صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ممنوع التصويت !! بقلم : عمر قسم السيد
Nov 24, 2008, 02:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ممنوع التصويت !!

بقلم : عمر قسم السيد

كثرت الحلول والوساطات تحت شتى المسميات لإنها ازمة دارفور ، ولكل محاولة اسباب قوية لاخفاقها او فشلها !!

 فمفاوضات سرت التى كانت تحت رعاية ليبيا فشلت بسبب إنقسام الحركات المسلحة وتعددها وإخفاق الوسطاء في توحيد هذه الفصائل ، لانه من الصعب بمكان ان تتفاوض الحكومة مع " 26 " فصيلا تختلف رؤية كل واحد منها عن الآخر ، ان الرئيس البشير قبل ايام معدودة اطلق قرارا بوقف شامل لإطلاق النار الشامل بدارفور ، ووعد بتعويض المتضررين وتخصيص مبلغ " 20 " مليون دولار لصندوق تعويضات – اهل دارفور - ، تعويضات فردية وجماعية وذلك لإثبات " حسن النية " والرغبة الاكيدة في احلال السلام في كل ربوع دارفور ، ان حكومة السودان منذ العام 2003م ( العام الذى شهد التوتر في الإقليم ) لم تستطيع الحكومة السودانية من عائدات وارداتها سواء كان من البترول او غيره من السلع والمحاصيل الاقتصادية الاستراتيجية ، بسبب الاستنزاف المتواصل في الإقليم المتوتر ، وهذا طبعا لم ياتي بمحض الصدفة !

انها امور مدروسة ومرتبة من قبل امريكا – وصويحباتها – حتى لا يستقر السودان سياسيا ويسيطر على الاقتصاد العالمي – بحسب مايملكه من امكانات ضخمة لمدخلات الانتاج الصناعي والزاعي ، وتفقد بذلك امريكا هيمنتها على كثير من البلدان العربية والاسلامية ، امريكا الان تلعب على – الحبلين – فهى تريد إنهاء ازمة دارفور .. وفي الوقت ذاته ( لاتريد إنهاء الازمة ) !!!

انها فزورة !!

المتمردون من حاملي السلاح ادمنوا " المساومات " !! فأرهقوا امريكا نفسها !!

فواحدة من اسباب انهيار الاقتصاد الامريكى في غضون الازمة المالية التى يمر بها العالم هو توجيه الصرف نحو – العمل الارهابي الامريكى والاعمال المسلحة – في كثير من بلدان العالم

"" فالمنصرف اصبح اكثر من الدخل "" !!

ان امريكا تدعم الحرب في دارفور ، باعتبار ماسيكون لها من نفوذ في السودان وهى واهمة !! والاستفادة من خيرات الاقليم الذى اصبحت السيطرة عليه اسهل منها ان " تأتي بلبن العصفور " بعد ان نشطت ظاهرة عمليات تهريب السلاح عبر دول الجوار من الشمال والشرق والغرب ، برغم الجهود التى تبذلها إدارة مكافحة تهريب السلاح بالجمارك !!

ان النزوح اليومي من دول الجوار الى داخل الاراضي السودانية والناتج عن التداخل القبلي بين السودان وتلك الدول كان له الدور الاكبر في انتشار هذه الظاهرة التى تطورت من قطع محدودة من السلاح الشخصي لحماية الماشية والممتلكات الى تجارة رائجة ومربحة ، حتى اصبح سعر المسدس في دارفور يعادل ثمنه ثمن " رغيفة الخبز " لذا كان مؤكدا ان لا تلتزم الحركات المتمردة المسلحة بوقف إطلاق النار بعد ان اعلنت الحكومة إيقافه ، وذلك بغرض توريطها في اعمال الاشتباكات اثناء تصديها لهجمات الحركات المسلحة ، وبعدها – يتلقف –الاعلام المضاد لحكومة الخرطوم ، ليروج بعدم التزام الحكومة بمبادراتها وقراراتها ! وارسال رسائل سالبة تكذب قرارات البشير !!

ان الاعمال المسلحة التى وقعت يوم الخميس الفائت بين الجيش السوداني والحركات المسلحة في ولاية شمال دارفور كان عملا مخططا بين الحركات واذرع أوكامبو في دارفور من الجواسيس العاملين تحت غطاء العمل الانساني !

المراقب للاحداث يرى ان الاعمال المسلحة وقعت بعد ايام قليلة من اطلاق البشير لقراراته بوقف اطلاق النار !!

ان اوكامبو لم يكن موفقا و ذكياً في اعلانه بحق " 3 " من قادة الحركات المسلحة الكبيرة !!

فمن هم هؤلاء الثلاثة ؟ ولم يكن من بينهم خليل ابراهيم او عبد الواحد محمد نور !!

فلربما يكون هؤلاء جنود عاديين !! او اسماء وهمية !!! لا اساس لها من الواقع ! هذا كله وارد !!

فكثير من الساسة في السودان دخل – حوش – السياسة عن طريق الصدفة ، واراد ان يخلق لنفسه تاريخ تليد في زمن وجيز يسجل في صفحات تاريخ السودان !

للاسف هم لا يدركون ( أ ، ب ) العمل السياسي ، لذا تخطفتهم الايادي الامريكية واصبحوا " عملاء ومأجورين " يبيعون انفسهم بحفنة " دولارات " غير عابئين بموت وتشريد اهلهم هناك في الاقليم المتوتر منذ العام 2003م ، وهم ينعمون بالدفء والراحة في افخم الفنادق ذات النجوم الخمس في عواصم الضاب او غيرها من العواصم الفاجرة ، فحتى الحركة الشعبية وهى " شريك " حكومة الوحدة الوطنية " يساوم " قادتها ويطلقون التصريحات غير – المسؤولة – في غير مصلحة الوطن ، فقد صرح باقان اموم في ندوة القاهرة ان 90% م سكان جنوب السودان سيصوتون للإنفصال !! فهذا – تحريض – قبل كل شئ !

طبعا لاندري كم قبض باقان من الدولارات او الوعود الصهيونية .

ولكن قبل ان تجف تصريحات باقان اموم ، انتقد القيادي الجنوبي ووزير الدولة الاسبق بالخارجية " قبريال روريج " انتقد تصريحات باقان بشدة وكذبها ، وكشف ان في جنوب السودان تعمل الحركة الشعبية ف سرية كاملة لتقديم " قانون خاص بالاستفتاء " ! ويا له من قانون !

ان قانون الحركة – السري – يقضي بان ينحصر الاستفتاء القادم على الجنوبيين المقيمين بصورة دائمة في الجنوب ..  " فقط " !!!!

وبقية المتواجدون في الشمال لا يحق لهم التصويت بتاتاً !

ان ذلك وحده يكشف خوف الحركة الشعبية من الانتخابات القادمة وعدم الثقة في – جنوبي الشمال – ليس لشئ ولكن لانه ادرك الفروقات الشاسعة بين الحياة والحريات والاستقرار في الشمال والجنوب وحكّم عقله !

فالجنوب لا تتوفر به ابسط مقومات الحياة ، فالتشابه بين الحركة الشعبية والحركات المسلحة بدارفور هو ان الاولى تشارك في الحكم وتدمر البلاد !! والثانية ما زالت تحرق وتقتل وتدمر وتشرد الاهالي ، وفي اول ديسمبر القادم سوف تستعمل الاعلام بعد انطلاقة عمل بث راديو " دابانقا " التابع لشبكة راديو دارفور الذى سيبث بثلاث لهجات محلية ، فسيكون راديو دارفور اخطر من القنبلة " الذرية " ويعمل على زيادة تأزم أزمة دارفور ، فقط تبقى الآمال – معلقة – في المبادرة القطرية ، فهى تفاعلات عربية وافريقية تهدف الى محاصرة الازمة في دارفور وتطويقها وايجاد تسوية لها قبل نهاية العالم الحالي ، فهى تمثل الفرصة الاخيرة لانها الازمة والخروج من مأزقها .

وينظر مراقبون الى فشل الفرصة الاخيرة على انه بداية مرحلة جديدة من الفوضى والدمار للمنطقة ، الشئ الذى اكده الرئيس السوداني الاسبق المشير سوار الذهب بقوله " انه لا ينبقى للسودانيين ان يسمحوا بفشل الجهود الحالية لإنهاء ازمة دارفور مهما كانت الاسباب .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج