صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تاملات في الشان السوداني/جمال عنقرة
Nov 19, 2008, 01:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تاملات في الشان السوداني

جمال عنقرة

 

حول زيارة الرئيس مبارك للسودان

 

          أعجب للذين زعموا أن زيارة الرئيس المصري محمد حسني مبارك للسودان جاءت رداً علي ما أنجزته ليبيا في التوفيق بين الخرطوم وأنجمينا وتوج بعودة البعثات الدلوماسية للعاصمتين،وكذلك الزعم بأنها محاولة لتحقيق انجاز يسبق ما يتوقع ان تحققه قطر بعد أن دنت المبادرة التي تقودها من آفاق النجاح المحتملة بعد لقائها أكثر فرقاء قضية دارفور تباعداً ووصولها معهم إلي مناطق وسطي.

          فالذين زعموا ذلك وحاولوا الترويج له لا يعرفون الرئيس مبارك ولا يعرفون دولته مصر ام الدنيا وكنانة العرب، ولا يعرفون عمق العلاقات السودانية المصرية. فلا الرئيس مبارك ولا بلاده بهذه السطحية. وما بين مصر والسودان يجعل كل دولة تفرح بكل خير يصيب الأخري أنى كان مصدر هذا الخير. ثم أن كل الذي يجري في السودان مصر ليست بعيدة منه. ومصر هي الأكثر معرفة بالسودان وقضاياه، وهي كذلك الأكثر حرصاً علي حلحلة كل قضايا وطننا الشائكة ومشكلاته. ليس لأنها تتأثر بكل ما يجري في أرضنا فحسب، ولكن مصر مع السودان كالجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي.

          فزيارة الرئيس المصري للسودان جاءت تحمل دلالات عديدة. وأهم دلالة حملتها هى معني الزيارة ومغزاها. ففي الوقت الذي يتداعي فيه الجميع علي السودان كما تتداعي الأكلة علي قصعتها جاء الرئيس المصري إلي السودان ليؤكد عملياً تضامن بلده مع شقيق الجنوب، وليبرهن أنه لن يتخلي أبداً عن السودان. فزيارته مثل رمية الحقيبة القديمة التي تقول (الزول الصديق بي اسمه ماهو صديقك لكن الصديق الشاركك في ضيقك .... في كل الصعاب تلقاهو ديمة رفيقك والناس تتوهم تقول ده أخوك شقيقك) وأي شقيقين أقرب لبعضهما من مصر والسودان؟

          فمعركة السودان الأكبر مع المحكمة الجنائية الدولية كانت مصر أول وأقوي من وقف معه فيها. ولقد أعددت مع الزميلة ست البنات حسن كتاباً توثيقياً عن هذا الموقف أسميناهة (مصر ومعركة السودان الدولية) رصدنا فيه كل أشكال المناهضة المصرية لقرارات محكمة الجنايات الدولية ابتداء من التصريح الأول للرئيس حسني مبارك في العاصمة الفرنسية وحتى آخر لحظة. وتأتي هذه الزيارة لتأكيد هذا التضامن، مع الموقف المصري الثابت الداعي لاكمال التسوية السلمية لقضية دارفور وكل قضايا السودان الخلافية.

          ولقد أكدت الزيارة كذلك علي الجهد المصري لجعل خيار الوحدة خياراً جاذباً. ولعل الناس يذكرون عندما حدث الخلاف بين شريكى نيفاشا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وسحبت الحركة وزراءها في الحكومة الاتحادية كانت مصر أول من سارع وسعي لاصلاح ذات البين حتي لا يكون التباعد خصماً علي فرصة الوحدة المرجوة. وزيارة الرئيس هذه لجوبا من بعد الخرطوم تأتي في هذا الاتجاه الذي تسير فيه مصر. وهي لم تكتف بالقول فقط ولكنها تتبع القول العمل لجعل خيار الوحدة خياراً جاذباً من خلال ما تقدمه من دعم سخي للتنمية والخدمات في الجنوب لتؤكد به وقوفها مع السودان كله. وقد يأتى الجنوب علي رأس أولويات مصرية كثيرة، لما لقضاياه من أولوية. فهو احوج إلي التنمية والتعمير. ولم تقف مصر عن رفد هذا الجانب بخبراتها وامكاناتها منذ توقيع اتفاق السلام الشامل في العاصمة الكينية نيروبي فمصر بدأت منذ الأيام الأولي لتوقيع اتفاقية السلام بتقديم خدمات طبية مميزة للجنوب، وهو كان في حاجة لها. ثم شرعت في المساعدة في دعم البنيات الساسية للتنمية في جنوب السودان. وتأتي محطات الكهرباء الأربعة التي قدمتها الحكومة المصرية للجنوب علي رأس هذه الدعومات التنموية. ولقد توجت هذه الزيارة بتفعيل مشروع جامعة الاسكندرية في حاضرة الجنوب جوبا. ومعلوم الدعم الذي تقدمه مصر للتعليم في جنوب السودان. وهذا عهده سابق لاتفاقية نيفاشا للسلام بين الجنوب والشمال.

          ولم تقف جهود الرئيس مبارك وحكومته ودولته عن دعم سلام دارفور من خلال التقريب بين الحكومة ومعارضيها المسلحين من حركات دارفور المسلحة. وبذات القدر الذي تتواصل فيه مصر مع الحكومة تتواصل أيضاً مع الحركات المسلحة بلا استثناء وتدعوها لقبول الحوار. ولم تخل زيارة الرئيس مبارك هذه عن دعم لهذا الحوار. ولعله كان من أجندة الرئيس مبارك المتقدمة.

جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 18/11/2008م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج