صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا هجر الصحفيون جمعيتهم بالرياض ؟ " 3"/عبد الحميد حسن ــ الرياض
Nov 24, 2008, 02:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رداً على فتحي الضو

لماذا هجر الصحفيون جمعيتهم بالرياض ؟   " 3"

 

عبد الحميد حسن ــ الرياض

 

تصر القلة التي تمسك بجمعيّة الصحفيين اليوم ، على المواصلة بدون شرعيّة ، فالشرعيّة الأخلاقيّة والمهنيّة مفقودة منذ أن تلاعبت اللجنة التنفيذية بالأهداف الحقيقية ، وتخلت عن الأهداف المهنية ، وتحولت إلى بوق سياسي مشروخ وفاشل ، أي أصبحت مسخاً شائهاً ، لا يفيد في شيء ، ولكن الخطير اليوم ، أنها فقدت الشرعية القانونيّة والدستورية منذ شهور ، الجمعية في مأزق أخلاقي ومهني ودستوري حقيقي ، ولا مجال للمغالطة اطلاقاً ، فمواد دستور الجمعية تنطق بذلك وتصرخ ، وأدعياء الشفافية يعرضون عن الدستور وعن حقوق الأعضاء وعن أهداف الجمعيّة نفسها . اللجنة التنفيذية من 15 عضواً صارت ستة أعضاء !!!! كل العضوية في الجمعية العمومية هجرت الجمعية بفي مع هؤلاء فقط 27 عضواً من جملة 300 عضو !!!!! كل يوم الجمعية تقيم ندوة للتأكيد على أنها حية لم تمت ، وكل ندوة يأتيها 27 عضواً ومن 40 إلى 50 من أعضاء الملتقى الثقافي المعارض ، الذي يرعى هذه العبثية وهذه الصبيانية باعتبارذلك (خط استراتيجي ) !!!! ولا ندري هل هؤلاء الناس يفكرون بكامل وعيهم ؟؟؟؟

وطالما أنّ الأستاذ فتحي الضو دخل محامياً يستعرض نصوص بيانات منتهكي دستور الجمعيّة ، فإنني أحيله لبيانات اللجنة التصحيحيّة داخل الجمعيّة العموميّة ، فمنذ ثلاثة أشهر نشرت اللجنة التصحيحيّة البيان التالي :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جمعيّة الصحفيين السودانيين - الرياض

البيان الأوّل  للجنة التصحيح

    

 

قال تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ؟ الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا  } صدق الله العظيم

                                                                                                                                                

 

الإخوة الزملاء أعضاء جمعيّة الصحفيين السودانيين بمدينة الرياض

 

في يوم الجمعة الخامس من رمضان 1424ه الموافق له 31 أكتوبر 2003م وبدعوة صادقة وجهود مخلصة من نفرٍ كريم من أهل المهنة  ، تم تكوين جمعيّة الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية ، لتكون منبراً حراً يحمل هموم الصحفيين والإعلاميين ، ويحافظ على حقوقهم ويرتقي بهم في بلاد المهجر و لتكون سنداً معيناً لأعضائها على تحمل   المتاعب المهنية في الغربة ، ولتخفيف المعاناة المادية والمعنوية عليهم ،.وقد استبشر الأعضاء وكل الحادبين بهذا الكيان الصحفي الجديد ، الذي  ينص دستوره على أن المهنية هي أساس التعامل بين الأعضاء بعيداً عن التجاذبات الحزبية والطائفية والعرقية والجهوية والخلافات السياسية .

ولكن الذين حوّلوا أهداف الجمعية من مهنيّة إلي سياسية ، امتهنوا الخلافات وتأجيج الصراعات ، وتفننوا في قطع حبائل المودة بين الإخوة والأصحاب ، فجعلوا أصدقاء الأمس أعداء اليوم ، ليشبعوا أهواءهم الضيّقة ، وليجنوا اليوم حصاد صنيعهم القبيح ولتحصد جمعيّة الصحفيين الفرقة والشتات.

 كيف لا وهم الذين جاءوا من رحم الخلافات ( تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ) ، وتعملقوا على حساب المبادئ والكرامة والأخلاق فتاهوا في طرق الضياع  وضلوا طريق الوحدة الذي يذكرهم دائماً بأحجامهم الطبيعيةً ، وحسبنا أنهم غثاء سيطفو حيناً من الدهر ، وسوف يجرفه السيل العارم يوماً ما وهو قادم بإذن الله .

ومما يؤسف له أن الأيادي الآثمة امتدت منذ الأيام الأولى بخنجرها المسموم لذبح الجمعية فأبعدت الرجل الذي نال أعلى الأصوات في الانتخابات عن رئاستها وهو ملهم فكرتها وعرابها الأول الأستاذ / عبد النبي يوسف شاهين ، الذي ترفع عن الصغائر ، واكتفى بالجلوس في بيته ، ظنناً منه أنه يتعامل مع أصحاب ضمائر حية ، ولكن الضمائر الميتة  تركته في بيته حتى يومنا هذا ، وأخيراً هرعت إليه بعد صحوة ضمير مفاجئة بدعوى أنه صاحب القلب الكبير والمبادرات العالمية . ليتسلم ذمام الجمعية من جديد وينقذها من الضياع الذي رموها فيه ، وبعد أن ذهب معظم أعضائها إلى رابطة الإعلاميين بسبب تعنت حفنة في اللجنة التنفيذية وفشلها وغرورها وتصرفاتها الهوجاء . 

الإخوة الزملاء

إن الدعوة لتصحيح مسار الجمعية لم تكن نزوة عابرة كنزوات الذين تمترسوا خلف الضغائن والشتائم والأحقاد ، إنما هي دعوة صادقة ، لتخليص جمعية الصحفيين من دمى تحركها أيادي سبق لها وأن تلطخت بدماء الشرفاء من أبناء الوطن الحبيب ، وساهمت في الغزو الغادر على مدينة أم درمان ، ودعمت الحركات الانفصالية بالمال والعتاد . .

أيها الإخوة  الأعضاء :

إن جمعيتكم قد تخلّت تماماً عن أهدافها الأساسيّة المتمثّلة في تدريب الأعضاء وخدمتهم ، ولم تقدّم لهم سوى الأيام الترفيهيّة و نهب أموال عضويتها مستخدمةً طعم تمليك قطع سكنيّة في أقاصي أطراف العاصمة وبدل أن تتحمّل الجمعيّة جزءاً من سعر الأرض النائية ، أخذت من كل عضو ألف ريال فوق سعر القطعة !! إن جمعيتكم صاحبة الأهداف السامية أصبحت اليوم لساناً بذيئاً لشتم الحكومة والدبلوماسيين والعاملين في السفارات بالخارج ، وكل من يخالف رأي حفنة باللجنة التنفيذية تحركها عناصر بالرياض ، يتم اتهامه بالولاء للحكومة التي يشارك فيها أسيادهم بالأمس من قادة التجمع المنحل والأحزاب في الخرطوم . وعليه فقد تحولت جمعيتكم عن مسارها لتصبح وكراً لمعارضة غريبة ومريبة ومجهولة الحسب والنسب ولا يوجد لها عنوان على خارطة العمل السياسي اليوم في السودان !! 

 وإليكم بعض شواهد ومعطيات حدّدت مسلك الجمعيّة :

1 -  ندوة مركز البابطين التي تحولت إلى شتم الوزير الضيف .

أقامت جمعيّة الصحفيين ندوة سياسيّة صارخة في العداء والتحريض ضد الوطن ، وذلك في يوم الأحد 24سبتمبر2006م في مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة حين أتت في صورة بريئة لوزير الدولة بوزارة الماليّة البروفيسور أحمد مجذوب ، وطلبت منه أن يشارك في الندوة عن الوضع الاقتصادي وهموم المغتربين ، في حضور دكتور بشير عمر آخر وزير ماليّة قبل حكومة الرئيس البشير ، فوافق الوزير ، وأعدّ ورقة علميّة رصينة مليئة بالأرقام والإحصاءات ، ولكنّه لم يكن يدري أنّ الندوة عبارة عن (مصيدة) تنصبها قوى المعارضة السودانيّة بمدينة الرياض تحت مسمى جمعيّة الصحفيين ، ففوجئ بحشود من عناصر المعارضة ، تمّت تعبئتهم وبرمجتهم للإساءة للرئيس البشير وحكومته ، وهذا ما حدث بالفعل ، فما أن انتهى من ورقته العلميّة ، حتى فوجئ بالحشود المبرمجة تهتف وتضج ضده ، وكادت مداخلاتهم أن تكون بالأيدي ، وبدل أن تضبط المنصّة هذا المسلك الذي برمجته بعناية ، قال له محمود عابدين ، عضو اللجنة التنفيذيّة لجمعيّة الصحفيين ، من على المنصّة الرئيسيّة لضيفه الوزير : ( اعلم أنّ جمعيّة الصحفيين ليست بوقاً لحكومتك) . لقد كانت ليلة سياسيّة صارخة العداء تنطلق من مدينة الرياض مستغلّة سماحة البلد المضيف ، متغافلة مبدأ الحياد والابتعاد عن التوجه السياسي.

2 -  ندوة تأبين المرحوم الشهيد محمد طه محمد أحمد .

أقامت الجمعيّة ندوة سياسيّة صارخة باسم (تأبين رئيس تحرير صحيفة الوفاق) الذي ذبحته عناصر من قوى المعارضة العنصريّة ، وأكّدت الجمعيّة في تلك الندوة أنّ الحكومة السودانيّة هي التي ذبحته ، وأنّها حكومة سيّئة وهي التي فعلت هذه الفعلة الشنيعة !!.

3 –  إصدار البيانات ضد الحكومة وعدم إدانة الغزو

تخلّت الجمعيّة تماماً عن مهامها الرئيسة التي قامت من أجلها ، وبدأت تقيم المهرجانات السياسيّة وتدبّج البيانات العدائيّة ضد الحكومة السودانيّة

 لم يكن هذا المخطط واضحاً للعيان، ولكن من خلال مسلك الجمعيّة تحت قيادة رموز تتبع لمعارضة مجهولة ، بدأت دوافع العمل السياسي تظهر شيئاً فشيئا، وعلى سبيل المثال ،  

 تحرص الجمعيّة غاية الحرص على استصدار البيانات السياسيّة الناريّة لإدانة الحكومة السودانيّة ، وكان هذا محل خلاف واختلاف داخل اللجنة التنفيذيّة ، فهناك أعضاء همّهم بناء وتطوير الجمعيّة والنأي بها عن براثن وأحضان من يستهويهم العمل السياسي ، وحينما فتح قائد من الحركات المسلّحة في دارفور مكتباً لحركته في إسرائيل ، رفضت العناصر التي اختطفت الجمعيّة داخل اللجنة التنفيذية إدانة هذا المسلك !! وحينما تحرّكت حركات التمرّد المسلّح لضرب العاصمة السودانيّة ، أصدرت بياناً اقرب لمدحها وتبجيلها !!

4–  مناشط بعيدة عن المهنة .

وخلال ذلك تقيم برامج اجتماعيّة (لقاءات أسريّة) تأتي فيها بالحاوي !! وندوات لا علاقة لها بالمهنة مثل (ندوة الطهارة الفرعونيّة) و( كرة القدم السودانيّة) وفي كل هذه المناسبات تكثر من مدح نفسها كأكبر جمعيّة وأفضل جمعيّة ولها منجزات ضخمة.. وو.. الخ .

وقد بدا ظاهراً للعيان ، أنّ جمهور المهنة مستاء غاية الاستياء من هذه الجمعيّة ، التي أساءت للمهنيّة و النزاهة والأمانة و الحياديّة ، وساءه أن تخدعه حفنة من متسولي شعارات النضال المزيّفة . فعزف عن المشاركة في مناشط الجمعيّة ، فهي لا علاقة لها بالمهنة ، كما أنّ سوء القيادة وتحويلها  للجمعيّة لا يشجّع ولا يرغّب أحداً في السهر فيما لا طائل منه .

5 –  رفض نشر كشوفات أسماء الأعضاء والميزانية

 في آخر جمعيّة عموميّة (مارس 2007م) ظهر التململ الكبير في عضويّة الجمعيّة العموميّة ، وكاد يحدث انشقاقاً في ذلك اللقاء ، وقد حدثت مواجهة ساخنة بين بعض الأعضاء والقلة التي استولت على الجمعيّة ، وبدل التواضع للنصح ، استعلوا وأصمّوا آذانهم واستغشوا ثيابهم واستكبروا استكبارا ، ثمّ حوّلوا نصائح التصحيح إلى شتم عبر منتديات الانترنت وأسموا 26 من زملائهم الناصحين ب'القائمة المشبوهة' !!  ، وكانت المواجهة عن انتهاكات صارخة للنظام الأساسي ، فالنظام الأساسي ينص على أن تنشر الكشوفات لمعرفة الأعضاء ، ولكن حفنة اللجنة التنفيذيّة التي حوّلت مسار الجمعيّة ترفض نشر الكشوفات ، لأنّها أدخلت عشرات العناصر المبرمجة ، لا علاقة لهم بالمهنة بتاتاً ، مهمّتهم الدخول للتصويت ، وإذا كانت هذه هي مهمّتهم ، فكيف تنشر كشوفاتهم !! والانتهاك الصارخ للنظام الأساسي في الناحية الماليّة ، حيث ينص النظام الأساسي على تعيين مراجع مالي يراجع حسابات الجمعيّة ويعرضها على الجمعيّة العموميّة ، ولكن من اختطفوا الجمعيّة يرفضون التخلي عن قيادة الجمعيّة ولو كان ذلك على حساب السمعة والمهنيّة والأمانة والنزاهة ، فلا تعرف العضويّة حقيقة الوضع المالي ، فقط تتلى عليهم أرقام إيرادات ومصروفات لا يعلم أحد حقيقتها غير القلة التي حوّلت الجمعيّة عن مسارها !! فالأعضاء يعلمون أنّ أموالاً طائلة دخلت الجمعيّة تقارب السبعمائة ألف ريال سعودي دون أن تقيّد كلها في إيرادات الجمعيّة ، ولا يدري أحد أين ذهبت ؟ هل ذهبت في خزينة المعارضة السودانيّة ؟ هل تمّت المساهمة بها في تسليح الحركات المسلّحة في دارفور كما ذهب البعض على صفحات الانترنت ؟ هل تمّ بها شراء جزء من سيارات غزو أمدرمان كما يتداول البعض أيضاً في الانترنت ؟ هل ذهبت في جيوب القلّة المستنفذة في الجمعيّة وحسّنوا بها أوضاعهم (سيارات .. الخ ) ؟ لا أحد يملك إجابة !! وهناك أخطاء أخرى فادحة ، مثل توزيع أراضي الصحفيين على عناصر خارج الجمعيّة ، حوالي 36 قطعة أرض سكنيّة منحت لعناصر خارج الجمعيّة !!

6 –   مهزلة فصل الأعضاء الذين انضموا للرابطة .

 لقد تجلّت حقيقة واضحة في أمر الجمعيّة ، وهي عزوف الصحفيين عن جمعيتهم ، واستيائهم من مسلك اللجنة التنفيذيّة ، وذلك ليس فقط في مناشطها الترفيهيّة الانصرافيّة ، ولكن في الأمور المهمّة والمفصليّة أيضاً ، ويتجلى هذا بصورة واضحة في الجمعيّة العموميّة التي دعت لها اللجنة التنفيذيّة في نهاية يونيو الماضي ، وذلك لفصل 180 صحفياً وإعلامياً انضموا لرابطة الإعلاميين !! لقد كانت الدعوة في حد ذاتها مهزلة ، ولكن المهزلة الحقّة في حضور أقل من 10% من عضويّة الجمعيّة !! فانعقدت بعد ساعتين من الموعد بعد مناداة الموالين والأصدقاء ، ليخطبوا في 38 عضواً و17 ضيفاً باسم (المجتمع المدني) طالبين منهم أن يمنحوهم التفويض لفصل 180 عضواً !! وبدل أن يصمتوا ذهبوا للكذب الصريح وقالوا إنّ الحضور بلغ 166 عضواً ، وهذا تزييف لا نقبله لإرادة الجمعيّة العموميّة..

7 ـ الإساءة للقائم بالأعمال :

لقد وصلت الوقاحة في مسلك هذه الحفنة باللجنة التنفيذيّة ، أن دعت القائم بالأعمال في السفارة بالرياض ، الأستاذ أحمد يوسف ، الذي يجمع الكافة على دماثة خلقه وحسن استقباله وتعامله مع خصوم حكومته قبل أصدقائها ، دعوه لمهزلة الجمعيّة العموميّة الفاشلة في نهاية يونيو الماضي ، فاستجاب برغم أنّه يعرف أنّ الأجندة المعلن عنها تتلخّص في نصب منصّة خطابيّة صارخة العداء ، خلاصتها فصل 180 عضوا بالجمعيّة انضموا لرابطة الإعلاميين ، وهو السبب الذي غيّب 90% من الأعضاء عن تلك المهزلة ، .. استجاب لدعوتهم ، ولكنّه فوجيء أثناء كلمته بغوغائيّة فجّة مبرمجة ، فوجيء بالحديث الصارخ في وجهه أثناء كلمته ، ومقاطعات لا تكاد تنتهي ، فطلب توفير الفرصة ليواصل حديثه ، ولمّا رفضت المنصّة أن تستجيب لطلبه ، لم يشأ غير أن يعتذر ويغادر ، دون أن تتدخّل الحفنة التي دعته !! وهو ذاته الرجل الذي ظلّ يستجيب لدعواتهم ويستقبلهم بانتظام في مكتبه !! إنّهم للأسف الشديد يقودهم انعدام الرشد والقصور في الفهم لخلط الاختلافات السياسيّة بسوء التعامل ، لأنّ ذلك من موجبات النضال في فهمهم السديد !!

8–  السب والشتائم والتشهير بالكذب

 إننا كلّما نقول إنّ اللجنة ستعود لرشدها ، نجدها تتخبّط في غيّها وعشقها للبيانات والعنتريات اللفظيّة ،كما توعز لعناصرها بالدخول في عالم الشتيمة والسب والتشهير بالكذب ، فطفحت شبكة الانترنت بشتائمهم ، ملاذ الكاذبين والشانئين ومنصة الانطلاق العنصري البغيض ، وسب السفارة السودانيّة بالرياض ، وسب الملحق الإعلامي بالسفارة!! متناسين أنّهم في بلد لا يسمح بمثل هذا العبث وهذا التطاول الذي فات حدّه وآن أوانه ، متناسين أنّ التعاون القائم بين الأجهزة في البلدين كفيل بإنهاء هذه الأعمال العدائيّة ، ومتناسين أنّ القاهرة فككت كيان المعارضة وقامت بتصفيته ، وأنّ الرياض لم تكن يوماً من الأيام منطلقاً للعدائيات ، ولكن صحوة هؤلاء جاءت متأخرة  لأنهم ينظرون للخليج على أنّه أنسب مكان لمد (المناضلين) بالمال ، مستفيدين من تجربة شراء سيارات( اللاندكروزر) لضرب العاصمة السودانيّة مؤخراًَ

9 ـ التخبّط أنهي الجمعيّة وأورثنا الانقسام :

لقد أفضت ممارسات قلّة في اللجنة التنفيذيّة إلى إنهاك الجمعيّة وإضعافها وإدخالها في صراعات لا علاقة لها بها ، وأدى هذا ـ كنتيجة طبيعيّة ـ إلى إنقسام حاد داخل اللجنة التنفيذيّة ،فوجئنا به داخل مهزلة الجمعية العمومية الأخيرة، ومن خلال التحرّكات الكثيفة داخل الجمعيّة العموميّة ، حيث تنشط لجنة باسم التصالح مع الرابطة ، ولجنة أخرى تدعوا لإقالة اللجنة التنفيذيّة بتواقيع ثلثي الأعضاء .

دعوة لعقد جمعية عموميّة في أسرع وقت :

أيها الإخوة الأعضاء

إننا نعبّر عن بالغ استيائنا من تصرفات حفنة باللجنة التنفيذيّة، والتي حوّلت الجمعيّة لأوكار لا علاقة لها بمسماها ولا تخدم أغراضها أو أهدافها، همّها الأول والأخير هو (إسقاط الحكومة السودانيّة) وهو عمل مختلف له وسائله وأدواته المختلفة ، كما أنّه هدف غريب في هذا الظرف الذي توحّدت فيه الأحزاب بصورة غير مسبوقة ، الأمر الذي يؤكد غرابة وريبة من يحركون هذه القلة داخل اللجنة التنفيذية .

إننا ندعوا لتجريد هذه القلة بقوة القانون واسترجاع أموال وحقوق الصحفيين التي تحولت إلى أعمال عسكريّة عبر الفصائل الانفصالية ، وبيوت وشقق فاخرة ومصانع البلك بالخرطوم ورسائل ماجستير مزورة تم استغلال حاجة أصحابها الأصليين وتزويرها .

إننا في ختام هذا البيان ندعو جميع الصحفيين الشرفاء لتكوين لجنة تنفيذيّة بديلة، تصحح المسار وتعيد لأهل المهنة جمعيّتهم كما ندعو لمحاسبة اللجنة الحالية عن طريق قانون البلد المضيف .

      عاشت إرادة القلم الحر ، وعاش الشرفاء ذخراً للوطن .                                                                                                        

اللجنة التصحيحية لجمعية الصحفيين السودانيين -- الرياض

   12/8 / 2008م

سنكمل معك المشوار

 

 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج