صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كيف تتفاوض مع مستغيث ؟/كيسر أبكر
Nov 21, 2008, 00:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كيف تتفاوض  مع  مستغيث ؟

عندما  تكره ،  جلوساً  او قياماً ،  عليك  بتحديد  الامور  التي  تحملك  لذلك  الكره بدقة !   هذة  المقولة  لا  تنتمي  للدكتور  صائب  عريقات  و  كتابه القيّم  (  الحياة مفاوضات )  و تسآل  ناقد  فلسطيني     الرسالة  تقرا  من  عنوانها  أدركت  أنها  تجربة  محبّطة  من  خبير عليم   من مقياسه .  يقول  د. عريقات , الحروب  تعددت  اسبابها  ولكن المصالح  تبقى  اساس  الصراع .  وان  الصراع  سببه  الشعور  أن  مصالح  الآمة (  الدافور )  في  الحرية  و الأمن في خطر  وان  الموارد  مهددة (الارض المحروقة )..  فاذا  كانت الصراعات  حتمية  فأن  المفاوضات  حتمية ..  أما  تعريفه  لمفهوم  المفاوضات  لا يزيد إكتشافا   ،  سوى    تركيزه   على الشرط البديهي  للمفاوض : لا يجوز أن  يكون  للمفاوض  مصالح  شخصية !  لا شك  هذة  نقطة  مهمة  عندما  تتعلق  بثقافة  التفاوض  عند  السودانين  بشكل  عام  و  منظومة  الجلابة من  جهة  أخرى ، أن  مبدأ المنظومة : لا تثق بأحد  منهم (الانانية النافعية ) .  لم يتبدل  بالرغم من نيقاشا  وهي  التي  تفسد  كل  أمل لمصالحة  أو سلام .

 لقد  أثبتت الايام  بأن  هذا  المفهوم "منظومةالجلابة"  تقني  ولا  علاقة  له  بالمهاترات  العنصرية ،  أنني  أشيد  بالاحرار  من  أمثال  السيد  شوقي بدري (  القادم  من  خرطوم بليل )   والذي يسهب في تفاصيله. أن يساهموا  بسعي  دؤوب  لانقاذ  هذة  الأمة السودانية  التي  أدخلت  في الغيبوبة بأستراتيجيات  المنظومة  العنصرية ، حتى باتت  الأمة  مهددة  بالكامل  من تغّولها  على  كل  شئ  وفي  المقدمة  السلم  الاجتماعي  وما  محرقة  دارفور  إلا نذيرا  لذلك .

ثمة  مسألة  مهمة  يجب أخذها  في  الاعتبار  منذ  الآن  ،  وهي  تصريح  القائد  سليمان  سندل(العدل  والمساواة) ،  بأن  الجنرال عبدالرحيم  حسين  وزير  الدفاع  قال  كلاما  أفزع  نواب  المنظومة  في  معرض  تقديمه  لايضاحات  بشأن  الاختراق  العظيم الذي نفذته  العدل  والمساواة  في العاشر  من  مايو ، قال بالحرف  الواحد : ما  حدث  لم ندرسه  في العلوم العسكرية ! هذة  أول  مرة  تسمع  كلاما واقيعيا  من زمرة  إشتهرت  بالاستكباراتية  والديماغوجيا ،  إذن  خلاصة الحصة   هي   إصغي  الى المتذبذبين  عند  المواجهة ،  إنما الاهم ،  طرح  الاسئلة  وأخذ  أجوبة  فحسب...لا تقع  في  فخ دق  الحنك ..  المتذبذب  وكذا  الغارق ، لايكره شيئا أكثر  من  الهدوء  ورباطة الجأش  والحزم ..فيزيده  إرباكاً..

  من  هو  حافظ  الاسد  ؟  يقول    هنري  كسنجر  عنه إنه  تاجر  مفرق  لا يرحم  لم  يعط  شيئاً  دون مقابل !  هذا  هو  ما إردت  الوصول  إليه ، ألم  يحن الآن  ان  نرى  ماذا  يوجد  في  جراب الفكي ..  أهم نقطة  في  المفاوضات  ليست  القضية  الجوهرية  المطروحة. أنما  شخصيات  هذة  القضية  ، لان  هؤلاء  من  يذهبون  بالثور   وليست   " الثورة "  الى   الجزار  ليقبضوا  منه  الثمن  ،  كما  هو  معلوم  الانسان  النبيل  لا  يرضى  بمساومة  نتيجتها   هي   حُقرة ساكت " بأسلوب  حامد حجر..

نيفاشا   تمت  بعصا  كلون باول  الكل  أقر   ،  ولكن  نتذكر  أيضا  مسلسل أبوجا  النسخة  الاصلية  أعني  مهندسيه  كانا   السيد  الامين خليفة  و  على  الحاج  وارتبط  أكثر  بأسم هذا  الاخير  ، وهما  ألآن  من ألد  خصوم  النظام  وربما  المنظومة  أيضا ..تعرفون  إهدار  المال  والعمر  ذهبت  هباءة بالنسبة  لهما.  أما  المنظومة  فلقد  أخذت  تمرينات  إضافية ،  في  ما  سماه  دكتور  علم  السياسة  عدنان  الحردلو ،خبرة نمط لسلوك متكرر في  نقض  الكتاب !  وحذرّ  السيد  ريك مشار  الذي  وصفه  بأنه  أفضل  خطيب  مفوه  سمعه على  الاطلاق .  وقُعّت الاتفاقية   اتوا  من  الغابة ثم  رجعوا  للغابة  ،  ولكن  ليس  بدون  الثمن ، بالحقيقة ،  كانت  إتفاقية تراجيدية   غير  مسبوقة ( راح فيها  الاب المؤسس )  هي  تُشبه  ما  يسمى  اليوم  بمسرحية مبادرة أهل  السودان كما  وصفه  الاستاذ  عبدالرحمن  الراشد ، وهو من  الاقلية العربية  التي  تحاول  اخراج  امتها  من  غياهب الجاهلية  الاولى  .

  في  الحقيقة  انا  لا  أعرف  من  هو  وراء  أختراع  هذة  الحبة   المنومة ،  بل  أكثر  ،حبة هّلوسة ( مؤتمرات قضايا السلام )  في  السودان  منذ 1989. ولكني  أعرف  تماما  أكثر  من  تعاطها  بفعالية  وخدع وضّلل الاخرين  للتعاطيها  هي   حكومة  الانقاذ  ،  يجب  ان  تسجل   لها  نقطة  هنا ، أعرف  أيضا  من  بين  الذين  لم  يقعوا   ضحية   تلاعيب  حكومة  الانقاذ  هو المهندس  محمود  جماع ،  قال  مرة(  لو  كنت  أعلم  بأن أمور السودان  تنتهي  هكذا  لكنت  عملت  في  زراعة  التنباك  في  منطقة  تنابيك  ، لقد  كنا  سُذّجّاً  دائما ً  منذ  ايام  الجامعة ). يتسآل  المرء  احيانا  هل  ثمة  جدوى  اصلا  لدراسة  الجامعة ؟  ولاسيما  عندما  ينتهي  بنا  الامر  مجرد    حفظة لمعلقات  الجاهلية  فضلا  عن  منظر  العروبة  ابو  الطيب  المتنبي !   اذا  بالامور  تنتهى  هكذا ،  فلا  ضرورة  للجامعة  ،  أنا  سأفضل  إذا  لم  أكن  من  حفظة  اللوح  أو ان  اكون   من  حفظة  شعر ، الدنيا  فرن دقس  دردقوا  بشيش ..ما شابهها  من الامثال  المحلية  جدا..أفضّل  التخرج  من  سوق  الخضرة ،  لأتقن مهارات  المفاصلة  مع  الآخر...!

أربعة  أعين  و أربعة  أذان  و فمان  فقط (كلام  دخري ) ،  للنظر  في قضية  دارفور ،  لا مانع   من وجود  اي  وسيط  لا  اعرف  اذاكان  ثمة  شئ  اسمه  محايد  المهم  في  الامر  هو  الهدف يبقى  نصب  العين .. قوة  المفاوض  لا تعطي  من  النفوذ السلطوي والمادي  الذي  يملكه  ،  صدقني  جربنا  هذا  الامرعمليا   في الاسواق "  الشعبية   والمؤسسات  التجارية " قوة المفاوض  تنبع  من  نبله  و حكمته  وصبره  ،  اما  اذا كانت  قضية  عامة   فان  محور  قوته  هو  تفويض  الثقة  المطلقة  من  قاعدته ( ماذا  يريد   أهل  دارفور )  وليس  أهل السودان  المغلوبين  على  أمرهم ، لا يجب  خلط  الاوارق ،  وما  مبادرة أهل السودان  الا  احدى تلك المحاولات  البائسة .  يقول  الباحث إريك  رييف  مؤلف  كتاب  يوم طويل  مميت ، عن  محرقة  دارفور : كل  شئ  تعارضه  الحكومة  أهل دارفور  يوافقون  عليه !  هذا  هو  السلاح  الفعّال  لمفاوض  دارفور . أما  الحكومة  فهي  تتذبذب  مثل  حرارة الطقس في  كاتمندو ..وهل  هذا  هو  سبب  دوشتها   لأطلاق  النعرات  الغير  مسؤولة  عن  أصالة  الهوسا  وهي  بذلك  كل  يوم  تقضم  جزءاّ  من  قاعدتها  المزيفة ..

 عملية  تسريع  ملف  دارفور  يأتي  بعد  مذكرة  اوكامبو ،  فقط  بُعيد  عملية  الزراع  الطويل  سمعنا  كلاما لا رجعة عنه  حول  العدل  والمساواة  من السيد  المشير ، لا تفاوض  معهم  ابداَ .  حسناً  ،  هذا  كلام  كبير  من رجل  كبير  في  المنظومة  ..  ليس  مهما  أن يتراجع  او  لا ، انها  (السياسة )!  أنما  المهم  هو الى  أي  مدى   يمكن  لهذا  السلوك  ان  يأطّر  لنمط  تفكير  متكرر  في  النكوث  للترسيخ سياسة  شراء الوقت الثمين ، نحن  لدينا  الملايين  من  الناس  تعاني  العسف  والجور  والظلم  لربع  قرن  تقريبا   ولا يمكن السماح   بالالتفاف  على القضية  الجدية  والاساس   وهي  كلمة  لاتحتاج للمنجد  ..  كشف الحقيقة  والعدالة.

  صحيح ، المنظومة  لديها  خبرة  نصف  قرن   في  إدارة الصراعات  لصالحها ..  ولكنها  ايضا  ترتكب  الاخطاء  المميتة   مثل  ما  اشار  اليها ، د.  الافندي ،  إبرام  اتفاقيات  في  غياب  اليتيم   حتى  يبلغ  رشده !  المشكلة  هي  ان  الزمن  اصبح  أسرع  من  هؤلاء .

  هم  في  الحقيقة  خارج  عقارب  الساعة .. يتميز  المفاوض  الدارفوري   بانه الاجدر  في  مهارة  تجارة  القطاعي  والمفرق  ولديه   عقل  رياضي  جبري  مشهود  له .  ولكنه أيضا ، عطوف  حليم  ..  عفوا  كان  ذلك في قديم الزمان .هؤلاء  الناجون  من المحرقة  بصرهم  اليوم حديد !

 تعتبر   عدم  وجود رؤية موحدة  في  مقاربة  قضية  دارفورالتحدي الاكبر  للحركات الثورية   ولانسان  دارفور ..  ولقد  كانت  الحكومة   تتذرع  بهذة الحجة  اما  والان  الواقع  على  الارض  مختلف .  لم  تستطع  من  تشطير و  تدمير    الحركات  المنضبطة  والمنظمة  ،ولا سيما  العدل  والمساواة .. يقول  الاستراتيجي الميداني موشيه ديان :  عندما  أرى الفلسطنيين  يصطفون  لركوب  الباص، فان هذا  يسبب لي القلق  من أي شئ  آخر ! السلام  الشامل  لا  يتم  ما  لم  يرضى  جميع  الاطراف  وهنا  تقع  العبء  على  الحكومة  في  تقديم  تنازلات  جسيمة  الى  درجة تسليم  السلطة  للشعب  ،  أعني  أن تتنحى  جنبا  لطالما  عجزت  وهو  حلف  وقسم  غليظ  في  رقبة  الاستاذ  على  عثمان  لم  ننساه  قال  اذا  لم  نستطيع  حل  المشاكل  فسوف نرد  الامانات  الى  اهلها ..  هل  صاحب  الامانة  هو  الامام  الصادق " المهدي  العاشر"  ؟ لا  تنتظروا  في  هذة  الحالة  بقراءة  كتاب "  نهاية  التاريخ ".  الجور  و الغرور  سيستمر ..

  لذا  يجب  أن  ينصب  مجهود التفاوض  في إيجاد   هدف  واحد  وهو   إصطياد إية  أخطاء  يقترفها النظام _ المنظومة، وهو  يرتكبها  هذة  الايام مثل  البهباري ..نحن  نعرف  ان  هذا  الحماس   حماس مستغيث  وليس  حماس  من  أجل  سلام  دارفور  هي  رواية  إنقاذ  رجل  واحد . وهذا  ما قال  ثعلب السودان،  د.  الترابي  ولم  يكن  من  الحاضرين !

نعود  في نهاية  المطاف ، للرؤية   القائد  سليمان  صندل ،  وهذه  هي الرسالة التي  ننادي  بها  دائما،  في   ضرورة ابتكار  ادوات  جديدة  في  العمل  الثوري  .  دارفور  قضية  هزت  البشرية   ويجب  على  ابناء  دارفور خاصة  وكافة  السودانين  اختراع  حلول  مبتكرة  لحل  هذة القضية  لكي  تستفيد  من  دروسها  البشرية لارساء  السلم  والعدالة . لقد  أثبت الدكتور  خليل  ابراهيم  نظرية  جديدة  عن  انسان  السودان   وهي  قوة العزيمة  وجلد الصبر   وهما  ميزة تفتقرها   النسيج  المهترئ  من  جسم المنظومة ، الاحزاب  والادارات التقليدية  المبتذلة  ،  هل  هم  مع  المبادرة  ام  مع المناصرة ؟   لان  التجربة  تقول عن  عملا  من  هذا القبيل ، لا  يخدم شيئا  وبالذات  السلام . ويبقى  السؤال  الاساس  هو : هل  مبادرة  اهل  السودان  هدفها  إنقاذ  صدام  أم  أرساء  سلام ؟  اما  السلام ، فهو  موقف  مع العدالة  وليس  مع  الظلم ...مع المحروق  وليس مع الحارق ! لن  تقع  أية  فتنة  بتجليس الظالم  على كرسي  ساخن  بحق العدالة.. وعليه .لا  تتردد.. بالمطالبة  حتى  بحقوق  ذوات  الظفر !

كيسر  أبكر

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج