صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دولة الخلافة الاسلامية .. هل تعود من امارة السودان ؟!!/الصادق الفكي
Nov 19, 2008, 01:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دولة الخلافة الاسلامية .. هل تعود من امارة السودان ؟!!

رؤية في ايدلوجية حزب التحرير

 

هل تنقص السودان الصراعات العرقية ، والفكرية ، والمذهبية حتى تصب الحكومة الحالية الزيت على النار بالسماح لحزب سياسي متطرف في فكره ونهجه بممارسة نشاطه علناً داخل السودان ، بل واتاحة الفضاء الاعلامي له للترويج لإفكاره وشعاراته الجذابة المقنعة للبسطاء من اهل السودان . فهل غاب عن الحكومة غايات حزب التحرير الواضحة - في شعاره الذي بثه التلفزيون السوداني -  بجعل السودان ولاية من ولايات الخلافة الاسلامية ، ام ان الحكومة توفر الملاذ الآمن لهؤلاء نكاية ومكايدة في الغرب ، دون ان تفكر في عواقب ما قد يقوم به هذا الحزب بعد انجاز مرحلته الأولى من تثقيف وترويج لإفكاره ، وزيادة عدد اتباعه ومناصره المؤمنين بفكرة الخلافة ، وتفاعلهم معها في  وجوب اعادة الاسلام للحكم ، تأتي مرحلة استلام السلطة في السودان بتكفير كل من لا يتبع منهجهم وطريقتهم ، وإعلان الجهاد وطلب النصرة من اهل القوة والمنعة القادرين على قلب النظام مثل ضباط الجيش ورؤساء القبائل .. ومن ثم جر البلاد الي مزيداً من الحروب والصراعات الدموية ، وليس ببعيداً عنا تجربة حكومة الانقاذ - نفس النمط والطريقة – من وراء الشعارات والخطب الاسلامية عبثت (الجبهة الاسلامية) بالقلوب والعقول ، فكثُر اتباعها ومريدوها من كافة قطاعات الشعب السوداني .. وبعد ان استلموا السلطة بمعاونة ونصرة الجيش ، تركوا الاسلام ونهجه القويم وراء ظهورهم ، وفتنوا بالدنيا وزينتها ، وسعوا في البلاد فساداً ينهبون الخيرات ، ويقتلون العباد .

وقد يقول قائل من حزب التحرير في السودان :" أننا حزب سياسي إن كنا نسعى الي استلام السلطة فذلك لن يكون الا  عن طريق  صناديق الاقتراع " ، ولكن هذا ما تكذبه إيدلوجية الحزب الذي يهتم بالنوعية لا بالكمية في استقطاب اعضائه ، فكثرة الاتباع إن كانت لازمه للفوز بالانتخابات ، إلا إن ذلك لا يهم حزب التحرير ، الذي يركز على استقطاب نوعية منتقاة من اصحاب النفوذ والقوة ، وذلك للوصول للسلطة في اقل وقت غالباً ثلاث سنوات (كما يقولون ) ، وهو حزب مناهض للديمقراطية والرأسمالية ، وله ايدلوجية لا تستبعد استخدام القوة للوصول الي غاياته إذا ما لزم الامر .

وما يدعم تخوف الكثيرون من نشاط هذا الحزب المحظور في كثير من الدول العربية والاسلامية طبيعة عمله السرية ، وعدم معرفة الكيفية  التي يقوم بها هذا الحزب بتمويل نشاطه السياسي العالمي ، واشتراك عدد من افراده في محاولات انقلابية في الاردن ، سوريا ، مصر ، تونس ، والعرق .. وانشقاق جماعات اكثر تطرفاً منه كجماعات (المهاجرون) التي تقوم بتدريب المسلمون للقيام باعمال تفجيرات في الغرب .

       تأسس هذا الحزب على يد القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني في القدس في 1953 ، وقد خلفه بعد وفاته في 1977 الشيخ عبد القديم زلوم وهو خريج جامعة الازهر الشريف ، وهو فلسطيني من مدينة الخليل ، وقد بقى في امارة الحزب حتى تنحية عنها في 2003 ، وقد توفى بعد تنحية بفترة قليلة .. اما اميره الحالي فهو المهندس عطا ابو الرشتة ولد بالخليل ويعيش في الاردن .. وتمثل لندن المركز الاعلامي الرئيسي حيث تصدر منها المنشورات الدعائية والكتب وتوزع دولياً .. ولهذا الحزب ناطقون رسميون في عدد من الدول الاسلامية ليس من بينها دولة عربية واحدة عدا السودان ، وإن كان له ممثلين اعلاميين في عدد من البلدان الاسلامية وغير الاسلامية .. وحالياً يعتبر ابراهيم عثمان (ابو الخليل) ناطقاً رسمياً لهذا الحزب في السودان ، وكان من قبله على سيد ابو الحسن امام مسجد الصحابة بالخرطوم .

 

واخيراً نرجو ان يساهم اهل الحكمة والرأي السديد في كشف المستور في فكر هذا الحزب وتبصير اهل السودان بخطر تنامي وتفشي نهجه .. وندعو الله ان يحفظ السودان من الفتن الطائفية والمذهبية والعقدية  .

والله من وراء قصد السبيل

 

الصادق الفكي

انجلترا

18/11/2008

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج