صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حذاري من التدخل الأمريكي في المبادرة القطرية /الطيب مصطفى
Nov 21, 2008, 00:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

حذاري من التدخل الأمريكي في المبادرة القطرية

 

وفجأة تدخل أمريكا على خط المبادرة القطرية ويتصل مبعوثها الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون هاتفياً بوزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله المحمود ليرحب بتلك المبادرة ويلح خلال المكالمة الهاتفية مع المحمود على أن يتم التنسيق بين مبادرة قطر والاتحاد الافريقي ومبعوث الأمم المتحدة.

 

ما يدعو إلى التساؤل ويُحتِّم على الحكومة أن تفتح عينيها وأذنيها وعقلها وتستنفر مراكز الرصد والبحث والدراسة لديها هو أن أمريكا المساندة حديثاً للمبادرة القطرية كانت رافضة لها متوجسة منها تماماً كما توجست من مبادرة أهل السودان بحجة أن تعدد المبادرات يعوق جهود حل أزمة دارفور وبالطبع لن نصدق أن أمريكا تسعى لحل الأزمة إلا إذا صدَّقناها حين اتهمت العراق بامتلاك أسلحة الدمار الشامل العراقية ثم انكشفت الكذبة المدوية التي اعترفت بها أمريكا فيما بعد!!

 

لكن ما يدعو إلى الدهشة بل إلى اليقين بأن دوراً قد رُسِم لأمريكا من داخل المبادرة القطرية جعلها تغيِّر من موقفها أن صحيفة »الخرطوم مونتر« التي أوردت الخبر بتاريخ ٣١/١١/٨٠٠٢م نقلاً عن وكالة الأنباء القطرية حكت أن دبلوماسياً أمريكياً ذكرت أنه طلب عدم الكشف عن اسمه وأظنه البرتو فيرنانديز القائم بالأعمال الأمريكي في السودان قد أكد أنهم ظلوا منذ البداية يساندون كبير وسطاء الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي وأنه حسب تصريح الدبلوماسي الأمريكي ينبغي أن يقود جميع المبادرات وأن ذلك هو عَيْن ما عُين من أجله من البداية وقال الدبلوماسي الأمريكي ما نصه »من وجهة نظرنا فإن أهم شيء أن يكون باسولي في القمة« أي أن أمريكا تريد دوراً محورياً لرجلها باسولي في المبادرة القطرية حتى تضمن اتساقها مع الأجندة الأمريكية.

 

ثم يمضي الخبر الذي يشير إلى أن أمريكا قد حشرت أنفها بقوة في المبادرة القطرية ويكشف أن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الذي كتبنا كثيراً عن أدواره المشبوهة، من المفترض أن يكون قد وصل إلى الدوحة ليزيد الطين بلة وليحدد تاريخاً لانعقاد اللجنة العربية الأفريقية المشتركة حول دارفور!!

 

لا أحتاج إلى التذكير بأن الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية هما اللذان بادرا منذ الاعلان عن مذكرة اوكامبو »بطبخ« صيغة تأجيل - وليس الغاء - مثول الرئيس البشير أمام محكمة الجنايات الدولية والمعلوم تماماً أن الاتحاد الافريقي تحرِّكه أمريكا من خلال مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية جيندي فريزر وتكفي الاشارة إلى الدور الذي قامت به فريزر في إقصاء السودان من رئاسة الاتحاد الافريقي بالرغم من أنه عقد اجتماعه في الخرطوم.

 

لا أملك إلا أن أدعو إلى الحذر من أي دور أمريكي في المبادرة القطرية أو دور للإتحاد الافريقي الذي يأتمر بأمر أمريكا ويمكن بل يجب على الحكومة أن تطلب من قطر إبعاد الإدارة الأمريكية الحالية التي تلفظ أنفاسها الأخيرة من أي دور في المبادرة القطرية ورجاء خاص لدكتور نافع علي نافع الممسك بملف دارفور أن يمسك بملفه بقوة ولا يسمح باختطافه كما حدث في مرات سابقات وسيكون من المؤلم بحق أن تمنح الحكومة إدارة بوش المعطوبة هذه الأيام كبطة عرجاء أن تمنحها مكاسب تحسِّن بها من سجلِّها الملطَّخ بالخزي والعار.

 

ما يزيد من الشك في أمر التحول الأمريكي باتجاه المبادرة القطرية أن فرنسا وبريطانيا حليفتي أمريكا تدعمان المبادرة.

 

نسيت أن أقول إن وليامسون هذا الذي تحدَّث هاتفيًا إلى الوزير القطري المحمود ورحّب بالمبادرة القطرية هو أحد ألد أعداء الحكومة السودانية ومعلوم عنه وصفه للمسؤولين السودانيين قبل أن يُعين في وظيفته الحالية بالصعاليك وقُطَّاع الطرق ( Thugs) ولعل مما يقطع نياط قلبه أنه سيغادر موقعه بعد فشل ذريع مع مغادرة بوش للبيت الأبيض في العشرين من يناير القادم وليت الحكومة تحرص على ألا تمنحه أو تمنح »البطة العرجاء« بوش مكسباً لا يستحقه بل عليها أن تشيِّعه إلى مثواه الأخير مجلَّلاً بعار الهزيمة والانكسار إلى مزبلة التاريخ كأسوأ رئيس أمريكي وهل من سوء أكبر من أن يشهد عهده نهاية الامبراطورية الأمريكية وزوال الهيمنة الأمريكية على العالم؟!

 

أود أن أشير إلى أن الوزير القطري هو ابن الشيخ الجليل والعالم النحرير والفقيه المجتهد الذي كتب عنه الشيخ محمد الغزالي واقتنع ببعض فتاواه مثل تلك التي قال فيها بجواز اتخاذ مدينة جدة ميقاتاً مكانياً لإحرام أهل السودان وليت الرجل يتحلى بصدق والده ويخلص للسودان ويعلم حقيقة الدور القذر الذي تسعى أمريكا للعبه ضد مصلحة الاسلام والمسلمين في السودان وضد هويته العربية الاسلامية.

 

مجرد سؤال!!

 

أعجبني تصريح الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق حول صفقة طائرات الميج التي تعاقدت عليها الحكومة السودانية فقد كان الرجل حصيفاً وقوياً وهو يؤكد حق السودان في التسليح باعتباره حقاً مشروعاً وسيادياً.

 

كما أعجبني أكثر تصريح د. قطبي المهدي الذي قال »لو أوقفت امريكا تآمرها على السودان لكانت أولويات الحكومة التنمية بدلاً من شراء الأسلحة« وقال كذلك » إن الدعم الأمريكي لا يذهب من أجل تنمية دارفور وإنما للمنظمات الأمريكية لتمارس أدواراً تهدد أمن الوطن«.

 

قطبي كان يرد على القائم بالأعمال الأمريكي البرتو فيرنانديز الذي بلغت وقاحته درجة أن يدلي بتصريحات تعتبر بكل المقاييس تدخلاً سافراً في الشأن السوداني فقد قال فيرنانديز » شراء الطائرات ينبغي ألا يكون من أولويات الحكومة السودانية« وقال »السلام والتنمية أهم من شراء الطائرات«!!

 

هذا الأحمق يعلم تماماً أنه ما من سلام يتحقق ما لم تحرسه قوة كما يعلم أن ما أقدمت عليه الحكومة السودانية يعتبر من صميم واجباتها ومسؤولياتها السيادية لكنه رغم ذلك يتدخل ويحدد للحكومة ما ينبغي وما لا ينبغي أن تفعله في وقت سكت فيه عن ممارسات الحركة والجيش الشعبي الذي قام- رغم أنف اتفاقية نيفاشا والدستور الانتقالي اللذين يمنعان ذلك - قام باستيراد السلاح بمئات الملايين من الدولارات في وقت يتضور فيه شعب جنوب السودان جوعاً وتنعدم فيه أبسط مقومات الحياة والبنيات الاساسية... لكن هذه هي العدالة الأمريكية التي لا تجيد أكثر من تطفيف المكيال والميزان ذلك أن تحالفها مع الحركة الشعبية يجعلها كليلة العين عن كل عيوب الحركة ومخازيها كما أن  عداءها للشمال وشعبه يجعلها لا ترى فيه وفي حكومته وأحزابه الا المساوئ.

 

بالرغم من أن وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين قد نفى أن تكون حكومته قد تعاقدت مع الحكومة الروسية إلا أنني كنت أتمنى أن لو أعقب تصريحه بعبارة شبيهة بتلك التي أدلى بها د. قطبي المهدي أو السفير علي الصادق وأكدا فيها حق السودان في امتلاك السلاح والتعاقد مع من يشاء.

 

مجرد سؤال لوزارة الخارجية »وليس دينق الور« ألا يستحق فيرنانديز التقريع على تدخله في الشأن السوداني؟!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج