حصر كل الذين تبادلوا المفتاح ليتم معاقبتهم أمام زملائهم تحذيرا وفي مجال الأحوال المدنية تم إعداد طلب حصول على الجنسية مقيد بإقرار دخول أجدادك للسودان بدخول العرب السودان أي لا أحد في السودان قبل دخول العرب إلى السودان وإذا لم تقر بذلك سوف لن تحصل على الجنسية السودانية كما تم وضع شروط تعجيزية أمام بعض القبائل عند استخراج الجنسية كطلب مزيد من الشهود وشطب الملف بسبب إنتمائك  لقبيلة ما  من القبائل السودانية الأصيلة ،فأصبحت الرشوة والواسطة هما الوسيلتان المتاحتان أمام الذين يريدون استخراج الأوراق الرسمية وبقي الآخرون بلا وثائق  ولا شهادات للمواليد إلى  يومنا هذا  وفي مجال الإعلام تم احتكار الإعلام للثقافة الواحدة وحجب بقية الثقافات فضلا عن تقييد فرص التعليم و والإلتحاق  بالكليات العسكرية والعمل في الخدمة المدنية واحتكار القرار السياسي  أما إذا وجد أحد غيرهم وظيفة فهي هبة منهم وليس حقا يستحقه كمواطن ،  حيث سمعنا كثيرا كلمات مثل عينوا حاكما ووزيرا  وفصلوا أو عزلوا وحجبوا الدعم عن هذا الحاكم لتقليص شعبيته  ودعموا حاكما آخر إلى أن وصلوا بالسودان إلى ما نحن فيه الآن جنوب على وشك تقرير مصيرها السياسي بعد تجربة ظلم  استمر أكثر من أربعين عاما تعذر  بعدها العيش في الوطن الواحد وغرب وشرق وشمال ووسط تنتظر الخيارات القادمة  في دولة لا تعرف حكامها  سوى سياسة القتل والتشريد ونهب الثروات وجيش تمرس في قتل النساء والأطفال وحرق القرى وعصابات لا تهمهم  مآسي الوطن ارتبطت مصالحهم بالحروب والنزاعات والفوضى السياسية وعدم الاستقرار

 

قد لا يختلف الإثنان في السودان على أن الثقافة العربية واحدة من الثقافات السودانية المتنوعة وأن العرب من مكونات المجتمع السوداني المتعدد الأعراق وأن الدين الإسلامي واحد من أديان أهل السودان ولكن الاختلاف في أن بعض الناس يحاولون  فرض الثقافة الواحدة قسريا على الجميع  وإبرازها كهوية واحدة  لأهل السودان   وإعتبار التنوع الثقافي والتعدد العرقي والديني في السودان من مهددات الوحدة الوطنية وعلى الرغم من ذلك فإن  عقلا ء القوم في السودان وحتى الذين ظلموا الناس يعرفون جيدا أن أسباب الصراع في السودان تتمثل في عدم اتفاق أبناء السودان على طريقة إدارة  حكم السودان وتوزيع الثروة والسلطة إلى  جانب الأسباب الدينية والفكرية والتباين المجتمعي وموضوع  الهوية  وما تنج عن ذلك من التهميش السياسي والتخلف الاقتصادي والحرمان الإجتماعي المقصود وعليه فإن مشكلة الهوية وكيفية إدارة الدولة والمظالم االتاريخية هي مشكلات لم تحسم حتى الآن في ظل السياسة الاستعمارية الداخلية وعلى الذين يريدون تلبيس السودان جلباب العروبة وطمس  الثقافات الأخرى أن يتريثوا قليلا  حتى يتمكن الجميع  من حسم هذه الأمور في جو معافى من الظلم والاستعمار الداخلي  حفاظا على ما تبقى من السودان بعد انفصال الجنوب في مقبل الأيام  وإلا سوف نسمع عن السودان السابق كما حصل  ليوغسلافيا السابقة والاتحاد السوفيتي السابق وشبه القارة الهندية السابقة وغيرها من الدول التي انهارت وتقسمت وتمزقت بسبب السياسات الخاطئة والعقلية الإستعمارية من بعض القوميات والأعراق  .

وفي رأيي  أن وحدة السودان تكمن في اعتراف المستعمرين من  أبناء السودان لطبيعة تكوين المجتمع السوداني المتنوع ثقافيا وعرقيا ولغويا ودينيا وتحقيق العدالة وإشتراك الجميع في اتخاذ القرار  و توزيع عادل لموارد البلاد وثرواته  وإعادة مؤسسات الدولة الموزعة عند الأفراد والجماعات الجهوية والقبلية إلى حظيرة القومية لتستوعب القدرات والكفاءات دون تمييز على أساس حزبي أو جهوي أو قبلي  والخلاص من سياسة الهيمنة والتعالي الثقافي والعطاءات السياسية  وإيقاف الحملات العسكرية الظالمة المنتشرة في أنحاء متفرقة من السودان و  إيقاف سياسة تقسيم أبناء السودان إلى عرب وأفارقة ومن ثم تقسيم القبائل إلى موالين للنظام وغير موالين   وتحويل قبائل بأكملها أو جزء منها  إلى مليشيات لخدمة السلطان والحاشية المنتفعة  على حساب النسيج الإجتماعي وتفتيت القبائل التي لا تنصاع لسياسات الهيمنة  وغيرها من الخطوات الممهدة لتفتيت السودان مع ضرورة  محاكمة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة والتطهير العرقي وتعويض الضحايا ماديا ومعنويا وإعادة العدالة إلى مجراها وطرد المرتزقة من دارفور وجعل التلفزيون السوداني ووسائل الإعلام الأخرى ملكا للشعب السوداني ليجد كل واحد منا نفسه في هذه الوسائل  من خلال  نشر أو بث  تراثه وعاداته وتقاليده ومواهبه وابتكاراته . والكف عن الدعايات الكاذبة التي تقول إن مشكلة السودان تتلخص  في التدخل الأجنبي في شؤون السودان الداخلية  وأطماع دولية لخيرات السودان وثرواته ولوبي صهيوني ضد العروبة والإسلام ووحدة السودان لأن  الأجانب لم يدخلوا السودان  إلا لإيقاف الجرائم وإنقاذ ضحايا القتل والتشريد والمحاصرين بالجوع والمرض والأمية والموت اليومي والمآسي الإنسانية التي أرقت ضمير كل إنسان حول العالم  ، علما بأنه حتى  المستعمر التركي أو الإنجليزي المصري  الأجنبي لم يرتكب  مثل هذه الجرائم التي ارتكبها الأنظمة المحلية في حق إخوانهم في الوطن حيث أنهم لم يقتلوا الأطفال والنساء  ولم نسمع  في عهدهم خبرا عن نزوح السودانيين ولا لجوئهم إلى دول الجوار بحثا عن الأمن والمسكن والمأكل والملبس والدواء  ولم يحرقوا قرية واحدة  ولم يهدموا مسجدا أو مدرسة أو مرفقا من المرافق العامة ولم يدفنوا بئرا  ولم يعاقبوا أهل إقليم ما من أقاليم السودان عقابا جماعيا بأية ذريعة ناهيك عن طلب حقوقهم المشروعة المسلوبة ولم يدفنوا الناس أحياء ولم يقطعوا أطرافهم ولم يدمروا البساتين والحدائق ولم يفتنوا بين القبائل من أجل السلطة والبقاء  ولم ينهبوا ممتلكات الناس ومعيناتهم اليومية ولم يغتصبوا النساء والفتيات القاصرات ولم يحرقوا العجزة بداخل المنازل والمساجد ولم يقوموا بتصفية مؤسسات الدولة من العقول والخبراء بسبب عدم الولاء والطاعة العمياء ولم يعينوا فاشلا أو مختلسا أو جهلا أو مجرما لإدارة إقليم أو مصلحة أو جامعة أو مدرسة ولم نجد عقيدا أو عميدا أو لواء أو فريق في الجيش أو الشرطة تحت إمرة ملازم أو نقيب موالي للسلطان ،  بل شيدوا لنا السكك الحديدية وبنوا مدارسا ومراكز صحية ما زالت قائمة  وأعلنوا إلزامية التعليم ومجانيته بل كانوا يذهبون إلى البوادي والفرقان لحث الناس على التعلم ومحو الأمية  وبنوا سجون للمجرمين لا للضحايا كما هو الحال الآن ووزعوا الملابس والمعينات لليتامى والأرامل وكبار السن وأقاموا العدل بين الناس في المحاكم   ودعموا المشاريع الزراعية مثل مشروع الجزيرة الذي تم تنفيذه  بطلب من رابطة مصانع النسيج في بريطانيا  ولم يأخذوا من السودان سوى القطن  مقابل الجنيه الاسترليني لدعم مصانع النسيج هناك ، كما أن المستمرون لم ينتهكوا حقوق الإنسان بهذه الصورة الفظيعة والوحشية التي شاهدناه بعد رحيل الاستعمار ولم يميزوا بين الشعب على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو اللغة أو الجهة أو الإنتماء الحزبي  .

فالمشكلة السودانية ليست في  التدخل الأجنبي كما يشاع في تلفزيون المؤتمر الوطني ولا في أطماع الدول في ثرواتنا وخيراتنا  ولا  في ضيق رقعة الأرض وقلة المأكل والمشرب ونقص الكلأ والمراعي والماء ولا في إنفجار سكاني يضيق به المكان وقلة الإمكانات ولا في تنوعنا العرقي والثقافي والديني ولا في عروبة بعضنا وإفريقية البعض الآخر  وإنما مصدر المشكلة والحروب ناجم عن الظلم وغياب العدالة في توزيع السلطة والثروة وفرص العمل وهضم ثقافات السودان المتنوعة وفرض الثقافة الواحدة وتعبئة الجيوش والمليشيات ومحاربة أصحاب الحقوق المسلوبة والفساد الإداري والسياسي واحتكار القرار والمال السوداني عند قلة لا تنظر إلى السودان إلا من زاوية المصلحة والهيمنة والتي تنثر الفتن والقبلية والجهوية والعرقية في كل مكان كصمام أمان لبقائها في السلطة  فهي لا تهم لو ساد الجفاء بين الناس أو تحارب القبائل فيما بينها أو تمزق نسجهم الاجتماعي  ومات الآلاف من أبناء الوطن في الحروب  أو تفكك السودان إلى دويلات بل يتاجرون باسم العروبة والإسلام رغم أن العرب والمسلمين ليسوا طرفا في تصرفاتهم وجرائمهم   .

 

 

هارون سليمان


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج