صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مخرجات كنانة.. اختبارات معملية /خالد تارس
Nov 19, 2008, 01:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مخرجات كنانة.. اختبارات معملية

خالد تارس

هناك مبالغة لازمت المقولة التى تقول ان 60% من عضوية مبادرة اهل السودان هم من ابناء دارفور.. ولكن الفرق الوحيد بين مبادرة اهل السودان والمبادرات التى سبقت انها زيلت بحزمة قرارات رئاسية ملتزمة ومسموعة.! فالذى يصيب هذة القرارات فى مقتل لو تاخرت كثيراً واعترضها  مشاكل التنفيذ وعدم التنفيذ الذى يحبط النفس ويبدد امال اليتامى والثكلى ومحدودى الدخل فى دارفور((العطيبة)).. الملاحظة الاولى ان قرارات عميقة الدلالة فى هذا الوقت لوذهبت ادراج الرياح لن تغير الرياح مجرها ولكن اذا سلكت طريقاً غير قويم قد تنسف كل الجهود والخيارات الحميدة والملئية بالثقة.. الملاحظة الاخرى ان الفرق بين هذة القرارات وسابقاتها انها شديدة التاثيرعلى الواقع الراهن ومايلحقه من نتائج محبطة للجهد الوطنى والاقليمى .. نعم  لقد شكل الحضور الاقليمى فى الجلسة الختامية لأهل السودان مسرحاً واضح وجلي وكان لهذا المنظر اعتبار المسؤلية التى تبدل الشك باليقين فرئاسة الجمهورية تحتاج ان تضع قرارتها تحت البصر والملاحظة وليس لجان مراغبة لاتجد موقعها القانونى .. واذا كانت هذة القرارات قد تاخرات دون الحصول على فرس الرهان الذى يتجلى ويظهر فى لفة الرأى العام فإن الوضع الايجابى يجب ان يكون تحت البصر والبصيرة .. فالرسالة الامينة  وضعها السيد أسياسى افورقى تحت جوٍ وزخم إعلامى شفيف , وليس مدهشاً ان تعلوا العين على الحاجب لان افورقى هو رئيس دولة يعمل لة ألف حساب فى الوقت الحالى..الرجل يلتمس حالة تاخير قد حدثت لهذة الحداثة دون علم مصوغوها وهو عملية نقد غير مبطن لواقعة اهل السودان ظرفياً..!

  الكثيرين من اهل دارفور علقوا ان مبادرة اهل السودان اثمرت من الحلول ماهو مقبول للعقل ولكن.؟ والذى اوجيز من القوول ماهو جيد  ولكن المحك العملى يجعل هذة الثمار ((غير مأكولة)) حتى يصبح وقف اطلاق النار مقدمة حقيقة للسلام والامان فى الاقليم المضطرب.. فقد يحتاج هذا الاعلان الى برهان يضع الكيلة على المكيال ويفسر قاعدة التوزيع الحقيقى للموارد والسلطات .. فإن دخلت التنمية ارض دارفور وعم الرخاء وضمدت الجراح بتعويضات فردية وغير فردية تٌجزي النفس والضمير المنشطر تدخل اهل السودان فى الحل الفصلى للخيارات العصية وتنقى الذات من الاحتقان والاحتقان ((البقيض))..اما فى سبيل التنمية وتسخير الموارد فلو شرب اهل دارفورمن مياه النيل اوالفرات او من نهر الخيال العلمى عفواً ((بحيرة الباز)) مثلاً وسافرو زرافتاً ووحدنا الى الشمال الشرق وجنوباً عبر الاسفلت الغربى فليس هو الحد الادنى لذهد المطالب العروفة حتى لوتقاصر الشروط  وخلص العرض .! هذا السؤال يتيح الفرصة الى جملة من التساولات المريحة والاجابة عليها تفسح المجال الى تسوية سياسية واسعة النطاق او تقبل الحلول على اسس مرضية لاهل السودان عبر مشاركة عادلة فى السلطة .. اطنة الحد الادنى للشفافية .. السؤال الاخار كيف وقع خيار زيادة عدد الولايات دون برهان يفسر ازالت الخيار الثانى على زمة المناقشة وهى توصيات ضمنت مسبقاً فقد يكون الخيار الذى ازيع تجاوز سقف النقاش الذى اجيز طواعيتاً فى كنانة المخضرة.. ورغم هذا الطلب فقد صفق الكثيرون من اهل دارفور الى تلك القرارات التى خرجت من جوف رئيس الجمهورية إلا ان الكثيرين ربطوا تايدهم لهذة القرارات الى حين تنزيلها ارض الواقع.! فالمجلس الرئاسى يحتاج ان يدرس هذا النوع من التاييد ((المشروط )).. فالهمس الذى يطوى هذة الصفحات ان تصبح هذة الوعود حركة عملية تميز القرارات الرئاسية الحالية عن سابقاتها.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج