صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من يدير اعلام المؤتمر الشعبي ومن يدافع عن رمز فكرته ؟/طلال اسماعيل
Nov 24, 2008, 00:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حزب معارض بلا لسان...وقائده معرض للسهام

من يدير اعلام المؤتمر الشعبي ومن يدافع عن رمز فكرته ؟

كتب : طلال اسماعيل

عقب صلاة الفجر جلس الدكتور حسن الترابي بمنزله بضاحية المنشية يراجع تأملاته القرانية في تفسيره التوحيدي ومنقلب الحال السياسي في البلاد وما حولها بينما بعضا من اخوانه من قيادات المؤتمر الشعبي وكوادره يغطون في سبات عميق ويستيقظون بحثا عن متاع دنياهم الفانية بعد ان اختلطت عليهم الاولويات منذ ان كتبوا عهدهم الاول وتواثقوا عليه تجردا وثباتا وبيعة ومودة واخوة صادقة لابتغاء مرضات الله  ليس لحظ الدنيا فيها نصيب.تركوه لوحده يفكر في اخراج سفينة الحزب من وسط الامواج المتلاطمة بعد ان ثقب بعضا منهم منذ ليلة الرابع من رمضان القاع واسلم الشراع للرياح الداخلية والخارجية ، ولا أحد يريد ان يقترب من دفة القيادة التي تواجه البلاء والابتلاء حتي سمتهم وسائل الاعلام الناطقة والمرئية والمكتوبة بحزب الترابي وكأنه لوحده .

وفي اتصال هاتفي مع (اخر لحظة) اشتكي قيادي بالمؤتمر الشعبي -يفضل حجب اسمه لدواعي عديدة خاصة بالرجل -من ضعف العمل الاعلامي للحزب وعزا ذلك  الى قلة المال وهجرة كوادر اعلامية تابعة له لخارج السودان مضيفا اليه الحالة الاستثتائية التي تمر بها البلاد عقب التوقيع على اتفاقيات مع هجمة شرسة استهدفت رموز الحزب . لكنه كشف عن خلل تنظيمي واضح اوجزه من عدم وجود قناة فاعلة تتفاعل مع الاحداث السياسية كحال المكتب الخاص لحزب الامة القومي . ويتحسر على عدم وجود اهتمام بالارشفة التلفزيونية والاذاعية لمناشط الحزب وجولاته الولائية الا من بعض الهواة الذين تحركهم دوافع الولاء.

 لكن الدكتور الترابي الذي خرج من منزله  صوب المركز العام بعد شروق الشمس يتفقد احوال التنظيم ويبحث بين صفوف العضوية عن من يحمل معه هموم الدعوة لخير أمة أخرجت للناس ، بعضهم استجاب والاخر بمضض وهو ظالم لنفسه لايسابق للخيرات ولاتراه الا عند الملمات ، وبحسب مقربين منه يعلم مكامن الضعف ولم يخفيه في جلسات علنية منها اجتماع القيادة الذي انعقد منتصف الشهر الحالي ، فقد نقلت الصحف قبل 4 سنوات عن تأسيس الحزب لوكالة اخبارية تستخدم الهاتف الجوال من خلال الرسائل النصية وسيطا للاتصال مع جمهور مستهدف بعناية  لكن التجربة ماتت في مهدها _ بحسب مصادر مطلعة تحدثت (لاخر لحظة ) فقلة المال وعدم وجود متابعة من الامانة المختصة بوضع السياسات الاعلامية في الحزب ساعد على ذلك كما ان مواقع الحزب على شبكة الانترنيت دليلا دامغا ويقول ( لم يعد لنا وجود بها وقد احرجنا عندما التقينا برموز من الحركات الاسلامية العالمية تسألنا عن مواقعنا الالكترونية .فمن يجاوب على سؤال لمن حضر مجلس الثلاثاء وجلا وخائفا من ان يصبح تاريخ الحركة الاسلامية في السودان مجرد مرجع للباحثين أو متحفا يشاهد فيه اطفال الرياض وطلاب مرحلة الاساس الاثار فيبكون على الاطلال ؟

فماذا اصاب المؤتمر الشعبي الذي صار بلا لسان فضاعت ملامح برنامجه العام وسط السطور واصبح زعيمه عرضة لسهام عديدة منها من جاء من( بين قوسين ) كسرتهما الحركة الاسلامية منذ ستينيات القرن الماضي فصارت سابقة تنظيمية تحكي في المجالس الخاصة وتلتقطها الاجيال للعبرة فكيف لصاحبها ان يذهب مغاضبا بعد ان سقط في الترشيح المعزول عن الناس وسط الجدران ؟ ولماذا عجز المنتسبين للمؤتمر الشعبي ان يردوا على من تطاول على الدكتور الترابي وهم يملكون صحيفة تطاردها لعنة منصبي مدير التحرير ونائب رئيس التحرير وطاقم اداري مسخوط عليه من البعض ومسنودا من البعض الاخر ، والامانة العامة وقيادة الحزب عاجزة عن التدخل بعد ان وصلتها كل المعلومات واحاطت بالامر ، فكيف لحزب فقد اللسان ان ينطق ويدافع عن الاذى الذي يواجه فكرته وقيادته ومشروعه  صباح مساء ؟ لقد طفح الكيل عندهم وهم لايملكون المقدرة ، وذلك لامر عجب ان لاتستطيع ان تغير مابنفسك فتسعى لتغيير ازمات البلاد . وهنا لا أنكار لدور القيادات والكوادر التنظيمية لمجاهداتها السابقة ولكن كمايقول الاخ الناجي عبدالله فان ذلك لايعني ان نصبح اسري لمواقف تاريخية عظيمة ، اذ أن دوام الحال من المحال فالنفس البشرية تتقلب صباح مساء من الخير الي الشر وبالعكس.

واذا ما جلست لتقرأ الكتب التي ألفها الدكتور حسن الترابي في قضايا فكرية  وما يمكن ان نسميه اصطلاحا فقهية لملأت الحسرة نفسك ولقفزت التساؤلات من امام منضدتك لتشغل بالك ، فمن اضاع هذا المفكر وسط زخم الالة الاعلامية  السياسية؟ ، لماذا عجزت كل مكاتب الحركة الاسلامية ذات الخاصية الاعلامية في تقديم كتبه مجانا للناس كما تفعل بعض الجهات لرموزها ؟ اليس  محزنا ان لايكون للدكتور الترابي موقعا الكترونيا في شبكة الانترنيت ( ويب سايت ) يتفاعل عبره مع السائلين الباحثين عن افكاره ؟ اليس مخجلا ان لاتطبع اشرطة كاسيت واخري فيديو لكل مايقوله هذا الرجل الذي لا ترافقه كاميرا تلفزيونية يحملها مصور محترف تجوب معه الارياف والمناسبات الاجتماعية المختلفة وتوتق له كلمات نادرة تضيع بلا وجيع يعلم كم هي تزن عند اهل العلم؟ هل عجزت الحركة الاسلامية منذ نشأتها ان تحفظ تاريخها ومواقف قيادتها ام ان بعضا من المحسوبين عليها كانت تملأهم الغيرة عندما يرون هذا النجم يسطع في سماء السودان؟  بل دعنا نتساءل نحن جميعا حاضرين وغائبين اين موقع المؤتمر الشعبي وطلابه؟  هل عجز الاثرياء  من الموالين له على دفع ملايين قليلة سنويا من اجل ان لايظل هذا الحزب ابكما  وأخرسا لايفهم العامة منه الا الاشارات المنقولة بغرض التدليس ؟  تلك التساؤلات حصيلة جلسات لبعض المراقبين لعمل الحزب الاعلامي دافعوا في حلسات صحفية مفتوحة من مقولات ومناقشات رأت ان الاغرب تعامل المؤتمر الشعبي الذي تلجأ اليه وسائل الاعلام في  تحليل قرارات النظام ومستقبل استراتجيات المعارضة باعتباره مخزنا للمعلومات التي تعيين في التنبؤ والاستقراء السياسي ، تديرقلة من قياداته ظهرها لها  ، وفي بعض مناسباته العامة لاسباب متعددة تغيب بعض الوسائل الاخري  والاسباب معلومة ومعروفة ولكن ... صبر حادبون على الفكرة من اجل ان يتبدل الحال وجلسوا في رصيف الطرقات يعيدون خطط الماضي التليد منذ ان جاء التيار الاسلامي باذاعة من داخل جامعة الخرطوم في سبيعينات القرن الماضي يحدث الناس عن الاستبداد والظلم الواقع على من يقيمون الليل بكاء وصلاة يقرؤن الانفال والقيامة والانسان والنساء والتين والزيتون وطور سنيين .

الكلمات لاتكفي لسرد الواقع المحزن والعبارات تضيع في ظل هذا الحال البائس واليائس الذي تخرج منه جل الحروف منافقة من اجل مال يسد الرمق او مخافة ذي شوكة تهابه الاقلام  اوصديق تتلمس معه طريق الاحلام ، لكن بيان الدفاع عن الرجل قد خرج للملأ كلمة بكلمة مثلها وعبارة بأخرى والبادئ أظلم .

فهل يسعى الاستاذ المحبوب عبد السلام الذي يطل على القنوات الفضائية كثيرا ليدافع عن موقف حزبه في قضايا شائكة الى وضع خطة عمل تخرج معها الراية والميثاق من المركز العام للحزب ام ان رهق السفر والتعويل عليه في اصلاح الحالة الاعلامية قد اعيت القادم لتوه من خارج البلاد .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج