صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


داروفور وحمار الحلب ! بقلم : عمر قسم السيد
Nov 19, 2008, 01:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

داروفور وحمار الحلب !

بقلم : عمر قسم السيد

اقليم دارفور عريق في اسلامه ، فقد كانت الهدايا تحمل منه الى الكعبة المشرفة والمدينة المنورة ، فالاقليم يسكنه خليط من القبائل التى ترجع بعض اصولها الى العربية كالمسيرية والكبابيش والبن  هلبة واولاد راشد ، وهم يشتغلون بالرعي خاصة – الابل – لذلك يسمون بالابالة وهم بدو رحل ، ويسكن الاقليم كذلك بعض القبائل ذات الاصول الافريقية كالفور والبرنو والبرتي والمساليت والزغاوة والتنجر والتاما .. وهؤلاء يشتغلون بالزراعة ورعى الاغنام .

فالاقليم غنى بثرواته ، باعتباره ذا كثافة سكانية عالية ، ولا يخفى على فطنة المتتبع للتاريخ والاحداث الاطماع الامريكية في السودان ، فهى قديمة ، انتعشت في عهد الرئيس السابق جعفر نميري ، وقبل ان يكون لامريكا مصالح في السودان كانت تعمل على حصاره دوليا لخلق – القلاقل – للخرطوم بمساندتها للمتمردين من ابناء الجنوب قبل إحلال السلام ، كما قامت بتوجيه ضربات عسكرية فعلية ، حيث قصفت مصنع الشفاء للادوية في اغسطس 1998م بالصواريخ بدعوى انتاجه اسلحة كيماوية ، وهو ما ثبت – كذبه لاحقا – الا ان هذا الاسلوب العدائي تجاه السودان قد اعيد التفكير فيه مرة اخرى بعد ظهور المصالح الامريكية في السودان وهى البترول والرغبة في الاستفادة من نفوذ السودان وعلاقاته المتميزة مع دول الجوار الافريقية ، فتعاونت امريكا مع الحركة الشعبية في حرب الجنوب التى استمرت لما يقرب ربع قرن من الزمان ، ففى سبيل محاولة سيطرة امريكا على بترول السودان عملت بالتدخل بشكل او بآخر لاحلال سلام الجنوب ( مشاكوس ونيفاشا ) بغرض اعطاء الجنوبيين حقوقهم – وهم موالون تاريخيا لواشنطن – والسيطرة على نفط جنوب السودان والضغط على حكومة الخرطوم في دارفور وشرق السودان لشغل حكومة الخرطوم عن ملف النفط والتنمية واستقلال عائدات الموارد في الحروب والنزاعات الداخلية ، فامريكا تريد السودان ممزقا لتنهب ثرواته .. فدخلت اسرائيل فعملت على تغذية هذا الواقع بطرق سياسية امنية واستخبارية مع الامريكان لاختراق النسيج السوداني الداخلي ، فقبل عدة ايام تواترت بعض المصادر الاعلامية من العاصمة اليوغندية ان السفير الاسرائيلي لدى شرق افريقيا الذى يقيم بكينيا بانة قام بزيارة العاصمة اليوغندية "  كمبالا " والتقى بوفد من الحركة الشعبية – وبحسب المصادر – فان هذه الزيارة تتعلق بان تقوم بموجبها اسرائيل بتدريب ( كوادر اعلامية جنوبية ) على العمل الاذعي والاعلامي بعد ان ارسلت محطتين اذاعيتين الى جنوب السودان ، الاولى تم تركيبها في عاصمة الجنوب " جوبا " ، اما الثانية فقد تم تركيبها في مدينة " الكرمك " بولاية النيل الازرق حيث اطلق على الثانية ( اذاعة الحركة fm ) وتعمل باللهجة المحلية ، اضافة لبثها لاغاني ورسائل تدعم – خط الحركة الشعبية الاعلامي لمواجهة الانتخابات القادمة – كما تقف اسرائيل مساندة إدعاءات الجنائية الدولية بعد اصدارها مذكرة بغرض ايقاف الرئيس البشير ، فكل ذلك لادخال السودان في متاهات من عدم الاستقرار والاهتزاز السياسي بغرض قطف ثمار السودان اليانعة سياسيا واقتصاديا ووضعها في القبضة الامريكية التى حاولت المساومة كثيرا ولكن لم تجد الاستجابة من حكومة الخرطوم الصامدة ، فآثرت الدخول عبر بوابة " العرقية والعنصرية " من خلال درايتها بالتركيبة الدارفورية سابقة الذكر في هذا المقال ، واطلت مصطلح ما يعرف – بالابادة الجماعية – مستقلة بذلك المنظمات العاملة في دارفور ودعم كبار قادة التمرد امثال ( عبد الواحد محمد نور وخليل ابراهيم ) بالاسلحة والاموال لإضعاف حكومة الخرطوم ، فهؤلاء المتمرين اثاروا الفتن بين القبائل وروجوا " للتهميش وعدم المساواة " وفتنة القبائل العربية والافريقية للزج بالمواطن البسيط الى دائرة الحرب دون ان يدري ، وتدخلت فرنسا الى إيواء زعماء التمرد في دارفور ومساندهم ، بل ظهرت المحاولات لافساد العلاقات بين الشمال والجنوب للعبث باتفاقية السلام المعقودة بين الطرفين . حيث ساندت الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم بزعم ان هناك عراقيل تعترض اتفاقية السلام المبرمة في العام 2005م ، ودعا اموم بدوره الى تدخل المجتمع الدولي من اجل تقديم المساعدة لتنفيذ ما يتوهمه من تباطوء الشريك الاخر من تنفيذ بعض بنود الاتفاقية ، فكانت هذه جبهة اخرى قد فتحت ابوابها ضد حكومة الخرطوم ، اضافة الى ان الحركة الشعبية جمدت نشاطها في حكومة الوحدة الوطنية اكثر من مرة وهى لا تدرى اين مصلحتها !

ولا تعلم ان اسرائيل تقف لها بالمرصاد .

ان حرب المصالح تستعر الان اكثر في دارفور عن طريق استغلال معسكرات النازحين للتبشير والتنصير ، وتجنيد الاطفال في صفوف الحركات المسلحة لمقاتلة حكومة الخرطوم التى قدمت التنازلات الكبيرة من اجل احلال السلام في دارفور وانهاء الازمة ، فكان ملتى اهل السودان الذى اطلق مبادرته الرئيس البشير في زيارته الاخيرة لولايات دارفور الثلاث ، وشاركت فيه اغلبية القوى السياسية باستثناء الحركات المسلحة المعارضة ، وفي الجلسة الختامية اعلن البشير وقف اطلاق النار غير المشروط بدارفور بكل – جدية – ولكن وقف سليمان صندل لاصدار بيان صحافي نشرته الـbbc يعلن فيه عن رفضه لاطلاق النار !!

لماذا إذا لم يقف المجتمع الدولي والامم المتحدة لإدانة صندل ؟

ولكن نقولها ان امريكا لن تستطيع فعل شئ للسودان ، وما تفعله يمكن ان نشبهه – بحمار الحلب- الذى يربط له " جرس " في عنقه عندما يتكاسل ويسير ببطء . وعلى القارئ ان يدرك بفطنته من هو – حمار الحلب – ومن الذى يسحب ويجر حبل " حمار الحلب "  

  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج