صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كتاباتي في صحف امريكية (21): لون اوباما والاجانب: واشنطن: محمد علي صالح
Nov 24, 2008, 00:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كتاباتي في صحف امريكية (21): لون اوباما والاجانب: واشنطن: محمد علي صالح

 

كتاباتي في صحف امريكية (21):

 

لون اوباما والاجانب: "اوريقونيان"، بورتلاند (ولاية اوريقون):

 

FOREIGNERS AND OBAMA'S COLOR

Sunday, November 09, 2008

MOHAMMAD ALI SALIH

The Oregonian, Portland, Oregon

Since 1980, Mohammad Ali Salih has served as the Washington, D.C., correspondent for London-based Asharq Alawsat, an international Arabic daily newspaper, and other Arabic publications.

 

خلال الشهور القليلة الماضية وعندما اقتربت الحملة الانتخابية من نهايتها، سألني  عنها صحافيون اجانب في واشنطن: اروبيون، وعرب، وافارقة.  واكثر شئ استغربت له اسئلتهم الكثيرة والمكررة، الى درجة الهوس، عن لون اوباما.

---------------------------------

سألني صحافي بريطانيا: "ماهو احساسك، كسوداني في امريكا، وانت تري ابن افريقي من جارة السودان، كينيا، يصبح رئيسا لأمريكا؟" 

وبدأ صحافي روسي حديثه بأنني اول اسود يجرى معه مقابلة صحافية.  وقال لكنه يتوقع ان تكون المقابلة سهلة لانني "لست مثل سود اميركا" 

وسألني صحافي الماني: "هل تعتقد ان الامريكيين قبلوا اوباما فقط لأن امه بيضاء؟  ماذا اذا كانت سوداء؟" 

وسألني صحافي عربي نفس السؤال، لكن بطريقة مباشرة: "لماذا يقبل الاميركيون رئيسا اسودا؟"  واضاف بأن العرب عنصريون، وما كانوا سيقبلوا اوباما (لو لم يقبله الامريكيين).  واشار الى آراء في صحف عربية، وفي مواقع انترنت عربية، انتقدت كونداليزا رايس، وزيرة خارجية اميركا، بسبب السياسة الاميركية في المنطقة،  ووصفت رايس باوصاف عنصرية قبيحة.  ولم يحس الصحافي العربي بحرج وهو يردد بعض هذه الاوصاف.

ولاحظ صحافي تلفزيون فرنسي ان اوباما لا يتحدث كثيرا عن لونه الاسود، وقال: "انه اسود، ويجب ان يفتخر بسواد لونه."  وعندما قلت: "ليس اللون هاما"، رد سريعا: "أنت طوباوي (مثالي)".

ورأيت علامات الدهشة على وجهه عندما قلت له: "ليست هناك صلة بين لوني وهويتي."  ولم يقتنع، بل لم يهتم، عندما شرحت له بأن اساس هويتي هو ايماني، وهو الاسلام (او اي ايمان باي اله، وباي شئ، حتى بالشخص نفسه).

----------------------------------

خلال هذه المقابلات، لم احس ان اسئلة الصحافيين كانت عنصرية او عرقية، بقدرما كانت بسبب الجهل عن وضع السود في امريكا.  وبسبب الفضول في معرفة الحقيقة. لكن، كان واضحا ان هؤلاء الصحافيين يسألون عن سود اميركا وفي بالهم السود في بلادهم.  وفي عبارة دبلوماسية، اقدر على ان اقول ان وضع السود في بلادهم لم يكن شيئا يقدرون على الافتخار به.

في الحقيقة، اشتكت صحافية فرنسية من اصل عربي من التفرقة العنصرية والعرقية في فرنسا، وبسبب لونها الاسمر واسمها العربي.  رغم انها ولدت وتعيش في فرنسا. وفي حزن قالت: " احس بأني اكثر حرية هنا، وانا مجرد زائرة."

واستغرب صحافي افريقي عندما عرف ان زوجتي امريكية بيضاء، وقال: "لماذا فعلت ذلك؟"  وانا تندرت بأني اريد ان يكون ولدي مثل اوباما.

وكرر الصحافي الافريقي ان هناك فرقا بين "الافارقة" و "الاميركيين السود"، الذين وصفهم بعدم الثقة في انفسهم والمعاناة من عقدة الرجل الابيض، ومن سنوات تجارة الرقيق.

لكنه اثنى على اوباما، وقال انه "من كينيا"، ويقصد انه "افريقي" اكثر منه "أمريكي اسود."

--------------------------------------

خلال المقابلات، احسست ان الصحافيين الافارقة والعرب يتحدثون عن العرق واللون بطريقة مباشرة اكثر من الاروبيين الذين يبدون وهم يخفون احاسيسهم الحقيقية.  مثل الصحافي البريطاني الذي سال، في غمز واضح: "هل سيقدر اوباما على حل مشاكل معقدة مثل الاسلحة النووية والمشاكل الاروبية؟"

ومثل الصحافي الالماني الذي، بدون اي مناسبة، تحدث عن الاتراك الذين يعيشون في المانيا، واعترف انهم يواجهون تفرقة عنصرية (ودينية) من الالمان. 

ومثل الصحافي الروسي الذي تحدث عن طلاب افارقة في جامعات روسية يواجهون التفرقة، وان متطرفين روس قتلوا بعضهم.

على اي حال، احسست ان كل هؤلاء الصحافيين الاجانب:

اولا: يجهلون كثيرا عن وضع السود في اميركا. 

ثانيا: لا يصدقون ان الامريكيين يتحدثون عن هذه المواضيع في حرية وبدون حرج. ثالثا: يحسدون الاميركيين بسبب ذلك.

رابعا: يعتبرون صعود نجم اوباما شئ مثير جدا.

واخيرا، قال الصحافي العربي ان لون اوباما يشبه لون العرب، لانه اسمر اكثر منه اسود.  ولهذا، يقدر العرب على قبوله.  وقال: "عندما يأتي اوباما الى مصر، سيكون مثلنا.  لن يكن مثل بوش الابيض."

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج