صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رسالة مفتوحة من شباب تجمع كردفان للتنمية "كاد" الابيض./إدريس مركز الكارس
Nov 24, 2008, 02:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رسالة مفتوحة من شباب تجمع كردفان للتنمية "كاد" الابيض.

من إدريس مركز الكارس

لقد حوت وثيقة تجمع كردفان للتنمية الكثير من المطالب التى نكرر بعض منها وباختصار هنا.

ذكرت وثيقة تجمع كردفان للتنمية كاد وعلى لسان احصاءات الدولة المقدمة للامم المتحدة قبل اربعة اعوام من تاريخ اصدار هذه الوثيقة ومقارنة بثلاثة عشر ولايه سودانية اخرى، ذكرت بأن شمال كردفان، وجنوب كردفان وغرب كردفان هى الولايات الاسوأ حظا فى النسبة الكلية للاندراج فى التعليم الاساسى. هذا باستثناء المنزحين بأسباب الجفاف والتصحر والمجاعات والحروب ومصادرة الاراضى والذين يمثلون السواد الاعظم من سكان حزام الفقر الذى يحيط بالعاصمة المثلثة وغيرها من مدن مثلث الدعة التنموية. فهل هذه الارقام هى قدر وصدفة ام استهداف ممنهج؟ لا يمكن لأى عاقل فى الكون ان يصدق بأن إقليما به ادنى مستوى تنموى بشرى يعانى من عشرات الحروب البينية فى العام الواحد مشعلة بواسطة جهة ما خارج الاقليم بينما الموتى والضحايا هم سكان هذا الاقليم، كما لا يمكن له أن يصدق بأن أقليما ينتج 80% من الصمغ فى العالم اجمع وينتج نسبة كبيرة من النفط فى الدولة  تطاله مآسى الفقر والتنزيح والامية الابجدية والمهنية والامراض الموطنة بفعل فاعل لا نشك فى أن الدولة جزء منه.

 لقد ذكرنا مرارا انهيار كل القطاعات الانتاجية فى الاقليم بما فى ذلك اهم قطاع انتاجى يمثل عصب الحياة لسكان الاقليم وهوالقطاع الزراعى.   

هذا مضافا اليه الاراضى الشاسعة التى استخدمتها الدولة دون تعويض أهلها مما جعل مصيرهم مجهولا فى الحصول على مصادر رزقهم فى حين أن هنالك من حصلوا على تعويض فى اماكن اخرى فى الدولة نتيجة لفقدانهم هذه الاراضى جراء انشاء مشاريع تنموية وباموال هؤلاء المهمشين.

هذا ودونما تفصيل دقيق للمأساة، هذا ما حل بهذا الاقليم فى هذا القطاع بالتحديد. ولا يمكننا تصور الكوارث البيئية فى ظل  معاناة هذا القطاع مما ذكر اعلاه.

 إلا أننا نسأل: هل اذا كان ابناء وبنات الاقليم هم الذين يديرون شئونهم الحياتية ووفق دولة حقيقة مدسترة فيدراليا، هل كانوا سيمرون بهذا الواقع؟. هذا وباختصار شديد مثالا ولكنه مؤشرا لا لبس فيه بأن هنالك تهميش تنموى شامل يتطلب وقوف ابناء الاقليم لمواجهته بأنفسهم باجراء اصلاح سياسى واقتصادى جذرى عبر مشاركتهم الفاعلة فى ذلك وعن طريق التفاوض الفورى والمباشر مع القوى التى حملت هذه المطالب الى جميع الجهات المعنية بالصراع الاجتماعى فى السودان.

 

إننا إذ نقدم هذه الحقائق إنما نؤكد بأن أهدافنا لا تتعارض مع احلام وآمال كل شعوب السودان والقوى الاجتماعية الخيرة والصادقة والساعية بجد ناشدة كل اسباب التوحد وتجنب المحارق التى حصدت الملايين من ابناء وبنات الوطن فى الجنوب والشرق ودارفور وكردفان موتا وتشريدا وتنزيحا واعاقات بدنية وعقلية ونفسية واجتماعية مستديمة.

وقد ظللنا اوفياء لهذه الدعوة منذ أن قدمنا وثيقتنا التاريخية فى التاسع من ديسمبر 2006 ثم اعقبناها بمذكرة اخرى فى العشرين من ابريل 2007.

 

إننا إذ نقدم هذا الكتاب المفتوح لجميع السودانيين فإننا لا نرى حلا لهذه المأساة غير مشاركة ابناء الاقليم فى القرار السياسى والاقتصادى للدولة وادارة شئون اقليمهم وبنسب تنسجم مع حجم سكانه ومساهمته فى اقتصاد الدولة وتسيير دولابها التنموى لكى يتسنى لهم حل أزماتهم وفق المنظور اللامركزى الذى يرونه يوفر لهم الحياة بانسجام عمره قرون من الازمنة. يتم ذلك دونما اعتبار للمعايير العرقية والحزبية التى استخدمتها الحكومات المركزية طوال العقود الستة الماضية والتى افضت فيما افضت لهذه المآسى التى طالت اقليمنا.

 

نقول بذلك لانه وفى ظل التحولات السياسية التى حدثت فى السودان واصبحت واقعا لا يمكن القفز عليه فإننا نرى أن قضية إقليم كردفان قضيه ذات مطالب مشروعة. فقد حسم ابناء الاقليم الجنوبى مستقبل اقليمهم وبآلية تتشابه مع حسم هذا المستقبل فى شرق السودان وفى دارفور وباتفاقيات متعددة. وسيظل السؤال المحورى ماذا عن اقليم كردفان؟ أليس هو اقليم مثل بقية الاقاليم وله حدود وسكانه بشر مثل سكان بقية الاقاليم؟

 

إن الواقع الذى نعيشه من خلال الرصد الدقيق لمشاركة الاقليم فى الحفاظ على الدولة ككيان وذلك باستخدام موارده البشرية فى الجيش والشرطة وبقية القوات النظامية الاخرى وبطريقة الرتب المأمورة دوما، وفى العمالة الرخيصة فى المشاريع التنموية الزراعية  ..الخ، إنما ينم عن رغبة كل الحكومات المركزية المتعاقبة فى بقاء سكان الاقليم هكذا بما فى ذلك الذين يهاجرون منهم الى الدول النفطية التى اصبح السودان منها ولكن لا يستوعبهم  هذا السودان حتى كعمال بدرجات دنيا فى اماكن استخراج النفط وهى موطن ميلادهم بل يتم إخصاء من يطالبون بتوظيفهم فى شركات النفط كما حدث لبعض ابناء غرب كردفان.

 

رغم كل ذلك، ورغم أن بقية الاقاليم التى تعانى ذات الاشكال وبدرجات متفاوته قد حملت السلاح من اجل الانصاف، ورغم أن أبناء وبنات كردفان لا تنقصهم المقدرة على حذو تلك الخطى، الا أن تجمع كردفان آثر التعلم من خسائر تلك التجارب وانتهاج الطرق السلمية والمدنية لتحقيق تلك المطالب المشروعة ولكن صمت السلطات المركزية عن تلبية هذه المطالب والتعامى عنها سيقود الى انتهاج وسائل اخرى تبدو بوادرها واضحة لكل متابعى الشأن السودانى.

 

هذا الواقع الازدرائى ليس نتاج صدفة كما انه ليس قدرا يستوجب الاستسلام له إنما هو إما نتاج فشل سياسى من الحكومات المركزية تجاه هذا الاقليم أو أنها سياسات لا تنموية تستهدف اضعاف سكان هذا الاقليم ومن ثم استغلالهم بالطريقة التى ذكرناها آنفا وجعله مصدر موارد لاستقواء الدولة المركزية مقابل "عطية مزين" لابناء الاقليم المتحزبنين مركزيا لاجل مصالح خاصة، والا لما كانت الغالبية من سكان هذا الاقليم والتى لا تشغل حيزا فى حياة هؤلاء المتحزبنين، ما كانت لتعانى هذه المعاناة ولا تلفت انتباهها مذكرة مطالب ابناء اقليم كردفان التى التف حولها سكان هذا الاقليم. هذا الازدراء تثبته احصاءات الدولة.

إن الذين يكذبون على الناس من اهل السلطان لن يستطيعوا حجب هذه الحقائق بالافتراء كذبا بأن هنالك منظمات يهودية وسى آى إيه وإسرائيل وغيرها وراء هذا الحراك. هذه "المكنه" لم تعد قادرة على تحريك شئ بل تثبت السلطة ومن شايعها كل يوم بأن هذا خيال مآته وتابو خارج التاريخ. أن شماعة المرتزقة، قطاع الطرق، العملاء وغيرها من اوصاف ازدرائية يذخر بها قاموس هذه السلطة فى وصف اصحاب الحقوق المشروعة، لم تعد قادرة على تغبيش وعى الناس السودانيين بمختلف قطاعاتهم الاجتماعية وتعميهم عن "الشوف". هى تردد هذا التخريف السياسى وهى على علم بأن قادة كاد هم داخل الوطن ويعيشون بين اهلهم ويتمدد هذا التجمع داخل كافة قطاعات الشعب الاجتماعية وله مكتب اتصال خارجى وناطق رسمى هو الاستاذ الطيب الزين مثله مثل كل الاجسام السياسية السودانية بما فيها وللغرابة المؤتمر الوطنى الحاكم!!!!

بقى أن نوصل للقارئ حقيقة أخيرة:

وهى أن السلطة تسعى وبكل جدية لتكرار مأساة دارفور فى اقليم كردفان. ذلك تسعى له ليس بالتطنيش فقط ولكن لكى تجر تجمع كردفان للتنمية "كاد" للمواجهة العسكرية مع السلطة ممثلة بمحازبيها وبالمغرر بهم فى القوات النظامية لكى يقتلون بعضهم بعضا ودونكم مقولة الدكتور نافع الشهيرة فى مطلع هذا الشهر والذى قال فيها إن التمرد موجود فى اقليم كردفان ولكن "ما عندو كرعين". فهى تعرف أن طبيعة التداخل الاثنى بين كردفان ودارفور لن يسمح باستخدام ابناء دارفور فى القوات النظامية بالاقتتال مع ذويهم فى كردفان وكذلك بقية ابناء الاقاليم المهمشة الاخرى الذين يتقاسمون التهميش بنسب شبه متساوية مع اقليم كردفان لن تسمح لهم انفسهم بقتل رصفاءهم. ولن يتخلى المستويين على عرش السلطة عن كراسييهم ليحملوا البنادق، إذن من الذى سينوب عنهم للحفاظ على هذا العرش الزائل لا محالة؟ من سيقوم بذلك الدور غير الذين ستستأجرهم ليحاربوا لها معاركها؟.

تسعى هذه السلطة لتأجيج الصراع بين القبائل المتعددة داخل الاقليم لتخترق اى امكانية توحد بين سكان الاقليم لحماية اقليمهم من شرور مثلث عبدالرحيم حمدى، ودونكم ايها القراء ما وقع من اقتتال بين سكان هذا الاقليم فى العقدين المنصرمين مدعوما من السلطة ابتداء من الحملات الجهادية فى جبال النوبة مرورا ببقية الحروبات الاثنية الاخرى.

تسعى لجر الاقليم الى الحرب بخلق حروبات تصنعها هذه السلطة وتنسبها الى ابناء كردفان وتصنع ما اعتادت تسميته بقوات صديقة ودفاع شعبى وجنجويد ..الخ.

 تسعى هذه السلطة الى تحييد اقليم كردفان من الصراع بالزيارات الرئاسية التخديرية والتهديدية فى ذات الوقت لكسب الانتخابات التى تتوهم قيامها فى ظل هذا الاقصاء الممنهج. ولكم أن تتصوروا أن اقليما يتم إقصاءه من التنمية بمعناها الشامل ولكن يتم ادماجه فى عملية سياسية منفصله تماما عن التنمية. أى أنه إقليم "سايب" وتحت "الطلب" فى اى مهرجان سياسى انتخابى لخم الناس كى يوصلوا الوصوليين الى المركز. هذه اللعبة انتهت الى غير رجعة ولا نعتقد أن ابناء اقليم كردفان سيقبلون بوضع ذيلى كهذا. ولا نعتقد أن خدعة مبادرة كتلك التى اطلق عليها مبادرة اهل السودان ستنطلى على ابناء الاقليم الذين يعرفون تماما أن  الغائب الوحيد فى فعاليات تلك المبادرة هم  اهل السودان.

إن هذه السلطة ايها القارئ قفلت الطريق امام اى حلول سلمية لقضية اقليم كردفان وعليها ان تتحمل ما ينتظرها من مواجهات فى ميادين اخرى، وليس امام ابناء وبنات اقليم كردفان الا الاتحاد لمواجهة هذه السلطة.

شباب تجمع كردفان للتنمية كاد

الابيض 16-11-2008

e-mail:

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج