صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لا أحد فوق القانون/حماد وادى سند الكرتى
Nov 23, 2008, 22:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لا أحد فوق القانون

No one above the low

حماد وادى سند الكرتى

محامى وباحث قانونى

بالتحالف العربى من أجل المحكمة الجنائية الدولية

 

لآ أحد فوق القانون – عبارة فى غاية الأهمية إختتم بها السيد : لويس مورينوا أكامبو-luis Moreno ocambo  – مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية- icc – كلمته مؤخرا , وذلك عندما تقدم بطلب الى الدائرة التمهيدية- pre – trail chamber  التابعة للمحكمة الجنائية , يلتمس فيها من قضاة الدائرة إصدار أمر قبض فى حق ثلاثة من قادة الجماعات الدارفورية المسلحة- application for warrant of arrest under article 58  , لم يذكر المدعى أسماؤهم , ولاصفاتهم , ولا مناصبهم القيادية فى الحركات المسلحة , ولا إلى أى من الجماعات المسلحة ينتمون .

ويلاحظ أن التهم التى نسبت إليهم تتعلق بجرائم الحرب التى تندرج من ضمن الجرائم الدولية التى تقلق مضجع المجتمع الدولى , حيث أرتكب قادة التمرد الثلاثة جرائم يدخل فى نطاق المحكمة الجنائية الدولية عندما قاموا بهجوم كبير على مقر قيادة قوات حفظ السلام التابعة للإتحاد الإفريقى فى منطقة ( حسكنيتة ) الواقعة فى ولاية شمال دارفور- Haskanita – north darfur  , وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من( 11) شخص من قوات حفظ السلام الإفريقية – the attackers killed moor (11) person  , وإصابة أكثر من ( 7) فردا بإصابات بالغة الخطورة-wounded , فضلا عن تدمير منشأت إتصالات , وبعض غرف النوم , وتم نهب المعسكر بالكامل , وبعد الهجوم إشترك قادة التمرد الثلاثة-commander of rebel  فى عمليات نهب المعسكر بالكامل .

ومن الجدير بالذكر أن طلب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية- icc , يأتى فى سياق الحالة المتأزمة فى إقليم دارفور الذى يشهد أكبر محنة إنسانية على مستوى العالم فى الوقت الراهن , ومنذ أكثر من ست سنوات مضت , كما يلاحظ أن قوات الإفريقية أرسلت الى إقليم دارفور بموجب القرار رقم ( 1556 ) الصادر من مجلس الأمن فى العام 2004 م , وذلك من أجل حفظ السلام فى الإقليم وحماية المدنيين العزل , فضلا عن مراقبة وقف إطلاق النار بين حكومة السودان , والحركات الدارفورية المسلحة , وذلك بموجب الإتفاق المبرم بين الطرفين فى 8/ إبريل من العام 2004 م , كما تهدف البعثة الى مساعدة الطرفين فى بناء الثقة , وتهيئة الأجواء المناسبة من أجل تقديم المساعدات الإنسانية لملايين المحتاجين من المشردين قسريا داخل الإقليم , والذين يعيشون أوضاعا مأساويا فى غاية الخطورة .

وفى سياق الطلب المقدم من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية , فإن الجرائم المنسوبة الى قادة التمرد الثلاثة , تدخل من ضمن الجرائم التى تختص بالنظر فيها ( المحكمة الجنائية الدولية ) من الناحية الموضوعية , حيث يشكل الهجوم على قوات حفظ السلام الإفريقية  فى إقليم دارفور- African union mission in Sudan  , جريمة خطيرة يخالف نظام القانون الدولى  بصورة صارخة وجسيمة . ويذكر أن الإتحاد الإفريقى , كان قد وصف الهجوم فى بيان له أصدر بعد الهجوم مباشرة حيث جاء فى نص البيان : ( ... الهجوم بكونه عملا حقودا , جبانا , لن ينال من عزم وإلتزام الإتحاد الإفريقى فى جلب السلام الدائم , والتخفيف من معاناة الشعب فى دارفور , بما فى ذلك التعجيل بنشر قوات  الإتحاد الإفريقى والأمم المتحدة المختطلة فى دارفور , بقدرة , وقوة معززتين – وفقا لقرار مجلس الأمن رقم ( 1769) .

ومن ناحية أخرى فإن الأمم المتحدة كانت قد أدانت الهجوم بشدة من خلال بيان أدلى به رئيس مجلس الأمن فى الثانى من أكتوبر من العام 2007 م , حيث جاء فى نص البيان : ( ... إرتكبت جرائم فى إقليم دارفور ضد أشخاص يمثلون المجتمع الدولى , ويحمون مصالحه , والواقع أن هذه الإعتداءات توجه أو ترتكب ضد المجتمع الدولى ... وأن المجتمع الدولى يتحمل مسئولية خاصة فى ضمان الملاحقة , والمعاقبة على تلك الجرائم ). فضلا عن ذلك فإن لجنة القانون الدولى التابعة لمنظمة الأمم المتحدة , علقت على الهجوم بالقول : ( ... جرائم عنيفة تتسم بخطورة غير عادية , ويترتب عليها عواقب جسميمة , ليس بالنسبة للضحايا فحسب , وإنما أيضا بالنسبة للمجتمع الدولى ) .

ومن هنا فإنه يجب  على قادة المتمردين فى إقليم دارفور , أن يمتثلوا , ويتعانوا مع العدالة الجنائية الدولية , وأن يخضعوا لأوامر الدائرة التمهيدية التابعة للمحكمة الجنائية الدولية- pre – trail champers  , إذا إفترضنا جدلا - أن الدائرة التمهيدية إقتنعت باللأدلة المقدمة من المدعى العام فى شأن الطلب الذى قدمه مؤخرا .

 

من جانبنا ننتهز هذه السانحة , ونتقدم بنداء إلى الحكومة السودانية بضرورة التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية , وذلك بموجب القرار (1593 ) للعام 2005 م , والذى يلزم الحكومة السودانية وكافة الأطراف المعنية الى ضرورة التعاون مع المحكمة الجنائية فى مساعها العادل لإخضاع كل المستبدين , والمجرمين الى العدالة الدولية .

نعم يجب على حكومة السودان أن تسلم كل من السيد – أحمد محمد هارون (48) عاما ( أحمد هارون ) , والسيد – على محمد عبدالرحمن (57) عاما( على كوشيب – قائد الجنجويد – عقيد العقدة – بمنطقة وادى صالح , وذلك بإعتبار  أنهما المسئولان عن إرتكاب جرائم حرب , وجرائم ضد الانسانية ضد المدنيين العزل فى إقليم دارفور – المنطقة الواقعة فى غرب السودان الذى يشهد تدهور أمنيا , وإنسانيا خطيرا يهدد الأمن والسلم الدوليين .

إن تسليم المتهمين الى المحكمة الجنائية الدولية هو مطلب دولى , وعالمى عادل , بل هومطلب المشردين قسريا فى إقليم دارفور الذين يصرخون ويولولون من أجل إخضاع المجرمين الى العدالة الدولية .

إن المحكمة الجنائية الدولية – هيئة دولية مستقلة تمارس إختصاصها القضائى بشأن الأشخاص المتهمين بإرتكاب جرائم دولية تدخل من ضمن إختصاصها الموضوعى ( جرائم الإبادة الجماعية – جرائم ضد الإنسانية – جرائم الحرب ) , وذلك فى حالة عدم مقدرة الدولة المعنية , أو عدم رغبتها فى محاكمة المجرمين ( حالة السودان ) , وتتولى المحكمة الجنائية حاليا النظر فى أربع قضايا – هى : قضية جمهورية الكنغو الديمقراطية – وشمال أوغندا ( جوزيف كونى ) والسودان ( إقليم دارفور – غرب السودان ) – وجمهورية إفريقيا الوسطى – ومن الجدير بالذكر أن المناطق المذكورة أنفا مازالت تشهد نزاعات أهلية مدمرة , والمدنيين الضحايا فى أمس الحاجة الى الحماية .

الحق أبلج والباطل لجلج – لقد أن الاوان لكى يتعرف الضحايا على الجناة المجرمين

 

                    

حماد وادى سند الكرتى

محامى وباحث قانونى

بالتحالف العربى من أجل المحكمة الجنائية الدولية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج