صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قضية مسرحي الشرق سياسية أم إنسانية ؟؟؟ أحمد موسى عمر ــ المحامي
Nov 23, 2008, 23:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قضية مسرحي الشرق سياسية أم إنسانية ؟؟؟

لقد ظلت قضية مسرحي جبهة الشرق هي غُصّة بحلق الإتفاقية التي تم توقيعها بين حكومة السودان ومقاتلي شرق السودان في أسمرا ولقد أفردت الإتفاقية معالجات لمقاتلي الجبهة تحركت بين التسريح مع التعويض والتسكين بالخدمة المدنية ولقد ظل ملف المسرحين معلقاً لا يُراوح مكانه وفتح الباب كثيراً لتدخلات خارج طرفي الإتفاق لمحاولة الحل أو التسويق للقضية وإلمح الناطق الرسمي لجبهة الشرق صلاح باركوين للأجهزة الإعلامية مؤخراً بوجود جهات تحاول خلق معارك جانبية مع الجبهة عبر القضية محل النقاش ولم يُسمي تلك الجهات مع الإشارة لتقاعس (حكومي) تجاه الحل ... والملف بحد ذاته هو واحدة من إخفاقات إتفاق أسمرا لضعف الحلول الموضوعة له وضعف آليات حله وتنفيذه بما سيرد بمقالات لاحقة لتحليل ضعف البنية القانونية والسياسية لإتفاق أسمرا بملف المسرحين , ولكن يبقى السؤال الهام على من تقع مسئولية حل القضية ؟؟!!! المسرحون لا رابط يربطهم بالحكومة إلا الإتفاق وعبر قياداتهم السياسية التي إستنزفت طاقاتها وقدراتها السياسية على قلتها وضعفها في صراعات هيكلية داخلية هددت ومازالت تهدد بشق التنظيم إن لم تكن قد شقته فعلياً وبين موسى محمد أحمد ود.آمنة ضرار تختلط أوراق الحل وتضيع معالمه وينال المسرحون جزاء سنمار وينهد عليهم حصان طروادة بعد ان أوصل قياداتهم للقصور الرئاسية والمجالس والوزارات هؤلاء الجنود هم الذين قاتلو لاجل القضية وذاقوا مرارات الجوع والعطش والبرد القارس بخنادق الجبهة لا يطلبون إلا إيصال صوت قضية الشرق إلى أعلى مجالاتها السياسية وإنصاعوا من بعد ذلك للتسوية السياسية التي تمت ولم ينالوا فيها إلا فتات العطاء الذي مازالوا يزحفون بين البيوتات والمكاتب والأجهزة بجثاً عن حل ولاحل إلا الوعود  فقط , الجالسون على مقاعد المناصب الدستورية بمختلف مواضع المسئوليات من جبهة الشرق ــ للأسف ــ لم يولوا القضية الإهتمام الملائم والمعقول لحلها فأولئك الفتية هم أهل القضية الحقيقية وفشل الجبهة في حل قضيتهم هو مؤشر سياسي سالب ورسالة للشارع بشرق السودان بضعف آليات الحل بجبهة الشرق تجاه قضاياها الداخلية الذي يقود إلى عجزها المفترض عن حل قضايا أكثر تعقيداً وأعظم حالاً فمن لا يملك الحل لنفسه ولاجهزته يعجز من باب أولى عن حل قضايا الآخرين ويعجز بالتالي عن حلحلة  قضية الشرق البالغة التعقيد برسوب قيادات الجبهة السياسية بأول إختبار سياسي حقيقي هو إختبار وبنفس الوقت هو واجب عليها تجاه منسوبيها من المسرحين , هو واجب إنساني أكثر منه واجب سياسي فالمقاتلين يرمون بحمولهم المطلبية على قياداتهم التي يقع عليها واجب أرجاء خلافاتهم التنظيمية والتوحد تجاه حل تلك القضية الإنسانية ومسألة تسكين المسرحين بالخدمة العسكرية أو المدنية أمر يثير الدهشة فهذا الواجب هو واجب إنساني على الدولة  فمسألة إيجاد وظائف لهم هو واجب لا يحتاج إلى إتفاقية لتنفيذها ولا تسوية سياسية فهو واجب على الدولة بعيداً عن وجود  إتفاقيات  أو خلافة , والإتفاقية التي حملت لأبناء الشرق الأمل بالتعيين المدني والعسكري لكل أبناء الشرق هذه الإتفاقية تعجز عن تعيين عدد يسير من المسرحين فالعجز عن تنفيذ بند (خاص)  تعجز بالتأكيد عن تنفيذ بند (عام) بتعيين أبناء شرق السودان فب الوظائف المدنية والعسكرية والقضائية هذه الإشارة تصيب بشكل أو آخر الطرف الآخر من الإتفاقية الذي يتضاعف عليه الإلتزام  بحل القضية ولو لم يشارك هو في تعطيل الحل ولو كان بريئاً كامل البراءة من تهمة تعطيل تنفيذ تلك الجزئية من الإتفاق إستناداً لتصريح الناطق الرسمي صلاح باركوين بأن التأخير يرجع لأخطاء إدارية شارك فيها  المسرحون نفسهم , فحتى لو كان الأمر كذلك فهذا لا يعفي الطرف الآخر في الإتفاق من السعي الجاد لحل القضية لتبييض صفحة الإتفاق وتطمين أبناء الشرق بجدية الحكومة تجاه حلحلة قضايا الشرق إتفاقاً أو إلتزاماً سياسياً وإنسانياً  ...فهل من مهتم ؟؟؟؟

 

أحمد موسى عمر  ــ المحامي

ahmemusii@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج