صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


نعم البترول/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
Nov 19, 2008, 01:48

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
 

نعم البترول

 

بالرغم من الانتقادات الكبيرة التي توجه للبترول و بوصفه كنقمة علي الاقتصاد السوداني الا ان نعمه لا تعد. لقد رفع البترول عبئا ثقيلا عن كاهل المواطن السوداني و كانت له العديد من الاثار الايجابية المباشرة و غير المباشرة عليه. يمكن القول في ان حكومة الانقاذ لم تنجح في شيء مثلما نجحت في استخراجها للبترول و ضخه في اوعية الاقتصاد السوداني. في هذه الحالة يجب ان توجه الانتقادات الي السياسات التوزيعية بما فيها آليات توزيع الموارد و الدخول و توظيفها و تمركزها و ان يتم النظر في قنوات الانفاق و اولوياتها و الآليات الخاصة بتخصيص الموارد و استخداماتها و مدي كفاءة ذلك الاستخدام و مردوده.

من اول مزايا البترول هي تخفيف العبء الضريبي ، اذ و في حالة غياب الايرادات البترولية للجأت الحكومة الي فرض المزيد من الضرائب و الرسوم و بالنظر الي كثرة الضرائب و ارتفاع عبئها و تعدد الجبايات السائد اليوم حتي مع وجود البترول لاصبح من الممكن تصور فداحة الامر في غيابه و هو المورد الذي يشكل حوالي 50% من الايرادات العامة بموازنة الدولة. اذن و لو لا دخول البترول في الموازنة لارتفعت تكاليف الانتاج بشكل اكبر بكثير عن ما هي عليه اليوم و لقلت الدخول و ارتفعت تكاليف التعليم و العلاج بشكل من المستحيل التكهن بابعاده الاقتصادية. اما سياسيا فان البترول كان له فعل السحر في تلين المواقف الحكومية حفاظا منها علي الثروة السوقية التي اصبحت تجري بين يديها و ذهبت في اتجاه الحوار و قبول التحول الديمقراطي و فك القبضة الشمولية المستحكمة. و من السذاجة بالطبع الادعاء بان ذلك هو العامل الوحيد و لكنه من العوامل القوية ، إذ الأغبياء فقط هم الذين يفرطون في مكاسبهم و يذهبون الي المغامرة بدلا عن الكسب المضمون. من ناحية ثانية كان البترول اهم قوة دفع للحركة الشعبية في قبول التفاوض و المضي به الي حد الاتفاق خاصة و ان الزعيم الراحل جون قرنق كان يتمتع برؤية ثاقبة و قراءة إستراتيجية للأحداث و لديه مقدرات فذة علي الاستقراء و التنبؤ بالمآلات المستقبلية. فوق ذلك شجع البترول الدول الاجنبية المستثمرة في السودان و الطامحة في الاستثمار فيه و المتأملة لموارده شجعها للحفاظ علي استثماراتها او تعظيم فرصها في الدخول الي السودان عبر بوابة الشمال او الجنوب.

يكتمل كل ذلك بالاثار الاجتماعية الموجبة و التي انعكست في بعض مشاريع التنمية و البنيات التحتية و تقديم الخدمات رغم ان هذا الجانب لا زال هو الأضعف في السياسة العامة في السودان. اذن و مع تأرجح اسعار البترول يجب التفكير في استغلاله في التنمية و تكثيف الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الحقيقي خاصة الزراعة و الصناعة كما يجب الضغط نحو تسوية الملفات السياسية العالقة و علي رأسها مشكلة دارفور كشرط لانجاز التحول الديمقراطي و تغيير قنوات الانفاق العام لتصب في مصلحة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و لتسهم الموازنة العامة بشكل فعال في الحد من الفقر و ترقية الخدمات العامة و احداث التنمية الشاملة بما فيها التنمية الريفية. اذن و حتي في الموازنة الراهنة للعام 2009م فان تسعير البترول ب 50 دولار للبرميل يعتبر مورد لا يستهان به و من هنا يجب البحث عن عيوب السياسات الاقتصادية العامة بعيدا عن البترول.

                                                                         عن الوسط الاقتصادي



Dr.Hassan.



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج