صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المستقبل يتشمم رائحة التاريخ.. والمجد لـ «الأرشيف»/هاشم كرار – جريدة الوطن – الدوحة قطر
Nov 20, 2008, 02:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المستقبل يتشمم رائحة التاريخ.. والمجد لـ «الأرشيف»

 

هاشم كرار – جريدة الوطن – الدوحة قطر

 

 

 

يوم انتصار باراك أوباما كان «يوم الصحف».

الصحف الأميركية، اضطرت، أمام اقبال ملايين القراء على «الصحافة المطبوعة» ان تزيد طبعاتها بالآلاف.. عشرات، عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف.

المشهد، كان لافتا جدا: طوابير طويلة من القراء ظلت تطول، وتطول امام، وصول، ووراء امام مكاتب كبريات الصحف: تحديدا «واشنطن بوست».

باراك، إذن، لم يغير فقط أميركا، وانما أعاد للصحافة الورقية مجدا، اخطتفت جزءا منه الصحافة الالكترونية.

المجد لـ «الارشيف».

وبالطبع، للصحافة الالكترونية «أرشيف»،لكنه ارشيف، لن يبقى، في متناول الشاشة الصغيرة، لعقود.. وعقوده ذلك هو الفرق، بين الصحافة الورقية، والالكترونية: الاولى تبقى في متناول اليد، برائحة ورقها، وحبرها.. ورائحة دم واعصاب وخيالات وعقول صحفييها وكتابها.. وستبقى فيها رائحة الحدث.. وفي حالة «انتصار اوباما» تبقى فيها رائحة، ذلك الانتصار المذهل.

ذلك، ما تنَّبه اليه، في زحمة انشغال العالم كله، بأول أسود يشق طريقه بوعي وثبات، الى البيت الابيض- العسكري المتقاعد، الاميركي فرنون شورت، وهو يزحف في الطابور الطويل، امام مكتب واشنطن بوست قال شورت: سأظل ازحف.. وازحف، حتى اول الطابور. حفيدتي عمرها الآن سنتان فقط، وأريد أن اترك لها نسخة من واشنطن بوست. هذا حدث مهم، انه الحدث الذي يحدث مرة واحدة في حياتي. انني اريد ان اقبض على هذا الحدث الضخم بيدي.. وعينيَّ.. اريد ان تقبضه ايضا بيديا، وعينيها حفيدتي، حين تكبر!

العسكري شورت، بحديثه الذي يفيض بالحب لحفيدته، قال الحديث الفصل، في الحديث الذي لا يزال يدور، والمعركة بين الصحافتين الورقية والرقمية على اشدها: الصحافة الورقية، ستبقى، لان هنالك «شيئا» اسمه التاريخ.. ولانه- كما في الماضي- فإن في رحم المستقبل، أجيال وأجيال.. وأجيال.. أجيال تريد ان تعيش التاريخ كما هو: برائحته وتفاصيل تفاصيله!

ليست مغامرة.. مني.

لا، ولا محاول للتفرس، في الغيب، بعيني دجال، أو قارئ فلك.

الصحافة الورقية، لن تموت، برغم تراجع القراء، وتراجع المبيعات وتراجع الإعلان، وهذا الثالوث ادى، بالطبع، حتى في كبريات الصحف، الى الغاء مئات الوظائف.

الصحافة الورقية ستبقى.. بل، ان «الفورة»: «فورة» القراءة الالكترونية ستتلاشى وتزول في النهاية.

وليس ذلك بسبب إلا أن القراءة الرقمية، ليست فيها تلك الرائحة، التي ارتبطت تاريخيا، بمراكز الشم عند البشر: رائحة المطبعة، بكل ما احدثته المطبعة، في المعرفة. وتغيير التاريخ.. وبكل ما احدثته المطبعة في المستقبل: معايشة التاريخ، بدمه ولحمه وأعصابه!

في الطابور...

الطابور الطويل، امام واشنطن بوست، في يوم انتصار اوباما، قالت الاميركية فرانسيسن غارنر والمطر يتساقط يتساقط انني هنا في الطابور، لاكثر من ثلاث ساعات.. وسأظل لثلاث ساعات اخرى، بل اكثر: انني اريد نسخة.. اريد بالاحتفاظ لاثر للتاريخ.. اريد الاحتفاظ بالحدث.. اريد امتلاكه الى الابد!

yes مرة اخرى، ذلك هو الفرق، بين الصحافتين: الورقية، والرقمية.

المجد لـ «الارشيف»

انه والذي يبقى، لينفع «الاحفاد»، أولئك الذي هُم- في النهاية- يخرجون من رحم الماضي.. من رحم التاريخ!

yes سيذهب الزبد..

وما الزبد، هنا، في المقارنة بين الصحافتين، الا.. الا الصحافة الرقمية!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج