صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


اياد للسلام , أياد للجدار , أياد على الزناد لما بعد العاشر من مايو !؟/ حاج علي
Nov 23, 2008, 23:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أيادٍ  للسلام أيادٍ للجدار , أيادٍ على الزناد , لِما بعد العاشر من مايو..؟!

حسناً أن بادر المؤتمر الوطني إلي إصلاح ذات البين ولم الشمل وحقن الدماء , فالوطن جريح بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ , جراح معنوية و جراح حسية أليمة متقيحة تحتاج إلي علاج عاجل , مئات آلاف  من هؤلاء يقاسون مرارتها , هم وحدهم , ولا أحد سواهم , آلام أُخرى تكتنف حياتهم , فقر وجوع ومرض , التعليم والترفيه والبحث عن الابتسامة أضحت هذه الأشياء ترفاً بالنسبة إليهم " سكان المخيمات " , الساسة أنفاسهم طوال , هذا إن صدقوا وحسنت نواياهم , وفي حال طغيان المصالح الحزبية وتباين الرؤى السياسية , فإن الضحية مرة أخرى هم أولئك المستضعفون الأبرياء الذين تحتضنهم تلك البيداء غير الآمنة " لا من جوع ولا من خوفٍ " التي تدعى دارفور ! , أطلقـت الحكومة ممثلة في أعلى قيادتها مبادرة السلام المسماة " ملتقى أهل السودان " , أكملت المبادرة دورتها التي حُددّت لها , ورفعت توصياتها وفق ما تمخضت عنه عبقريات اللجان التي أسند إليها أمر الاجتهاد , أيد من أيد وعارض من عارض , الأمور سارت كما أرادت لها القيادة السياسية للحزب الحاكم , أعلن رئيس الجمهورية وقف إطلاق النار غير المشروط , تناقلت النبأ الصحافة المحلية والعالمية وجميع وسائل الإعلام الأخرى , أستبشر الجميع خيراً وبأن عهداً جديداً قد أطل في الحياة السياسية السودانية , وماذا بعد ؟؟ , سؤال يظل يطرح نفسه مراراً في خارطة السياسة السودانية , تلك الخارطة التي لا تعرف النهايات السعيدة ولا حسن الخاتمة , إذاً يظل الوضع قاتماً و السؤال قائما :ً " ماذا بعد ؟ " إعلان الرئيس البشير لوقف إطلاق النار بتاريخ 12 .11 .2008 م , أي قبل أقل من عشرة أيام من كتابة هذا المقال [أُعلن موافقتنا على الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار ما بين القوات المسلحة وحركات دارفور على أن تتوفر آلية مراقبة فاعلة مشتركة من الأطراف والقوة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ] , الحياة اللندنية , و بعد هذا دعنا نستعرض النتائج أو قل التطورات التي تلت خواتيم الملتقي وإعلان وقف إطلاق النار ,                                                              أولاً : من جانب الحركات المسلحة : فقد أعلنت حركة العدل والمساواة التي تعد من أبرز الفصائل المسلحة معارضتها الفورية لهذا الإعلان [«نحن لن نوقف إطلاق النار إلا بعد الوصول إلى اتفاق إطار يضمن الحقوق الأساسية للحركة». وأضاف: «لا يمكن أن نوقف إطلاق النار مجاناً».] , سليمان صندل , نائب القائد العام للحركة , المصدر السابق , الفصائل الأخرى ـ المؤثرة ـ تحرير السودان : جناح الوحدة و جناح عبد الواحد لا تختلف مواقفها كثيراً عن موقف العدل والمساواة , إذاً يمكن القول أن الموقف لدى الفصائل المسلحة من إطلاق النار يبدو متسقاً مع مواقفها المبدئية حيال المبادرة نفسها من حيث الاعتراض عليها بحجية عدم جدية المؤتمر الوطني ونكوصه عن العهود أو ما أشبه ذلك من الأسباب , وقبل أن ننتقل إلي قراءة الطرف الآخر للصراع , نود أن نسلط الضوء على بعض الأمور , أو هي أسئلة نطرحها لقادة هذه الحركات , نأمل أن تنعكس الإجابة عليها واقعاً عملياً , إيجاباً على إنسان دار فور :  السؤال الأول : أن تدعو الحكومة ممثلة في قيادتها إلي مؤتمر شامل للسلام " بهذه الصفة " وأن تسنده بتوصيات لمصلحة إنسان دار فور , وأن تدمغ كل ذلك بإعلان " غير مشروط " لوقف إطلاق النار من جانبها , ويكون كل الذي تم أمام أنظار العالم وعدساته , ألا يُسجَل هذا " دولياً " تقدماً عملياً للحكومة وحزبها المؤتمر الوطني تجاه إيجاد الحلول العملية لأزمة دارفور ؟ هذا السلوك من قبل الحكومة , ألا يجعل أطرافاً كانت معادية أن تنظر بحيدة للموقف الجديد ؟ سواد الشعب ومستضعفيه أين هم , ألا يتملكهم الإحساس بجدية الحكومة ومصداقيتها تجاه قضايا السلام والأمن , جراء ما تمارسه عليهم بآلتها الإعلامية النافذة ؟ هل للمواطن العادي الذي يكتوي شظف المعاش اليومي ـ له ولمن يعول ـ اصطبار السياسي الطموح ؟ حتى متى تظل قيادة الحركات المسلحة تتخذ من عدم المصداقية وافتقار الجدية , صفاتٍ أصيلة للمؤتمر الوطني , مشجباً تعلق عليه مواقفها ؟ , من حق الفصائل المسلحة أن ترسم برامجها وتحدد أولوياتها , لكن أليس من حق مواطنيها ومؤيديها أن يشاهدوا موقفاً واضحاً ولو أملاً يداعب أحلامهم ؟ , اجتاز حزب المؤتمر الوطني " بملتقاه " ذاك الكثير من العقبات , حيث أستطاع أن يكسب إلي صفه الكتلة العربية , أنظمة ومنظمة , نعني الدول العربية وجامعتها , إلي جانب المجموعة الإفريقية بشكل لا بأس به , فضلاً عن الحياد الدولي وإن ألتزم الصمت , سينتقل كل هذا الإرث إلي الدوحة في آخر ديسمبر /كانون أول القادم ـ حسب ما علمنا ـ , وحسبما علمنا أيضاً أن حركة العدل والمساواة قد أبدت حسن النية حيال المبادرة العربية وذلك بإرسال وفد لاستجلاء الأمور , أمر جميل أن تتحرك الفصائل سياسياً , بل إن هذا هو المطلوب و بشكل صريح في هذه المرحلة , لكن السؤال هو : أين الفرق بين الدوحة والخرطوم ؟ أليس هو اختلاف في الجغرافيا فحسب ـ بين الغابة والصحراء ـ ؟ في اعتقادنا أن المرحلة القادمة تتطلب مواقف أكثر صلابة وأكثر صرامة وأكثر حذراً من أي وقتٍ مضى , لأسباب عدة : هنالك متغيرات عالمية تتعلق بالأزمة المالية وهي بلا شك ستترك أثاراً ـ سلباً أو إيجاباً ـ على جميع فصائل المقاومة عالمياً وليست حركات دارفور بمنأى عن ذلك , وأمر آخر يرتبط بالإدارة الأمريكية الجديدة وما تستبطنه , فضلاً عن مستجدات الجنائية الدولية التي لا تخلو ـ على حيدتها القضائية ـ من الضغوطات السياسية , أما على الصعيد المحلى : فإن القوى السياسية الوطنية " المعارِضة " منغلقة على نفسها وتبحث عن حجز مكان لها في قاطرة الانتخابات القادمة , وإن صدقت نواياها تجاه القضايا الوطنية المتشعبة وأزمة دارفور المستعصية إلا أنها تظل حبيسة الأنفاس حتى ينفلق الإصباح عن ليل البلاد الذي تمطى بصلبه وناء بكلكله , الحركة الشعبية ـ الجناح الثوري ـ الذي يعول عليه في مناصرة الحريات , تعاني هي الأخرى قضايا غاية في التشعب والتشتت , ما بين انتخابات وانفصال ووحدة , واستلاب في الخطاب السياسي في بعض القضايا ـ أحياناً ـ قد يفرضه عليها واقع شراكتها مع حزب المؤتمر الوطني , كل هذه المعطيات وغيرها تجعل من الجبهة الداخلية , على الأقل في الوقت الراهن , لا ينتظر منها الكثير لانفراج الأزمة الدار فورية , إلا أن ذلك لا يعني أن لا تتواصل الحركات المسلحة معها , بل على العكس من ذلك , فهنالك أطروحات جيدة قدمتها تلك الأحزاب أو بعض منها , لحل قضايا السودان عامة وقضية دارفور بوجه خاص , نذكر منها على سبيل المثال ورقة " مجلس أحزاب ومنظمات الرؤية التضامنية الشاملة " , ونسأل أين هو موقف الحركات المسلحة من هذه المبادرات ؟ , نحسب أن الحركات المسلحة تحتاج إلي إعادة قراءة لبرامجها السياسية إلي جانب قراءة جميع الملزمات التي أُودعت مكتبتها من قبل القوى السياسية الأُخرى , وتحتاج أن تكون أكثر التصاقاً بنبض الشارع عبر كل مسميات الاتصال وتقنياته , وإحصاء عدتها وعتادها والاتجاه إلي نفسها أولاً عبر رؤية وحدوية أو على الأقل إطار توافقي فيما بينها , آخذة في الاعتبار لكلٍ مقامه , لأن أسلوب الإقصاء والانتقاء لا يمكن أن يخدم قضية , ولا يمكن أن يتواءم مع سياسة التغيير والنزعة الثورية , ومن ثم تكون هي صاحبة المبادرة وهي التي تدعو إليها , لا أن تُدعى استجابت إلي ذلك أو رفضت ... !! .

ثانياً : الطرف الآخر الحكومي " المؤتمر الوطني " : لم يمض أسبوع واحد على إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس إلا وتواترت الأنباء عن هجوم قد قامت به القوات الحكومية على نفس الفصائل التي تعهدت بأنها قد رفعت بحقها السلاح وبسطت أياديها إليها بالسلام , واعتراف حزب المؤتمر الوطني بذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني بقتل 30 جندياً من قوات تحرير السودان " القيادة الموحدة " , إعلان هذا العدد ربما أخفى وراءه الكثير من الحقائق التي سوف تبديها الأيام , لكن ما قصدناه من هذا الشاهد هو أن ندلل على المفارقة بين القول والفعل , تعللت قيادات حزب المؤتمر الوطني أن ما حدث يقع تحت مظلة الدفاع عن النفس ومحاربة الانفلات الأمني والحفاظ على ممتلكات المواطنين من ما أسماهم بقطاع الطرق !! , أمر يثير الدهشة فعلاً أين هو الطريق ومن هم سالكيه ؟ منطقة تعتبر منطقة عمليات عسكرية محضة ومنذ سنوات , فأين هي السلطات الأمنية الرسمية التي تحمي المواطن وأين هي الممتلكات ؟ , حجج لا تنطلي على عاقل , تتزامن كل هذه المتناقضات مع نشاط أمني آخر وهو أن بنات أفكار عباقرة المؤتمر الوطني قد أسفرت عن بناء سد ترابي غربي أم درمان بامتداد مائة وثمانين كيلومتراً تجري بمحاذاته قناة مائية قيل أنه سيستفاد منها في الري , وإذا تصورنا أن هذا السد وقناته يبعدان فقط ثلاثين كيلومتراً عن حدود المدينة , فلنا أن نتصور ما يكتنف مستقبلها العمراني والبيئي في عشر سنواتٍ قادمة !! , عندما أرادت السلطات النيجيرية تحويل العاصمة الفدرالية من لاغوس إلي أبوجا استحدثت لهذا الأمر وزارة جديدة , أسمتها وزارة العاصمة الفدرالية , وحينما أكتمل بناء العاصمة الجديدة خلال ثمانية عشر سنة , وضُعت إلي جانبها خطة عمرانية تستوعب امتداداتها لثلاثة قرون قادمة وضُمَنَ ذلك في أطلس أُطلق عليه أطلس العاصمة الفدرالية , وأُودعت مادته في الدستور الفدرالي !! , الأمر بالنسبة لنا , بالنسبة للمؤتمر الوطني محض خبط عشواء , مشروعات يرتزق منها فئة بعينها من الناس , والأمر برمته ليس بأمر تنموي وإنما مسألة أمنية محضة إذ أن الفكرة الأساسية منه , كما جاءت على لسان المسئولين , هو حماية المدينة ضد أي هجمات محتملة ـ على شاكلة هجوم العاشر من مايو ـ الأمر المؤسف هو أن تقام هذه المتاريس في وقت تعلن فيه الحكومة رغبتها في السلام وبسط أياديها له , والسؤال هو هل تجدِ هذه الجدر الترابية وهل تقي من نهاياتٍ محتومة إذا دنت ؟ , وماذا يعني أن يؤمِن حزب المؤتمر نقاطه التفتيشية في كل من فتاشة وأبو هشيم و الكبابيش وغيرها , أليس من المحتمل أن يحمل هؤلاء الجنود أنفسهم السلاح ضده ما دامت تلك عقليته التي يعالج بها الأمور ؟ , الحل لا يكمن في السدود الترابية ولا الأيادي التي تقدح زناد البندقية , الأزمة تكمن في السدود الداخلية في حمم النفوس وفي سوء الطوية , إن المنطق الذي تتعامل من خلاله قيادات حزب المؤتمر الوطني مع الأشياء خصوصاً في ظرفية كهذي ترفع فيها شعارات السلام , لا ينبئ بجدية نحو الحلول الناجعة لقضايا الوطن , إذاً فلتبحث الحركات المسلحة ولتبحث القوى السياسية السودانية الحادبة على استقرار البلاد ووحدتها عن صيغٍ أُخر حسبها أن تنقذ الموقف ...

 

            حاج علي

           Sunday, November 23, 2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج