صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وهج الشروق /حسين ولى اركاب
Nov 23, 2008, 22:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

وهج الشروق

حسين ولى اركاب

 

النيل المتصحـر

* صارت الكتابة جلسة في مقهى أو طاولة انس في نادٍ اجتماعي تتفتق عنها صلات وعلاقات وتنشأ منها خيوط من التواصل تحكم المرء بعلاقات جديدة .

* صار المرء يقابل أناسا لم يكن يعرفهم من قبل ، قرأوا ما كتبه وتناغموا معه لأنهم شاهدوا في أنفاسه بعضاً من حياتهم ومشاعرهم وآلامهم وأحلامهم وهمومهم وهذا أقصى ما يبتغيه المرء من كتابة . ومن هنا صارت الكتابة رابطاً عاطفياً يصلك بالناس ويجعلك لا تبكي وحدك وإنما تقنع الآخرين بالبكاء معك .

أما البحث عن مردود آخر للكتابة في هذا السودان العجيب فهذا عين العبث وعين الإبحار في المستحيل !

* أيها الناس ، أننا فقدنا الأمل وتشبعنا حتى النخاع بثقافة فقدان الثقة واليأس والإحباط . اننا صرنا نعتقد اننا نعيش اكذوبة كبيرة . اننا لم نعد نصدق شيئاً في هذا السودان . الجرائد تكذب والإذاعة تكذب والتلفزيون يقدم برامج معدة ومجهزة ومطبوخة وفق (الإيقاع المطلوب) والسياسيون في الحكم يكذبون ويكذبون ويكذبون !!!

* وصارت مهنة معظم الناس في السودان هي السياسة فأساتذة الجامعات تركوا جامعاتهم وتركوا معاملهم ومكامن ابداعهم واختراعاتهم وصاروا سماسرة سياسة ومدراء أجهزة أمنية والجامعات صارت منابر للاصطراع والاحتراب والخلاف والتنابذ بقضبان السيخ وتركت مسؤولياتها العلمية الهامة في صنع النهضة والمستقبل والمهندسون والأطباء والعمال والمزارعون تركوا مجالات ابداعهم الحقيقية التي تحتاجها بلادهم وانصرفوا مهرجين في المعترك السياسي وحتى نظار القبائل والشيوخ والعمد تركوا تلك المجالات الطيبة والصلح والقلد والتقاليد الجميلة التي كانوا يخدمون بها شعبهم ودخلوا معمعة التزيّد السياسي نواباً في البرلمان القومي والمجالس التشريعية ولجان الأحزاب !

* اننا ( بصراحة ) شعب يحب الكلام وإضاعة الوقت والاستسلام للخمول والأحلام السهلة .

* حتى النيل في السودان خامل ومجدب ولم يحقق إلا القليل بكل مساحته الطويلة من (نمولي الى حلفا ) ! ان هذا الكلام ليس افتراءاً أو إدانة انها حقيقية أمامك ماثلة (انظر إليها واحكم) . ان مجرى النيل في حدوده السودانية مساحة شبه جرداء مليئة بفراغات اليباس والتصحر والعقم ولكنك منذ ان تطل الى الحدود المصرية من مجرى النيل حتى تنبهر بمساحات الإبداع والإنتاج والخضرة المترامية الجميلة .

* اننا لا نرى نفعاً في كل صفحات الفخار وأساطير التاريخ وأناشيد الوطنية والبطولة وقصص الانتصارات ودحر الغزاة والروايات المتكررة عن تحقيق الاستقلال ونطالب عوضاً عن ذلك بثقافة جديدة قائمة على مقتضى حاجات العصر وخصال المنافسة والقوة وأولها الصدق والواقعية وحب الوطن من القلب ( وليس من اللسان ) وتحقيق الانتصار في المعامل والمصانع والحقول الزراعية الشاسعة والتسلح بأدوات وعلوم العصر وخصال العمل الأمين الصادق (كالخواجات ) .

* وعندما ينبثق جيلٌ جديد يختلف كل الاختلاف عن هذا الجيل والأجيال التي سبقته  (والتي رضعت من ينابيع الأكاذيب القديمة وثقافات الزيف آنذاك فقط يتحقق (سودان جديد) وليس قبل ذلك أبداً أبداً !!  

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج